• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استطلاع رأي: ثلثا الأميركيين يعتقدون باحتمالية اندلاع حرب مع إيران

25 فبراير 2024، 20:11 غرينتش+0

أظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته مؤسسة "راسموسن ريبورتس" الأميركية، أن ثلثي الشعب الأميركي يعتقدون بأن اندلاع حرب مع إيران احتمال وارد، كما قال نصف المشاركين في هذا الاستطلاع إن إدارة بايدن كانت "متساهلة أكثر من اللازم" مع طهران.

وأجرت المؤسسة هذا الاستطلاع، الذي شارك فيه أكثر من 700 أميركي، في أوائل فبراير (شباط) الجاري، ونشرت نتائجه الأسبوع الماضي.

واعتبر ثلثا المشاركين أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة "محتملة"، بينما رأى 24 بالمائة أن وقوع الحرب بين إيران والولايات المتحدة "محتمل جدًا".

وقال 2 بالمائة فقط، من المشاركين في هذا الاستطلاع، إنه لا يوجد احتمال لحدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين.

وقد أجاب المشاركون عن أربعة أسئلة، منها:

ما نهج بايدن تجاه إيران؟ هل كانت إدارته عدائية للغاية؟ أم ليست معادية بما يكفي؟ أم أنه كان مناسبًا؟
وما مدى احتمال أن يؤدي تزايد التوترات في الشرق الأوسط إلى حرب بين إيران والولايات المتحدة؟.

وهل الجيش الأميركي قادر على الانتصار في حرب واسعة النطاق ضد إيران؟.

وكانت إجابات المشاركين عن السؤال الأخير متوافقة إلى حد ما مع إجاباتهم عن الأسئلة السابقة.، وقال أغلبية الأميركيين (65 بالمائة) إنه في حالة نشوب حرب واسعة النطاق مع إيران، فإن انتصار الجيش الأمريكي سيكون مرجحًا.

وبناءً على نتائج هذا الاستطلاع، فإن واحدًا فقط من بين 9 ناخبين يعتقد بأن نهج إدارة بايدن تجاه إيران "عدائي أكثر من اللازم".

وبعد تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط، قال 24 بالمائة من المشاركين إن الحرب بين البلدين "محتملة للغاية".

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد تعرض لانتقادات واسعة النطاق بسبب نهجه تجاه إيران.
ويرى المنتقدون أن سياسة الإدارة الأميركية الحالية تجاه طهران "متساهلة" للغاية، وذهب بعض المشاركين إلى أبعد من ذلك؛ حيث رأوا أن إدارة بايدن تعتمد سياسة "الاسترضاء" في التعامل مع إيران.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن عددًا كبيرًا من المشاركين يعتقدون أن هذه السياسة قد فشلت.

وتخلت الإدارة الأميركية الحالية عن سياسة الضغط الأقصى، التي اتبعها ترامب؛ بهدف التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وقررت عدم تنفيذ العقوبات النفطية لعام 2018 ضد طهران، وأفرجت عن 16 مليار دولار من الأصول المجمدة لإيران العام الماضي.

ويقول منتقدو بايدن إن هذه الموارد المالية، سمحت لإيران بدعم وكلائها من الميليشيات والجماعات المسلحة التابعة لها في المنطقة مرة أخرى من خلال الحرس الثوري.

ويرى المنتقدون أن النظام الإيراني في عهد بايدن تمكن من إعادة تعزيز تمركزه في المنطقة، بعد أن أضعفته العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية السابقة.

وتقول إدارة بايدن، ردًا على هذه الانتقادات، إن واشنطن حاولت تجنب تفاقم الأزمة القائمة التي يمكن أن تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دراسة إحصائية: طهران وكردستان شهدتا الاحتجاجات الأكبر ضد النظام

25 فبراير 2024، 17:50 غرينتش+0

أظهرت إحصائية منشورة عن الأطلس الجغرافي للانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية عام 2022، أن محافظتي طهران وكردستان، شهدتا أكبر وأشد الاحتجاجات.

وأشارت تلك الإحصائيات إلى أن حجم الاحتجاجات في محافظات: أصفهان، وأذربيجان الشرقية وكرمنشاه، وخوزستان، كان معتدلاً، بينما كان أقل في محافظات كرمان وبوشهر ومركزي وقزوين.

وأظهرت أن محافظات: أردبيل، وقم، ويزد، وهمدان، وزنجان، وهرمزكان، وبندر عباس، وإيلام، ولورستان، وكلستان، وتشهارمحال بختياري، سجلت أقل عدد من الاحتجاجات.

