• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني: سنفقد دعم أصدقائنا إذا لم ننضم إلى اتفاقية باليرمو

8 يونيو 2025، 15:05 غرينتش+1

أصدر مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني بيانًا، بشأن التصديق على اتفاقية باليرمو، أشار فيه إلى رسالة وقّعها 150 نائبًا برلمانيًا، والتي جاء فيها أن أغلبية النواب يعارضون الانضمام إلى الاتفاقيات المذكورة، وينبغي أن يستند المجمع في قراره إلى رأي البرلمان الرافض للانضمام.

وأوضح البيان أن النواب المعارضين يرون أن الانضمام إلى اتفاقية باليرمو واتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، في ظلّ العقوبات الجائرة التي تفرضها الولايات المتحدة، وفي ضوء المسار الحالي للمفاوضات، لا يعود بأي منفعة على البلاد.

غير أنّ مجلس تشخيص مصلحة النظام اعتبر هذا الطرح غير كافٍ لتبرير رفض الاتفاقية، مؤكّدًا تعدد فوائد انضمام إيران إلى هذه الاتفاقيات.

وجاء في جانب من البيان: "إن تحوّل إيران إلى استثناء بين دول العالم، في ما يخص الالتزام بالاتفاقيات الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة ومكافحة تمويل الإرهاب، لا يخدم مصلحة البلاد، واستمرار هذا الوضع من شأنه أن يؤدي إلى تراجع حماس الدول الصديقة عن دعمنا في المحافل الدولية".

وأضاف البيان: "لا تتضمّن اتفاقية باليرمو أو اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب أي نص يُلزم الدول بتقديم معلومات اقتصادية أو حيوية تتجاوز إطار القوانين الداخلية الوطنية".

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

مفاوضات على حافة الحرب.. إيران وأميركا وباكستان تعلن إحراز تقدم نحو التوصل لـ"تفاهم نهائي"

5

ليبرمان يصف الاتفاق المحتمل مع إيران بـ"الكارثة" لأنه "يُبقي الملالي في السلطة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خبير أمني: نجاح المفاوضات بين طهران وواشنطن مرهون بتراجع أحد الطرفين عن خطوطه الحمراء

8 يونيو 2025، 14:50 غرينتش+1

أكد الخبير في شؤون الأمن القومي، أمير حميدي، لقناة "إيران إنترناشيونال"، أن الجمود الحاصل في الملف النووي الإيراني يكرّس مسارين متباينين، وتصعيدًا متزايدًا في أجواء المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وأوضح أن الهوة تتّسع بين مطالب الطرفين بشكل متزايد، في الوقت الذي لم يُعلن رسميًا بعد موعد انعقاد الجولة السادسة من المفاوضات النووية.

وأضاف حميدي أن فرنسا والولايات المتحدة تؤكدان، بلغة موحّدة، أنهما لن تسمحا للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي، في حين تُصرّ طهران علنًا على أن التخصيب حق سيادي لها.

وتابع قائلاً: "هذا التعارض في المواقف يدلّ على أن المفاوضات دخلت مرحلة من الاحتكاك الشديد؛ حيث لن تُفضي الدبلوماسية إلى نتائج إلا إذا تراجع أحد الطرفين عن خطوطه الحمراء. غير أن كلاً من طهران وواشنطن في وضع يجعل التنازل عن مواقفهما أمرًا مكلفًا اعتباريًا واستراتيجيًا".

وشدّد هذا الخبير في الأمن القومي على أن الولايات المتحدة لا ترغب في إظهار أي صورة ضعف أو تهاون أمام طهران، لما قد يشكّله ذلك من إشارة سلبية لخصومها.

وتوقّع حميدي أنه إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، فهناك احتمالان قائمان: إما تصعيد الضغوط وفرض المزيد من العقوبات، أو تفعيل الخيار العسكري من جانب إسرائيل، بدعم ضمني من واشنطن.

وأشار كذلك إلى احتمال انسحاب طهران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية "NPT"، واصفًا هذا الخيار بأنه مقامرة خطيرة على مستقبل إيران، معتبرًا أن هذا القرار سيمثّل تجاوزًا كاملاً للنظام القانوني الدولي والدخول في مواجهة صريحة مع العالم.

وتحدّث حميدي عن العواقب السياسية والعسكرية والاقتصادية لمثل هذا القرار، مشيرًا إلى أن الخروج من معاهدة "NPT" سيؤدّي إلى عُزلة دبلوماسية كاملة لطهران وسيقوّض بشكل كبير مشروعيتها الدولية.

