• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بزشكيان يرفض اتهامات ترامب بسرقة ثروات الإيرانيين ويشيد بقيادة خامنئي

15 مايو 2025، 17:40 غرينتش+1

رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول سرقة حكام إيران لثروات الشعب. وأضاف: "سنبني إيران لا يمكن لأحد أن يتخيلها. نعم، نواجه مشاكل، لكن بعون الله وقوته، سنتغلب عليها واحدة تلو الأخرى".

وتابع قائلاً: "بفضل الوحدة والتماسك والتعاطف، وبحكمة وقيادة مرشد الثورة، سنتجاوز جميع الأزمات".

وكان ترامب قد صرّح قائلاً: "بينما تركز الدول العربية على أن تصبح ركائز للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية، يركز قادة إيران على سرقة ثروات شعبهم لتمويل الإرهاب وسفك الدماء خارج البلاد".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فرنسا ترفع شكوى رسمية ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية بسبب احتجاز مواطنيها

15 مايو 2025، 17:22 غرينتش+1

أعلنت الخارجية الفرنسية أن باريس سترفع شكوى رسمية ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية، بسبب انتهاك حقوق المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، hgيوم الخميس 15 مايو (أيار)، إن الهدف من هذه الخطوة هو متابعة المسار القضائي لقضية سيسيل كوهلر وجاك باريس، وهما مواطنان فرنسيان معتقلان في إيران.

وأضاف أن هذه الشكوى ستُسجَّل رسميًا يوم الجمعة 16 مايو (أيار) في محكمة العدل الدولية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرّح، في 7 مايو (أيار)، تزامنًا مع الذكرى السنوية لاعتقال كوهلر وباريس، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن باريس تبذل جهودًا متواصلة من أجل إطلاق سراحهما.

وأضاف ماكرون أن كوهلر وباريس لا يزالان "رهينتين لدى إيران" بعد مرور ثلاث سنوات على اعتقالهما.

كانت عائلتا هذين الرهينتين الفرنسيتين قد طالبتا في بيان صدر في 30 أبريل (نيسان) الماضي بإطلاق سراحهما.

وجاء في البيان أن كوهلر وباريس لم يُسمح لهما منذ اعتقالهما سوى بأربع زيارات قنصلية، مدة كل منها 10 دقائق فقط، جرت جميعها تحت رقابة مباشرة وتهديد من قبل عناصر تابعة للسلطات الإيرانية، ولم تتوفر خلال تلك اللقاءات أي فرصة للحوار الحر والمفتوح.

كانت فرنسا قد أعلنت في 2 أبريل (نيسان) أنها تعمل على إعداد شكوى لتقديمها إلى محكمة العدل الدولية ردًا على ما وصفته بعملية "الاحتجاز كرهائن" من قبل طهران.

كما أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في 18 أبريل (نيسان) الماضي، أن باريس لن تدّخر جهدًا من أجل الإفراج عن كوهلر وباريس، اللذين "لا يزالان محتجزين في ظروف مروّعة في إيران"، حسب تعبيره.

وقد خضعت كوهلر للمحاكمة في محكمة الثورة الإيرانية يوم 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وكانت شقيقتها، نوامي كوهلر، قد حذّرت في حينه من أن محاكمة عادلة لا تُعقد في إيران، مشيرة إلى أن أختها محتجزة في ظروف صعبة داخل السجن، وأن المحامين الذين تم توكيلهم للدفاع عنها في إيران لا يحصلون على تفاصيل الملف، ولا يُسمح لهم بالتواصل أو اللقاء بها.

وتشغل كوهلر منصب مسؤولة العلاقات الدولية في الاتحاد الوطني للتربية والثقافة في فرنسا، أما باريس، شريك حياتها، فهو عضو في الاتحاد نفسه.

وكان هذا الزوج الفرنسي قد سافر إلى طهران في مايو (أيار) 2022 لقضاء عطلة، واعتُقلا هناك بتهمة "التجسس"، ومنذ ذلك الحين وهما قيد الاحتجاز.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، أضاف الاتحاد الأوروبي سبعة أفراد وكيانين تابعين لإيران إلى قائمة عقوباته، بسبب دورهم في اعتقال وسجن مواطنين أوروبيين في إيران.

