• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ضربت العمق الإيراني.. "وول ستريت جورنال" تكشف كواليس "الزفاف الدموي" الإسرائيلي داخل طهران

27 يونيو 2025، 19:34 غرينتش+1

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريرًا مفصلاً حول العمليات العسكرية الأخيرة، التي شنتها إسرائيل على إيران، وأسفرت عن تدمير منشآتها النووية، ومقتل عدد من أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، وكبار مسؤولي البرنامج النووي الإيراني، في منازلهم.

وكشفت الصحيفة الأميركية، في تقرير موسّع، عن تدريبات مكثفة خضع لها طيارون إسرائيليون على مدى سنوات، وتشكيل شبكات استخباراتية داخل إيران، تمهيدًا لتنفيذ عملية عسكرية معقدة متعددة المستويات ضد طهران، عُرفت باسمَي "الزفاف الدموي" و"نارنيا".

وذكرت أنه في فجر 13 يونيو (حزيران) اجتمع قادة الجيش الإسرائيلي في غرفة قيادة تحت الأرض تابعة لسلاح الجو، لمتابعة لحظة تاريخية: انطلاق الهجوم المسمّى "الزفاف الدموي".

وبعد ساعات، وعلى بُعد أكثر من ألف ميل، قُتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في هجوم منسّق، ذكّر الإسرائيليين بمشهد شهير من المسلسل الشهير: "صراع العروش".

ولكن لم يكن ذلك الضربة الوحيدة في تلك العملية، التي استمرت 12 يومًا. فبالتزامن، نُفّذ هجوم طموح للغاية أطلق عليه ساخرًا داخل الجيش الإسرائيلي اسم "نارنيا"، تم فيه اغتيال 9 من كبار مسؤولي البرنامج النووي الإيراني، في منازلهم بطهران، بشكل شبه متزامن.

وصرّح سابقًا، أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين للقناة 12 الإسرائيلية، بأن هؤلاء الخبراء النوويين اعتقدوا أنهم في أمان داخل منازلهم، لأن الهجمات السابقة كانت تستهدفهم عادة في طريقهم إلى العمل أو أثناء تنقلهم.

عمليات معقّدة كادت تنهار قبل دقائق من تنفيذها

الهجمات تمّ التخطيط لها عبر طبقات متعدّدة من التضليل والخداع، وكانت على وشك الانهيار بالكامل قبل دقائق من التنفيذ.

ولكن بحسب "وول ستريت جورنال"، فإن النجاح المبكر للعملية رسّخ الوضع العسكري لإسرائيل في المنطقة، ووفقًا لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، مهّد الطريق لتحالفات جديدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إمكانية توقيع اتفاقات سلام جديدة ضمن إطار "اتفاقيات أبراهام".

هل حققت إسرائيل أهدافها؟

لا تزال التساؤلات قائمة بشأن ما إذا كانت إسرائيل، التي استفادت لاحقًا من الضربات الجوية الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية، قد حققت أهدافها العسكرية بالكامل.

وتشير التقديرات إلى أن الهجمات الأميركية- الإسرائيلية أخّرت البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تقضِ عليه نهائيًا.

وأعرب بعض المسؤولين الإسرائيليين عن اندهاشهم من مدى النجاح، وقال رئيس هيئة العمليات في الجيش الإسرائيلي ومهندس العملية، الجنرال أوديد باسيوك: "حين بدأنا وضع الخطة، لم نكن نعلم إن كان تنفيذها ممكنًا أصلاً".

خطة عمرها 30 عامًا لضرب إيران

بُني التقرير على مقابلات مع 18 مسؤولاً أمنيًا سابقًا وحاليًا من إسرائيل والولايات المتحدة.

وتعود جذور العملية إلى منتصف تسعينيات القرن العشرين، عندما صنّف جهاز الموساد أنشطة إيران النووية كتهديد ناشئ.

ومع مرور الوقت، توسعت شبكات الاستخبارات الإسرائيلية داخل إيران، ونفّذت عمليات تخريب، بما في ذلك انفجارات في مواقع تخصيب ومجموعة من الاغتيالات لعلماء نوويين، لكن قادة الأمن الإسرائيلي خلصوا إلى أن هذه العمليات ليست رادعة بما فيه الكفاية، ولا بد من هجوم واسع يدمر البنية التحتية والعقول التي تقف وراء البرنامج النووي.

