• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ولي عهد إيران السابق يعلن استعداده لقيادة "المرحلة الانتقالية" بعد إسقاط النظام

15 نوفمبر 2024، 10:43 غرينتش+0

صرّح ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة عن استعداده للقيام بقيادة مرحلة الانتقال وتشكيل حكومة وطنية. ودعا الشعب الإيراني إلى المضيّ بعزم نحو مستقبل مشرق، وحرّ، ومزدهر.

وقال في رسالته التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مخاطباً "الشعب الإيراني": "بناءً على طلبكم، أعلن استعدادي لقيادة التغيير ومرحلة الانتقال. قوتي تنبع من قوتكم. وسأوظف الطاقة التي أستمدها من استمرار نضالكم واحتجاجاتكم للمطالبة بالحق في مسار تأسيس حكومة وطنية وتحقيق أقصى دعم عالمي لتحقيق هذا الهدف".

وأضاف: "التحولات العالمية والإقليمية وفرت فرصة جديدة لاستعادة وإنقاذ إيراننا العزيزة. اليوم، نظام الجمهورية الإسلامية أضعف من أي وقت مضى، وعاجز تماماً في مواجهة الأزمات. وأكبر نقاط ضعف هذا النظام هي فقدانه للشرعية والقبول الشعبي".

وأشار رضا بهلوي ضمنياً إلى تراجع غير مسبوق لقوة الميليشيات التابعة للنظام الإيراني، خصوصاً بعد مقتل قادة حزب الله وحماس، والهجمات الانتقامية الإسرائيلية على إيران، بالإضافة إلى فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال أيضاً: "إيراننا غنية بالموارد الطبيعية والثروة البشرية، ولا ينبغي لشعبها أن يعاني من القلق بشأن الماء والطعام، أو الدواء والعلاج، أو الوقود والكهرباء في أوقات الحرّ والبرد. إن الشعب يتقاضى راتبه بالتومان، لكنه يعيش تحت وطأة الدولار الذي بلغ 70 ألف تومان والأسعار الجامحة. المشكلات المتزايدة التي تواجهونها ناتجة عن الفساد وسوء الإدارة المتأصلين في هذا النظام. نظام الجمهورية الإسلامية، أساساً، يفتقر إلى الإرادة والقدرة على إدارة البلاد وتلبية أبسط احتياجات الناس".

وأضاف: "أولئك الذين وعدوا الشعب الإيراني بالكهرباء والماء مجاناً جففوا أرضنا الغنية وأعادونا إلى عصر الظلام. لقد استبدلوا رؤيتنا الحضارية العظيمة بكابوس مرعب".

وتابع قائلاً: "لكن الآن، في هذه المرحلة الحساسة، وفي ظل هذه الفرصة الجديدة، لدينا طريقان: إما أن نبقى متفرجين وننتظر أن يصنع الآخرون التغيير الذي يريدونه لنا، وإما أن نصبح نحن المحرك الأساسي للتغيير بإرادة وطنية، ونفرض إرادة الشعب الإيراني في وطننا وفي مراكز الفكر وممرات السلطة في جميع أنحاء العالم. اختياري، بلا شك، هو الخيار الثاني".

وخاطب الشعب الإيراني قائلاً: "الآن هو وقت الاختيار. لنتحرك بعزم ثابت نحو مستقبل مشرق، حرّ، ومزدهر".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": ماسك يلتقي سفير إيران لدى الأمم المتحدة لبحث نزع فتيل التوتر

15 نوفمبر 2024، 08:23 غرينتش+0

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مسؤولين إيرانيين اثنين، لم يرغبا في الكشف عن اسميهما، أن إيلون ماسك، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، التقى سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، يوم الاثنين الماضي، وتباحثا حول سبل نزع فتيل التوترات بين طهران وواشنطن.

وبحسب تقرير الصحيفة، الذي نُشر يوم أمس الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن اللقاء تم بناءً على طلب من إيلون ماسك، واستمر أكثر من ساعة، وعُقد في مكان سري اختاره إيرواني. وقيّم المسؤولان الإيرانيان الاجتماع بين ماسك وإيرواني بأنه "إيجابي" و"خبر جيد".