ويصف نشطاء حقوق الإنسان اعتقال مواطنين من الدول الغربية من قبل إيران بأنه "احتجاز حكومي كرهائن"، ويقولون إن طهران تستخدم هذا الأسلوب للضغط على الغرب وانتزاع تنازلات منه.

كانت الصحفية الإيطالية تشيشيليا سالا قد أُفرج عنها في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد أن أمضت 20 يومًا في سجون إيران، وبعد أربعة أيام فقط، أي في 12 يناير، أصدر وزير العدل الإيطالي أمرًا بالإفراج الفوري عن محمد عابديني نجف ‌آبادي، المواطن الإيراني المحتجز في إيطاليا بتهمة التعاون العسكري مع الحرس الثوري.

عراقجي: أميركا غير قادرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية

15 مايو 2025، 17:16 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنّ الأطراف المفاوضة، بما في ذلك مجموعة 5+1 والولايات المتحدة، لو كانت قادرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية، لما لجأت إلى التفاوض.

وأضاف: "سبب دخولهم في المفاوضات هو أنهم عاجزون عن فرض إرادتهم عسكريًا."

وأكد عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة تمامًا وتمتلك قدرات كافية للرد السريع والدفاع عن البلاد."

وأشار إلى أن الصواريخ الإيرانية هي التي تمنح المفاوض الإيراني القوة على طاولة المفاوضات، وهي التي "تمنع العدو من التفكير في شن هجوم عسكري."

وكان دونالد ترامب قد أكد مؤخرًا أنه إذا فشلت المفاوضات مع طهران، فإن الولايات المتحدة "لن تستبعد خيار الهجوم العسكري."

في تقرير جديد لصندوق النقد الدولي.. "آفاق قاتمة" للاقتصاد الإيراني

15 مايو 2025، 15:58 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو

مع تصاعد العقوبات الدولية وتفاقم الضغوط الداخلية، تواجه إيران واحدة من أصعب الظروف الاقتصادية في السنوات الأخيرة، وهو ما يؤكده تقرير جديد صادر عن صندوق النقد الدولي.

رسم صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير صورة مقلقة للتدهور الاقتصادي، والتضخم الشديد، وانكماش الاقتصاد، وزيادة عجز الموازنة في إيران، مما قد يكون مؤشراً على عدم استقرار طويل الأمد.

توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ نمو الاقتصاد الإيراني في عام 2025 نسبة 0.3 في المائة فقط، في حين كان قد توقع في تقريره السابق في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 نمواً بنسبة 3 في المائة.

يعود هذا الانخفاض الحاد إلى الضغوط المتزايدة للعقوبات الأميركية التي تهدف إلى تقليص عائدات إيران النفطية وقطع وصولها إلى الموارد المالية.

سيشهد قطاع النفط، الذي يعد العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، مزيداً من الضرر في الظروف الحالية. وقدّر صندوق النقد الدولي أن ينخفض إنتاج وتصدير النفط الإيراني في العام المقبل بمقدار 300 ألف برميل يومياً.

وسبق أن حذرت شركات استشارية في مجال الطاقة مثل "كيبلر" و"فورتيكسا" و"تانكر تراكرز"، في تصريحات لقناة "إيران إنترناشيونال"، من أن تصدير النفط الإيراني قد ينخفض بما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً مع تشديد العقوبات.

في أبريل (نيسان) وحده، فرضت إدارة ترامب ثماني حزم عقوبات جديدة على ناقلات النفط وشبكات تصدير النفط الإيراني، وفي مايو (أيار)، فرضت ثلاث حزم عقوبات إضافية حتى الآن.

ووفقاً لإحصاءات قدمتها شركة "كيبلر" لقناة "إيران إنترناشيونال"، بلغ متوسط تفريغ النفط الإيراني في الموانئ الصينية من بداية يناير (كانون الثاني) حتى نهاية أبريل (نيسان) 2025 حوالي 1.38 مليون برميل يومياً، أي أقل بـ100 ألف برميل عن متوسط العام الماضي. وتُعتبر الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.

