• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تعليق إسرائيل على تغير وجه خامنئي: الخوف أم غياب ضوء الشمس؟

26 يونيو 2025، 15:35 غرينتش+1

بعد نشر رسالة الفيديو الثالثة لعلي خامنئي من مكان مجهول حول الحرب بين إيران وإسرائيل، علقت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الإسرائيلية على تغير مظهره مقارنة بالماضي وكتبت: "الخوف أم قلة ضوء الشمس؟ ربما كلاهما".

وفي هذه الرسالة الجديدة، هنأ خامنئي إيران على انتصارها في الحرب، على الرغم من مقتل العديد من كبار المسؤولين وتدمير منشآتها النووية ومواقعها العسكرية.

وفي الأيام الأخيرة، تفاعل العديد من المستخدمين مع الموقع المجهول لرسائل علي خامنئي. وبعد ورود أنباء عن نقله إلى مخبئه تحت الأرض، أثار المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول أدائه ومواقفه خلال الحرب، ومكان وجوده.

وفي وقت سابق، ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" أن علي خامنئي تم نقله إلى مخبأ تحت الأرض في بداية الحرب.

100%


الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعليق إسرائيل على تغير وجه خامنئي: الخوف أم غياب ضوء الشمس؟

26 يونيو 2025، 15:29 غرينتش+1

بعد نشر رسالة الفيديو الثالثة لعلي خامنئي من مكان مجهول حول الحرب بين إيران وإسرائيل، علقت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الإسرائيلية على تغير مظهره مقارنة بالماضي وكتبت: "الخوف أم قلة ضوء الشمس؟ ربما كلاهما".

وفي هذه الرسالة الجديدة، هنأ خامنئي إيران على انتصارها في الحرب، على الرغم من مقتل العديد من كبار المسؤولين وتدمير منشآتها النووية ومواقعها العسكرية.

وفي الأيام الأخيرة، تفاعل العديد من المستخدمين مع الموقع المجهول لرسائل علي خامنئي. وبعد ورود أنباء عن نقله إلى مخبئه تحت الأرض، أثار المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول أدائه ومواقفه خلال الحرب، ومكان وجوده.

وفي وقت سابق، ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" أن علي خامنئي تم نقله إلى مخبأ تحت الأرض في بداية الحرب.

اختفاء المرشد الإيراني يُفجّر صراع السلطة في طهران

26 يونيو 2025، 14:47 غرينتش+1

في أعقاب الضربات المكثفة التي وجهتها أميركا وإسرائيل إلى البنية التحتية الحيوية في إيران، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين طهران وتل أبيب، أثار اختفاء علي خامنئي، المرشد الإيراني، عن الظهور العلني موجة واسعة من الشائعات في مختلف مستويات الحكم والمجتمع.

وبحسب تقرير" نيويورك تايمز"، وبينما ينتظر الإيرانيون والنخب السياسية في البلاد موقفًا واضحًا من المرشد الإيراني بشأن التطورات الأخيرة، لم تصدر أي معلومات رسمية عن حالته الصحية أو ظهوره.

وقد اكتفى مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر مؤلفات خامنئي، في رده على سؤال التلفزيون الحكومي حول وضع المرشد، بالإشارة إلى ضرورة "الدعاء" وإلى اتخاذ إجراءات أمنية واسعة لحمايته.

ووفق التقرير، فإن خامنئي، الذي يشغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويتخذ القرار النهائي في القضايا الكبرى، قد أدّى غيابه في خضم أزمة غير مسبوقة إلى تفاقم القلق لدى أنصاره حول حالته الجسدية ومدى قدرته على إدارة شؤون البلاد.

أربعة مسؤولين رفيعي المستوى في النظام الإيراني أفادوا للصحيفة أن غياب خامنئي أطلق شرارة التنافس بين التيارات السياسية المختلفة للاستحواذ على السلطة.

ووفق هؤلاء، فإن "التيار المعتدل" بقيادة مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، الذي يدعو إلى استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، هو الآن الطرف الأقوى.

وقد تحدث بزشكيان خلال جلسة أعضاء الحكومة، دون أن يشير مباشرة إلى المرشد، عن ضرورة تغيير نمط الحُكم، واصفًا الوضع الراهن بأنه "فرصة ذهبية" للإصلاح.