وبحسب قول حميدي، فإن هذا القرار سيمنح ذريعة لإسرائيل والولايات المتحدة لتبرير العمل العسكري؛ باعتباره ضرورة دفاعية، وفي السياق الإقليمي الراهن قد يكون هذا الخيار الشرارة، التي تُشعل سلسلة من ردود الفعل العسكرية، وحالة من عدم الاستقرار الواسع.

وأضاف أن العواقب الاقتصادية لمثل هذا القرار ستكون فورية؛ إذ سيؤدّي إلى عودة فورية وكاملة لعقوبات الأمم المتحدة على إيران، ما سيعرّض تجارتها وصادراتها النفطية لخطر كبير.

طهران وواشنطن على حافة الانفجار.. 10 إشارات تقرع طبول الحرب

8 يونيو 2025، 12:00 غرينتش+1
•
مراد ويسي

تكشّفت سلسلة من التطورات والمؤشّرات، في الأيام الأخيرة، والتي تنذر بانسداد في أفق المفاوضات بين النظام الإيراني والولايات المتحدة الأميركية، وتشير إلى تصاعد احتمال وقوع مواجهة عسكرية بين البلدين.

وهناك 10 مؤشرات مجتمعة جعلت آفاق التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران أكثر قتامة، وجعلت خطر اندلاع مواجهة عسكرية أكثر واقعية:

أولاً- تصعيد الحرب الكلامية بين قادة إيران وأميركا:
يعد التصعيد الحاد في الخطاب بين قادة البلدين أبرز مؤشّرات ذلك التصعيد. فقد وجّه المرشد الإيراني، علي خامنئي، في خطابه يوم الأربعاء الماضي 4 يونيو (حزيران)، كلمات قاسية تجاه الولايات المتحدة، مؤكّدًا أنّ برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني "لا شأن لأميركا به".

وبعد 18 ساعة فقط، ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أنّ النظام الإيراني "لن يُسمح له أبدًا بالتخصيب".

ثانيًا- توقّف المفاوضات الرسمية:
توقّفت المفاوضات الرسمية بين إيران وأميركا؛ فخلافًا للأجواء الإيجابية، التي سادت في بداية المفاوضات، حيث كان متوقّعًا عقد جلسات أسبوعية أو حتى بوتيرة أعلى، توقّفت الحوارات تمامًا بعد الجولة الخامسة في روما، ولم تُعقد أي جولة جديدة منذ ذلك الحين.

إضافة إلى ذلك، عُلّقت أيضًا الاجتماعات الفنية، التي كان من المفترض أن تُسهِم في دعم مسار المفاوضات.

وهذا التراجع عن الخطط الأولية يُعدّ مؤشّرًا واضحًا على التدهور الحاد في مسار الحوار.

ثالثًا- غياب أي مبادرة جديدة للخروج من الجمود:
لا يوجد حاليًا أي اقتراح عملي وجديد للخروج من حالة الجمود الحالية؛ فالنظام الإيراني لم يكتفِ برفض الاقتراح الأميركي، بل تجاهل أيضًا المبادرات الوسيطة، التي تقدّمت بها سلطنة عُمان.

أما الحديث الذي أدلى به علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول إعداد طهران مقترحًا بديلاً، فلم يُترجَم حتى الآن إلى خطوات عملية. في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنّها قدّمت مقترحها، وأنّ الكرة الآن في ملعب طهران.

رابعًا- عودة العقوبات على النظام الإيراني:
في الأسبوع الماضي، كان قد أُعلِن تعليق تنفيذ العقوبات الأميركية على النظام الإيراني، في إشارة إلى الرغبة في التوصّل إلى اتفاق، غير أنّ التصريحات النارية للمرشد الإيراني دفعت إدارة ترامب إلى فرض عقوبات جديدة على الفور.

واستهدفت هذه العقوبات بشكل رئيس الشبكات المالية الموازية للنظام الإيراني، التي تُعنى بنقل الأموال إلى الميليشيات التابعة له. وكانت عائلة "زرّين قلم" من بين الأهداف، التي طالتها هذه العقوبات.

ويُعدّ استئناف فرض العقوبات مؤشّرًا على فقدان إدارة ترامب الأمل في إمكان التوصّل إلى اتفاق.