وتم الإعلان عن تفاصيل الأطلس الجغرافي لاحتجاجات 2022 في "المؤتمر الوطني السادس للبحوث الاجتماعية والثقافية في المجتمع الإيراني".

وتختلف إحصائيات هذا الأطلس عن إحصائيات قتلى الانتفاضة الشعبية عام 2022، فقط بالنسبة لمحافظة بلوشستان.

وعرضت اجتماعات "المؤتمر الوطني السادس للبحوث الاجتماعية والثقافية في المجتمع الإيراني" نتائج بعض الأبحاث حول الأبعاد الأخرى لانتفاضة 2022 والقضايا ذات الصلة.

وبحسب إحصائيات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد سجلت محافظة بلوشستان أكبر عدد من القتلى خلال هذه الانتفاضة، تليها محافظتا طهران وكردستان.

كما استمرت الاحتجاجات في محافظة بلوشستان، خاصة مدينة زاهدان، أيام الجمعة لعدة أشهر.

ولم يتم ذكر الاحتجاجات في الجامعات الإيرانية في هذا الاجتماع؛ حيث تواترت أنباء عن اعتقال مئات الطلاب، بعدها.

وفي 30 سبتمبر 2022، والذي أصبح يُعرف باسم "الجمعة الدامية" في زاهدان، تجمع المصلون؛ احتجاجًا على اغتصاب قائد شرطة فتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عامًا في مدينة تشابهار.

واستهدفت عناصر الأمن، بمن في ذلك القناصة المتمركزون على الأسطح، المتجمهرين والمواطنين الآخرين في مسجد زاهدان بالرصاص الحي؛ ردًا على ذلك التجمع الاحتجاجي.

وخلال هذا الهجوم الهمجي، قُتل ما لا يقل عن 103 مواطنين، بينهم العديد من الأطفال والمراهقين، وأصيب العشرات الآخرون بقطع في الحبال الشوكية وفقدان البصر، والإعاقة.

وتابع التقرير: " أظهر تحليل الرسم البياني لمستخدمي تويتر في الفترة من 13 إلى 17 سبتمبر 2022، الذين غردوا بالكلمات الرئيسة: مهسا أميني، الحجاب، الحجاب الإجباري، وما إلى ذلك، أن الجماعات السياسية التي لم تهتم كثيرًا بالمرأة نشرت تغريدات في هذه المجالات، وظهرت إلى جانب المتظاهرين".

ووصل هاشتاغ "مهسا أميني" إلى رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ تويتر بتجاوزه 200 مليون تغريدة بحلول 2 أكتوبر2022. كما حظي هذا الهاشتاغ بدعم العديد من الشخصيات البارزة في العالم.

"الغارديان": تعاون بين الجامعات الأسترالية والإيرانية في مجال التقنيات الحساسة

25 فبراير 2024، 16:32 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أنه على الرغم من طلب الحكومة الأسترالية من جامعات البلاد تعليق التواصل مع المؤسسات في إيران، فإن بعض الباحثين الأستراليين تعاونوا مع الجامعات الإيرانية في مجال التقنيات الحساسة.

أضافت الصحيفة، أن وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، في أبريل 2023، أشارت في رسالة وجهتها إلى أكثر من 30 رئيسًا للجامعات ونوابهم، إلى الانتفاضة الشعبية للإيرانيين في أعقاب مقتل مهسا جينا أميني، وأعربت عن قلقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وطلبت وونغ، في هذه الرسالة، من الجامعات الأسترالية تعليق التعاون الحالي مع المؤسسات الإيرانية، بما في ذلك الجامعات، وتجنب أي اتفاق جديد مقترح، تماشيًا مع سياسات حكومة أستراليا.

وتظهر تحقيقات "الغارديان" أنه منذ ذلك الحين، تم نشر أكثر من 20 مقالًا علميًا نتيجة تعاون بين باحثين في جامعات أسترالية وإيرانية.

وتتعلق بعض هذه المقالات بدراسات السرطان والطاقات المتجددة، والتي تعتبر مجالات "منخفضة المخاطر".

ويرتبط عدد من المقالات الأخرى بمجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، والتي وصفتها الحكومة الأسترالية بأنها تقنيات تمس المصالح الوطنية للبلاد.

ووفقًا لصحيفة "الغارديان"، فإن هناك مخاوف من أن يتم استخدام البحث الأكاديمي من قِبل الأنظمة القمعية، مثل النظام الإيراني، لتعزيز التقنيات العسكرية وتقنيات المراقبة.