في المقابل، سعيد جليلي والتيار الذي وصفته" نيويورك تايمز" بـ"المتشدد"، عارضوا بشدة وقف إطلاق النار والتفاوض مجددًا مع الغرب، ووجّهوا اتهامات بعدم الكفاءة السياسية إلى رئيس الحكومة ووزير الخارجية.

من جهته، وصف علي أحمدنيا، رئيس دائرة الاتصالات الحكومية، هذه الانتقادات بأنها جزء من "أحجية العدو"، مهاجمًا خصوم الحكومة.

كما نقل التقرير عن نجل أحد قادة الحرس الثوري الإيراني أن مسؤولين مقرّبين من الحرس يشعرون بالقلق من استمرار التهديد باغتيال خامنئي حتى في ظل وقف إطلاق النار، ولذلك تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، من بينها قطع الاتصالات الخارجية.

ومع ذلك، يعتقد بعض المحللين أن خامنئي قد يظل يشارك في اتخاذ القرارات من مكان اختفائه.

زيادة معدل هجمات القراصنة المرتبطين بإيران على البنية التحتية المالية والعسكرية الأميركية

26 يونيو 2025، 14:35 غرينتش+1

ذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، في تقرير لها، أن هجمات مجموعات القرصنة المرتبطة بالنظام الإيراني زادت بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية في إيران. فقد استُهدفت خلال الأيام الماضية بنوك ومتعهدون عسكريون وشركات نفط أميركية.

ونقلت الوكالة عن خبراء في أمن الإنترنت، أنه على الرغم من أن الهجمات المتزايدة للقراصنة المدعومين من إيران لم تُحدث اضطرابًا واسعًا في البينة التحتية الحيوية أو الاقتصاد الأميركي، إلا أن الأمور قد تتغير بسرعة في حال انهيار وقف إطلاق النار.

وقد صدر هذا التقرير يوم الأربعاء 25 يونيو (حزيران)، محذرًا من احتمال اندلاع حرب رقمية ضد أميركا من قبل مجموعات قرصنة مستقلة مؤيدة للنظام الإيراني.

وبحسب آرني بليني، رجل أعمال ومستثمر في مجال التكنولوجيا، فإن الضربات الأميركية قد تدفع كلاً من إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية إلى الاستثمار بشكل أكبر في الحروب السيبرانية.

وأشار إلى أن العمليات الإلكترونية أرخص بكثير من الحروب التقليدية التي تستخدم فيها الرصاص والطائرات العسكرية والأسلحة النووية، وأضاف: "ربما تكون أميركا متفوقة عسكريًا، لكنها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على التكنولوجيا الرقمية، وهو ما يُعد نقطة ضعف خطيرة".

وقد أعلنت مجموعتان من القراصنة المؤيدين للفلسطينيين أنهما استهدفتا، بعد الغارات الجوية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أكثر من اثنتي عشرة شركة طيران، وبنكا، وشركة نفط.

ووفقًا لتقرير صادر عن شركة "إنتليجنس غروب" التي تراقب أنشطة هذه المجموعات، فقد نشر القراصنة تفاصيل هجماتهم على "تلغرام"، ودعوا قراصنة آخرين إلى تنفيذ عمليات مشابهة.

وقد أعلنت إحدى هذه المجموعات، وتُدعى "ميستريس تيم"، يوم الإثنين 23 يونيو (حزيران)، عن "زيادة هجماتها".

في الوقت الحالي، أعلن مسؤولو الحكومة الفيدرالية الأميركية أنهم في حالة تأهب لمواجهة محاولات متزايدة من القراصنة لاختراق الشبكات الأميركية.

وقد دعت وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية (CISA)، يوم الثلاثاء 24 يونيو جميع المؤسسات التي تدير بُنى تحتية حيوية مثل شبكات المياه وخطوط الأنابيب ومحطات الطاقة إلى توخي الحذر الكامل.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" أن جميع مجموعات القرصنة المشاركة في هذه الهجمات لا تتعاون مع الأجهزة العسكرية أو الاستخباراتية للنظام الإيراني، إذ إن بعضهم يعمل بشكل مستقل تمامًا.