موقف إدارة ترامب

وردًا على سؤال من "نيويورك تايمز" حول صحة عقد هذا الاجتماع، قال ستيفن تشونغ، مدير الاتصالات لدونالد ترامب: "نحن لا نعلق على التقارير المتعلقة بالاجتماعات الخاصة، التي قد تكون حدثت أو لم تحدث". كما لم يردّ إيلون ماسك على أسئلة الصحيفة حول الموضوع.

وأصدرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم الفريق الانتقالي لحكومة ترامب المستقبلية، بيانًا قالت فيه: "إن الشعب الأميركي انتخب الرئيس ترامب مرة أخرى؛ لأنه يثق به ويؤمن بقدرته على قيادة البلاد وإعادة السلام من خلال القوة إلى جميع أنحاء العالم. وعندما يعود إلى البيت الأبيض، سيتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك".

دور إيلون ماسك في فريق ترامب

لعب إيلون ماسك دورًا بارزًا في الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، وبعد فوزه في الانتخابات، عيّن ترامب ماسك، إلى جانب المرشح الجمهوري السابق للرئاسة، فيفيك راماسوامي، رئيسًا لإدارة جديدة تهدف إلى تعزيز كفاءة الحكومة.

وقبل بضعة أسابيع، كان ماسك أيضًا حاضرًا في مكالمة هاتفية بين دونالد ترامب ورئيس أوكرانيا، فلوديمير زيلينسكي؛ حيث لعب ماسك دورًا مهمًا في توفير إمكانات الاتصالات لأوكرانيا في حربها ضد روسيا.

وذكرت "نيويورك تايمز"، في تقريرها، أن اللقاء المبكر بين مسؤول إيراني كبير وإيلون ماسك، رغم العلاقات المتوترة بين إدارة ترامب وإيران، قد يعزز احتمال تغيير اللهجة بين طهران وواشنطن في عهد الرئيس الأميركي المنتخب.

رأي إيران في اللقاء

صرح مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية بأن اللقاء مع ماسك وفر حلاً لطهران وسمح لها بتجنب لقاء مباشر مع مسؤول أميركي، رغم أن ماسك سيبدأ قريبًا عمله كمسؤول حكومي.

وأضاف أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية أن إيرواني أخبر ماسك في هذا اللقاء بأنه يجب عليه الحصول على إعفاءات من عقوبات وزارة الخزانة الأميركية، ونقل بعض أعماله إلى إيران.

وقالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إنها لن تصدر تعليقًا علنيًا على هذا اللقاء.

السياسة الأميركية تجاه إيران

وقد عُقد لقاء ماسك وإيرواني يوم الاثنين 11 نوفمبر الجاري، في وقتٍ عيّن فيه دونالد ترامب مجموعة من السياسيين الجمهوريين المعروفين بمواقفهم الصارمة تجاه إيران أعضاء رئيسين في إدارته.

ومن ناحية أخرى، أكدت الحكومة الأميركية أن إيران تسعى بشكل نشط لاستهداف دونالد ترامب وعدد من مسؤولي إدارته الأولى.

ورغم ذلك، صرح ترامب يوم الثلاثاء 5 نوفمبر الجاري، بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات، قائلاً: "نحن لا نتطلع إلى ضرب إيران، لكن لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

ورغم صمت المرشد الإيراني، علي خامنئي، أعرب بعض المسؤولين الآخرين، من بينهم رئيس الحكومة، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، عن أملهم في أن يتعلم ترامب من الماضي ويعتمد سياسة "العقلانية القصوى" بدلاً من "الضغط الأقصى" في ولايته الثانية.

الحكومة الإيرانية: استخدام المازوت في إنتاج الكهرباء تسبب في وفاة نحو 31 ألف شخص

14 نوفمبر 2024، 20:19 غرينتش+0

فيما بدا وكأنه محاولة لـ"تبرير" قرار الحكومة الإيرانية بعدم استخدام المازوت في محطات الطاقة بدعوى "التلوث"، مما أدى لانقطاع الكهرباء في مختلف أنحاء إيران، أعلن عباس شاهسوني، رئيس مجموعة سلامة الهواء وتغير المناخ بوزارة الصحة، عن وفاة 30,690 شخصاً في عام 2023 نتيجة "تلوث الهواء".

