• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيادة معدل هجمات القراصنة المرتبطين بإيران على البنية التحتية المالية والعسكرية الأميركية

26 يونيو 2025، 14:35 غرينتش+1

ذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، في تقرير لها، أن هجمات مجموعات القرصنة المرتبطة بالنظام الإيراني زادت بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية في إيران. فقد استُهدفت خلال الأيام الماضية بنوك ومتعهدون عسكريون وشركات نفط أميركية.

ونقلت الوكالة عن خبراء في أمن الإنترنت، أنه على الرغم من أن الهجمات المتزايدة للقراصنة المدعومين من إيران لم تُحدث اضطرابًا واسعًا في البينة التحتية الحيوية أو الاقتصاد الأميركي، إلا أن الأمور قد تتغير بسرعة في حال انهيار وقف إطلاق النار.

وقد صدر هذا التقرير يوم الأربعاء 25 يونيو (حزيران)، محذرًا من احتمال اندلاع حرب رقمية ضد أميركا من قبل مجموعات قرصنة مستقلة مؤيدة للنظام الإيراني.

وبحسب آرني بليني، رجل أعمال ومستثمر في مجال التكنولوجيا، فإن الضربات الأميركية قد تدفع كلاً من إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية إلى الاستثمار بشكل أكبر في الحروب السيبرانية.

وأشار إلى أن العمليات الإلكترونية أرخص بكثير من الحروب التقليدية التي تستخدم فيها الرصاص والطائرات العسكرية والأسلحة النووية، وأضاف: "ربما تكون أميركا متفوقة عسكريًا، لكنها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على التكنولوجيا الرقمية، وهو ما يُعد نقطة ضعف خطيرة".

وقد أعلنت مجموعتان من القراصنة المؤيدين للفلسطينيين أنهما استهدفتا، بعد الغارات الجوية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أكثر من اثنتي عشرة شركة طيران، وبنكا، وشركة نفط.

ووفقًا لتقرير صادر عن شركة "إنتليجنس غروب" التي تراقب أنشطة هذه المجموعات، فقد نشر القراصنة تفاصيل هجماتهم على "تلغرام"، ودعوا قراصنة آخرين إلى تنفيذ عمليات مشابهة.

وقد أعلنت إحدى هذه المجموعات، وتُدعى "ميستريس تيم"، يوم الإثنين 23 يونيو (حزيران)، عن "زيادة هجماتها".

في الوقت الحالي، أعلن مسؤولو الحكومة الفيدرالية الأميركية أنهم في حالة تأهب لمواجهة محاولات متزايدة من القراصنة لاختراق الشبكات الأميركية.

وقد دعت وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية (CISA)، يوم الثلاثاء 24 يونيو جميع المؤسسات التي تدير بُنى تحتية حيوية مثل شبكات المياه وخطوط الأنابيب ومحطات الطاقة إلى توخي الحذر الكامل.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" أن جميع مجموعات القرصنة المشاركة في هذه الهجمات لا تتعاون مع الأجهزة العسكرية أو الاستخباراتية للنظام الإيراني، إذ إن بعضهم يعمل بشكل مستقل تمامًا.

وقد حددت شركة "تراست‌ ويو" للأمن الإلكتروني حتى الآن أكثر من 60 مجموعة قرصنة تدعم إيران.

احتمال تغيير أولويات مجموعات القراصنة التابعة للنظام الإيراني

وسعت إيران وحلفاؤها، خاصة روسيا، خلال السنوات الأخيرة إلى التأثير على السياسة الداخلية الأميركية والإضرار بإسرائيل من خلال هجمات إلكترونية.

فبعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تمكنت إحدى هذه المجموعات من التسلل إلى أحد تطبيقات الإنذار الطارئ في إسرائيل، وأرسلت من خلاله رسائل إنذار كاذبة بالهجوم.