وقد حددت شركة "تراست‌ ويو" للأمن الإلكتروني حتى الآن أكثر من 60 مجموعة قرصنة تدعم إيران.

احتمال تغيير أولويات مجموعات القراصنة التابعة للنظام الإيراني

وسعت إيران وحلفاؤها، خاصة روسيا، خلال السنوات الأخيرة إلى التأثير على السياسة الداخلية الأميركية والإضرار بإسرائيل من خلال هجمات إلكترونية.

فبعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تمكنت إحدى هذه المجموعات من التسلل إلى أحد تطبيقات الإنذار الطارئ في إسرائيل، وأرسلت من خلاله رسائل إنذار كاذبة بالهجوم.

وفي الفترة من عام 2011 إلى 2013، نُفّذت سلسلة من الهجمات تحت اسم "عملية أبابيل" استهدفت مواقع أكثر من 40 بنكًا أميركيًا، من بينها بنك أميركا، وتشيس، وويلز فارجو، و"JPMorgan"، مما تسبب في تعطيل مؤقت للخدمات المصرفية عبر الإنترنت.

وقد نفّذ هذه العملية فريق يُدعى "محاربو عز الدين القسام"، وقدّر المحللون أن هذه الحملة كانت مرتبطة بالنظام الإيراني.

واستهدفت مجموعات مثل "تشامينغ كيتن"، و"فوسفورِس"، و"APT33"، والتي يُقال إنها على صلة بالأجهزة الأمنية الإيرانية، مرارًا البنية التحتية الحيوية لأميركا.

وفي بعض الحالات، كانت هذه الهجمات بهدف التجسس الإلكتروني وسرقة معلومات مصنفة، وفي حالات أخرى كانت تهدف إلى تعطيل المؤسسات أو بث الرعب في الرأي العام.

ويقول جِيك ويليامز، خبير سابق في وكالة الأمن القومي الأميركية (NSA) ونائب رئيس الأبحاث والتطوير في شركة "هانتر استراتيجي"، لوكالة "أسوشييتد برس": "الآن من المرجح أن تُخصص موارد إيران المحدودة لجمع المعلومات من أجل فهم الخطوات التالية لإسرائيل أو أميركا، بدلًا من مهاجمة البُنى التحتية التجارية للولايات المتحدة أو إخافة المواطنين".

"أكسيوس": ترامب أطلق حملة واسعة لتثبيت "نصره" في إيران

26 يونيو 2025، 14:31 غرينتش+1

ذكر موقع "أكسيوس"، في تقرير له، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق حملة واسعة لتثبيت روايته حول الهجمات الأميركية الأخيرة على المنشآت النووية في إيران كـ"نصر حاسم".

وبحسب التقرير فإن ترامب، مع تأكيده على أن هذه الهجمات "دمّرت البرنامج النووي الإيراني"، يسعى إلى تقديم هذه العملية كإنجاز حاسم في إرثه في السياسة الخارجية.

وأضاف أن الرئيس الأميركي، الذي يعتبر نجاح هذه العملية جزءًا مهمًا من رصيده السياسي، وصف تسريب التقييم الأولي لوزارة الدفاع الأميركية، الذي اعتبر الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني "محدودة ومؤقتة"، بأنه "عمل تخريبي"، وأطلق حملة منسقة لنزع المصداقية عن هذا التقرير.

وخلال مؤتمر صحفي لحلف الناتو في هولندا، وجّه اللوم إلى محللي البنتاغون لنشرهم المبكر لهذا التقييم، قائلاً إن التقرير "غير مكتمل" ولم يكن ينبغي نشره قبل اتضاح النتائج الكاملة.

وبالتزامن مع هذه الجهود، أعلن البيت الأبيض أن وزير الدفاع بيت هغست، إلى جانب كبار مسؤولي البنتاغون، سيعقدون مؤتمراً صحفياً الخميس 26 يونيو (حزيران) للدفاع عن الطيارين الأميركيين الذين نفذوا "مهمة بلا عيوب".

كما اتهمت الحكومة الأميركية وسائل الإعلام بسلوك "غير وطني" بسبب تغطيتها الانتقادية لهذه الهجمات، على الرغم من إقرارها بأن التقرير الأولي لوكالة الاستخبارات الدفاعية كان حقيقياً.