خامسًا- تغيير قيادة القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم":

في خضمّ تصاعد التوترات، عيّن ترامب الأدميرال المعروف بأنه من أشد المنتقدين لإيران، برد كوبر، قائدًا جديدًا للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

وسبق لـ "كوبر" قيادة الأسطول الأميركي الخامس في الخليج، ويتمتع بمعرفة عميقة بالمنطقة، وبالقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وبالأهداف المحتملة في المنطقة.

ويُعدّ تعيينه مؤشّرًا على استعداد واشنطن المتزايد لمواجهة عسكرية مع إيران، إذا اقتضت الضرورة.

سادسًا- تكثيف التدريبات العسكرية الإسرائيلية:
كثّفت إسرائيل، في الأسابيع الأخيرة، تدريباتها العسكرية؛ تحضيرًا لهجوم محتمل على المنشآت النووية للنظام الإيراني.

وقد بلغت درجة استعداد الجيش الإسرائيلي مستوىً أثار قلق واشنطن، التي طلبت من المسؤولين الإسرائيليين عدم تنفيذ أي عمل عسكري خلال فترة استمرار المفاوضات.

وفي هذا السياق، توجّه ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى إلى واشنطن لطمأنة الجانب الأميركي بشأن عدم القيام بعمل عسكري خلال المفاوضات، إلا أنّ استعداد إسرائيل للتحرّك في حال فشل المفاوضات أصبح واضحًا.

سابعًا- تصاعد التوتّر الإقليمي مع الميليشيات التابعة لإيران:
تشهد المنطقة تصاعدًا في المواجهات بين القوات التابعة للنظام الإيراني وإسرائيل.

ومن بين هذه المواجهات: الهجمات الصاروخية التي شنّها الحوثيون على إسرائيل، وإطلاق صواريخ من سوريا باتجاه تل أبيب، والضربات الإسرائيلية الجديدة ضد حزب الله في لبنان، وإرسال صواريخ باليستية إلى ميليشيات مسلّحة في العراق.

وكل هذه التحركات تُعزّز احتمال حدوث مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل.

ثامنًا- الضغوط الدولية على إسرائيل:
تزايدت الضغوط الأوروبية على إسرائيل بشأن الوضع في غزة، ويرى بعض المحلّلين أنّ إسرائيل قد تسعى إلى إشعال مواجهة جديدة مع إيران كوسيلة لتخفيف هذه الضغوط.

وقد أكّد المسؤولون الإسرائيليون أنّه "إذا لم نتحرّك الآن، فلن تتوفّر فرصة أخرى مستقبلًا لتدمير المنشآت النووية للنظام الإيراني".

تاسعًا- استيراد مواد كيميائية لتصنيع وقود الصواريخ الإيرانية:
أفادت تقارير إعلامية بأنّ النظام الإيراني اشترى مجددًا آلاف الأطنان من المواد الكيميائية من الصين لاستخدامها في تصنيع الوقود الصلب للصواريخ.

ويُقدّر حجم هذه الشحنة بثلاثة أضعاف حجم الشحنات السابقة، ممّا أثار مخاوف بشأن احتمال وقوع حوادث مشابهة لانفجار ميناء بندر عباس.

ويُظهر شراء هذه الشحنات إصرار النظام الإيراني على تعزيز قدرته الصاروخية.

عاشرًا- مشروع قرار محتمل من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران:
نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا تحدّث عن عدم تعاون النظام الإيراني مع الوكالة. واستنادًا إلى هذا التقرير، أعدّت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مسوّدة قرار من المتوقّع أن يتمّ التصويت عليه خلال اجتماع مجلس المحافظين هذا الأسبوع. وقد يُمهّد هذا القرار الطريق لإعادة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن.

وفي ردّه على تلك التطورات، هدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في "تغريدة" له، بأنّه "كما أدّت القرارات السابقة قبل 20 عامًا إلى تسريع برنامج التخصيب الإيراني، فإنّ هذا القرار قد تكون له نتائج مشابهة اليوم".

ويُعدّ هذا التهديد نوعًا من التلويح غير المباشر بإمكانية السعي نحو امتلاك سلاح نووي.

وضع خطير وقرار صعب
تشير هذه المؤشّرات مجتمعة إلى تصعيد سياسي واقتصادي وأمني بين النظام الإيراني من جهة، وأميركا وإسرائيل وأوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة أخرى.