وفي الفترة من عام 2011 إلى 2013، نُفّذت سلسلة من الهجمات تحت اسم "عملية أبابيل" استهدفت مواقع أكثر من 40 بنكًا أميركيًا، من بينها بنك أميركا، وتشيس، وويلز فارجو، و"JPMorgan"، مما تسبب في تعطيل مؤقت للخدمات المصرفية عبر الإنترنت.

وقد نفّذ هذه العملية فريق يُدعى "محاربو عز الدين القسام"، وقدّر المحللون أن هذه الحملة كانت مرتبطة بالنظام الإيراني.

واستهدفت مجموعات مثل "تشامينغ كيتن"، و"فوسفورِس"، و"APT33"، والتي يُقال إنها على صلة بالأجهزة الأمنية الإيرانية، مرارًا البنية التحتية الحيوية لأميركا.

وفي بعض الحالات، كانت هذه الهجمات بهدف التجسس الإلكتروني وسرقة معلومات مصنفة، وفي حالات أخرى كانت تهدف إلى تعطيل المؤسسات أو بث الرعب في الرأي العام.

ويقول جِيك ويليامز، خبير سابق في وكالة الأمن القومي الأميركية (NSA) ونائب رئيس الأبحاث والتطوير في شركة "هانتر استراتيجي"، لوكالة "أسوشييتد برس": "الآن من المرجح أن تُخصص موارد إيران المحدودة لجمع المعلومات من أجل فهم الخطوات التالية لإسرائيل أو أميركا، بدلًا من مهاجمة البُنى التحتية التجارية للولايات المتحدة أو إخافة المواطنين".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقييم خسائر الحرب: ماذا خسرت إسرائيل وإيران؟

26 يونيو 2025، 10:59 غرينتش+1

بعد 12 يومًا من القتال بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية، تُظهر صور الأقمار الصناعية أن بعض الهجمات الإيرانية أخطأت أهدافها، فيما تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لأضرار جسيمة. ويبدو أن العدوّين اللدودين خرجا من حرب قصيرة لكن شديدة الوطأة.

وبحسب تقرير "فايننشيال تايمز، بدأ الطرفان بعد انتهاء الجولة الجديدة من المواجهات العسكرية في تقييم حجم الخسائر البشرية والمادية، خصوصًا على صعيد البنى التحتية الدفاعية والاستخباراتية والنووية.

خسائر إيران: قادة مقتولون ومنشآت نووية متضررة

التقارير الأولية تشير إلى أن تكلفة الهجمات على إيران كانت مرتفعة جدًا. فقد تعطلت منظومات الدفاع الجوي، وقُتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين، كما تعرض البرنامج النووي الإيراني لأضرار وُصفت بأنها "خطيرة".

في المقابل، تبقى الخسائر التي لحقت بإسرائيل غير واضحة تمامًا، بسبب الرقابة العسكرية الداخلية وعدم توفر صور مستقلة لمواقع الاستهداف.

رغم ذلك، أدّت الهجمات الإيرانية إلى مقتل 28 شخصًا في إسرائيل وإصابة أكثر من 1400 آخرين بجروح، معظمها طفيفة، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بآلاف المنازل والمركبات.

هجمات إيرانية غير دقيقة وتسببت بخسائر مدنية

في الأيام الأولى من الحرب، انتشرت أنباء عن مقتل إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، لكنه ظهر لاحقًا في تجمع بطهران احتفالًا بما وصفته السلطات الإيرانية بـ"الانتصار في صدّ العدوان الإسرائيلي"، ما يعكس غموض الروايات الميدانية وعدم شفافية الوضع لدى الجانبين.

إيران أعلنت أنها استهدفت مقارّ حساسة مثل مركز الموساد في جليلوت، ومقر قيادة الجيش في تل أبيب، ومراكز استخباراتية أخرى، لكن الأدلة المتوفرة (صور الأقمار الصناعية والفيديوهات العامة) أظهرت أن معظم الصواريخ لم تصب أهدافها بدقة وأصابت مناطق مدنية.