وفي أعقاب هذا التسريب للمعلومات، بدأت الشرطة الفيدرالية الأميركية تحقيقاً رسمياً، وتنوي الحكومة تقييد وصول الكونغرس إلى المعلومات السرية لمنع تسريبات مستقبلية، وهو ما أفادت به "أكسيوس" أولاً.

وتستمر حملة ترامب الإعلامية بدعم من مسؤولين رفيعي المستوى. فقد وصف كل من وزير الدفاع وماركو روبيو، وزير الخارجية الذي يشغل في الوقت ذاته منصب مستشار الأمن القومي، في هامش قمة الناتو، تسريب المعلومات بأنه "محاولة لتشويه الحقيقة"، وأكدا أن وصف التقرير الأولي للبنتاغون بـ"منخفض الموثوقية" يدل على عدم قطعيته.

تولسي غبرد، مديرة الاستخبارات الوطنية، التي كانت قد تعرضت سابقاً لانتقادات ترامب بسبب تقديمها تقييماً مغايراً في الكونغرس، أعلنت يوم الأربعاء أن المعلومات الجديدة تؤكد أن المنشآت النووية في إيران "تم تدميرها" وإعادة بنائها "تتطلب سنوات عديدة".

كما صرّح جون راتكليف، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، استناداً إلى مصادر وصفها بالموثوقة، أن البرنامج النووي للنظام الإيراني "تعرّض لأضرار جسيمة".

في الوقت نفسه، طلب ترامب دعماً من إسرائيل لتأكيد روايته، ونُشر بيان باسم لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية يؤكد أن الهجوم على منشأة فوردو النووية "دمّر بنيتها التحتية الحيوية وجعل هذا المركز غير قابل للاستخدام".

وقد صدر البيان الذي نشره البيت الأبيض قبل ثلاثين دقيقة من البيان الصادر عن مكتب رئيس وزراء إسرائيل.

وكان أسلوب ومحتوى هذا البيان أقرب إلى ادعاءات ترامب، وأكد أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية "أخّرت قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي لسنوات"، وأن هذا التأخير سيستمر طالما لم تتمكن إيران من الوصول إلى المواد النووية المدفونة تحت أنقاض هذه المواقع.

ومع ذلك، امتنع هذا البيان أيضاً، كما غيره من التقييمات، عن استخدام عبارة "تدمير كامل".

من جهته، أعلن الجنرال إيال زمير، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أن "المنشآت الرئيسية والمصانع والصناعات والمراكز العلمية الإيرانية كانت أهدافاً لهذه الهجمات"، وأن "البرنامج النووي الإيراني تعرض لضرر شديد، واسع وعميق، مما أرجعه سنوات إلى الوراء".

وأكد مسؤول استخباراتي إسرائيلي في حديث مع "أكسيوس" أنه، رغم وجوب الامتناع عن استخدام عبارات مثل "تدمير كامل"، إلا أن الصورة الاستخباراتية الجديدة أقرب إلى رواية ترامب من التقييم الأولي لوزارة الدفاع الأميركية.

بعد حرب الـ12 يوما مع إيران.. ترامب يوجه ميزانية الدفاع نحو الصواريخ والطائرات المسيرة

26 يونيو 2025، 13:01 غرينتش+1

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء يوم الخميس 26 يناير أن دونالد ترامب يطالب بزيادة رواتب العسكريين وتعزيز ترسانة الصواريخ وتوسيع أسطول الطائرات المسيرة، لكنه في المقابل خصص ميزانية أقل لشراء مقاتلات الجيل الخامس وبناء السفن الحربية.

ووفقًا لـ"رويترز"، يسعى ترامب من خلال ميزانية الدفاع لعام 2026 البالغة 892.6 مليار دولار إلى إعادة تعريف أولويات الجيش الأميركي. وهي ميزانية لم تشهد زيادة كبيرة مقارنة بالعام الحالي لكنها تعكس بوضوح التوجه السياسي لإدارته.