وكانت المهمة شاقة للغاية، إذ تبعد الأهداف الرئيسة أكثر من 1600 كيلو متر عن إسرائيل، وكان على الطيارين التدرب على الطيران ضمن تشكيل مكون من 6 إلى 10 مقاتلات حول طائرة تزود بالوقود، وتنفيذ عمليات التزود بالوقود عدة مرات في الجو، وإسقاط القنابل على الأهداف بفاصل زمني من 15 إلى 20 ثانية فقط.

وفي عام 2008، خلال تمرين "سبارتان المجيد"، حلّقت أكثر من 100 طائرة "إف-15" و"إف-16" إسرائيلية إلى اليونان؛ لاختبار القدرة على الوصول إلى عمق الأراضي الإيرانية.

ورغم اعتراض وزراء وقادة أمنيين إسرائيليين مرارًا، خشية اندلاع حرب شاملة أو تدهور العلاقات مع واشنطن، استمر الجيش في تحديث خططه، بما يشمل سيناريوهات لحرب متزامنة مع وكلاء إيران مثل حماس وحزب الله.

وبعد إضعاف حماس منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتقويض قوة حزب الله، وسقوط النظام الحليف لطهران في سوريا وصعود حكومة معادية لإيران في دمشق، أصبح المجال الجوي السوري آمنًا لعبور المقاتلات الإسرائيلية.
وفي هذا الوقت، توسّعت شبكات الموساد في الداخل الإيراني إلى درجة أنها باتت قادرة على تتبّع تحركات القادة العسكريين الإيرانيين، بل وتم إنشاء منصات لإطلاق طائرات مسيّرة داخل إيران نفسها.

وفي السنة السابقة، اختبرت إسرائيل قدراتها على الطيران البعيد من خلال ضرب الحوثيين في اليمن، وتمكّنت في غارتين من تدمير منظومات الدفاع الجوي الروسية المتطورة (S-300) التي كانت بحوزة إيران.

وعززت هذه التجارب قناعة إسرائيل بقدرتها على مواجهة مباشرة مع إيران.

"نارنيا" و"الزفاف الدموي": اغتيالات متزامنة للقيادات والخبراء

خشيت إسرائيل أن يكون تخصيب اليورانيوم في إيران قد بلغ مستويات تجعلها على بعد أشهر قليلة من امتلاك قنبلة نووية.

ولذلك، صممت عملية "نارنيا" لاغتيال العلماء، الذين يمكنهم إعادة بناء المشروع حتى لو دُمرت المنشآت.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عقد الجيش الإسرائيلي اجتماعًا ضم 120 ضابطًا من الاستخبارات وسلاح الجو، وتم خلاله إعداد قائمة تضم أكثر من 250 هدفًا، تشمل علماء، منشآت نووية، منصات صواريخ، وقادة عسكريين.

وكان من بين الأولويات أيضًا تحقيق تفوق جوي فوري، ولهذا تم تحليل آلاف المصادر لتحديد مواقع الدفاعات الجوية الإيرانية.

وقام "الموساد" بتهريب مئات الطائرات الانتحارية الصغيرة إلى داخل إيران عبر حقائب سفر وحاويات وشاحنات، حيث كانت فرق ميدانية جاهزة لتفعيلها وقت الهجوم.

وفي الوقت نفسه، أطلقت طائرات مُسيّرة بعيدة المدى من داخل إسرائيل، بعضها خضع لأول اختبار عملي قبل ساعات فقط من التنفيذ.

واتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القرار النهائي بالهجوم يوم 9 يونيو الجاري.

ولإرباك طهران، أعلن مكتبه أنه يأخذ إجازة لحضور زفاف ابنه يوم الاثنين 16 يونيو. حتى عائلة رئيس الوزراء لم تكن تعلم أنه تم تأجيل الحفل سرًا.

وبالتزامن، سرّبت إسرائيل أخبارًا كاذبة لوسائل الإعلام: خلاف بين نتنياهو وترامب، مكالمة رباعية مفترضة بينهما، وتأجيل اتخاذ القرار إلى ما بعد الجولة السادسة من المفاوضات النووية يوم الأحد (بعد تنفيذ العملية).

في يوم الهجوم نفسه كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "ما زلنا ملتزمين بالحلّ الدبلوماسي لقضية إيران النووية".

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن هذه الحملة من التضليل خدعت طهران، وجعلتها تعتقد أن إسرائيل لن تهاجم دون أميركا، مما حافظ على عنصر المفاجأة.

القادة وقعوا في الفخ.. والعملية انطلقت

كان استهداف القادة العسكريين الكبار بشكل متزامن، جزءًا أساسيًا من العملية، فيما أُطلق عليه اسم "الزفاف الدموي"، بهدف شل القيادة الإيرانية وقدرتها على الرد.