وأضافت، أن الأبحاث التي أُجريت في الجامعات الإيرانية تم استخدامها مباشرة لتطوير البرامج النووية وبرامج الطائرات الإيرانية المُسيَّرة.

وأشارت رعنا دادبور، الباحثة في جامعة جيمس كوك في كوينزلاند بأستراليا، والتي تتمتع أيضًا بخبرة تدريسية مدتها أربع سنوات في إحدى الجامعات الإيرانية، في مقابلة مع صحيفة "الغارديان"، إلى العلاقة الوثيقة بين النظام والمؤسسات العلمية في إيران.

وقالت دادبور إن النظام الإيراني يمارس سيطرة مباشرة على اتجاه البحث العلمي واختيار أولوياته.

وأضافت أن بعض مجالات البحث تخضع لتوجيهات الحرس الثوري الإيراني، ويمكن استخدامها للأغراض العسكرية والمراقبة.

وفي فبراير (شباط)، أعلن التحالف ضد إيران النووية عن دراسة تعاون فيها باحثون من جامعات بريطانية وأسترالية وأميركية مع جامعة شريف الإيرانية في مجال تكنولوجيا الطائرات المُسيَّرة.

وتناول هذا البحث المنشور عام 2023، استخدام الطائرات المُسيَّرة في الشبكات اللاسلكية.

وشاركت في هذا البحث جامعات: ساوثامبتون بالمملكة المتحدة، ونيو ساوث ويلز بأستراليا، وهيوستن بأميركا، وشريف بإيران.

وقال أحد الخبراء الأمنيين لصحيفة "الغارديان"، إن هذا البحث له تطبيقات عسكرية مباشرة، ووصف خبير أمني آخر طبيعته بالخطيرة للغاية.

وبحسب التقرير، الذي نشره "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" في مايو 2022، فإن جزءًا من سرعة تقدم برنامج الطائرات الإيرانية المُسيَّرة كان بسبب دعم جامعة شريف.

وسبق أن نشرت كندا، في 17 يناير (كانون الثاني)، قائمة بجامعات في إيران والصين وروسيا، ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالمؤسسات العسكرية والأمنية لهذه الدول.

وبحسب إعلان الحكومة الكندية، فقد تم اتخاذ هذا القرار لحماية التقنيات الجديدة والمتقدمة، ولن يتم تخصيص أموال حكومية للباحثين الذين يتعاونون مع هذه الجامعات.

وقد ورد في هذه القائمة اسم كل من: جامعة شريف، ومعهد باستور الإيراني، وجامعة بهشتي، ومؤسسة أبحاث الفضاء، وجامعة بقية الله للعلوم الطبية، والمؤسسة التعليمية والبحثية للصناعات الدفاعية، وجامعة الإمام الحسين، ومعهد الفيزياء التطبيقية، ومنظمة البحوث العلمية والصناعية الإيرانية، ومركز أبحاث الانفجارات، ومركز دراسات الفيزياء وجامعة ستاري للقوات الجوية.

مسؤول إيراني: الدول الخليجية تستقطب ممرضاتنا مثل "شرب الماء"

25 فبراير 2024، 12:04 غرينتش+0

أكد رئيس مؤسسة "التمريض" في إيران، رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية، محمد تقي جهانبور، أنه منذ 21 مارس وحتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2023، ترك 216 ممرضًا وممرضة خدمتهم؛ بسبب صعوبة عملهم وقلة رواتبهم.

وأضاف، أن الدول الخليجية والدول الأوروبية تستقطب الممرضات الإيرانيات "مثل مياه الشرب".

وقال جهانبور لوكالة "مهر" للأنباء، يوم أمس، السبت، إن طهران، التي يوجد بها عدد كبير من المستشفيات في البلاد، شهدت العدد الأكبر من الممرضات اللاتي تركن خدمتهن خلال الأشهر التسعة الماضية.

وأوضح، أن استقالة الممرضات، وهجرتهن من المستشفيات العامة في طهران أدت إلى وضع معقد، مشيرًا إلى انخفاض أعدادهن في العاصمة، بشكل كبير للغاية.

وأشار إلى أنه عندما تترك ممرضة العمل، يتم فرض 200 ساعة عمل إضافية على بقية زملائها، لكن هؤلاء الممرضات لم يعدن مستعدات للعمل الإضافي.