وجاءت هذه التصريحات رغم أن الإحصاءات أشارت إلى أن مخزونات المازوت ووقود الديزل في محطات الطاقة قد انخفضت بشكل حاد، وأن حرق المازوت ليس هو العامل الرئيس في الوفيات الناتجة عن تلوث الهواء.

وأوضح شاهسوني أن مجموعة صحة الهواء وتغير المناخ في وزارة الصحة مسؤولة منذ عام 2017 عن جمع إحصاءات الوفيات والخسائر الناتجة عن تلوث الهواء.

ووفقاً للبيانات التي تم تقديمها في المؤتمرات الصحافية السابقة، كان عدد الوفيات المبكرة بسبب تلوث الهواء في عام 2019 يقدر بحوالي 41,700 حالة، فيما بلغ هذا الرقم في عام 2022 أكثر من 26 ألف حالة وفاة.

يذكر أنه يتم جمع هذه الإحصاءات عادة في مدن مختارة. والأرقام التي قدمها شاهسوني عن عام 2023 تم جمعها من 57 مدينة تضم حوالي 48 مليون نسمة.

وفيما يتصل بعلاقة استخدام المازوت في محطات الطاقة بهذه الوفيات، قال شاهسوني إنه في طهران لم يكن هناك استخدام للمازوت، بينما كانت هذه المشكلة أكثر تأثيراً في مدن مثل أصفهان وآراك.

"لا يوجد مازوت"

ويُعتبر استخدام المازوت في محطات الطاقة أحد العوامل الرئيسة لتلوث الهواء، لكن هناك عوامل أخرى أيضاً تساهم في التلوث. لكن وسائل الإعلام الحكومية تسعى لتقديم قرار وقف استخدام المازوت من قبل حكومة الرئيس مسعود بزشكيان كـ"إنجاز"، وتعتبره خطوة نحو تحسين صحة المواطنين.

لكن الواقع هو أنه لا يوجد مازوت، كما أن الغاز والديزل أيضاً ليسا متوفرين.

ووفقاً لإحصاءات شركة النفط الوطنية الإيرانية، وباحتساب مجموع المازوت ووقود الديزل، انخفضت مخزونات الوقود السائل لمحطات الطاقة في إيران في سبتمبر (أيلول) 2024 بنسبة 36 في المائة مقارنةً بشهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

كما أفادت وكالة "فارس"، يوم الأحد 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، بتقرير استند إلى بيانات وزارة الطاقة، بأن عملية تعبئة مخزونات الوقود السائل لمحطات الطاقة توقفت منذ سبتمبر هذا العام، وبات حجم هذه المخزونات يتقلص تدريجياً ليصل إلى ثلث الحجم المعتاد.

وبحسب التقرير، فقد تراجع إمداد الغاز لمحطات الطاقة في أول أسبوعين من نوفمبر بنسبة 30 في المائة مقارنةً بالعام 2023، كما انخفض مخزون وقود الديزل للمحطات إلى أقل من 1,260 مليون لتر، مما جعل شبكة الكهرباء في إيران على حافة الدخول في حالة طوارئ.

بزشكيان يعترف بنقص الطاقة

الرئيس مسعود بزشكيان أوقف محاولة التغطية على الحقيقة، وأشار علناً إلى نقص الطاقة. ففي 13 نوفمبر، رد على سؤال حول الانقطاعات المخطط لها للكهرباء قائلاً: "بما أن مخزونات الغاز لدينا منخفضة، فقد نواجه مشكلات في الشتاء، ولذلك يجب أن نضبط مخزونات محطات الطاقة لدينا بحيث لا نواجه أية مشكلات".

وفي شتاء عام 2022، حدثت انقطاعات واسعة للكهرباء في جميع أنحاء إيران بسبب عجز الشبكة عن تأمين الغاز لمحطات الطاقة، ولا يزال هذا التحدي قائماً حتى الآن.