لكن، ومع اقتراب المقاتلات الإسرائيلية، وردت تقارير بأن قادة القوة الجوية الإيرانية بدأوا بالتحرّك.

وسادت مخاوف في غرفة العمليات من أن طهران اكتشفت العملية، لكن على غير المتوقع، اجتمع القادة جميعًا في موقع واحد، فكان ذلك نهايتهم؛ حيث أُطلقت الصواريخ نحوهم.
وفي غضون ثوانٍ، ضُربت منازل علماء البرنامج النووي، بينما استهدفت الطائرات المُسيّرة والصواريخ محطات الرادار والدفاع الجوي والصواريخ الإيرانية، وانتهت المرحلة الأولى من العملية خلال نحو أربع ساعات.

وأكدت المعلومات الاستخباراتية أن جميع الأهداف البشرية الرئيسة قد تم تصفيتها تقريبًا.

وفي الأيام التالية، قصفت إسرائيل مواقع إنتاج الصواريخ الباليستية والنووية، واستمرت في تعقّب العلماء والقادة المتبقين، حتى إعلان الهدنة يوم الثلاثاء 17 يونيو الجاري.

حملة ترهيب إسرائيلية داخل إيران

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، خلال الحرب، عن حملة سرية تقودها إسرائيل تهدف إلى ترهيب قادة النظام الإيراني وزرع الانقسام بينهم.

وفي تسجيل صوتي مسرّب، وردت معلومات من ثلاثة مصادر مطلعة لم تُكشف هوياتهم، تُفيد بأن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية اتصلوا هاتفيًا ببعض القادة الإيرانيين وتحدثوا معهم بالفارسية، وهددوهم قائلين إنهم لن ينجوا إلا إذا أعلنوا تبرؤهم من النظام الإيراني، والمرشد علي خامنئي، خلال مهلة قدرها 12 ساعة.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"هآرتس": سقوط الأسد وتراجع روسيا أمام أوكرانيا منحا إسرائيل سماءً مفتوحة لقصف إيران

27 يونيو 2025، 15:09 غرينتش+1

أكدت صحيفة "هآرتس" أن الضربات الجوية، التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية لم تكن ممكنة، لولا التحولات الإقليمية التي سببتها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وعلى رأسها انحسار نفوذ موسكو في سوريا وسقوط نظام الأسد، مما أتاح للمقاتلات الإسرائيلية حرية أكبر في التحرك بين تل أبيب وطهران.

وذكرت الصحيفة أنه "فيما يشكر المسؤولون الإسرائيليون الولايات المتحدة ودونالد ترامب على دعمهم في ضرب المنشآت النووية الإيرانية، يتجاهلون الدور الحاسم لأوكرانيا، التي ساهمت بصمودها أمام روسيا في إضعاف النفوذ العسكري لموسكو في الشرق الأوسط".

إسرائيل مدينة لأوكرانيا

أشادت إسرائيل مرارًا بدور الولايات المتحدة في قصف منشآت إيران النووية، وخصوصًا استهداف موقع "فوردو" النووي المحصّن باستخدام قنابل خارقة للتحصينات. لكن "هآرتس" ترى أن على تل أبيب أن تعترف بالفضل لأوكرانيا، التي وفّرت "الفرصة الاستراتيجية" لهذه الضربات، عبر إنهاك الجيش الروسي، وإجباره على الانسحاب من سوريا.

ومنح هذا الانسحاب إسرائيل لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات حرية التحرك الجوي فوق أجواء سوريا والعراق، وفتح لها ممرًا غير مسبوق للوصول إلى المجال الجوي الإيراني.

تحالف من طرف واحد بين طهران وموسكو

في المقابل، كانت إيران قد أرسلت آلاف الطائرات المُسيّرة الانتحارية لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، لكنها عندما احتاجت دعمًا في لحظة مصيرية، لم تتلقَّ شيئًا من موسكو.

وأكد محللو "هآرتس" أن العلاقة بين طهران وموسكو هي علاقة "تحالف من طرف واحد"، حيث تستغل روسيا دعم إيران دون أن تقدم لها الحماية أو الغطاء عند الضرورة.

كما أشار التقرير إلى أن التجارب الأوكرانية في التصدي للطائرات المُسيّرة الإيرانية، نُقلت مباشرة إلى إسرائيل، وساهمت في تحديث وتعزيز قدرات منظوماتها الدفاعية.

سياسة باردة من تل أبيب تجاه كييف

رغم هذه الأدوار الحاسمة، امتنعت إسرائيل لسنوات عن تقديم أي دعم عسكري لأوكرانيا. بل إن تل أبيب صوتت ضد قرار في الأمم المتحدة يدين الهجوم الروسي، وذلك قبل أربعة أشهر فقط.