على سبيل المثال، صاروخ أُطلق نحو منطقة تكنولوجيا الجيش في بئر السبع، أصاب مبنىً سكنيًا مجاورًا. وأربعة صواريخ أُطلقت على مقر الموساد أصابت مبنًى على الجهة الأخرى من الطريق السريع. وصاروخ آخر سقط على بُعد 300 متر من مبنى "الكريا"، مركز قيادة الجيش الإسرائيلي.

رغم تطور منظومة القبة الحديدية، قالت إسرائيل إن أنظمتها الدفاعية "ليست منيعة بالكامل"، إلا أنها تمكنت من اعتراض نحو 90 في المائة من أصل 550 صاروخًا إيرانيًا أُطلقت خلال الحرب.

هجمات إسرائيل الدقيقة: مقتل قادة وأضرار بالمنشآت النووية

على الجانب الآخر، كانت الهجمات الإسرائيلية على إيران أكثر دقة ودمارًا. ووفقًا لمصادر محلية، دُمّر نحو 120 مبنًى بالكامل وتضرر أكثر من 500 مبنًى آخر في طهران وحدها، بما في ذلك منشآت قرب مطار مهرآباد وجامعة رجائي.

وزارة الصحة الإيرانية أعلنت عن مقتل 627 شخصًا وإصابة 4870 آخرين. ومن بين القتلى، وردت أسماء كبار المسؤولين، مثل محمد باقري (رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة)، وحسين سلامي (القائد العام للحرس الثوري)، وأمير علي حاجي زاده (قائد القوات الجو-فضائية في الحرس).

كما وسّعت إسرائيل نطاق ضرباتها لتشمل رموز الحكم، بما في ذلك استهداف مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي وسجن إيفين، في واحدة من أكثر الهجمات إثارة للجدل.

البرنامج النووي.. تدمير جزئي وتعطيل طويل الأمد

بينما أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل أن هدفهما الأساسي، وهو "شلّ قدرة إيران على إنتاج السلاح النووي"، قد تحقق إلى حد كبير، إلا أن تقييمات استخبارية أميركية مبدئية تقول إن البرنامج تأخر أقل من 6 أشهر فقط، حيث لم تُدمّر قاعات التخصيب تحت الأرض بالكامل رغم تضرر المداخل وأنظمة التهوية.

ومع ذلك، أكدت لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية أن الضربة الجوية على موقع فُوردو تسببت في "تعطيل كامل" للمنشأة، وأظهرت صور الأقمار الصناعية انسداد المداخل وتضرر الطرق المؤدية إليها، ما يرجّح استخدام قنابل أميركية موجهة بوزن 30 ألف رطل.

طهران من جهتها أعلنت أن منشأتي فُوردو ونطنز كانتا مفرغتين مسبقًا، ولم تتعرضا لأضرار كبيرة، بينما لا يزال مصير أكثر من 400 كغم من اليورانيوم عالي التخصيب مجهولًا.

في أصفهان، أظهرت صور الأقمار الصناعية تدمير عدة مبانٍ في مركز الأبحاث النووية، فيما وعد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي بإعادة بناء المنشآت، مؤكدًا على الطابع "السلمي" للنشاط النووي الإيراني.

تدمير منظومات الدفاع والقدرات الصاروخية الإيرانية

الهجمات الإسرائيلية ألحقت ضررًا بالغًا بأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية الإيرانية.

وبحسب المحلل الأميركي جيم لمسون، فقد تضررت أكثر من نصف مستودعات الصواريخ في المناطق الغربية والوسطى، فيما قُدّر أن 50 في المائة من قواذف الصواريخ الباليستية دُمّرت.

كما أفادت "فايننشيال تايمز" بأن أحد أكبر مراكز تخزين وإطلاق الصواريخ قرب كرمانشاه، الذي يُستخدم لصواريخ "فاتح" و"ذوالفقار"، تم تدميره بالكامل.

وفي تبريز، أدى قصف مصنع تابع للقوات الجو-فضائية للحرس الثوري إلى سلسلة انفجارات وحرائق استمرت لساعات.