تزامنا مع استهداف إسرائيلي لدمشق.. كبير مستشاري المرشد الإيراني يزور الأسد في "مهمة خاصة"

14 نوفمبر 2024، 17:55 غرينتش+0

تزامنا مع غارات إسرائيلية استهدفت دمشق، سافر على لاريجاني، كبير مستشاري المرشد الإيراني إلى سوريا، اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث أكدت الخارجية الإيرانية الزيارة دون الإفصاح عن تفاصيلها، فيما أُعلن أن لقاءه مع بشار الأسد هو أحد البرامج المقررة في الزيارة.

يشار إلى أن علي لاريجاني، الذي يعمل مستشارا بارزا للمرشد الإيرني وعضوا في مجلس تشخيص مصلحة النظام، بدأ اليوم الخميس 14 نوفمبر زيارة رسمية تشمل لقاءات مع كبار المسؤولين في لبنان وسوريا.

ورغم أن وسائل الإعلام لم تكشف عن تفاصيل كثيرة حول أسباب وأهداف هذه الزيارة، فإنها تأتي بالتزامن مع هجمات استهدفت ضواحي دمشق، ونسبتها وسائل الإعلام السورية إلى إسرائيل.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مساء أمس الأربعاء، إن لاريجاني على رأس وفد رسمي في هذه الزيارة، يهدف إجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد.

تجاوز الحكومة عبر مبعوث خاص

لاريجاني، الذي يشغل منصب المستشار لدى خامنئي، سبق له القيام بمهام مشابهة، حيث كُلف بإبرام اتفاق سري مع الصين عُرف باسم "اتفاق الـ25 عاماً بين إيران والصين".

ورغم نشر بعض وسائل الإعلام لبعض تفاصيل هذا الاتفاق، فإن السلطات الرسمية في إيران امتنعت عن الكشف الكامل عن مضمونه، بذريعة السرية.

وقد أُبرم هذا الاتفاق في وقت لم يكن لاريجاني يشغل فيه أي منصب رسمي في الحكومة، ما يعني أن مسار الوصول إليه تم خارج الإجراءات المعتادة لعقد مثل هذه الاتفاقات.

وفي عام 2020، وبينما كانت حكومة حسن روحاني لا تزال في السلطة، انتشر مقطع فيديو لكواليس برنامج تلفزيوني أثار الجدل حول الاتفاقية مع الصين، وفيه قال مجيد رضا حريرجي، رئيس غرفة التجارة الإيرانية الصينية: "نحن نقلنا رسالة النظام إلى الصينيين، وليس رسالة الحكومة".

وأضاف حريرجي أن لاريجاني سلّم رسالة مكتوبة من خامنئي إلى شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين.

بشار الأسد ودعم إيران

الرئيس السوري، الذي يدين ببقائه إلى حد كبير لمساعدة إيران بعد الاحتجاجات الواسعة في بلاده، يلعب دوراً هاماً في الصراع المباشر وغير المباشر بين إيران وإسرائيل.

وتشارك سوريا بحدود جغرافية مع كل من العراق ولبنان وإسرائيل. وفي خضم الصراعات التي شهدها العام الماضي، تعرضت قوات موالية لإيران في سوريا لهجمات متعددة.

وإضافة إلى القوات الوكيلة، استُهدف قادة من الحرس الثوري الإيراني أيضاً في سوريا على يد القوات الإسرائيلية، كما تعرض مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق لهجوم، أسفر عن مقتل محمد رضا زاهدي، أحد القادة البارزين في الحرس الثوري.

ورغم أن إيران لعبت دوراً محورياً في بقاء الأسد من خلال إرسال قوات عسكرية وأمنية وتقديم مساعدات مالية، فإن الأسد حرص على إبقاء نفسه وبلاده بعيدين نسبياً عن التوتر بين طهران والرياض.

في النهاية، وبعد أن تم عزله من جانب الدول العربية عقب قمعه الدموي للمعارضين، عاد الأسد إلى الجامعة العربية في أبريل (نيسان) 2023 وسط استقبال حار من الدول العربية.

ومنذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تعرضت سوريا لضربات جوية متكررة، لكن الأسد فضّل عدم إظهار أي رد فعل واضح على هذه الضربات.

والآن، وصل لاريجاني، الذي يحظى بثقة خامنئي، إلى سوريا للقاء الأسد، حيث يُعرف عن لاريجاني أنه عادة ما يكلف بتبادل الرسائل الخاصة والهامة من قبل المرشد الإيراني.