وختمت الصحيفة تحليلها بالقول: "إن إسرائيل مدينة لأوكرانيا ليس فقط أخلاقيًا، بل استراتيجيًا"، وتدعو الحكومة الإسرائيلية إلى إظهار "امتنان دبلوماسي حقيقي" لكييف وتعديل موقفها تجاهها.

سقوط نظام الأسد

يرى محللون عسكريون إسرائيليون أن سقوط نظام بشار الأسد في نهاية عام 2024 كان نقطة تحول. النظام الذي نجا عدة مرات سابقًا بفضل الدعم الجوي الروسي، تُرك هذه المرة وحيدًا في مواجهة هجوم مباغت شنّته المعارضة المسلحة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبسبب انشغال روسيا في أوكرانيا، لم يعد لدى "الكرملين" القدرة على دعم الأسد، ما أدى إلى انهيار نظامه، ومهّد الطريق لسلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ مئات الغارات خلال أسبوعين فقط داخل العمق الإيراني.

وزير الدفاع الأميركي: تأكيد النظام الإيراني على مواصلة البرنامج النووي "للاستهلاك الداخلي"

26 يونيو 2025، 17:37 غرينتش+1

قال بيت هغسيتث وزير الدفاع الأميركي، إن التصريحات المتكررة من قِبل كبار مسؤولي النظام الإيراني بشأن استكمال برنامجهم النووي موجّهة للاستهلاك الداخلي، وتهدف إلى "حفظ ماء وجه" النظام أمام جمهوره.

وفي مؤتمر صحافي عُقد يوم الخميس 26 يونيو (حزيران)، تحدّث هغست عن تفاصيل الهجوم الأميركي الأخير على المنشآت النووية التابعة للنظام الإيراني، مشيدًا بمواقف الرئيس الأميركي، حيث قال: "ترامب وفّر الظروف لإنهاء الحرب، وتم تدمير المنشآت النووية للنظام الإيراني".

وشدّد هغسيث مرة أخرى على أن الهجوم الأميركي كان ناجحًا، مؤكدًا أن منشآت إيران النووية تم تدميرها فعليًا، ووصف تقارير قناتي "سي ‌ان ‌ان" و"نيويورك تايمز" بشأن فشل العملية بأنها "غير صحيحة".

وأضاف: "نشر هذه المعلومات المغلوطة والناقصة والمحرّفة يعود فقط إلى العداء لترامب. لا يريدون له تحقيق أي نجاح. إسرائيل أكّدت التدمير، والوكالة الدولية للطاقة الذرية أكّدت أن المواقع تعرّضت لأضرار جسيمة، ووزارة الخارجية الأميركية كذلك".

وفي ما يخص التصريحات الإيرانية الأخيرة حول استمرار البرنامج النووي، قال هغست: "العديد من هذه التصريحات موجّهة للاستهلاك المحلي فقط، تهدف لطمأنة داعمي النظام... مهمّتنا نحن أن نكون في حالة استعداد".

لا أدلة على نقل اليورانيوم من المواقع النووية الإيرانية

وتابع وزير الدفاع الأميركي قائلاً إنه لا توجد أية معلومات تؤكد أن النظام الإيراني قام بنقل مخزوناته من اليورانيوم عالي التخصيب قبل الهجمات الأميركية.

وفي معرض حديثه عن حجم الأضرار في منشأة فوردو النووية، قال: "أي شخص لديه عينان وعقل يمكنه أن يدرك حجم القوة والدقة والتأثير المدمّر لهذا الهجوم. إذا أردت أن تعرف ما حدث في فوردو، خذ معولًا واحفر الأرض؛ فكل شيء جرى تحت الأرض".

يُذكر أن بعض المحللين قد حذّروا في الأيام الأخيرة من إمكانية أن يكون النظام الإيراني نقل مخزوناته من اليورانيوم عالي التخصيب – القريب من المستوى التسليحي – إلى مواقع غير معروفة لأميركا أو إسرائيل أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك قبل الضربات.

واستند الخبراء في هذا إلى صور أقمار صناعية التقطتها شركة ماكسار، أظهرت أنشطة غير معتادة في منشأة فوردو بتاريخ 20 و21 يونيو (حزيران)، بما في ذلك طوابير من المركبات عند مداخل الموقع.

وقد أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بتاريخ 26 يونيو (حزيران) أن دولًا أوروبية تعتقد أن القسم الأكبر من مخزون اليورانيوم الإيراني لم يُمس رغم الضربات الأميركية.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر رفيع في النظام الإيراني يوم 22 يونيو قوله إن جزءًا كبيرًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% تم نقله قبل الضربات إلى موقع غير معروف.