انخفاض الفائض التجاري وزيادة هروب رؤوس الأموال

وفقاً لتقرير صندوق النقد الدولي، ستنخفض إجمالي الصادرات الإيرانية (بما في ذلك النفط، والسلع غير النفطية، والخدمات) بنسبة 16 في المائة هذا العام، لتصل إلى 100 مليار دولار.

كما ستنخفض الواردات بنسبة 10 في المائة لتصل إلى 98 مليار دولار. ونتيجة لذلك، سيكون الفائض التجاري الإيراني 2 مليار دولار فقط، مقارنة بـ10 مليارات دولار في العام الماضي.

على الرغم من الفائض التجاري الإيجابي في السنوات الماضية، لا يزال هروب رؤوس الأموال من إيران عند مستوى مقلق.

وأعلن البنك المركزي الإيراني أن حوالي 14 مليار دولار من رؤوس الأموال غادرت البلاد في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، مقارنة بـ20 مليار دولار في العام السابق له.

ومنذ إعادة فرض العقوبات في عام 2018، تضاعف هروب رؤوس الأموال من البلاد حوالي ست مرات.

انهيار التومان وانكماش الاقتصاد

لكن الصدمة الأكبر تتعلق بالناتج المحلي الإجمالي الاسمي، وهو مؤشر يعكس حجم اقتصاد الدولة على المستوى العالمي بناءً على الأسعار الجارية وبحساب الدولار الأميركي.

وقدّر صندوق النقد الدولي أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لإيران في عام 2025 إلى 341 مليار دولار، أي أقل بـ60 مليار دولار عن عام 2024.

السبب الرئيسي لهذا الانخفاض هو الانهيار الحاد في قيمة التومان، الذي خسر حوالي نصف قيمته في العام الماضي وحده.

على الرغم من أن إحصاءات النمو الاقتصادي في إيران بناءً على الأسعار الثابتة (لعام 2016) ودون احتساب آثار التضخم وانخفاض قيمة التومان قد تبدو مستقرة، إلا أن الأخذ بالأسعار الجارية يكشف بوضوح الحقيقة المريرة لانكماش الاقتصاد.

في عام 2000، كان اقتصاد إيران أكبر من اقتصادات المملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة، لكن اليوم أصبح اقتصاد السعودية أكبر بأكثر من ثلاثة أضعاف، واقتصاد تركيا أكبر بأربعة أضعاف، واقتصاد الإمارات أكبر بـ1.6 مرة من اقتصاد إيران.

تضخم على مستوى دول مثل فنزويلا وزيمبابوي

ويتسارع التضخم في إيران بسرعة. ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته لتضخم إيران في عام 2025 من 37 في المائة في تقريره السابق إلى 43.3 في المائة، ليضع إيران إلى جانب دول مثل فنزويلا والسودان وزيمبابوي في المرتبة الرابعة عالمياً من حيث التضخم.

ويمكن إرجاع هذا التضخم الشديد إلى انهيار قيمة التومان، والقيود على استخدام الاحتياطيات الأجنبية، وزيادة اقتراض الحكومة الداخلي بشكل حاد، وارتفاع تكاليف الواردات في ظل العقوبات.

موازنة غير مستدامة وبعيدة عن الواقع

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن صندوق النقد الدولي أشار إلى أن إيران ستحتاج لبيع النفط بسعر 163 دولاراً للبرميل لتتمكن من موازنة ميزانيتها لعام 2025 دون عجز، في حين أن متوسط سعر النفط العالمي يبلغ حوالي 66 دولاراً.

وأعدت الحكومة الإيرانية ميزانية العام المقبل بناءً على تصدير 1.85 مليون برميل نفط يومياً بسعر 67 دولاراً، لكن صندوق النقد الدولي يقدّر أن تصدير النفط الخام الإيراني الفعلي لن يتجاوز حوالي 1.1 مليون برميل يومياً.