وحتى الآن، لم تنفذ إيران وعيدها بالانتقام من إسرائيل، لكن المسؤولين العسكريين الإيرانيين يرون هذا الانتقام أمراً حتمياً، رغم عدم إفصاحهم عن توقيته.

وبغض النظر عن السيناريو الذي قد تخطط له إيران، تظل سوريا، كونها جارة للبنان وإسرائيل، ذات دور محوري في هذا الصراع.

وهذه هي الزيارة الثانية للاريجاني إلى الأسد. ففي يناير (كانون الثاني) 2020، بعد وقت قصير من استهداف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، من قبل القوات الأميركية في العراق، قام لاريجاني، الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس البرلمان الإيراني، بزيارة إلى سوريا التقى خلالها بالأسد.

إيرانيون ينتقدون عجز النظام عن توفير الكهرباء والغاز رغم ادعائه بأنه "قوة إقليمية عظمى"

14 نوفمبر 2024، 16:07 غرينتش+0

تصاعدت أزمة الانقطاع المبرمج للكهرباء في إيران، وعبر الإيرانيون عن استيائهم من تأثر أعمالهم التجارية، وتزايد مخاطر انقطاع إنارة الشوارع والطرق السريعة، منتقدين عجز النظام الإيراني عن توفير الكهرباء والغاز، رغم ادعائه بأنه "قوة إقليمية عظمى".

وفي تصريح له يوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، قال غلام رضا دهقان ناصر آبادي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، إن البرلمان لم يكن على علم بقرار الحكومة بشأن انقطاع الكهرباء.

وكان الانقطاع المبرمج للكهرباء قد بدأ تطبيقه بالمحافظات الإيرانية في 10 نوفمبر، وبدأ في العاصمة طهران يوم الثلاثاء 12 نوفمبر في تمام الساعة التاسعة صباحًا.

وفي يوم الأربعاء 13 نوفمبر، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، أن سبب انقطاع الكهرباء يعود إلى نقص احتياطي الكهرباء في محطات الطاقة لفصل الشتاء، بينما وصل إلى "إيران إنترناشيونال" العديد من مقاطع الفيديو والقصص من المواطنين حول انقطاع الكهرباء بمناطق مختلفة من إيران.

من جهته، قال عباس علي ‌آبادي، وزير الطاقة، مساء يوم الأربعاء، إن محطات الطاقة جاهزة لإنتاج الكهرباء، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هناك "ظروفًا صعبة لتوفير الوقود".
وأشار إلى وعود وزارة النفط بشأن "حل سريع لمشكلة تأمين الوقود لمحطات الطاقة"، متوقعًا أن إنتاج الكهرباء سيكون في "وضع أفضل".

خطر تزايد الحوادث المرورية

وأرسل أحد المتابعين إلى "إيران إنترناشيونال" فيديو يروي فيه تجربته مع انقطاع الكهرباء وظلام الشوارع في حي "نارمك" بطهران خلال الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 13 نوفمبر. وأشار العديد من المواطنين في طهران وقزوين إلى تأثير انقطاع الكهرباء على إشارات المرور وحركة السير.

وقال أحد المواطنين: "في 45 دقيقة فقط تحركنا 10 أمتار فقط. لا يوجد شرطة لتقليل الازدحام. عار على النظام". وأضاف آخرون في رسائلهم من طهران وقزوين أن انقطاع الكهرباء في إشارات المرور أثر سلبًا على حركة المرور.

وأفاد أحد المواطنين من طهران، عبر فيديو، عن انقطاع الكهرباء في شارع "بابائي" بالعاصمة، ما تسبب في ازدحام مروري شديد بفعل الأمطار، وقال: "في مثل هذه الأوضاع الخطيرة، يقود السائقون سياراتهم باستخدام أضواء المركبات".

وانتشرت في وسائل إعلام مشهد مقاطع فيديو تظهر كيف أدى انقطاع الكهرباء إلى تعطل إشارات المرور في بعض المناطق، مما تسبب في اختناقات مرورية.