وفي سياق دعم تصريحات وزير دفاعه، كتب الرئيس دونالد ترامب يوم 26 يونيو على منصة تروث سوشال: "لم يتم نقل أي شيء من المواقع النووية للنظام الإيراني".

وأضاف ترامب: "الشاحنات والمركبات التي شوهدت في الموقع كانت تخص عمال صبّ الخرسانة، الذين كانوا يحاولون تغطية مداخل الأنفاق".

وتابع: "لم يتم إخراج أي شيء من المنشآت. نقل هذه المواد كان سيستغرق وقتًا طويلًا، ويشكّل خطرًا كبيرًا، كما أنه صعب جدًا بسبب وزنها وتعقيداتها".

ضغوط ترامب

من جانبه، صرّح دن كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون، أن عملية "مطرقة منتصف الليل" ضد منشآت النظام الإيراني النووية كانت نتيجة 15 عامًا من الرصد والتخطيط العسكري الدقيق.

وأوضح: "السبب في استخدامنا لقاذفات "بي 2" هو معرفتنا المسبقة بفعالية قنابلها التي تزن 30 طنًا... كل القنابل عملت كما يجب، وكانت النتائج كما خُطط لها".

وأكّد كين أن الهجوم ركّز على مداخل الأنفاق في منشأة فوردو، والتي كانت إيران قد غطّتها بطبقات من الخرسانة قبيل الضربات.

وأضاف: "أُطلقت القنبلة الأولى لتدمير الغطاء الخرساني، ثم توالت القنابل من الثانية إلى الخامسة لاختراق أعمق داخل الموقع. وأُطلقت القنبلة السادسة كاحتياط في حال لم تنجح القنابل السابقة بالكامل".

زيادة معدل هجمات القراصنة المرتبطين بإيران على البنية التحتية المالية والعسكرية الأميركية

26 يونيو 2025، 14:35 غرينتش+1

ذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، في تقرير لها، أن هجمات مجموعات القرصنة المرتبطة بالنظام الإيراني زادت بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية في إيران. فقد استُهدفت خلال الأيام الماضية بنوك ومتعهدون عسكريون وشركات نفط أميركية.

ونقلت الوكالة عن خبراء في أمن الإنترنت، أنه على الرغم من أن الهجمات المتزايدة للقراصنة المدعومين من إيران لم تُحدث اضطرابًا واسعًا في البينة التحتية الحيوية أو الاقتصاد الأميركي، إلا أن الأمور قد تتغير بسرعة في حال انهيار وقف إطلاق النار.

وقد صدر هذا التقرير يوم الأربعاء 25 يونيو (حزيران)، محذرًا من احتمال اندلاع حرب رقمية ضد أميركا من قبل مجموعات قرصنة مستقلة مؤيدة للنظام الإيراني.

وبحسب آرني بليني، رجل أعمال ومستثمر في مجال التكنولوجيا، فإن الضربات الأميركية قد تدفع كلاً من إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية إلى الاستثمار بشكل أكبر في الحروب السيبرانية.

وأشار إلى أن العمليات الإلكترونية أرخص بكثير من الحروب التقليدية التي تستخدم فيها الرصاص والطائرات العسكرية والأسلحة النووية، وأضاف: "ربما تكون أميركا متفوقة عسكريًا، لكنها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على التكنولوجيا الرقمية، وهو ما يُعد نقطة ضعف خطيرة".

وقد أعلنت مجموعتان من القراصنة المؤيدين للفلسطينيين أنهما استهدفتا، بعد الغارات الجوية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أكثر من اثنتي عشرة شركة طيران، وبنكا، وشركة نفط.

ووفقًا لتقرير صادر عن شركة "إنتليجنس غروب" التي تراقب أنشطة هذه المجموعات، فقد نشر القراصنة تفاصيل هجماتهم على "تلغرام"، ودعوا قراصنة آخرين إلى تنفيذ عمليات مشابهة.

وقد أعلنت إحدى هذه المجموعات، وتُدعى "ميستريس تيم"، يوم الإثنين 23 يونيو (حزيران)، عن "زيادة هجماتها".

في الوقت الحالي، أعلن مسؤولو الحكومة الفيدرالية الأميركية أنهم في حالة تأهب لمواجهة محاولات متزايدة من القراصنة لاختراق الشبكات الأميركية.

