قال راليك شافير، الذي قاد عملية "أوبرا" في عام 1981 التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضد المفاعل النووي العراقي، إن "جميع الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة".
وأضاف شافير أن إسرائيل، إذا لزم الأمر، قادرة على تنفيذ هجوم بمفردها ضد إيران واستهداف منشآتها النووية، التي تنتشر في 33 موقعاً مختلفاً داخل البلاد.
ومع ذلك، أشار إلى أن غياب القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات سيجعل حجم الأضرار محدوداً.
وأوضح قائلاً: "إسرائيل تستطيع إلحاق أذى بإيران، لكنها غير قادرة على تدمير برنامجها النووي بشكل كامل".
قال راليك شافير، الذي قاد عملية "أوبرا" في عام 1981 التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضد المفاعل النووي العراقي، إن "جميع الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة".
وأضاف شافير أن إسرائيل، إذا لزم الأمر، قادرة على تنفيذ هجوم بمفردها ضد إيران واستهداف منشآتها النووية، التي تنتشر في 33 موقعاً مختلفاً داخل البلاد.
ومع ذلك، أشار إلى أن غياب القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات سيجعل حجم الأضرار محدوداً.
وأوضح قائلاً: "إسرائيل تستطيع إلحاق أذى بإيران، لكنها غير قادرة على تدمير برنامجها النووي بشكل كامل".
بعد انتشار تقارير تفيد بأن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريبآبادي، وضع قلماً ذهبياً من مكان المفاوضات في جيبه وأخذه معه، نفى السفير الإيراني في عُمان، موسى فرهنك، هذه المزاعم واصفاً إياها بـ"الكاذبة".
وقال فرهنك إن "نشر مثل هذا التقرير يدلّ على الخيانة والدناءة"، مؤكداً أنه "لم يكن هناك لا طاولة ولا أقلام مطلية بالذهب ضمن تجهيزات قاعة المفاوضات".
يُذكر أن المفاوضات بين الوفد الدبلوماسي الإيراني والمبعوث الأميركي جرت يوم السبت في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان.

ذكرت صحيفة "كيهان"، التي تُدار بإشراف مباشر من ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، في تعليقها على تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بشأن ضعف النظام الإيراني، أن "الواقع هو أن أميركا لم تعد تمتلك القدرة على فرض إرادتها على الشعوب، بل إنها تسير نحو الانهيار بيدها".
وأضافت الصحيفة: "إيران ليست في الزاوية كما يُروّج، بل تقف في قلب التحولات الإقليمية والعالمية، وتواصل مسارها كفاعل مؤثر بكل اقتدار وعزة".
وفي الأيام الماضية، أشار عشرات المواطنين في رسائلهم لقناة "إيران إنترناشيونال" إلى أن خامنئي، رغم وعوده الطويلة، لكنه دخل في مفاوضات مع ترامب الذي وصفه سابقًا بـ"قاتل قاسم سليماني".
واعتبر هؤلاء المواطنون أن قبول النظام بهذه المفاوضات نابع من خوف المسؤولين الإيرانيين من تهديدات الرئيس الأميركي.
ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها أن طهران على الأرجح سترفض المقترح الأميركي الذي طُرح خلال الجولة الأولى من المفاوضات، والذي يقضي بنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة مثل روسيا.
وقد طُرح هذا المقترح من الجانب الأميركي خلال المحادثات غير المباشرة التي جرت في سلطنة عمان، بين عباس عراقجي وستيفن ويتكوف، في محاولة للحد من نطاق البرنامج النووي الإيراني ومنع استخدامه لأغراض عسكرية.
وأضافت الصحيفة أن هذا الملف يُعد من أبرز العقبات التي تواجه التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وترى إيران أن هذه المخزونات يجب أن تبقى داخل البلاد تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعتبرها بمثابة ضمانة في حال انسحاب الولايات المتحدة في المستقبل من أي اتفاق محتمل.
أفادت صحيفة "إسرائيل هیوم"، نقلا عن مصادر دولية، أن عباس عراقجي وجّه دعوة إلى ستيف ويتكوف، خلال مفاوضات عُمان، لزيارة طهران.
وذكرت الصحيفة أن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط لم يرفض الدعوة لزيارة طهران. ووفقًا للتقرير، فقد أبلغ ويتكوف وزير الخارجية الإيراني أن دونالد ترامب يسعى لحل الخلافات، وأن التزام إيران قد يؤدي إلى استثمارات غربية واسعة النطاق.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية وبعض أعضاء الحكومة الأميركية قلقهم من أن إيران قد تستخدم المفاوضات كوسيلة لكسب الوقت، وفي الوقت نفسه تحقق إلغاء تدريجيا للعقوبات.
وكان مسؤولون في النظام الإيراني قد نفوا مرارا، خلال الأسبوع الماضي، أن تكون المفاوضات في عمان مباشرة، لكن عراقجي أعلن بعد انتهاء المحادثات أنه التقى ويتكوف وتحدث معه.
وبحسب ما نقلته "إسرائيل هیوم" عن ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات، فإن الوفدين الإيراني والأميركي دخلا إلى القاعة بطريقة تُظهر أن اللقاء كان "عرضيًا"، حيث دخل ويتكوف وعراقجي في حوار مباشر في أحد أركان القاعة بحضور وزير خارجية عمان.