مستقبل الدفاع الإيراني.. ضعف واستهداف محتمل

قال جاستن برونك، خبير أكاديمية الدفاع الملكية البريطانية، إن "شبكة الدفاع الجوي الإيرانية تعرضت لتدهور كبير، إلى حد أن سلاح الجو الإسرائيلي بات قادرًا على إدخال طائراته المقاتلة والطائرات المسيّرة متوسطة الارتفاع إلى أجواء إيران بشكل يومي تقريبًا".

وأضاف: "هذا يجعل البرنامجين الدفاعي والنووي الإيرانيين عرضة للاستهداف في أي مواجهة مقبلة مع إسرائيل".

ترامب: أضرار شديدة لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية.. ومستعدون لشن هجمات جديدة

25 يونيو 2025، 15:57 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية الإيرانية نتيجة الهجمات الصاروخية التي نفذتها واشنطن كانت شديدة. كما حذّر من أنه لن يسمح عسكريًا لإيران بمواصلة أنشطة التخصيب النووي.

وجاءت تصريحاته اليوم الأربعاء 25 يونيو (حزيران)، عقب تقارير إعلامية كشفت أن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية قدّرت أن الهجمات أخّرت البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر فقط.

وقال ترامب للصحفيين قبل انضمامه إلى قمة حلف الناتو في لاهاي: "المعلومات الاستخباراتية لم تكن حاسمة. التقارير تقول إننا لا نعلم. [الهجمات] ربما كانت شديدة للغاية. هذا ما تشير إليه البيانات الاستخباراتية".

وأضاف: "عندما تنظرون إلى الصور قبل وبعد الهجوم، ترون أن كل شيء على الأرض محترق تمامًا، كل شيء. ألسنة اللهب وصلت حتى تحت الأرض".

وشدد الرئيس الأميركي على أنه إذا أعادت إيران بناء منشآتها النووية، فإن الولايات المتحدة "بالتأكيد" ستضربها مرة أخرى. وتابع أن المواقع المستهدفة قد دُمّرت لسنوات، وربما لعقود.

وقال: "إعادة بناء تلك المنشآت سيكون أمرًا بالغ الصعوبة، لأنها انهارت. لا يمكنك الدخول إلى موقع تنهار عليه عشرات ملايين الأطنان من الصخور".

وأشار إلى أن المنشآت والمواد النووية الإيرانية كانت لا تزال تحت الأرض قبل الهجوم، مضيفًا أن الحكومة الإيرانية "كانت تعلم أننا قادمون"، ولذلك لم تُخرج المواد لأن ذلك كان سيكون "صعبًا جدًا".

وقارن ترامب الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية بقصف هيروشيما وناغازاكي ونهاية الحرب العالمية الثانية، قائلاً إن الهجوم الأخير أنهى حربًا كانت ستستمر لولا ذلك.

وأشار إلى أن طهران أنفقت آلاف المليارات من الدولارات على مشاريعها النووية، "لكنهم في النهاية لم يصلوا إلى أي نتيجة".

وخلال المؤتمر الصحفي، جلس ترامب إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغست، اللذين أبديا بدورهما شكوكًا بشأن تقييم وكالة الاستخبارات الدفاعية.

وأعلن روبيو أن الولايات المتحدة ستفتح تحقيقًا حول تسريب تقرير الوكالة، وذكر أن محتوى التقرير تم تحريفه في وسائل الإعلام.

وفي مقابلة مع مجلة "بوليتيكو"، قال روبيو عن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية: "النقطة الأساسية هي أنهم (الإيرانيون) اليوم أبعد بكثير عن السلاح النووي مما كانوا عليه قبل أن يتخذ الرئيس هذه الخطوة الجريئة".

وتواصل أجهزة الاستخبارات الأميركية تقييم الأوضاع خلال الأيام والأسابيع القادمة.