وقد دعت وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية (CISA)، يوم الثلاثاء 24 يونيو جميع المؤسسات التي تدير بُنى تحتية حيوية مثل شبكات المياه وخطوط الأنابيب ومحطات الطاقة إلى توخي الحذر الكامل.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" أن جميع مجموعات القرصنة المشاركة في هذه الهجمات لا تتعاون مع الأجهزة العسكرية أو الاستخباراتية للنظام الإيراني، إذ إن بعضهم يعمل بشكل مستقل تمامًا.

وقد حددت شركة "تراست‌ ويو" للأمن الإلكتروني حتى الآن أكثر من 60 مجموعة قرصنة تدعم إيران.

احتمال تغيير أولويات مجموعات القراصنة التابعة للنظام الإيراني

وسعت إيران وحلفاؤها، خاصة روسيا، خلال السنوات الأخيرة إلى التأثير على السياسة الداخلية الأميركية والإضرار بإسرائيل من خلال هجمات إلكترونية.

فبعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تمكنت إحدى هذه المجموعات من التسلل إلى أحد تطبيقات الإنذار الطارئ في إسرائيل، وأرسلت من خلاله رسائل إنذار كاذبة بالهجوم.

وفي الفترة من عام 2011 إلى 2013، نُفّذت سلسلة من الهجمات تحت اسم "عملية أبابيل" استهدفت مواقع أكثر من 40 بنكًا أميركيًا، من بينها بنك أميركا، وتشيس، وويلز فارجو، و"JPMorgan"، مما تسبب في تعطيل مؤقت للخدمات المصرفية عبر الإنترنت.

وقد نفّذ هذه العملية فريق يُدعى "محاربو عز الدين القسام"، وقدّر المحللون أن هذه الحملة كانت مرتبطة بالنظام الإيراني.

واستهدفت مجموعات مثل "تشامينغ كيتن"، و"فوسفورِس"، و"APT33"، والتي يُقال إنها على صلة بالأجهزة الأمنية الإيرانية، مرارًا البنية التحتية الحيوية لأميركا.

وفي بعض الحالات، كانت هذه الهجمات بهدف التجسس الإلكتروني وسرقة معلومات مصنفة، وفي حالات أخرى كانت تهدف إلى تعطيل المؤسسات أو بث الرعب في الرأي العام.

ويقول جِيك ويليامز، خبير سابق في وكالة الأمن القومي الأميركية (NSA) ونائب رئيس الأبحاث والتطوير في شركة "هانتر استراتيجي"، لوكالة "أسوشييتد برس": "الآن من المرجح أن تُخصص موارد إيران المحدودة لجمع المعلومات من أجل فهم الخطوات التالية لإسرائيل أو أميركا، بدلًا من مهاجمة البُنى التحتية التجارية للولايات المتحدة أو إخافة المواطنين".

تقييم خسائر الحرب: ماذا خسرت إسرائيل وإيران؟

26 يونيو 2025، 10:59 غرينتش+1

بعد 12 يومًا من القتال بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية، تُظهر صور الأقمار الصناعية أن بعض الهجمات الإيرانية أخطأت أهدافها، فيما تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لأضرار جسيمة. ويبدو أن العدوّين اللدودين خرجا من حرب قصيرة لكن شديدة الوطأة.

وبحسب تقرير "فايننشيال تايمز، بدأ الطرفان بعد انتهاء الجولة الجديدة من المواجهات العسكرية في تقييم حجم الخسائر البشرية والمادية، خصوصًا على صعيد البنى التحتية الدفاعية والاستخباراتية والنووية.

خسائر إيران: قادة مقتولون ومنشآت نووية متضررة

التقارير الأولية تشير إلى أن تكلفة الهجمات على إيران كانت مرتفعة جدًا. فقد تعطلت منظومات الدفاع الجوي، وقُتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين، كما تعرض البرنامج النووي الإيراني لأضرار وُصفت بأنها "خطيرة".

في المقابل، تبقى الخسائر التي لحقت بإسرائيل غير واضحة تمامًا، بسبب الرقابة العسكرية الداخلية وعدم توفر صور مستقلة لمواقع الاستهداف.

رغم ذلك، أدّت الهجمات الإيرانية إلى مقتل 28 شخصًا في إسرائيل وإصابة أكثر من 1400 آخرين بجروح، معظمها طفيفة، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بآلاف المنازل والمركبات.

هجمات إيرانية غير دقيقة وتسببت بخسائر مدنية

في الأيام الأولى من الحرب، انتشرت أنباء عن مقتل إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، لكنه ظهر لاحقًا في تجمع بطهران احتفالًا بما وصفته السلطات الإيرانية بـ"الانتصار في صدّ العدوان الإسرائيلي"، ما يعكس غموض الروايات الميدانية وعدم شفافية الوضع لدى الجانبين.