تخفيض شراء المقاتلات والسفن.. وزيادة الطائرات المسيرة وصواريخ المدى الطويل

في ميزانية الدفاع المقترحة من ترامب، انخفض شراء مقاتلات "إف-35" المصنعة من قبل شركة لوكهيد مارتن، ولم يتبق سوى ثلاث سفن حربية في قائمة المشتريات.

وأعلنت البحرية الأميركية أن شراء غواصات من فئة فرجينيا (المصنعة من قبل جنرال ديناميكس وهنتنغتون إنجلز) و15 سفينة أخرى سيتم تضمينها في مشروع تمويل منفصل.
في المقابل، أظهرت وزارة الدفاع تركيزًا أكبر على تسليح القوات بصواريخ جو-سطح بعيدة المدى وصواريخ مضادة للسفن. وهي أسلحة يعتبرها البنتاغون حيوية لمواجهة التهديدات المحتملة في المحيط الهادئ.

هذه الصواريخ تتمتع بمدى أطول ويمكنها مهاجمة الأهداف من مسافة أكثر أمانًا.

وفي جزء آخر من الميزانية، تم تخفيض شراء صواريخ "بريسيشن سترايك" (أو صواريخ الضربة الدقيقة) التي تحل محل "نظام الصواريخ التكتيكية للجيش" (المعروف اختصارًا بـ ATACMS) في الجيش الأميركي.

كل هذه الصواريخ - سواء تلك التي زاد شراؤها أو التي انخفض - يتم تصنيعها من قبل شركة لوكهيد مارتن.

كما شهدت الميزانية الجديدة زيادة كبيرة في الاستثمار على الطائرات المسيرة الصغيرة منخفضة التكلفة.

هذه السياسة تم تبنيها متأثرة بتجربة الحرب في أوكرانيا، حيث لعبت الطائرات المسيرة دورًا رئيسيًا في ساحة المعركة كأداة فعالة ورخيصة التكلفة.

تخفيض أعداد القوات في البحرية.. وزيادة رواتب العسكريين

تضمنت ميزانية ترامب المقترحة زيادة بنسبة 3.8 في المائة في رواتب القوات المسلحة، لكن في المقابل تم وضع خطط للتخلص من بعض المعدات القديمة والمكلفة لتوفير النفقات.

وأعلنت البحرية أنه وفقًا لهذه الميزانية، سيتم الاستغناء عن حوالي 7,286 موظفًا مدنيًا.

وبالمقارنة مع ميزانية جو بايدن المقترحة لعام 2025 والتي طالبت بشراء 68 مقاتلة من طراز "إف-35"، فإن ترامب في ميزانية 2026 طلب فقط 47 مقاتلة من هذا الطراز. ومع ذلك، في الكونغرس الأميركي، رفعت لجنة تخصيص الميزانية في مجلس النواب في مسودة نسختها للسنة المالية 2026 عدد مقاتلات "إف-35" المطلوبة إلى 69، أي أكثر بواحدة حتى من طلب بايدن العام الماضي.

جاء طلب الميزانية التفصيلي هذا بينما يخوض الجمهوريون نقاشًا واسعًا حول أولويات الإنفاق الدفاعي، والتي تم تضمينها في حزمة دفاعية ضخمة بقيمة 150 مليار دولار ضمن قانون قيد التصويت بعنوان "فاتورة كبيرة وجميلة". وقد تم بالفعل إقرار هذا القانون في مجلس النواب ومن المقرر أن يخصص في مرحلته الأولى 25 مليار دولار لنظام ترامب المثير للجدل للدفاع الصاروخي والمعروف باسم "القبة الذهبية".

كشف ترامب عن نظام الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية" الأميركية

وأعلن البيت الأبيض أن أولويات هذه الميزانية هي "الردع ضد التوسع الصيني في منطقة إندو-باسيفيك" و"إحياء القاعدة الصناعية الدفاعية للولايات المتحدة".

كما سيتم تخصيص جزء من موارد هذه الميزانية للأنشطة المتعلقة بالأسلحة النووية في وزارة الطاقة وتعزيز الأمن الداخلي.

عادةً ما تشكل النفقات الدفاعية حوالي نصف الميزانية التقديرية للحكومة الفيدرالية، بينما يذهب النصف الآخر إلى قطاعات مثل النقل والتعليم والدبلوماسية والوزارات الأخرى.