ذكرت صحيفة "كيهان"، التي تُدار بإشراف مباشر من ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، في تعليقها على تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بشأن ضعف النظام الإيراني، أن "الواقع هو أن أميركا لم تعد تمتلك القدرة على فرض إرادتها على الشعوب، بل إنها تسير نحو الانهيار بيدها".
وأضافت الصحيفة: "إيران ليست في الزاوية كما يُروّج، بل تقف في قلب التحولات الإقليمية والعالمية، وتواصل مسارها كفاعل مؤثر بكل اقتدار وعزة".
وفي الأيام الماضية، أشار عشرات المواطنين في رسائلهم لقناة "إيران إنترناشيونال" إلى أن خامنئي، رغم وعوده الطويلة، لكنه دخل في مفاوضات مع ترامب الذي وصفه سابقًا بـ"قاتل قاسم سليماني".
واعتبر هؤلاء المواطنون أن قبول النظام بهذه المفاوضات نابع من خوف المسؤولين الإيرانيين من تهديدات الرئيس الأميركي.

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها أن طهران على الأرجح سترفض المقترح الأميركي الذي طُرح خلال الجولة الأولى من المفاوضات، والذي يقضي بنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة مثل روسيا.
وقد طُرح هذا المقترح من الجانب الأميركي خلال المحادثات غير المباشرة التي جرت في سلطنة عمان، بين عباس عراقجي وستيفن ويتكوف، في محاولة للحد من نطاق البرنامج النووي الإيراني ومنع استخدامه لأغراض عسكرية.
وأضافت الصحيفة أن هذا الملف يُعد من أبرز العقبات التي تواجه التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وترى إيران أن هذه المخزونات يجب أن تبقى داخل البلاد تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعتبرها بمثابة ضمانة في حال انسحاب الولايات المتحدة في المستقبل من أي اتفاق محتمل.
أفادت صحيفة "إسرائيل هیوم"، نقلا عن مصادر دولية، أن عباس عراقجي وجّه دعوة إلى ستيف ويتكوف، خلال مفاوضات عُمان، لزيارة طهران.
وذكرت الصحيفة أن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط لم يرفض الدعوة لزيارة طهران. ووفقًا للتقرير، فقد أبلغ ويتكوف وزير الخارجية الإيراني أن دونالد ترامب يسعى لحل الخلافات، وأن التزام إيران قد يؤدي إلى استثمارات غربية واسعة النطاق.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية وبعض أعضاء الحكومة الأميركية قلقهم من أن إيران قد تستخدم المفاوضات كوسيلة لكسب الوقت، وفي الوقت نفسه تحقق إلغاء تدريجيا للعقوبات.
وكان مسؤولون في النظام الإيراني قد نفوا مرارا، خلال الأسبوع الماضي، أن تكون المفاوضات في عمان مباشرة، لكن عراقجي أعلن بعد انتهاء المحادثات أنه التقى ويتكوف وتحدث معه.
وبحسب ما نقلته "إسرائيل هیوم" عن ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات، فإن الوفدين الإيراني والأميركي دخلا إلى القاعة بطريقة تُظهر أن اللقاء كان "عرضيًا"، حيث دخل ويتكوف وعراقجي في حوار مباشر في أحد أركان القاعة بحضور وزير خارجية عمان.
قال رليك شافير، الذي قاد عملية “أوبرا” عام 1981 والتي شنّت خلالها القوات الجوية الإسرائيلية هجومًا على المفاعل النووي العراقي، إن “جميع الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة”.
وأوضح شافير أن إسرائيل قادرة، إذا لزم الأمر، على مهاجمة إيران بمفردها واستهداف منشآتها النووية المنتشرة في 33 موقعًا مختلفًا داخل البلاد.
مع ذلك، أشار إلى أن غياب القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات سيجعل حجم الأضرار أقل.
وقال: “إسرائيل تستطيع إلحاق الضرر بإيران، لكنها لن تتمكن من تدمير برنامجها النووي بالكامل.”
ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها أن من المرجّح أن ترفض طهران المقترح الأميركي الذي طُرح خلال الجولة الأولى من المفاوضات، والقاضي بنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب إلى دولة ثالثة مثل روسيا.
وقد طُرح هذا المقترح من الجانب الأميركي خلال المحادثات غير المباشرة التي جرت في مسقط بسلطنة عمان بين عباس عراقجي وستيفن ويتكاف، كمحاولة للحد من نطاق البرنامج النووي الإيراني ومنع استخدامه لأغراض عسكرية.
وأضافت الصحيفة أن هذا الملف يُعدّ أحد أبرز العقبات أمام التوصّل إلى اتفاق نووي جديد.
وترى إيران أن هذه المخزونات يجب أن تبقى داخل البلاد تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعتبرها بمثابة ضمانة في حال انسحاب الولايات المتحدة مستقبلاً من أي اتفاق محتمل.
قال استيف ويتكاف، المبعوث الخاص لإدارة ترامب لشؤون الشرق الأوسط، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن المحادثات مع إيران ستركّز على التحقق من البرنامج النووي وأبعاده العسكرية.
وأضاف: “الاتفاق [المحتمل] سيكون مبنيًا على التحقق من برنامج تخصيب اليورانيوم، وفي نهاية المطاف على التحقق من التسلّح النووي. وهذا يشمل البرنامج الصاروخي، ونوع الصواريخ التي قاموا بتخزينها، وآلية تفجير القنبلة النووية”.
وأشار ويتكاف إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح بجلاء أن إيران لا يمكن أن تصل إلى القنبلة النووية.
كما أكد أن إيران وصلت في بعض الحالات إلى تخصيب بنسبة 60%، وهو أمر قال إن ترامب لن يتسامح معه، لأن مثل هذا التخصيب لا مبرر له في الاستخدامات السلمية.
وبحسب ويتكاف، فإن أي اتفاق يجب أن يتضمن أيضًا آلية تحقق من نية الجمهورية الإسلامية في التسلح النووي، بما يشمل برنامجها الصاروخي.
وقال: “علينا التوصل إلى اتفاق يطمئننا تمامًا بشأن التحقق من الأنشطة النووية. آمل أن نصل إلى هذا الاتفاق”.
وأضاف: “في عهد الإدارة الأميركية السابقة، لم تكن هناك آلية للتحقق من البرنامج النووي الإيراني. وآمل أن نصل إلى هذا الهدف عبر الدبلوماسية، وإلا ستُضطر الحكومة الأميركية إلى اللجوء إلى خيارات أخرى”.