أميركا وأوروبا تُشدّدان على منع إيران من تطوير سلاح نووي وتدرسان إعادة العقوبات الأممية

أفاد مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بحث مع نظرائه من فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا تطورات الوضع في إيران.

أفاد مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بحث مع نظرائه من فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا تطورات الوضع في إيران.
وأشار إلى أن وزراء خارجية الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث أكدوا التزامهم بمنع إيران من تطوير أو حيازة أسلحة نووية.
كما نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة دبلوماسيين غربيين أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا من المحتمل أن تبدأ، اعتباراً من يوم غد الخميس، إجراءات تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران.

ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن أربعة دبلوماسيين غربيين أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد تبدأ اعتباراً من يوم غد الخميس إجراءات تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وأضافت الوكالة أن الدول الأوروبية الثلاث تأمل أن تقدّم طهران خلال 30 يوماً التزامات بشأن برنامجها النووي بما يَحول دون تنفيذ هذه الخطوة.
وبحسب التقرير، عقدت هذه الدول لقاءً مع ممثلي إيران يوم الثلاثاء في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي قبل انتهاء المهلة الخاصة بتفعيل الآلية في منتصف أكتوبر. ووفقاً للاتفاق النووي لعام 2015، لا تزال هذه الدول تملك صلاحية إعادة العقوبات التي رُفعت آنذاك.
ونقلت "رويترز" عن ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين ودبلوماسي غربي أن محادثات الثلاثاء مع طهران لم تسفر عن التزامات كافية وملموسة، رغم بقاء إمكانية مواصلة المسار الدبلوماسي في الأسابيع المقبلة.
أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مسؤولين أستراليين أن جهاز الاستخبارات في البلاد كشف ارتباط تمويل منفذي الهجوم المعادي لليهود على كنيس في ملبورن بالنظام الإيراني.
وقال رئيس جهاز الاستخبارات الأسترالي إن طهران أخفت دورها عبر استخدام وسطاء، مرجّحاً أن تكون قد خططت لهجمات أخرى أيضاً.
وأعلنت الحكومة الأسترالية طرد سفير طهران وعدد من موظفي السفارة الإيرانية بسبب ضلوعهم في تلك الهجمات.
من جهته، صرّح وزير الداخلية الأسترالي بأن "المنفذين المحليين لم يكونوا بالضرورة على علم بالجهة التي تقف وراء هذه العملية".
ذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، بناءً على وثائق المحكمة الخاصة بالمتهم في هجمات معادية للسامية والتي أشارت الحكومة الأسترالية إلى دور إيران فيها أن الهجوم الذي وقع في سيدني تم توجيهه من قبل شخص يدعى سيد موسوي.
وأضافت الصحيفة أن موسوي هو رئيس مجموعة الدراجات النارية "نومادز" ويحمل اسماً مستعاراً هو "جيمس بوند".
وأشارت وكالة الأمن القومي الأسترالية إلى تورط إيران في هجومين بإضرام النار وقعا في عام 2024، وعليه قامت أستراليا بطرد السفير الإيراني. وقد استهدف أحد الهجومين مطعماً يهودياً في سيدني في شهر أكتوبر، بينما استهدف الآخر كنيساً يهودياً في ملبورن في شهر ديسمبر من العام الماضي.
وأضافت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أن موسوي، الذي ذهب إلى أستراليا كلاجئ من أفغانستان في عام 2005 ولديه تاريخ طويل من الجرائم العنيفة، يُقال إنه تلقى 12 ألف دولار لتنظيم هذه العملية.
كما أفاد التقرير بأن الهجمات المعادية للسامية باءت بالفشل مرات عديدة بسبب أخطاء منفذيها، وفي نهاية المطاف، تسبب الحريق الذي وقع في مطعم بمدينة سيدني يوم 20 أكتوبر 2024 في أضرار تزيد على مليون دولار.
أعلن قائد قاعدة "القدس" التابعة للقوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، أن أحد أفراد القوات العسكرية للحكومة قُتل في اشتباكات وقعت يوم الأربعاء في بلوشستان شرقي إيران.
وأشار الحرس الثوري إلى أنه خلال عملية في مدن إيرانشهر، وخاش، وسراوان، قُتل ثمانية أشخاص وصفهم بـ"الإرهابيين".
وكتب موقع "حال وش" حول هذه الاشتباكات أن "الاشتباكات بدأت حوالي الساعة الخامسة فجراً واستمرت حتى حوالي الساعة العاشرة صباحاً".
وبحسب التقرير، "كان صوت إطلاق النار المستمر من الأسلحة الخفيفة والثقيلة والانفجارات الناجمة عن إطلاق المدافع وقذائف الآر بي جي والهاون يُسمع في المنطقة، وكان الدخان الناجم عن الاشتباكات مرئياً من بعيد".
وذكر الموقع أن جماعة "جيش العدل" أعلنت عن تأكيدها الاشتباكات مع القوات الإيرانية ومقتل عدد من عناصرها.
قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي إن دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران تم بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، وذلك للإشراف على عملية تغيير الوقود في محطة بوشهر النووية.
كما نفى عباس عراقجي، تصريحات بعض أعضاء البرلمان، مضيفاً أنه "لم يتم الاتفاق نهائياً على أي نص للتعاون بين إيران والوكالة".
وكان أمير حسين ثابتي، النائب عن مدينة طهران، قد أشار إلى قانون تعليق تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مخاطبا وزير الخارجية عباس عراقجي، قائلاً: "لقد قرأت نص اتفاقك مع الوكالة، وهذا النص كارثي. إذا كان كذباً، فيرجى نفيه".
وقال مخاطبا علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: "قلتَ في زمن الحرب إنه عندما تنتهي الحرب، سنحاسب غروسي، لكن يبدو أن غروسي هو من يحاسبنا الآن".
وأضاف النائب أن "جواسيس الوكالة أتوا إلى إيران في هيئة مفتشين.. وأن اتفاق عراقجي مع الوكالة يجعل الحرب القادمة حتمية. أمننا القومي ليس مزحة".