وزير الخارجية الأميركي: إيران تقف وراء كل أزمات المنطقة.. ويجب أن لا تملك سلاحًا نوويًا
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "مشكلتنا ليست مع الشعب الإيراني. فهم شعب مسالم، ذو حضارة عريقة وثقافة نحترمها كثيرًا. مشكلتنا مع نظام ديني يقف خلف كل أزمات المنطقة".
وأضاف: "الحوثيون والميليشيات التي شنت هجمات من العراق وسوريا جميعها مرتبطة بالنظام الإيراني. كل حالات عدم الاستقرار في سوريا تعود جذورها إلى إيران".
وأوضح روبيو: "نظام الجمهورية الإسلامية هو نظام يهتف كل يوم وجمعة بشعارات (الموت لإسرائيل) و(الموت لأميركا). يجب أن نأخذ هذه الشعارات على محمل الجد. لا يجب أن يمتلك نظام كهذا سلاحًا نوويًا، وترامب صرّح بوضوح أن ذلك لن يحدث".
وأعرب عن أمله في أن تُحلّ القضية النووية الإيرانية عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية، وأضاف: "في نهاية المطاف، القرار بيد شخص واحد فقط: المرشد خامنئي. آمل أن يختار طريق السلام والازدهار، وليس طريق الدمار".
وأشار روبيو إلى أن إيران أصبحت الآن على أعتاب امتلاك السلاح النووي، وإذا قررت تصنيعه، فإن بإمكانها القيام بذلك بسرعة، قائلاً إنهم خزّنوا كمية كافية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، يمكن تحويلها بسرعة إلى نسبة 90 في المائة اللازمة لصنع سلاح نووي.
ووصف وزير الخارجية الأميركي الملف النووي الإيراني بأنه "أمر طارئ"، وقال: "لهذا السبب، لا تريد إسرائيل وأميركا ودول المنطقة أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".
وأضاف: "الأمر لا يتعلق فقط بحصول طهران على سلاح نووي، بل لديهم أيضًا صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل هذه الأسلحة. وهذا خطر كبير. وهم يقومون بوضوح بتخصيب اليورانيوم بهذا المستوى. بل إن برلمانهم أقر قانونًا يُلزمهم بالتخصيب بنسبة معينة".
وأكد روبيو أن ترامب وضع الملف النووي الإيراني على رأس أولوياته، وأن الجميع بات يدرك مدى خطورة الوضع، لأن إيران أصبحت قريبة جدًا من امتلاك السلاح النووي.
وختم بالقول: "علينا أن نوقف هذا المسار بأي طريقة ممكنة، ونأمل أن يتم ذلك عبر السلام والتفاوض".