وبينما يعتقد النظام الإيراني أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل "على الأرجح لن تُقدِما على شنّ هجوم"، فقد يكون هذا التقدير في غير محلّه.

فإذا ما فقد ترامب الأمل في المسار الدبلوماسي، قد يُعطي الضوء الأخضر لإسرائيل أو يشارك مباشرة في أي عمل عسكري ضد طهران.

ومن جهة أخرى، تُفاقم الأزمات الداخلية- من انقطاع الكهرباء، والتضخّم، وتراجع الموارد المالية الحكومية، وتنامي الغضب الشعبي- الأوضاع داخل إيران، وتدفعها إلى حافة الانفجار.

ويحذّر العديد من المراقبين من أنّ استمرار الضغوط الخارجية بالتزامن مع السخط الداخلي قد يمهّد الطريق لاندلاع احتجاجات شعبية واسعة وربما أزمات أعمق داخل إيران.

وآخر الآمال لتجنّب صراع عسكري قد تتوقف على الزيارة المحتملة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى طهران، وهي زيارة قد تمثّل الفرصة الأخيرة لتفادي اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط.

"سرقة وثائق إسرائيلية".. و"محركات" ترامب.. والأزمة المعيشية

8 يونيو 2025، 11:06 غرينتش+1

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 8 يونيو (حزيران) بما وصفته "نجاح الاستخبارات الإيرانية في الحصول على كميات من الوثائق والمعلومات بالغة الحساسية من داخل إسرائيل"، خاصة تلك المتعلقة بالوثائق النووية، كما اهتمت بتصريحات بزشكيان الخاصة بالتعامل مع ما سماه "الغطرسة الأميركية".

وسلّطت الصحف الإيرانية الضوء على ظاهرة شراء أو استئجار بطاقات الهوية، وأزمة إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية.

ووصفت صحيفتا "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، و"جوان" التابعة للحرس الثوري، الحصول على وثائق وُصفت بالحساسة، المتعلقة بإسرائيل، وخصوصًا منشآتها النووية، بأكبر ضربة استخباراتية إيرانية للكيان الصهيوني، على حد زعم الصحيفتين.

وأجرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، حوارًا مع عدد من الخبراء، الذين وصفوا العملية بالإنجاز التاريخي للأمن الإيراني، والاختراق غير المسبوق، والذي يفضح الأكاذيب الإسرائيلية.

وقال خبير العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن العملية رسالة استراتيجية واضحة لتل أبيب وواشنطن وحتى دول المنطقة، تفيد بأن إيران ليست سلبية فيما يخص القضايا الأمنية، وإنما تمتلك قدرة المناورة بالمعلومات على مستوى عالٍ".

كما اهتمت الصحف بتداول تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية كازاخستان، مراد نورتليو، والتي أكد خلالها شفافية الأنشطة النووية الإيرانية، وأن بلاده لن تقبل أبدًا بالتنمر أو الغطرسة الأميركية.

وعبرت الصحف الإيرانية، خاصة الإصلاحية مثل "شرق"، و"آرمان ملي"، و"اعتماد" وغيرها، عن استيائها من قرار إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية وتجاهل مطلب الرئيس بزشكيان.

وردًا على القرار قال رئيس مؤسسة "إيرانولوجيا"، علي أكبر صالحي: "كلما زادت مكانة واحترام المفكرين، زادت حيوية المجتمع الثقافية ونضجه الفكري. نحن فخورون أن نعلن أن مؤسسة إيرانولوجيا هي بيت لكل المفكرين الذين تعلقت قلوبهم بوطنهم".
وطالب الكاتب الصحافي، محسن آزموده، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، البلدية برفع يدها عن بيت العلماء، والذي يُعد من الفضاءات المعدودة التي تُسمع فيها تقريبًا جميع الأصوات، وتقدم برامج جذابة يوميًا وأسبوعيًا تحظى بإقبال جماهيري.

وتساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن أسباب الإصرار على إخلاء المبنى، رغم وجود العديد من العقارات في مختلف أنحاء طهران، وناشدت البلدية على لسان الأستاذ الجامعي، غلام رضا ظريفيان، بإعادة النظر في هذا العمل، الذي يتعارض مع المواطنة والثقافة والعلم.

وعلى صعيد آخر، سلطت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية الضوء على تشابه حالة كبير مستشاري دونالد ترامب سابقًا، إيلون ماسك، ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية سابقًا، محمد جواد ظريف، فكلاهما صنع رئيس الجمهورية، ثم تحول إلى ضحية للعلاقات الحكومية، التي ساهما في إبرازها.