الكرملين: من المبكر تقييم حجم الأضرار

من جانبه، أعلن الكرملين، يوم الأربعاء، أن الوقت ما زال مبكرًا لتكوين صورة واقعية عن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية نتيجة الغارات الأميركية.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، ردًا على سؤال حول تقييم ترامب لتدمير البرنامج النووي الإيراني: "نعتقد أنه لا يزال من المبكر جدًا الحديث عن حجم الخسائر بدقة".

وأضاف أن موسكو تعتبر الهجمات على إيران غير مبرّرة وتعتبر الوضع مقلقًا للغاية.

وتابع بيسكوف أن روسيا كانت تعلم بوجود قنوات اتصال مفتوحة بين واشنطن وطهران، وأكد أن موسكو تتابع التطورات عن كثب، وأنها لا تزال تجري مشاورات مع إيران.

طهران تدرس خيارات الرد على أميركا.. وترامب يتساءل عن "إسقاط النظام"

23 يونيو 2025، 17:26 غرينتش+1

لا تزال الهجمات الجوية والصاروخية المتبادلة بين إسرائيل وإيران مستمرة، فيما يترقب العالم رد طهران على الهجوم الأميركي الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وبالتزامن، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضوح عن موضوع "تغيير النظام" في إيران.
وقد أعلنت إيران أمس الأحد، أنها "ستدافع عن نفسها"، وذلك ردًا على انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في أكبر هجوم عسكري غربي ضد إيران منذ الثورة عام 1979.

ترامب يؤيد تغيير النظام: "لنُعد المجد لإيران"

ذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الاثنين، أن صورًا تجارية التُقطت بالأقمار الصناعية تُظهر أن الهجوم الأميركي على منشأة فوردو النووية تحت الأرض، الذي نُفذ أول من أمس السبت، ألحق أضرارًا جسيمة بالمنشأة وأجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم، لكن حجم هذه الأضرار لم يُؤكد بعد بدقة.

وكان ترامب قد كتب سابقًا على منصة "تروث سوشيال": "وقع ضرر هائل بجميع المنشآت النووية الإيرانية. أكبر الأضرار كانت في أعماق الأرض. أصبنا الهدف بدقة".

كما حذّر طهران من تنفيذ أي أعمال انتقامية، وقال: "على النظام الإيراني أن يصنع السلام الآن، وإلا فإن الهجمات المستقبلية ستكون أشدّ وأيسر تنفيذًا".

وصرّح الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، أن الولايات المتحدة استخدمت في هذا الهجوم 75 نوعًا من الذخائر الموجهة بدقة، من بينها قنابل خارقة للتحصينات وأكثر من 24 صاروخ كروز من طراز "توماهوك"، ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

من جانبها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها لم تسجل أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج هذه المنشآت حتى الآن.

وفي السياق نفسه، قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنه لا يزال من غير الممكن إجراء تقييم شامل لحجم الأضرار تحت الأرض.

وذكر مصدر إيراني لـ"رويترز" أن الجزء الأكبر من اليورانيوم العالي التخصيب قد نُقل من فوردو قبل تنفيذ الهجوم، إلا أن هذه المعلومة لم يتم التأكد منها بشكل مستقل.

تهديدات طهران: رد محدود وتوتر متصاعد

أشارت "رويترز" إلى أن إيران، التي تصف برنامجها النووي بأنه "سلمي بالكامل"، أطلقت بعد الهجوم الأميركي عدة صواريخ باتجاه إسرائيل، أدّت إلى إصابة عشرات الأشخاص وتدمير عدد من المباني في تل أبيب.

ومع ذلك، لم تُنفذ إيران بعد تهديداتها الكبرى، مثل استهداف القواعد الأميركية أو إغلاق مضيق هرمز.

يشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط من الخليج، من شأنه أن يرفع أسعار النفط عالميًا، ويعرض الاقتصاد العالمي للخطر، ويقود إلى مواجهة مباشرة مع الأسطول الخامس للبحرية الأميركية.