إيران أعلنت أنها استهدفت مقارّ حساسة مثل مركز الموساد في جليلوت، ومقر قيادة الجيش في تل أبيب، ومراكز استخباراتية أخرى، لكن الأدلة المتوفرة (صور الأقمار الصناعية والفيديوهات العامة) أظهرت أن معظم الصواريخ لم تصب أهدافها بدقة وأصابت مناطق مدنية.

على سبيل المثال، صاروخ أُطلق نحو منطقة تكنولوجيا الجيش في بئر السبع، أصاب مبنىً سكنيًا مجاورًا. وأربعة صواريخ أُطلقت على مقر الموساد أصابت مبنًى على الجهة الأخرى من الطريق السريع. وصاروخ آخر سقط على بُعد 300 متر من مبنى "الكريا"، مركز قيادة الجيش الإسرائيلي.

رغم تطور منظومة القبة الحديدية، قالت إسرائيل إن أنظمتها الدفاعية "ليست منيعة بالكامل"، إلا أنها تمكنت من اعتراض نحو 90 في المائة من أصل 550 صاروخًا إيرانيًا أُطلقت خلال الحرب.

هجمات إسرائيل الدقيقة: مقتل قادة وأضرار بالمنشآت النووية

على الجانب الآخر، كانت الهجمات الإسرائيلية على إيران أكثر دقة ودمارًا. ووفقًا لمصادر محلية، دُمّر نحو 120 مبنًى بالكامل وتضرر أكثر من 500 مبنًى آخر في طهران وحدها، بما في ذلك منشآت قرب مطار مهرآباد وجامعة رجائي.

وزارة الصحة الإيرانية أعلنت عن مقتل 627 شخصًا وإصابة 4870 آخرين. ومن بين القتلى، وردت أسماء كبار المسؤولين، مثل محمد باقري (رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة)، وحسين سلامي (القائد العام للحرس الثوري)، وأمير علي حاجي زاده (قائد القوات الجو-فضائية في الحرس).

كما وسّعت إسرائيل نطاق ضرباتها لتشمل رموز الحكم، بما في ذلك استهداف مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي وسجن إيفين، في واحدة من أكثر الهجمات إثارة للجدل.

البرنامج النووي.. تدمير جزئي وتعطيل طويل الأمد

بينما أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل أن هدفهما الأساسي، وهو "شلّ قدرة إيران على إنتاج السلاح النووي"، قد تحقق إلى حد كبير، إلا أن تقييمات استخبارية أميركية مبدئية تقول إن البرنامج تأخر أقل من 6 أشهر فقط، حيث لم تُدمّر قاعات التخصيب تحت الأرض بالكامل رغم تضرر المداخل وأنظمة التهوية.

ومع ذلك، أكدت لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية أن الضربة الجوية على موقع فُوردو تسببت في "تعطيل كامل" للمنشأة، وأظهرت صور الأقمار الصناعية انسداد المداخل وتضرر الطرق المؤدية إليها، ما يرجّح استخدام قنابل أميركية موجهة بوزن 30 ألف رطل.

طهران من جهتها أعلنت أن منشأتي فُوردو ونطنز كانتا مفرغتين مسبقًا، ولم تتعرضا لأضرار كبيرة، بينما لا يزال مصير أكثر من 400 كغم من اليورانيوم عالي التخصيب مجهولًا.

في أصفهان، أظهرت صور الأقمار الصناعية تدمير عدة مبانٍ في مركز الأبحاث النووية، فيما وعد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي بإعادة بناء المنشآت، مؤكدًا على الطابع "السلمي" للنشاط النووي الإيراني.

تدمير منظومات الدفاع والقدرات الصاروخية الإيرانية

الهجمات الإسرائيلية ألحقت ضررًا بالغًا بأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية الإيرانية.

وبحسب المحلل الأميركي جيم لمسون، فقد تضررت أكثر من نصف مستودعات الصواريخ في المناطق الغربية والوسطى، فيما قُدّر أن 50 في المائة من قواذف الصواريخ الباليستية دُمّرت.

كما أفادت "فايننشيال تايمز" بأن أحد أكبر مراكز تخزين وإطلاق الصواريخ قرب كرمانشاه، الذي يُستخدم لصواريخ "فاتح" و"ذوالفقار"، تم تدميره بالكامل.

وفي تبريز، أدى قصف مصنع تابع للقوات الجو-فضائية للحرس الثوري إلى سلسلة انفجارات وحرائق استمرت لساعات.