وفي الشأن الاقتصادي، كشفت صحيفة "اسكناس" عن انتشار ظاهرة استغلال بعض المتربحين من جهل أو فقر الآخرين، وشراء أو استئجار هوياتهم الشخصية، لتسجيل شركات دون نشاط حقيقي، وإصدار فواتير مزيفة للتهرب من الضرائب.
وتعجبت صحيفة "هفت صبح"، المقربة من رئيس البرلمان، من الاختلاف الكبير في أسعار السيارات بين السوق الحرة والمصنع، وهو ما يربك الراغبين في شراء سيارة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": احذروا "محركات" ترامب
حذر الناشط الثقافي، محمد قنبري في مقال بصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، من التفاؤل بالاتفاق بين إيران وأميركا، وكتب: "إن خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وسلوك ترامب في فترته الرئاسية الأولى، يعكس بوضوح افتقار الولايات المتحدة للالتزام المستدام بالعهود خاصة تحت قيادة زعيم شعبوي غير متوازن".

وأضاف:" سلوك ترامب لا يقوم على المنطق القانوني والدبلوماسي، بل على محركات مثل تصوير القوة، وإذلال الخصم لكسب الشعبية المحلية، والصدمة الإعلامية، وإعادة تعريف دور أميركا كقوة مهيمنة باستمرار".

وتابع: "لا شك أن ترامب، في مرحلة ما بعد الاتفاق، إما سيطأ بأقدامه أي اتفاق مع إيران إذا تحقق، أو سيسعى عبر الضغوط النفسية والإعلامية والعقوبات إلى إعادة صياغته لصالحه".

ودعا فريق السياسة الخارجية، بالتنسيق مع الأجهزة الإعلامية الوطنية، إلى العمل بجدية على تصميم دروع إدراكية وقدرات ردع دبلوماسية، وإنتاج رواية مستقلة ومقاومة في الساحة الدولية، بالتزامن مع أي تقدم في المفاوضات.

"كيهان": لا بد من تغيير النظرة للمباحثات مع أميركا وأوروبا
طرح مقال نشرته صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، عدة ملاحظات حول طريقة التعامل الأميركي والغربي مع الملف النووي الإيراني، ومنها: "رغبة أميركا في فرض سياسات معينة على إيران، وتناقض سياسات واشنطن تجاه طهران، وتعمد ترامب إهانة الآخرين لفرض سيطرته".

وشدد كاتب المقال على "خطورة السماح للمفتشين الأميركيين للمنشآت النووية الإيرانية، ورفض أي لعبة تفاوضية تهدف للاستسلام، مؤكدًا أن التخصيب حق قانوني لإيران، وليس منحة أميركية ولا يحتاج إلى مفاوضات".

وخلص إلى ضرورة أخذ كلام المرشد خامنئي على محمل الجد، وكتب: "لا أعتقد أن المفاوضات ستؤدي إلى نتيجة!، فالتفاوض مع أميركا لن يحقق مصلحة إيران، والحد الأقصى هو تأجيل بعض العقوبات. لذا، يجب التعلم من درس خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وعدم السماح بتكرار السيناريو نفسه".

"سياست روز": الأزمة المعيشية تزداد عمقًا يومًا بعد آخر
أشار الكاتب فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى وجود 30 مليون إيران يعيشون تحت خط الفقر، وكتب: "كشفت دراسة ميدانية عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، وهو ما فرض ضغوطًا مضاعفة على معيشة العمال، مما يعكس فجوة عميقة بين الدخل ومتطلبات الحياة.. هذا الاتجاه المقلق لم يؤثر فقط على جودة التغذية وراحة الأسر، بل عمّق أيضًا الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة بشكل كبير".

وعن العوامل المؤثرة في ارتفاع الأسعار أشار إلى "تقلبات العملة، ونقص المعروض من السلع الأساسية. كما تلعب السياسات الاقتصادية والإدارية دورًا مهمًا في السيطرة على هذه الأوضاع أو تفاقمها".

وأضاف: "يبدو أن الحكومة بحاجة إلى اتخاذ إجراءات جذرية للحد من هذا الاتجاه، بما في ذلك مراقبة الأسعار، وزيادة الدعم المعيشي للفئات الفقيرة، والرقابة الدقيقة على سلسلة التوريد وتوزيع السلع".