وقد قيل إن البرلمان الإيراني قد صادق على مشروع قانون لإغلاق المضيق، لكن تنفيذ ذلك يتطلب موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.

وأفادت قناة "برس تي في" الرسمية بأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى المجلس وإلى ممثل المرشد الأعلى فيه.

وفي الوقت نفسه، صرّح الجنرال كين بأن الولايات المتحدة عززت إجراءات الحماية لقواتها في العراق وسوريا، كما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرًا أمنيًا لمواطنيها حول العالم.

ودعا ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، الصين إلى الضغط على إيران لمنعها من إغلاق المضيق، محذرًا من أن "هذا التصرف سيكون بمثابة انتحار اقتصادي بالنسبة لإيران".

تغيير النظام: من تغريدة ترامب إلى تحذيرات روسيا

في الساعات الأولى من صباح الاثنين 23 يونيو، أعلنت القوات الإسرائيلية أنها اعترضت صاروخًا أُطلق من إيران. وقد دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق مركزية أخرى، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الدفاعات الجوية فُعلت في مناطق بطهران، وبأن إسرائيل شنت هجومًا جويًا على منطقة بارشين.

ونشر ترامب مساء الأحد 22 يونيو على "تروث سوشيال" منشورًا قال فيه بوضوح: "إذا لم يتمكن النظام الحالي في إيران من استعادة المجد والعظمة لإيران، فلماذا لا نفكر في تغيير النظام؟ لنُعد المجد لإيران".

وقد اتخذ هذا الموقف بالرغم من تصريحات كل من جيه دي فانس، نائب الرئيس، وبيت هيغسيث، وزير الدفاع، بأن الولايات المتحدة "لا تسعى لإسقاط النظام الإيراني".

مع ذلك، فإن المسؤولين الإسرائيليين، الذين بدأوا عملياتهم العسكرية ضد إيران منذ 11 يوما، تحدثوا بصراحة أكبر عن ضرورة إنهاء هيكل النظام في طهران.

وفي هذا السياق، توجّه عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اليوم الاثنين 23 يونيو، إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتُعد روسيا من الدول التي تجمعها علاقات استراتيجية مع إيران، وفي الوقت نفسه تحتفظ بتعاون وثيق مع إسرائيل.

وقد أدانت وزارة الخارجية الروسية الضربات الأميركية، محذرة من أنها "تُعد انتهاكًا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، وتزيد من خطر اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الأحد 22 يونيو، جلسة طارئة، قدّمت فيها روسيا والصين وباكستان مسودة قرار لوقف إطلاق النار فورًا ومن دون شروط في الشرق الأوسط.

وقال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، خلال الجلسة، إن القصف الأميركي لإيران يمثل "منعطفًا خطيرًا جدًا" في مسار الأزمة بالمنطقة.

ولا تزال شركات الطيران تدرس ما إذا كانت ستوقف أو تستأنف رحلاتها إلى الشرق الأوسط.

ويُعد المسار الجوي للمنطقة مهمًا للرحلات بين أوروبا وآسيا، إلا أن بيانات موقع "فلايت ‌رادار 24" أظهرت أن أجواء إيران والعراق وسوريا وإسرائيل كانت شبه خالية من الطائرات يوم الأحد 22 يونيو.

ترامب: منحنا إيران أسبوعين "حدًا أقصى".. ووقف إطلاق النار ليس مطروحًا حاليًا

21 يونيو 2025، 11:54 غرينتش+1

شدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن واشنطن لن تنتظر طويلاً، حتى تتخذ إيران قرارها، في ظل تصاعد التوترات بينها وبين إسرائيل.

وأكد ترامب للصحافيين، في تصريح أدلى به بعد ظهر الجمعة 20 يونيو (حزيران)، أن إيران مُنحت أسبوعين "حدًا أقصى"؛ للرد على المقترحات الأميركية بشأن برنامجها النووي.

وقال الرئيس الأميركي: "إن أسبوعين هو الحد الأقصى الذي نراه مناسبًا. نحن مستعدون، راغبون، وقادرون على التفاوض، وقد تحدثنا مع إيران، لكن علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث".