مستقبل الدفاع الإيراني.. ضعف واستهداف محتمل

قال جاستن برونك، خبير أكاديمية الدفاع الملكية البريطانية، إن "شبكة الدفاع الجوي الإيرانية تعرضت لتدهور كبير، إلى حد أن سلاح الجو الإسرائيلي بات قادرًا على إدخال طائراته المقاتلة والطائرات المسيّرة متوسطة الارتفاع إلى أجواء إيران بشكل يومي تقريبًا".

وأضاف: "هذا يجعل البرنامجين الدفاعي والنووي الإيرانيين عرضة للاستهداف في أي مواجهة مقبلة مع إسرائيل".

ترامب: أضرار شديدة لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية.. ومستعدون لشن هجمات جديدة

25 يونيو 2025، 15:57 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية الإيرانية نتيجة الهجمات الصاروخية التي نفذتها واشنطن كانت شديدة. كما حذّر من أنه لن يسمح عسكريًا لإيران بمواصلة أنشطة التخصيب النووي.

وجاءت تصريحاته اليوم الأربعاء 25 يونيو (حزيران)، عقب تقارير إعلامية كشفت أن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية قدّرت أن الهجمات أخّرت البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر فقط.

وقال ترامب للصحفيين قبل انضمامه إلى قمة حلف الناتو في لاهاي: "المعلومات الاستخباراتية لم تكن حاسمة. التقارير تقول إننا لا نعلم. [الهجمات] ربما كانت شديدة للغاية. هذا ما تشير إليه البيانات الاستخباراتية".

وأضاف: "عندما تنظرون إلى الصور قبل وبعد الهجوم، ترون أن كل شيء على الأرض محترق تمامًا، كل شيء. ألسنة اللهب وصلت حتى تحت الأرض".

وشدد الرئيس الأميركي على أنه إذا أعادت إيران بناء منشآتها النووية، فإن الولايات المتحدة "بالتأكيد" ستضربها مرة أخرى. وتابع أن المواقع المستهدفة قد دُمّرت لسنوات، وربما لعقود.

وقال: "إعادة بناء تلك المنشآت سيكون أمرًا بالغ الصعوبة، لأنها انهارت. لا يمكنك الدخول إلى موقع تنهار عليه عشرات ملايين الأطنان من الصخور".

وأشار إلى أن المنشآت والمواد النووية الإيرانية كانت لا تزال تحت الأرض قبل الهجوم، مضيفًا أن الحكومة الإيرانية "كانت تعلم أننا قادمون"، ولذلك لم تُخرج المواد لأن ذلك كان سيكون "صعبًا جدًا".

وقارن ترامب الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية بقصف هيروشيما وناغازاكي ونهاية الحرب العالمية الثانية، قائلاً إن الهجوم الأخير أنهى حربًا كانت ستستمر لولا ذلك.

وأشار إلى أن طهران أنفقت آلاف المليارات من الدولارات على مشاريعها النووية، "لكنهم في النهاية لم يصلوا إلى أي نتيجة".

وخلال المؤتمر الصحفي، جلس ترامب إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغست، اللذين أبديا بدورهما شكوكًا بشأن تقييم وكالة الاستخبارات الدفاعية.

وأعلن روبيو أن الولايات المتحدة ستفتح تحقيقًا حول تسريب تقرير الوكالة، وذكر أن محتوى التقرير تم تحريفه في وسائل الإعلام.

وفي مقابلة مع مجلة "بوليتيكو"، قال روبيو عن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية: "النقطة الأساسية هي أنهم (الإيرانيون) اليوم أبعد بكثير عن السلاح النووي مما كانوا عليه قبل أن يتخذ الرئيس هذه الخطوة الجريئة".

وتواصل أجهزة الاستخبارات الأميركية تقييم الأوضاع خلال الأيام والأسابيع القادمة.

الكرملين: من المبكر تقييم حجم الأضرار

من جانبه، أعلن الكرملين، يوم الأربعاء، أن الوقت ما زال مبكرًا لتكوين صورة واقعية عن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية نتيجة الغارات الأميركية.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، ردًا على سؤال حول تقييم ترامب لتدمير البرنامج النووي الإيراني: "نعتقد أنه لا يزال من المبكر جدًا الحديث عن حجم الخسائر بدقة".

وأضاف أن موسكو تعتبر الهجمات على إيران غير مبرّرة وتعتبر الوضع مقلقًا للغاية.

وتابع بيسكوف أن روسيا كانت تعلم بوجود قنوات اتصال مفتوحة بين واشنطن وطهران، وأكد أن موسكو تتابع التطورات عن كثب، وأنها لا تزال تجري مشاورات مع إيران.