وختم بقوله: "إن أزمة ارتفاع أسعار السلع الأساسية ليست مجرد مشكلة اقتصادية، بل هي قضية متعددة الأبعاد تتطلب إدارة دقيقة، واتخاذ قرارات عقلانية، ومراعاة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية المختلفة".

رئيس البرلمان الإيراني: المقترح الأميركي لا يتضمن أي إشارة إلى رفع العقوبات

8 يونيو 2025، 09:15 غرينتش+1

قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن الخطة التي قدمتها الولايات المتحدة “لا تتضمن حتى إشارة إلى رفع العقوبات”، مضيفًا: “لا منطق عقلاني يقبل باتفاق مفروض دون رفع العقوبات”.

وأضاف أن إيران مستعدة، في مقابل “رفع العقوبات وتحقيق مكاسب اقتصادية مع الحفاظ على التخصيب داخل أراضيها”، لاتخاذ خطوات لبناء الثقة من أجل إثبات الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

كما وجّه كلامه إلى ترامب قائلًا: “على الرئيس الأميركي الواهم أن يعلم أنه إذا كان يسعى إلى اتفاق، فعليه أن يغيّر نهجه ويتوقف عن تقاسم الأدوار مع إسرائيل”.

السلطة القضائية الإيرانية تعلن اعتقال متهمَين بقتل قاضي المحكمة الجنائية في "شيراز"

7 يونيو 2025، 19:13 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اعتقال المتهمين بقتل قاضي المحكمة الجنائية الثانية في مدينة شيراز، إحسان باقري، وأنهما برصاص قوات الأمن، التي اشتبكت معهما.

وقال جهانغير، يوم السبت 7 يونيو (حزيران)، إن اثنين من المتهمين في هذه القضية، اللذين "كانا مختبئين في أحد الأماكن قرب شيراز"، قد اُعتقلا اليوم.

وأضاف أن المتهمين من أبناء محافظة فارس، وأحدهما لديه سوابق جنائية.

وأشار المتحدث باسم السلطة القضائية إلى أنه تم القبض على المتهمين بعد نحو 10 أيام من مقتل باقري، مضيفًا أن الاثنين أُصيبا برصاص قوات الأمن خلال اشتباك معهما أثناء الاعتقال.

ولم يوضح جهانغير دوافع المتهمين وراء ارتكاب جريمة قتل القاضي.

وبحسب التقارير، فقد عثر المحققون، عند تفتيش موقع الهجوم على باقري، على عدد من ملفات القضايا في سيارته، حيث كان قد أخذها إلى منزله لمراجعتها.

وكان القاضي باقري، البالغ من العمر 38 عامًا، قد قُتل في 27 مايو (أيار) الماضي، أثناء خروجه من منزله، متجهًا إلى مقر عمله، بواسطة سلاح أبيض.

وفي أعقاب الجريمة، أصدر رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، تعليماته إلى مسؤولي القضاء في محافظة فارس بـ "التحقيق في جميع أبعاد هذه الحادثة" و"ملاحقة ومحاكمة ومعاقبة الفاعل أو الفاعلين في أسرع وقت ممكن".

تشييع جنازة باقري

وفقًا للمعلومات التي قدمتها السلطة القضائية، فقد بدأ إحسان باقري عمله كمتدرب قضائي في عام 2011، ثم تولى لاحقًا منصب المدعي العام في مدينة دنا، ومن نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 حتى مايو (أيار) 2022، شغل منصب محقق في نيابة شيراز، قبل أن يُعين رئيسًا للشعبة الجنائية الثانية في شيراز.

وذكرت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن باقري كان يحمل شهادة الماجستير في القانون الجنائي وعلم الجريمة.

وكان رئيس السلطة القضائية في محافظة فارس، صدرالله رجائي‌ نسب، قد وصف الهجوم على القاضي باقري بأنه "عمل إرهابي".

ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها قضاة إيرانيون لهجمات قاتلة.

ففي أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، قُتل القاضيان علي رازيني ومحمد مقيسه، وهما من قضاة المحكمة العليا، خلال إطلاق نار في مبنى وزارة العدل بطهران.

وقد نفّذ الهجوم موظف خدمات بالمحكمة العليا، ويُدعى آبدار جي، الذي أطلق النار عليهما بمسدس "كولت" ثم أنهى حياته.