ورغم أن احتمال استئناف المفاوضات النووية لا يزال مطروحًا، أوضح ترامب بشكل صريح أنه لا يرغب في مطالبة إسرائيل بوقف هجماتها الجوية من أجل فتح المجال أمام التفاوض.

وقال: "أعتقد أن من الصعب جدًا الآن تقديم مثل هذا الطلب. عندما يكون أحد الطرفين هو المسيطر، فإن إيقافه يصبح أصعب".

وأشار ترامب إلى أنه قد يدعم وقف إطلاق النار في المستقبل، لكنه لا يرى أن الوضع الحالي مناسب لذلك، موضحًا: "إسرائيل تؤدي أداءً جيدًا في الحرب، وإيران في موقع أضعف. في مثل هذه الظروف، من الصعب إيقاف طرف واحد".

كما رفض ترامب تقييم بعض السياسيين بأن إيران ليست قريبة من تصنيع السلاح النووي، واعتبر أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، مخطئة في هذا الشأن.

وكانت غابارد قد صرّحت مؤخرًا بأنه لا توجد أدلة تشير إلى سعي إيران نحو تصنيع سلاح نووي، لكنها بعد تصريحات ترامب قالت إنه "لا يوجد حاليًا أي خلاف بينها وبينه" حول طهران.

وتحدث ترامب أيضًا عن قدرة إسرائيل على استهداف المنشآت النووية الإيرانية الواقعة تحت الأرض، قائلاً: "إن إسرائيل غير قادرة على اختراق العمق الكامل".

محادثات جنيف

كانت وسائل إعلام عربية، قد أفادت مساء الجمعة 20 يونيو، ببدء المفاوضات بين وزراء خارجية دول "الترويكا" الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا) ووزير الخارجية الإيران، عباس عراقجي، في جنيف.

ولم يسفر اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مع نظيرهم الإيراني، أمس الجمعة، عن تقدم يُذكر على ما يبدو وسط مساعٍ لمنع تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، غير أن الجميع عبروا عن استعداداهم لمواصلة الحوار على الرغم من نقاط الخلاف الرئيسة.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده مستعدة للنظر في الحلول الدبلوماسية، بعد أن توقف إسرائيل هجماتها وتُحاسب على أفعالها.

وأضاف عقب المحادثات، التي استمرت قرابة ثلاث ساعات في جنيف: "في هذا الصدد، أوضحتُ بجلاء أن القدرات الدفاعية الإيرانية غير قابلة للتفاوض".

ولم يتم الإعلان عن موعد لعقد اجتماع مقبل لمواصلة المحادثات، رغم تأكيد الأوروبيين على محدودية الفرصة المتاحة للدبلوماسية.

"رويترز": مئات الأميركيين غادروا إيران عبر الحدود البرية وبعضهم تعرض للاعتقالات

21 يونيو 2025، 10:51 غرينتش+1

أفادت وثيقة داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، اطّلعت عليها وكالة "رويترز"، بأن مئات المواطنين الأميركيين قد غادروا الأراضي الإيرانية عبر المعابر البرية، خلال الأسبوع الماضي، وذلك عقب اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل.

وبحسب الوثيقة، فرغم أن العديد من الأميركيين قد تمكّنوا من مغادرة إيران دون مشاكل، فإن "عددًا كبيرًا" منهم واجهوا "تأخيرات ومضايقات" أثناء الخروج.

وذكرت "رويترز" أن عائلة، لم تكشف عن هويتها، أفادت بتعرض اثنين من المواطنين الأميركيين للاعتقال أثناء محاولتهما مغادرة إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول الحادثة.

وشددت الوثيقة، التي اطلعت عليها "رويترز" يوم الجمعة 20 يونيو (حزيران)، على الصعوبات، التي تواجهها الحكومة الأميركية في جهودها لدعم وحماية مواطنيها داخل بلد لا تربطها به علاقات دبلوماسية، خاصةً في ظل احتمال دخول الولايات المتحدة في صراع مباشر بين إيران وإسرائيل.

ورفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على التقرير عند سؤال "رويترز".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أول من كشف عن هذه الوثيقة.

دول مختلفة تُجلي رعاياها من إيران وإسرائيل

كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت تحذيرًا أمنيًا سابقًا دعت فيه مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها فورًا.

وجاء في التحذير أن المواطنين الأميركيين الموجودين في إيران لا يمكنهم الاعتماد على الحكومة الأميركية لمساعدتهم في الخروج من البلاد.

وقد صدر هذا التحذير في وقت لا يزال فيه المجال الجوي الإيراني مغلقًا؛ بسبب استمرار الاشتباكات العسكرية مع إسرائيل.

وبحسب التحذير، فقد طالبت الخارجية الأميركية مواطنيها بوضع خطة واضحة للخروج البري من إيران، وإذا تعذر عليهم المغادرة، فعليهم اللجوء إلى أماكن آمنة ومجهزة بالاحتياجات الأساسية.

المعابر البرية المفتوحة والقيود الحدودية

أشار التحذير إلى أن الحدود البرية بين إيران وكل من أرمينيا وتركيا وتركمانستان لا تزال مفتوحة. ومع ذلك، يحتاج المواطنون الأميركيون إلى تصاريح خاصة لدخول تركمانستان أو أذربيجان، والتي يجب تنسيقها عبر السفارتين الأميركتين في عشق آباد وباكو.

وجاء في الوثيقة، التي اطّلعت عليها "رويترز"، أن السفارة الأميركية في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، تقدّمت بطلبات لدخول أكثر من 100 مواطن أميركي، إلا أن الحكومة التركمانية لم توافق على هذه الطلبات حتى الآن.

كما شددت وزارة الخارجية الأميركية على أن المواطنين مزدوجي الجنسية (الإيرانية- الأميركية) لا يُسمح لهم بمغادرة البلاد إلا باستخدام جوازات سفرهم الإيرانية، وقد يتعرضون لتفتيش، أو استجواب، أو حتى مصادرة جوازات سفرهم الأميركية قبل السماح لهم بالمغادرة.

ولا تعترف الحكومة الإيرانية بالجنسية المزدوجة، وتتعامل مع حاملي الجنسيات المزدوجة على أنهم إيرانيون فقط.

اضطراب الاتصالات وتقييد الخدمات القنصلية

دعت الحكومة الأميركية مواطنيها إلى التسجيل في "برنامج التسجيل الذكي للمسافرين (STEP)" لضمان تلقيهم التحذيرات والخدمات القنصلية الطارئة عند الحاجة.

كما أشار التحذير إلى وجود اضطرابات شديدة في خدمة الإنترنت، وانقطاع في خطوط الهواتف المحمولة والثابتة، فضلاً عن تقييد الوصول إلى شبكة المعلومات داخل إيران.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن مكتب رعاية المصالح الأميركية في سفارة سويسرا بطهران، والذي يتولى الشؤون القنصلية الأميركية، مغلق مؤقتًا حتى إشعار آخر، ويقدم خدمات محدودة للغاية.

وكان هذا المكتب قد أعلن في وقت سابق: "لا يجب على المواطنين الأميركيين السفر إلى إيران تحت أي ظرف، وإذا كانوا موجودين هناك، فعليهم مغادرتها فورًا".

وأضاف المكتب في بيانه: "أنشأت وزارة الخارجية الأميركية نموذج تسجيل خاصًا بالطوارئ للمواطنين الأميركيين الموجودين في إيران، لتسهيل تلقي المساعدة القنصلية ومتابعة أوضاعهم".

وأوضحت الحكومة الأميركية أنها لا تستطيع ضمان سلامة المواطنين، الذين يقررون مغادرة إيران، وأن الخروج من البلاد لا يُنصح به، إلا إذا تأكد الفرد من أمان الطريق الذي سيسلكه.