وفي بداية شهر يوليو 2023، تناولت وكالة أنباء "إيلنا"، في تقرير لها، العمل الإضافي القسري للممرضات، وأكدت أنه بسبب نقص القوى العاملة، غالبًا ما تضطر الممرضة، التي أكملت نوبة عملها، إلى البقاء في العمل نوبة أخرى، لكنها تتلقى من 16 إلى 20 ألف تومان لكل ساعة عمل إضافية.

وذكر هذا التقرير، استنادًا إلى قانون الإنتاجية، أن الممرضة ملتزمة بنحو 150 ساعة فقط من العمل شهريًا، ولا ينبغي أن يكون العمل الإضافي "إجباريًا"، وإذا كانت الممرضة لا ترغب في العمل الإضافي، فيجب أن تتقاضى كامل راتبها باستكمال ساعات عملها.

وأكدت الممرضات، أن هذا العمل الإضافي "إجباري" في العديد من المراكز الطبية.

ويتراوح الراتب الشهري للممرضة بين 10 و12 مليون تومان، وفقًا لهذا التقرير، لكن بالنسبة للعمل الإضافي القسري، والذي يعتبر نوبة عمل منفصلة، فإنها تتقاضى ما بين مليون ومليوني تومان.

وأعلن محمد شريفي مقدم، الأمين العام لمؤسسة التمريض، في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وفاة المرضى في مستشفيات إيران؛ بسبب النقص الكبير في عدد الممرضات، كما أكد أن أكثر من ثلاثة آلاف ممرض وممرضة يهاجرون من البلاد كل عام، ولكن وزارة الصحة لا تضيف قدر هذا العدد إلى الطاقم الطبي.

وقد ذكرت الإحصاءات الرسمية، في وقت سابق، أن أكثر من 90 بالمائة من الممرضين غير راضين عن عملهم، وأن أقل من 10 بالمائة المتبقين لا يزاولون العمل السريري.

هذا وقد تفاقمت أزمة نقص الممرضين في إيران، خاصةً منذ تفشي فيروس "كورونا"، ونظم الممرضون والممرضات، تجمعات عدة في مختلف المدن؛ احتجاجًا على وضعهم الوظيفي.

وأشارت النقابات، عدة مرات، في السنوات الماضية، إلى نقص ما لا يقل عن 100 ألف ممرض وممرضة في المستشفيات الإيرانية.

رسالة سرية من مكتب "خامنئي" تطالب رئيس البرلمان بزيادة ميزانية مؤسساته الدينية

25 فبراير 2024، 06:47 غرينتش+0

أظهرت وثيقة سرية، نشرها قراصنة معارضون للنظام الإيراني، رسالة من مكتب المرشد علي خامنئي إلى رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يطالبه فيها بزيادة ميزانية المؤسسات الدينية التابعة للمكتب.

وكان رئيس مكتب المرشد، محمد محمدي كلبايكاني، طلب في رسالة، يوم 7 فبراير (شباط) من العام 2023، زيادة ميزانيات المؤسسات الدينية التابعة للمرشد ومكتبه، بالإضافة إلى مراكز الحوزات العملية، وذلك لكي "تتناسب مع الزيادة في الأسعار"، التي ارتفعت في جميع القطاعات.

ووفق هذه الوثيقة، التي سربتها مجموعة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" للقرصنة الإلكترونية والتابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، طلب محمدي كلبايكاني من رئيس البرلمان زيادة مبلغ 100 مليار تومان لصندق ودائع الإسكان للطلاب الأجانب في جامعة "المصطفى" الدينية ضمن ميزانية العام الجديد.

كما أظهرت الرسالة، مطالبة مكتب خامنئي لرئيس البرلمان بزيادة ميزانية "العتبات الدينية"، التي تشمل مراقد دينية تاريخية، مثل مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة والمدفون في مدينة مشهد شمال شرق إيران، من 30 مليارًا إلى 80 مليار تومان.

وأثار خبر ميزانية الحوزات الدينية العام الماضي، والتي تقدر بتريليونات التومان، جدلًا واسعًا وانتقادات مستمرة للمسؤولين وصناع القرار في إيران.

وقد انتقد مولوي عبدالحميد، خطب مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان الإيرانية، هذه الميزانيات الضخمة؛كما انتقد صمت الحوزات العملية حيال المشاكل الموجودة في إيران، وقال إن الميزانيات الفلكية التي تحصل عليها الحوزات الدينية، جعلت "الملالي" و"رجال الدين" غير مستقلين في آرائهم.