وفي هذا السياق، قال أبو الفضل موسوي‌ بور، رئيس شرطة المرور في طهران، الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني) إن الشرطة تعارض بشدة انقطاع الكهرباء في الشوارع والتقاطعات خلال النهار، وانقطاع الكهرباء في الطرق السريعة خلال الليل، مشيرًا إلى أن "الظروف الحالية يمكن أن تعطل النظام المدني وتسبب حوادث مرورية كبيرة".

وأضاف موسوي بپور أن الإضاءة غير الكافية وانخفاض مدى الرؤية يزيدان من حالات "عدم الانتباه"، وهي من الأسباب الرئيسة للحوادث في المدن.

أما رئيس شرطة المرور، تيمور حسيني، فقد قال يوم الثلاثاء 12 نوفمبر إن وضع رجال الشرطة في التقاطعات خلال انقطاع الكهرباء لا يعد حلاً. واقترح أن يتم تزويد إشارات المرور بمصدر كهرباء مستقل، أو على الأقل توفير بطاريات احتياطية لتفادي تعطيل النظام.

توقف الأعمال التجارية

وتشير الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" ومقاطع الفيديو التي نشرها المواطنون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تبعات انقطاع الكهرباء لا تقتصر فقط على حوادث المرور، بل تمتد لتؤثر على جوانب أخرى من الحياة اليومية.

وأرسل عدد من المواطنين في طهران مقاطع فيديو يظهرون فيها انقطاع الكهرباء في منطقة نازي ‌آباد، حيث تم قطع الكهرباء مرتين، كل مرة لمدة ساعتين.

وقال أحد المواطنين في فيديو يظهر فيه شارع مظلم تمامًا في الساعة السادسة مساءً في نازي ‌آباد: "تم قطع الكهرباء لدينا من الساعة الثانية ظهرًا، وهذه هي الفترة الرئيسة للمتاجر في المنطقة، لكن لا توجد أي متاجر لديها الكهرباء".

وأرسل مواطن آخر من فرديس كرج مقطع فيديو يظهر انقطاع الكهرباء في محلاته التجارية وتأثير ذلك على عمله، قائلاً: "انقطعت الكهرباء لمدة ساعتين، وهذه هي حال أعمالنا التجارية الآن. هذا هو الوضع الذي خلقه لنا النظام".

قلق من تزايد المخاطر على المرضى

وفي يوم الأربعاء، تم نشر تقارير عن القلق الذي يساور الأسر بشأن انقطاع الكهرباء وتأثيره على المرضى الذين يعتمدون على الأجهزة الطبية، مثل مرضى الجهاز التنفسي والقلب وبعض الأمراض الجلدية النادرة. فالأجهزة المولدة للأوكسجين التي يحتاجها هؤلاء المرضى تتوقف عن العمل في حالة انقطاع الكهرباء، ما يعرضهم للخطر، خاصة إذا استمر انقطاع الكهرباء لفترات طويلة.

وأفادت وكالة "مهر" أن بعض المرضى اضطروا لشراء أجهزة شحن أو أجهزة بديلة، ولكن هذه الأجهزة باهظة الثمن، مما يزيد من العبء المالي على المرضى.

انقطاع الكهرباء وتداعياته المتتالية

وتشير تقارير المواطنين في الأيام الأخيرة إلى أن انقطاع الكهرباء قد وقع خارج أوقات الجدول الزمني المحدد، مما أدى إلى انقطاع الاتصالات الهاتفية والإنترنت وحتى تعطيل حركة المرور في المدن.

وفي إحدى الرسائل، أشار مواطن من منطقة قلهك في طهران إلى أن انقطاع الكهرباء يتسبب في سلسلة من المشكلات التي تؤدي بدورها إلى مشكلات أخرى، وقال: "بعد انقطاع الكهرباء، ينقطع الماء أيضًا، مما يؤدي إلى توقف محطات التدفئة.

من جانب آخر، أفاد موقع "خراسان أونلاين" أن انقطاع الكهرباء في يوم الأربعاء الماضي أدى إلى إغلاق مدارس المنطقة السابعة في مشهد.

وأشار إلى أن العديد من الفصول الدراسية الذكية لم يكن لديها إضاءة كافية، مما دفع الطلاب إلى الانتظار في الفصول لحين إعلان تعطيل المدرسة بسبب نقص الرؤية.

شعارات فارغة وانتقادات واسعة

وأشار المواطنون في رسائلهم إلى ما يعتبرونه تناقضًا في ادعاءات النظام الإيراني بأنه "قوة إقليمية عظمى"، مؤكدين عجزه عن توفير البنية التحتية الأساسية للمواطنين. أحد المواطنين قال: "هذا هو حال من يدعي أن بإمكانه محاربة إسرائيل وأميركا، وهو غير قادر على تأمين الكهرباء".

فيما قال آخر: "من جهة تلومون الحكومة السابقة، ومن جهة أخرى تعترفون بأن حكومة رئيسي هي حكومة خدمة، لكن لم يقدم أي منكم أي خدمة، أنتم مجرد مجموعة من الكذابين والفاسدين".

وأضاف آخر: "كانت الكهرباء تُقطع في الشتاء سابقًا، والآن انقطاع الكهرباء أصبح جزءًا من حياتنا، إذا قطعوا الماء أيضًا، سنكون قد وصلنا إلى قمة الأزمة".

محمد جعفر قائم‌ بناه، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، ألقى باللوم على المواطنين فيما يتعلق بنقص الطاقة واستخدام المازوت، مشيرًا إلى أن على المواطنين تخفيض درجة حرارة منازلهم وتقليل استهلاك الغاز والكهرباء للحد من الانقطاعات.

كما أشار إلى أن "جزءا من المشكلة" يعود إلى دعم أسعار الطاقة بشكل كبير ورخصها، مما يشجع على زيادة الاستهلاك.

من جانبه، حذر حسن علي تقي ‌زاده، رئيس مجلس إدارة نقابة الكهرباء، المسؤولين في منتصف سبتمبر (أيلول) من عواقب الاستمرار في هذا النهج قائلاً: "إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فإن عدم التوازن في الكهرباء سيصل إلى 25 ألف ميغاواط العام المقبل".

وأضاف تقي ‌زاده: "لا تلقوا باللوم على الشعب ولا تدعوا أن استهلاكهم مرتفع؛ فمتوسط استهلاك الفرد السنوي من الكهرباء في إيران يبلغ حوالي 1022 كيلوواط/ساعة، في حين أن متوسط الاستهلاك في أوروبا يصل إلى 2120 كيلوواط/ساعة".

ووفقًا لإحصائيات الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية، فقد تراجعت احتياطيات الوقود السائل لمحطات توليد الكهرباء في إيران بنسبة 36 في المائة في سبتمبر (أيلول) 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أنه في شتاء عام 2022، شهدت إيران انقطاعات كهربائية واسعة النطاق، وسببها الرئيس كان عدم قدرة شبكة الإنتاج والنقل على توفير الغاز لمحطات توليد الطاقة.

رغم تهديدات الحرس الثوري.. الحكومة والبرلمان في إيران يرسلان "إشارات إيجابية" لواشنطن

14 نوفمبر 2024، 13:58 غرينتش+0

مع فوز ترامب، بدأ مسؤولو حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في إرسال "إشارات إيجابية" لواشنطن، وتراجع البرلمان عن مطالبه بتغيير العقيدة النووية، فيما واصل الحرس الثوري الإيراني إصدار تهديدات حادة ضد إسرائيل وأميركا، والتي لم يتم تنفيذها بعد.

وفي لقاء مع أسرة أحد أفراد الجيش الإيراني الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي على إيران، قال عبد الرحيم موسوي، القائد العام للجيش الإيراني: "بالطبع سوف نرد بقوة على النظام الصهيوني".

وأضاف: "نحن من سيحدد توقيت وطريقة الرد على إسرائيل، وعندما يحين الوقت لن نتأخر، وسوف يكون ردنا قاسيًا".

وفي السياق، قال حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، خلال "مناورات نصر الله" التي أُقيمت اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني): "سوف ننتقم.. فانتظروا"، مؤكدًا: "نحن معكم حتى النهاية، ولن نسمح لكم بالهيمنة على مصير المسلمين".

فيما قال علي فدوي، نائب قائد الحرس الثوري، في مراسم أقيمت بمدينة "قم" بمناسبة مرور 40 يومًا على وفاة حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله: "يجب على الجميع أن يساهم في مساعدة جبهة المقاومة ومكافحة جبهة الكفر"، مؤكدًا أن "الثورة الإسلامية لم تترك أي شرير دون أن ترد عليه، وسوف نرد على هذا الهجوم الإسرائيلي بشكل مؤلم".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية سيؤثر على سياسة إيران، قال فدوي: "لا فرق في شر النظام الغربي، وليس لدينا تمييز في التعامل مع أي أحد في هذا الشأن".

إشارات إيجابية

وتصدر هذه التصريحات التهديدية في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون الحكوميون الإيرانيون لإرسال "إشارات إيجابية" إلى واشنطن بعد فوز ترامب.

وقد أشار عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى لقائه مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي زار إيران بدعوة من النظام الإيراني، وكتب على شبكة "إكس" قائلًا: "نحن مستعدون للتفاوض على أساس مصالحنا الوطنية وحقوقنا غير القابلة للتفاوض، لكننا لن نفاوض تحت الضغط والتهديد".

وفي وقت سابق، يوم الثلاثاء 12 نوفمبر (تشرن الثاني)، أكد الرئيس مسعود بزشكيان، في اجتماع مع عدد من وزراء الخارجية السابقين، أنه يجب "التعامل مع الأصدقاء بلطف ومع الأعداء بحذر"، دون الإشارة إلى فوز ترامب.

وأضاف: "أعتقد أنه حتى بالنسبة للولايات المتحدة، سواء أردنا أم لا، فإننا في النهاية سوف نواجهها في الساحة الإقليمية والدولية، ومن الأفضل أن ندير هذا الملف بأنفسنا".

وفي الوقت الذي تتضح فيه سياسة ترامب الإيجابية تجاه إسرائيل، وكذلك سياسته المتشددة تجاه طهران في تشكيل حكومته، فإن حكومة بزشكيان تتعامل بحذر مع فوز ترامب.

ومن جهة ثانية، فإن محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية ووزير الخارجية السابق في حكومة حسن روحاني، الذي كانت له علاقات جيدة مع إدارة باراك أوباما، طالب على حسابه في شبكة "إكس" ترامب ونائبه جي دي فانس بالتمسك بوعدهما بعدم الانخراط في الحرب.

وفي 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، أكد عراقجي، في تصريحات للصحافيين بعد اجتماع مجلس الوزراء، أن "بعض الخلافات التي لدينا مع الولايات المتحدة هي خلافات جوهرية وقد لا تكون قابلة للحل، لكن يجب أن ندير الأمور بحيث نقلل التكاليف والتوترات"، مشددا على أن "قنوات الاتصال بين إيران والولايات المتحدة دائمًا موجودة".

البرلمان يغير مواقفه

وبعد الهجوم المباشر لإسرائيل على مواقع إيرانية في عملية "أيام الحساب"، تحدث بعض المسؤولين الإيرانيين مرارًا عن احتمال تغيير العقيدة النووية للنظام الإيراني والتوجه نحو صنع قنبلة نووية.

لكن هذه التهديدات تضاءلت بعد فوز ترامب، حتى جاء يوم 14 نوفمبر عندما قال أبو الفضل ظهره‌ وند، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني: "إذا كان هناك أي تغيير في العقيدة النووية لإيران، فسيتم اتخاذ القرار في أعلى المستويات بمجلس الأمن القومي، وليس حتى في لجنة الأمن القومي بالبرلمان، بل في أعلى المستويات".

وأصر ظهره‌ وند على أن "المرشد علي خامنئي قد أعلن الموقف الرسمي والثابت لإيران وأكد عليه"، مضيفًا: "لا أعرف ما الذي يهدف إليه من يتحدث عن تغيير العقيدة النووية، ربما هذا الشخص جاهل أو يريد ممارسة ضغوط على إيران".

وفي 9 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أي قبل أقل من شهر من فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، بعث 39 نائبًا في البرلمان الإيراني رسالة إلى مجلس الأمن القومي طالبوا فيها بتغيير العقيدة الدفاعية، بينما طالب أحد النواب بشكل صريح بصنع سلاح نووي.