وتصدر إيران أيضاً حوالي 200 ألف برميل يومياً من المكثفات الغازية، لكن الفجوة بين الصادرات الفعلية وأرقام الموازنة لا تزال ضخمة، مما سيؤدي إلى نقص كبير في إيرادات الحكومة.

وليست هذه الوضعية جديدة على إيران. في السنوات الأخيرة، واجهت الحكومات عادةً عجزاً في الموازنة يعادل حوالي ثلث إجمالي النفقات، ولتغطية هذا العجز، لجأت إما إلى طباعة النقود أو الاقتراض من البنوك وصندوق التنمية الوطني، وهي خطوات أدت إلى تأجيج التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن تصل نسبة دين الحكومة الإيرانية إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 39.9 في المائة هذا العام، وإلى 41.9 في المائة في العام المقبل، وهي أرقام مقلقة للغاية بالنسبة لاقتصاد يعاني من عقوبات قاسية.

ترامب يلتقط صورة تذكارية على السجادة الإيرانية في مسجد الشيخ زايد

15 مايو 2025، 15:37 غرينتش+1

زار دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بعد ساعات من وصوله إلى أبوظبي، مسجد الشيخ زايد، أحد أروع المعالم الدينية والثقافية في المنطقة، والذي يضم أكبر سجادة يدوية في العالم، منسوجة بأيدي فنانين إيرانيين.

ووصف ترامب إغلاق المسجد الاستثنائي بمناسبة زيارته بأنه "تكريم كبير للولايات المتحدة".

وأثناء جولته داخل المسجد، زار ترامب قاعة الصلاة الرئيسية التي تتميز بزخارف هندسية، وأعمدة مذهّبة، وثريات فاخرة، وسجادة ضخمة مسجّلة في موسوعة "غينيس" عام 2007 كأكبر سجادة يدوية في العالم، والتي تُعد رمزاً لفنّ النسيج الإيراني التقليدي.

وقف ترامب في وسط السجادة لالتقاط صورة رسمية، وقال معبّراً عن إعجابه: "إنها ثقافة مدهشة. أنا فخور بأصدقائي. هذه أول مرة يتم فيها إغلاق المسجد ليوم كامل. إنه شرف كبير للولايات المتحدة، بل أكبر من الشرف المعتاد لأي دولة."

وقد رافق ترامب في جولته مدير المسجد، ومسؤولون من دائرة الثقافة والمعرفة في الإمارات وعدد من الشخصيات الرسمية.

ترامب يلتقط صورة تذكارية على السجادة الإيرانية في مسجد الشيخ زايد

15 مايو 2025، 15:36 غرينتش+1

زار دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بعد ساعات من وصوله إلى أبوظبي، مسجد الشيخ زايد، أحد أروع المعالم الدينية والثقافية في المنطقة، والذي يضم أكبر سجادة يدوية في العالم، منسوجة بأيدي فنانين إيرانيين.

ووصف ترامب إغلاق المسجد الاستثنائي بمناسبة زيارته بأنه "تكريم كبير للولايات المتحدة".

وأثناء جولته داخل المسجد، زار ترامب قاعة الصلاة الرئيسية التي تتميز بزخارف هندسية، وأعمدة مذهّبة، وثريات فاخرة، وسجادة ضخمة مسجّلة في موسوعة "غينيس" عام 2007 كأكبر سجادة يدوية في العالم، والتي تُعد رمزاً لفنّ النسيج الإيراني التقليدي.

وقف ترامب في وسط السجادة لالتقاط صورة رسمية، وقال معبّراً عن إعجابه: "إنها ثقافة مدهشة. أنا فخور بأصدقائي. هذه أول مرة يتم فيها إغلاق المسجد ليوم كامل. إنه شرف كبير للولايات المتحدة، بل أكبر من الشرف المعتاد لأي دولة."

وقد رافق ترامب في جولته مدير المسجد، ومسؤولون من دائرة الثقافة والمعرفة في الإمارات وعدد من الشخصيات الرسمية.

100%