السجينة الإيرانية الفائزة بـ "نوبل": النظام يستحق مقاطعة وطنية وإذلالًا عالميًا

24 فبراير 2024، 16:09 غرينتش+0

وصفت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في منشور لها، الانتخابات في بلادها بـ "الصورية"، ودعت الشعب إلى مقاطعتها، وأكدت أن النظام الإيراني "يستحق مقاطعة وطنية وإذلالًا عالميًا"، وذلك عشية إجراء الانتخابات البرلمانية ومجلس الخبراء.

وكتبت هذه السجينة السياسية والحائزة على جائزة نوبل، على حسابها في "إنستغرام"، اليوم السبت، 24 فبراير (شباط): "إن مقاطعة الانتخابات، التي أمر بها نظام ديني استبدادي، من واجب الباحثين عن الحرية والعدالة في إيران، ليس فقط من وجهة نظر سياسية، ولكن أيضًا من وجهة نظر أخلاقية".

وأشارت في هذا السياق إلى قمع وقتل المتظاهرين من قِبل النظام، وتعذيب المواطنين والإعدامات.

وأكدت محمدي ضرورة مقاطعة الانتخابات، مضيفة: "بمقاطعتي الانتخابات الصورية، سأكون مع الشعب الإيراني الواعي من بلوشستان إلى كردستان، ومن خوزستان إلى أذربيجان، حتى نعلن زوال شرعية نظام الجمهورية الإسلامية والفجوة بين النظام الاستبدادي القمعي والشعب".

ووصفت التخلص من نظام الجمهورية الإسلامية بأنه مطلب الشعب و"السبيل الوحيد لبقاء إيران والإيرانيين".

ومن المقرر إجراء جولة أخرى من انتخابات البرلمان الإيراني وخبراء القيادة في 1 مارس المقبل.

وكان المرشد، علي خامنئي، قد دعا، الأسبوع الماضي، مرة أخرى إلى مشاركة الشعب في الانتخابات المقبلة في إيران، وقال إنه يجب على الجميع المشاركة في الانتخابات.

وسبق أن أظهرت نتائج استطلاع حول الانتخابات النيابية أن أكثر من ثلاثة أرباع الشعب الإيراني لا يعتزمون المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأن نحو 75 بالمائة من المستطلعة آراؤهم، يريدون إسقاط النظام الإيراني.

وقد دعا حتى الآن العديد من الشخصيات الشهيرة والسجناء السياسيين إلى مقاطعة الانتخابات في إيران.

ونشر مصطفى تاج زاده، أحد المسؤولين السابقين في النظام الإيراني، والمسجون الآن بتهم سياسية بسبب انتقاده للنظام، رسالة حول معارضته للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وقال تاج زاده: "أحد الأخطاء الاستراتيجية لخامنئي هو أنه جعل الانتخابات بلا معنى، والمؤسسات المنتخبة غير فعالة وعديمة الجدوى، خاصة البرلمان".

وأضاف: "إن سلب صلاحيات البرلمان، وتشكيل مؤسسات تشريعية موازية، وحرمان الشخصيات والخبراء المستقلين، إلى جانب سياسات المرشد المناهضة للتنمية، جعل فشل البرلمان المقبل حتميًا بأية تركيبة وبأي قدر من أصوات الشعب".

وأكد هذا السجين السياسي أن المرشد الإيراني يغمض عينيه عن "الحقائق الكارثية" لإيران، ولا يستمع إلى احتجاجات ملايين الإيرانيين.

كما دعا كل من فائزة هاشمي رفسنجاني وسعيد مدني، وهما سجينان سياسيان آخران، إلى مقاطعة الانتخابات.

ووصف الناشط السياسي، أبوالفضل قدياني، الانتخابات في إيران، بأنها "صورية، ومملاة، ومهندسة"، ودعا طالبي الحرية وطالبي العدالة ومعارضي النظام الإيراني إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة.

ومن بين التنظيمات السياسية، انتقدت الجبهة الوطنية الإيرانية، في بيان، أوضاع الانتخابات المقبلة في إيران، وقالت إن أعضاءها ومؤيديها لن يشاركوا في هذه الانتخابات.

ورفض مجلس صيانة الدستور مؤهلات نحو نصف المرشحين للانتخابات البرلمانية، كما تم استبعاد بعض الشخصيات البارزة في الحكومة، بمن في ذلك الرئيس السابق حسن روحاني، من انتخابات الخبراء.

ولم يشارك أكثر من نصف الشعب الإيراني في الانتخابات السابقة للبرلمان الإيراني، بحسب إحصاءات الحكومة نفسها.

ومن المتوقع أن تسجل الجولة الجديدة من الانتخابات أدنى نسبة مشاركة في تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية.