• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: حرب غزة أوقفت "التطورات الإيجابية" بالمنطقة و"كيهان" تدعو لـ"هندسة" الانتخابات

16 يناير 2024، 11:30 غرينتش+0

صدرت الصحف أو التي كانت في طريقها للصدور عندما تم الإعلان عن الهجمات الصاروخية للحرس الثوري في منتصف الليل على مواقع في شمال العراق وسوريا، لهذا غاب تناول هذا الحدث في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 يناير (كانون الثاني).

مع ذلك فإن التطورات الأخيرة في المنطقة ودخول حرب غزة يومها الـ100، وأحداث البحر الأحمر، وأعمال الحوثيين التي تُتهم إيران بدعمها وتشجيع الحوثيين للقيام بها احتلت حصة من تغطية الصحف اليوم.

صحيفة "إسكناس" كتبت تعليقا على عملية أحداث السابع من أكتوبر، وقالت: "في الوقت الذي كانت هناك تطورات إيجابية مثل المصالحة بين إيران والسعودية، وتطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض، وتوقف الحرب في اليمن، وعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وكذلك تزايد الحديث عن عودة العلاقة بين إيران ومصر وكلها أحداث تبشر بمرحلة جديدة من السلام والاستقرار في المنطقة، إلا أن الأيام المائة الأخيرة خلقت عاصفة كبيرة في الشرق الأوسط وغيرت كل تلك التوجهات المتفائلة التي سبقت ذلك الحدث".

صحيفة "كيهان" دافعت عن أعمال الحوثيين وزعزعتهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقالت إن "أنصار الله" الحوثي بادروا بإغلاق باب المندب والتأثير على حركة السفن على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الغرب سيبادر برد عسكري ضدهم، لكنهم قرروا المضي في هذا الأمر "دفاعا عن فلسطين وغزة".

من الملفات الأخرى في تغطية الصحف اليوم هو موضوع الإفراج عن الصحافيتين نيلوفر حامدي وإلهه محمدي المعتقلتين على خلفية أحداث مهسا أميني، حيث يستمر التيار الأصولي وصحفه بالترحيب بخبر إطلاق سراح الصحافيتين، لكن قد لا يطول هذا الفرح، لا سيما أن القضاء الإيراني أعلن عن فتح ملف قضائي جديد ضدهما بعد أن انتشرت صور لهما دون حجاب بعد خروجهما من السجن.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت الصحف ووسائل إعلام الإصلاحيين بسبب فرحهم بخروج الصحافيتين، وأشارت إلى نشر حسابات ووسائل إعلام أميركية وإسرائيلية خبر الإفراج عنهما، وقالت إن الإصلاحيين يفرحون مع الأميركيين والإسرائيليين بشكل متزامن، وهو ما اعتبرته دليلا على صحة الاتهامات السابقة التي وجهت لحامدي ومحمدي كـ"العمالة للأجانب" وما شابه من تهم.

في شأن آخر تطرقت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" إلى رداءة خدمة الإنترنت في إيران، واستمرار الحالة دون وجود أفق قريبة تبشر بحل لهذه المعضلة، وقالت إن إيران باتت من أسوأ دول العالم في خدمة الإنترنت.

كما لفتت صحيفة "خراسان" إلى تقرير لجنة الإنترنت والبُنى التحية لمنتدى التجارة الإلكترونية، حيث قالت في تقريرها الثاني حول حالة الإنترنت في إيران: "كما هو واضح، فإن إيران، تعد البلد الأول عالميًا في خلل الإنترنت خلال الأشهر التسعة الماضية، وبمتوسط يناهز 48 في المائة، وتأتي بعدها الصين بمتوسط يقترب من 47 بالمائة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان أمروز": لا دور لإيران في القضية الفلسطينية إن تم التخلص من حماس

في مقالها الافتتاحي قالت صحيفة "أرمان أمروز" إن حرب غزة قد أفشلت المساعي التي كانت إيران والولايات المتحدة الأميركية تقومان بها لحل المشكلات والخلافات بينهما، مشيرة إلى صفقة تبادل السجناء التي توصل إليها البلدان قبل حادثة السابع من أكتوبر.

وأضافت أن التخلص من حماس وإنهاء هذا الملف يترتب عليه إبعاد إيران كأحد اللاعبين في القضية الفلسطينية، وسوف تحل دول أخرى مثل تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات ودول عربية أخرى للقيام بأدوار في هذا الملف.

وأضاف الكاتب: في حالة انتصار حماس وحدها تبقى إيران حاضرة في المشهد، لكن ليس في الجانب السياسي والدبلوماسي وإنما في الجانب العسكري فقط، وهو أمر لا يساعد في حل مشكلات إيران وأزماتها.

وأوضح الكاتب أن "السبب الرئيسي وراء هذا الأمر يعود للاستراتيجية الخاطئة التي تنتهجها إيران في سياساتها الخارجية، حيث ترفض أي أشكال من التفاوض مع الغرب حول القضايا والمشكلات في الشرق الأوسط، مضيفا: "العالم يتفق على أن الأعمال العسكرية لا بد وأن تؤدي إلى إنجازات دبلوماسية، لكن يبدو أن الساسة في إيران يعتقدون خلاف ذلك".

"جهان صنعت": إيران تفوز بلقب "رداءة الإنترنت" عالميا

علقت صحيفة "جهان صنعت" على الوضع السيئ في خدمات الإنترنت في إيران، وقالت إن إيران أصبحت أسوأ دولة في العالم من حيث خدمة الإنترنت، وكتبت ساخرة: "أصبحنا الأول من أخر القائمة.. لقد فزنا بلقب الإنترنت الرديء في العالم".

وقالت الصحيفة: العالم يسير بسرعة فائقة نحو الاعتماد الكبير على التكنولوجيا والحياة الرقمية، وأصبحت الإنترنت تلعب دورا لا بديل له في تنمية الأعمال والخدمات العامة والتواصل الفردي والجماعي، لكن مستخدمي الإنترنت في إيران يعانون من رداءة الإنترنت والسرعة البطيئة والاتصال المتقطع في خدمات الإنترنت.

ولفتت الصحيفة إلى التكاليف المادية التي يتحملها الإيرانيون في سبيل شراء برامج رفع الحجب، وقالت إن هذه التكاليف التي تقدر بالمليارات تضاعف أيضا من مخاطر قرصنة معلومات المواطنين وتسهل عمل المخترقين.

وأكدت الصحيفة أن استمرار هذه القيود على الإنترنت ستوسع من نطاق اليأس والاستياء الشعبي داخل إيران، كما ستدفع بالمتخصصين والنشطاء الاقتصاديين إلى الخروج من البلاد.

"كيهان": على السلطات أن تتدخل في إدارة الانتخابات

في سياق آخر دعت صحيفة "كيهان" الأصولية السلطات الإيرانية إلى مزيد من التدخل في "هندسة" الانتخابات القادمة، مبررة ذلك بأن التدخل مطلوب "لكي لا يقع الناس في الخطأ" ويختاروا مرشحين غير جديرين.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "الشعب هو من يقرر مصير الانتخابات، وهو من سيحدد من سيتولى الأمور، لكن من الأفضل أن يقوم المسؤولون بتمهيد الطريق لاختيار أشخاص أكثر جدارة، بحيث يصبح الناس مصانين من الخطأ في اختيار الأصلح".

الصحيفة بطبيعة الحال تدعو إلى مزيد من الإقصاء والإبعاد ضد المرشحين غير الموالين، بحيث لا يبقى في المنافسة سوى المرشحين الموالين للنظام، وبالتالي فإن أيا منهم يتم انتخابه يكون في صالح النظام، ولا يشكل له إزعاجا عبر انتقاداته أو تصريحاته.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

4

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

5

مضيق "هرمز".. رهان المتشددين في إيران لمواجهة الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران:الوضع خطير في البحر الأحمر.. وفرصة أخيرة لإنقاذ الاقتصاد .. وتفاقم هجرة الأطباء

15 يناير 2024، 10:20 غرينتش+0

شغل الإفراج عن الصحافيتين نيلوفر حامدي وإلهه محمدي، المسجونتين على خلفية احتجاجات 2022، معظم الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم الإثنين.

وكانت السلطات الإيرانية، قد أطلقت، أمس، الأحد، سراح الصحافيتين بشكل مؤقت من سجن إيفين، بعد دفع كفالة مالية قدرها 10 مليارات تومان لكل منهما؛ حيث كان القضاء الإيراني قد حكم على إلهه محمدي بالسجن 12 سنة، منها 6 سنوات نافذة، وعلى نيلوفر حامدي بالسجن 13 سنة، منها 7 سنوات نافذة، وقد اعتقلا بسبب تغطيتهما للأحداث، وحالة مهسا أميني من المستشفى قبيل وفاتها.

وأكدت معظم الصحف الإصلاحية، التي رحبت بقرار الإفراج عن الصحافيتين، براءتهما من أي جريمة أو مخالفة للقانون؛ حيث أوضحت صحيفة "اعتماد" أن حامدي ومحمدي كانتا تقومان بمهمتهما، حسبما تم تكليفهما من قِبل المؤسستين، اللتين كانتا تعملان فيهما.

من الملفات الأخرى، التي غطتها الصحف الصادرة اليوم، هي قضية الحرب في غزة بين حماس وإسرائيل وانعكاساتها على الأوضاع الإقليمية، لاسيما التطورات في البحر الأحمر وتدخل الدول الكبرى في استهداف الحوثيين؛ بداعي تهديدهم لاستقرار الملاحة البحرية في البحر الأحمر عبر مهاجمتهم السفن التجارية.

حذرت صحفية "هم ميهن" السلطات الإيرانية من خطورة توسيع نطاق الحرب، ودعتها إلى دفع الحوثيين إلى التوقف عن أعمالهم؛ لأن الوضع في البحر الأحمر وصل إلى نقطة خطيرة.

صحيفة "آرمان امروز" أيضًا كتبت أن التطورات الأخيرة والتهديدات الغربية ضد إيران تنذر باحتمالية أن يؤدي ذلك إلى "حرب عظيمة" أو "توافق كبير"، حسب تعبير الصحيفة.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، الذي قال إن إيران بلا شك هي "المخرب الكبير" في المنطقة عبر دعمها للميليشيات والجماعات التابعة لها.

على صعيد داخلي أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تفاقم ظاهرة الهجرة بين الطواقم الطبية، وتأثير ذلك على النظام الصحي في إيران، ولفتت إلى أن المسؤولين في هذا القطاع باتوا ينتهجون طريقة غير معقولة للحد من ظاهرة الهجرة بين الأطباء والعاملين في القطاع الطبي.

وعن طبيعة هذه الخطة الجديدة، قالت الصحيفة إن وزارة الصحة باتت تشترط على الجامعات أن تأخذ من الطلاب الجدد وثائق ومستندات عقارية أو ما شابه ذلك؛ وذلك لكي تضمن أنهم لن يغادروا البلد بعد انتهاء دراستهم.

انتقدت الصحيفة هذه الإجراءات، وقالت إن المسؤولين كان الأولى بهم التفكير في إصلاح الأوضاع، وتحسين ظروف هؤلاء الأطباء والممرضين، بدل التفكير في خطط غير معقولة لمنعهم من الهجرة.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": تناقض السلطة السياسية في إيران تجاه الأوضاع في غزة

قال الكاتب والناشط الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد": إن السلطة في إيران اليوم تعاني تناقضات صارخة؛ فعلى سبيل المثال في حرب غزة أعلنوا أنهم لن يتدخلوا، على الرغم من شعاراتهم السابقة وتأكيدهم الدفاع عن المظلومي،ن حتى أن أنصار النظام ينتقدون هذا الموقف من السلطة.

وأضاف زيد آبادي: في فترة حكم روحاني وخاتمي، وقبلهما علي أكبر هاشمي رفسنجاني، كان أنصار السلطة الحالية من المؤمنين بشعارات "دعم المستضعفين" يتعللون بالقول إن الممسكين بالسلطة السياسية (رئيس الجمهورية) يمنعون هؤلاء "الثوريين" من دعم وحماية المستضعفين، لكنهم اليوم يجدون أنفسهم أمام حكومة وبرلمان ونظام سياسي برمته تحت إدارة الأصوليين، لكنهم عاجزون عن فعل شيء.

"آرمان ملي": الوضع في البحر الأحمر وصل إلى مرحلة خطيرة والدول الغربية تتهم إيران بتحريك الحوثيين

صحيفة "آرمان ملي" نشرت مقالًا للكاتب علي بيكدلي، دعا فيه إيران إلى العمل على خفض حدة التوتر في البحر الأحمر، ودفع الحوثيين إلى عدم توسيع نطاق أعمالهم، معتقدًا أن الوضع وصل إلى مرحلة "خطيرة"؛ حيث إن معظم الدول الغربية تتهم إيران بالضلوع في هذه الأحداث عبر دعمها للحوثيين.

وكتب بيكدلي قائلًا: "على إيران احتواء هذا التصعيد، ومنع اتساع نطاق الحرب التي ستُجر إيران إليها. اليوم كل الدول الغربية تتهم إيران بتحريك الحوثيين وتشجيعهم على مهاجمة السفن وهذه نقطة بداية خطيرة".

وختم الكاتب مقاله بالقول: "إن الأوضاع بشكل عام ليست مريحة، ويجب العمل على الحد من انتشار الصراع، على الرغم من وجود أدلة على أن إيران والولايات المتحدة الأميركية لا يريدان توسيع هذا الصراع".

"آرمان امروز": على إيران ألا تضيع آخر فرصة تاريخية لإنقاذ اقتصادها عبر التوصل إلى توافق كبير مع الغرب

أشار الكاتب والمحلل السياسي، تقوي أصل، إلى تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، والظرف الخاص الذي بات يواجه إيران، وكتب- كما نشرت ذلك صحيفة "آرمان امروز"-: "يبدو أن إيران باتت أمام فرصة زمنية محدودة لاتخاذ قرار مهم بالتوصل إلى توافق كبير مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا".

وأضاف تقوي أصل: إذا لم نبادر ونستغل نفوذنا في المنطقة لحل مشاكلنا المستمرة منذ عقود مع الغرب عبر التفاوض؛ فإننا نكون قد ضيَّعنا آخر فرصة تاريخية لإنقاذ الاقتصاد الإيراني".

"كيهان": الحكومة ليست هي المسؤولة عن الغلاء الذي يضرب جميع القطاعات

على صعيد اقتصادي، دافعت صحيفة "كيهان" عن حكومة رئيسي، وقالت إن الغلاء، الذي نعايشه هذه الأيام في قطاعات السيارات والعقارات والأدوية واللحوم والتذاكر، لا شأن للحكومة به؛ لأنها ليست هي من يحدد الأسعار.

واعترفت الصحيفة بأن الغلاء بات يضرب هذه القطاعات، وفي بعض الأحيان يتم تغيير الأسعار بشكل يومي، لكنها برأت ساحة السلطة السياسية من ذلك، وقالت: إن السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية ليست هي المسؤولة عن الغلاء، وإنما هناك "مافيا" في هذه القطاعات الاقتصادية المختلفة هي التي ترفع أسعار هذه السلع والبضائع.

صحف إيران: استهداف الحوثيين بموافقة روسية.. وتهديدات بريطانية لإيران.. وخفض التضخم مستحيل

14 يناير 2024، 10:00 غرينتش+0

تستمر ردود الفعل المحلية والدولية على تطورات الملف الأمني في المنطقة بعد أيام من قيام كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بشن سلسلة من الغارات الجوية على مواقع وأهداف للحوثيين.

تطرقت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأحد، أيضًا إلى هذه الأحداث بتفصيل أكثر، وحاولت ربطها بالخيوط العامة للأزمة التي اندلعت بشكلها الحالي، عقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر ضد إسرائيل.

ولم تتردد بعض الصحف، لاسيما المقربة من الإصلاحيين، في الإعراب عن خوفها في أن تؤدي التطورات الأخيرة في جر إيران إلى حرب لا تريدها، لاسيما أن أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية لا تسمح بالانخراط في مواجهة عسكرية مع الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "إسكناس" أشارت إلى اتهام واشنطن لطهران بدعم الحوثيين ماليًا، وأن هذا الدعم السخي من جانب إيران ساعد الحوثيين في أعمالهم المزعزعة للأمن والاستقرار بمنطقة البحر الأحمر.

كما لفتت الصحيفة إلى العقوبات الأميركية الجديدة ضد شركتين ضالعتين في نقل التمويلات الإيرانية إلى جماعة الحوثي في اليمن.

صحيفة "تجارت" أيضًا كتبت في عددها اليوم، أن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا تحاولان جر إيران إلى حرب مباشرة، لافتة إلى تهديدات وزير الخارجية البريطاني التي وجهها لإيران، وتأكيده أن "صبر العالم بدأ ينفد"، وأن على طهران دفع الحوثيين إلى التوقف عن أعمالهم.

في سياق متصل تطرقت بعض الصحف إلى الانعكاسات الاقتصادية للتصعيد الأخير؛ حيث سجلت العملة الإيرانية تراجعًا ملحوظًا في الأيام القليلة الماضية مقابل الدولار الأميركي، وبات التداول قريبًا من 53 ألف تومان مقابل كل دولار أميركي.

صحيفة "جهان اقتصاد" توقعت ارتفاع سعر الدولار في إيران إلى 60 ألف تومان في ظل السياسات المالية الحالية، والتوترات الإقليمية التي لا يُعرف إلى أي شيء تؤول في نهاية المطاف.

صحيفة "اقتصاد ملي" أيضًا لفتت إلى التضخم الكبير في الأسواق وعجز المواطنين عن تلبية حاجاتهم الأساسية من طعام وشراب، كما انتقدت كثرة التقارير الحكومية التي تتحدث عن خفض نسب التضخم دون أن تكون هناك آثار ملموسة في الأسواق وكتبت في عنوانها: "خفض التضخم.. أمر لا يُصدق".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الغارات على الحوثيين جاءت بضوء أخضر روسي

هاجمت صحيفة "آرمان امروز" روسيا وقياداتها بعد تصريحاتهم الأخيرة التي انتقدوا خلالها الغارات الجوية الأميركية والبريطانية ضد مواقع الحوثيين في اليمن واعتبروها انتهاكًا للقانون الدولي.

وقالت الصحيفة إن الروس قد أصيبوا بـ "الخرف"؛ إذ إنهم سرعان ما نسوا أن هذه الغارات جاءت مباشرة بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي على إدانة الحوثيين وأعمالهم في البحر الأحمر.

الصحيفة لفتت أيضًا إلى امتناع روسيا عن التصويت عن القرار الذي أدان الحوثيين؛ حيث إنهم لم يستخدموا حق النقض الفيتو ضد المشروع؛ ما يعني ضوءًا أخضر لأميركا وحلفائها للقيام بهذه الغارات.

الصحيفة ذكَّرت بالحالة المشابهة التي حدثت في ليبيا عام 2011؛ حيث زعم الروس أنهم انخدعوا عندما وافقوا على قرار مجلس الأمن والذي ترتب عليه شن سلسلة من الغارات الجوية الكثيفة على مقرات جيش معمر القذافي ومنظومته العسكرية.

"ستاره صبح": تطورات البحر الأحمر تصب في صالح روسيا
قال المحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إن التطورات الأخيرة والعمليات الأميركية- البريطانية ضد الحوثيين في اليمن تصب في صالح روسيا، التي أدركت ذلك مقدمًا، وهو ما دفع بها إلى السماح ضمنيًا لهذه العمليات عبر امتناعها عن استخدام حق النقض ضد مشروع قرار إدانة الحوثيين في مجلس الأمن.

أضاف: إن أكبر فائدة تجنيها روسيا من تطورات البحر الأحمر هو الانشغال الغربي، وتحديدًا الأميركي والبريطاني عن الملف الأوكراني؛ حيث ثبت أن معظم الميزانية العسكرية لهذين البلدين باتت تتوجه إلى الشرق الأوسط وليس أوكرانيا، كما كان هو الحال قبل التطورات الأخيرة.

وأشار الكاتب إلى أن الروس يلعبون بورقة الحرب في غزة والتطورات في البحر الأحمر مقابل الملف الأوكراني، وحتى الآن قد حققوا هذه الغاية.

"كيهان": احتجاز إيران للسفينة الأميركية تحقير لواشنطن ونحن في حرب إرادة مع الولايات المتحدة

أشارت صحيفة "كيهان" أيضًا إلى هذه التطورات وتهديدات وزير الدفاع البريطاني إلى إيران يوم أمس، لكنها اعتبرت ذلك بأنه "طلب بريطاني للوساطة الإيرانية" في حين أن الوزير البريطاني وقبله الرئيس الأميركي خاطبا إيران باعتبارها المسؤول عن أعمال الحوثيين التخريبية في البحر الأحمر، وأن المطالبة تأتي من هذا الباب حصرًا؛ كون الحوثيين يعملون بالوكالة عن إيران.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى احتجاز البحرية الإيرانية لسفينة نفط أميركية قبل أيام في بحر عمان بحجة أنها ساعدت قبل سنوات في تسليم حمولة النفط الإيراني إلى السلطات الأميركية بموجب العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران، وقالت إن هذا الرد الإيراني حمل "تحقيرًا" للولايات المتحدة الأميركية بعد أن كان الشيء نفسه قد وقع لبريطانيا عندما احتجزت إيران سفينة بريطانية سابقًا.

وختمت الصحيفة مقالها بالقول إننا اليوم "في حرب إرادة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من ظهور واشنطن بمظهر القوي في هذه الحرب، لكن هناك فرقًا أساسيًا بين الجانبين، وهو أن إيران متوكلة على الله في حين أن أميركا محرومة من هذا الشيء".

أميركا بعثت بـ "رسالة خاصة" إلى إيران.. وكاميرون: مستعدون لمزيد من الهجمات على الحوثيين

14 يناير 2024، 06:34 غرينتش+0

حذر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، من أنه إذا واصلت ميليشيات الحوثي هجماتها على السفن التجارية والعسكرية، فإن بلاده مستعدة لتنفيذ المزيد من الهجمات على مواقع هذه الجماعة المتشددة في اليمن.

وكتب وزير الخارجية البريطاني في مقال نشرته صحيفة "التلغراف"، يوم أمس، السبت، أنه إذا سُمِح للحوثيين، الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، "بمنع الشحن، فإن سلاسل التوريد للسلع الحيوية ستكون مهددة وسترتفع أسعار البضائع في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم".

وواصل ديفيد كاميرون التأكيد أن الهجمات المشتركة للولايات المتحدة وبريطانيا، الخميس الماضي، أضعفت "قدرات الحوثيين" التي حصلوا عليها بدعم إيران "إلى حد ما".

وأوضح أن موقف بريطانيا "القاطع" هو "أننا سندافع دائمًا عن حرية الملاحة، والأهم من ذلك أننا سنكون مستعدين لتنفيذ أقوالنا".

"رسالة خاصة" إلى إيران

كان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد قال أمس، السبت، 13 يناير (كانون الثاني)، بعد العملية العسكرية الثانية لبلاده في اليمن، إنه سلم "رسالة خاصة" إلى إيران بشأن دعم ميليشيات الحوثي وهجمات هذه الجماعة على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وبعد الهجوم الأميركي الأول على الحوثيين، قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، يوم أمس الأول، الجمعة، إنه أوصل رسالته إلى إيران. لكنه لم يقدم مزيدًا من التوضيح في هذا الصدد.

وفي هذا السياق، قال رئيس الولايات المتحدة، قبل مغادرته البيت الأبيض، أمس، السبت، ردا على سؤال بهذا الخصوص: "لقد أوصلنا هذه الرسالة بشكل خاص ونحن على يقين من أننا على استعداد تام".

وأكد بايدن أن أميركا ليست منخرطة في حرب بالوكالة مع إيران، مضيفًا: "لقد نقلت الرسالة من قبل إلى إيران. إنهم يعلمون أنه لا ينبغي عليهم اتخاذ أي إجراء".

وصرح رئيس الولايات المتحدة بأنه إذا واصل الحوثيون أعمالهم ضد الشحن الدولي، فإن الولايات المتحدة مع حلفائها سترد على مثل هذه الإجراءات.

وقد هاجمت القوات الأميركية والبريطانية العشرات من مواقع هؤلاء المسلحين في عملية مشتركة، مساء الخميس الماضي، وذلك وردًا على هجمات ميليشيات الحوثي على طريق الشحن الدولي في البحر الأحمر وخليج عدن.

وفي معرض حديثه عن العملية، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، يوم الجمعة الماضي، إن الهجوم الأولي أضعف قدرة الحوثيين على تخزين وإطلاق وتوجيه الصواريخ أو الطائرات المسيرة التي تهدد أمن الشحن.

صحف إيران: الحوثيون وقعوا في خطأ حسابي.. وإيران قد تنجر للحرب.. والإيرانيون مكتئبون

13 يناير 2024، 11:04 غرينتش+0

تصدرت الضربات الجوية، التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا على أهداف للحوثيين في اليمن، الصدارة في تغطية الصحف الصادرة اليوم، السبت.

كانت صحيفة "دنياي اقتصاد" قد بدأت يومها الأول من الأسبوع، بالحديث عن مرحلة جديدة من التوتر والتصعيد في المنطقة وكتبت: "أميركا قد جهزت نسختها لليمن!"، لكن الصحيفة تعرضت لردود فعل غاضبة انعكست في وسائل الإعلام المقربة من السلطة، ما دفع بها إلى التراجع وتغيير عنوانها.

الصحيفة اضطرت إلى حذف عنوانها الأول والاعتذار عنه؛ ليظهر عنوانها الصباحي اليوم بشكل ومضمون آخر؛ حيث كتبت: "أميركا تتورط في مستنقع اليمن".

الصحف الإصلاحية المعروفة، مثل: "هم ميهن" و"شرق" لم تتجرأ في إجراء مقابلات مع الباحثين والمحللين المعروفين بمواقفهم الانتقادية للسياسات الخارجية لإيران وحلفائها؛ خوفًا من تصريحات قد تغضب التيار الحاكم.

وفي المقابل استمرت الصحف الموالية للنظام، مثل "كيهان"، في ثنائها وتمجيدها للحوثيين وأعمالهم في البحر الأحمر، وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم: إن المصالح الأميركية في البحر الأحمر بما فيها الأسطول الأميركي الخامس في سواحل البحرين باتت هدفًا للحوثيين وصواريخهم.

كما وعد مدير تحرير الصحيفة المقربة من خامنئي، بأن الحوثيين سيهاجمون باقي المدن الإسرائيلية كما كانوا يفعلون في استهدافهم منطقة إيلات في جنوب إسرائيل، باستخدام الصواريخ الباليسيتة والطائرات المسيرة.

وكتبت صحيفة "همشهري"، وهي صحيفة موالية للحكومة أيضًا، في عنوانها الرئيس: "لیحیى اليمن"، وأردفت ذلك بالقول: إن الحوثيين يؤكدون أنهم لن يتركوا الاعتداءات الأميركية دون رد.

اقتصاديًا كتبت صحيفة "جهان صنعت" تقريرًا عن الأوضاع المعيشية في إيران، والغلاء الذي بات يشمل جميع مناحي الحياة في البلد، وكتبت: "الحكومة أصبحت في اتجاه معاكس ومقلوب بالنسبة لكلامها ووعودها الاقتصادية".

وقالت: أكبر إنجاز للحكومة هو الزيادة المفرطة في الغلاء واتساع دائرة الفقر، وعود الحكومة ورئيسيها في تحسين الأوضاع الاقتصادية لم تتحقق وقد فشلت الحكومة في هذا المجال.

صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا تناولت موضوع الفقر في إيران، ولفتت إلى سياسات الحكومة الفاشلة في هذا الصدد، وقالت إن "أحد المسؤولين دعا المواطنين إلى إدارة الفقر بحكمة ودراية".

ولنقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": الشعب اليمني المتضرر الأكبر من التطورات وعلى إيران أن تدفع الحوثيين للتعقل

أشار الكاتب والمحلل السياسي فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إلى تطورات الملف الأمني في المنطقة، والهجمات الصاروخية التي قامت بها أميركا وبريطانيا ضد أهداف للحوثيين في اليمن، وقال إنه لا شك أن الشعب اليمني هو المتضرر الأكبر من هذه الأحداث.

وذكر مجلسي: لا ريب بأن الشعب اليمني سيدفع فاتورة هذه الأحداث وسيكون الحال شبيهًا بما يعيشه الناس في غزة، بعبارة أخرى فإن الهجمات العسكرية ستستمر على اليمن، ولن يصبح الحوثيون قادرين على الاستمرار في أعمالهم وهجماتهم.

وأضاف: "اليمن سيكون الهدف الرئيس للخراب والتدمير"، معربًا عن أمله في أن تدفع إيران الحوثيين إلى اتخاذ قرار عاقل، وأن تمنعهم من الأعمال الانتقامية ردًا على الضربات الجوية لتجاوز هذا الوضع الخطير.

"ستاره صبح": الحوثيون وقعوا في خطأ حسابي وقد يجرون إيران إلى الحرب

في السياق نفسه قال الكاتب السياسي ومدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي: إن الحوثيين قد وقعوا في "خطأ حسابي" وأدى خطؤهم هذا إلى جر الدول الغربية إلى الحرب في المنطقة، مؤكدًا أن الإجراءات والأعمال التي يقوم بها الحوثيون قد تفتح الباب لإيران للدخول في هذه الحرب أيضًا.

وأضاف الكاتب، أن الخطأ الحسابي الذي وقع فيه الحوثيون شبيه بالأخطاء التي ترتكبها إيران على صعيد القضايا الدولية، وهو ما أوصل البلد إلى وضعه الراهن.

وذكر صالح آبادي أن السلطة في إيران تظن أن الحوثيين وعبر زعزعة الأمن في البحر الأحمر سيجبرون الولايات المتحدة الأميركية على الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب، لكن قد ظهر الآن خطأ هذه التكهنات أو أنهم كانوا يتصورون أن روسيا ستعارض شن عمليات جوية على أهداف الحوثيين في اليمن لكنها لم تفعل.

"توسعه إيراني": الحرب قد تصل إلى إيران في كل لحظة

صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا حذرت من خطورة الأوضاع، وقالت إن ظروف إيران في هذه الحرب الجديدة في المنطقة ستكون مختلفة، وفي كل لحظة هناك إمكانية لإنجرار إيران إلى هذه الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية سارعت في بداية عملية طوفان الأقصى إلى القول إن إيران ليست هي المسؤولة ولا توجد هناك أدلة على ذلك، لكن بالنسبة لأعمال الحوثيين فإن واشنطن لم تتردد في وصفهم بأنهم "جماعة مدعومة من إيران".

وقالت الصحيفة إن الضربات الجوية على الحوثيين في اليمن تهدف في الأساس إلى تحذير إيران، ومن ثمَّ فإن الضغوط سوف تستمر على طهران من أجل استخدام نفوذهم على الحوثيين لوقف أعمالهم في البحر الأحمر.

"سازندكي": 90% من الإيرانيين يعانون الاكتئاب

في شأن آخر تناولت صحيفة "سازندكي" ارتفاع معدل الانتحار في إيران خلال السنوات الأخيرة، وأشارت إلى انتحار 3 أفراد من العاملين في القطاع الطبي، وقالت إن استمرار حالات الانتحار بين الطواقم الطبية يهدد النظام الصحي بالانهيار.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاجتماعي ومدير منتدى علم الاجتماع الإيراني، أحمد بخارايي، الذي قال إن إيران اليوم تشهد اكتئابًا على المستوى الفردي والجماعي وهو أعلى من المتوسط العالمي للاكتئاب.

وأضاف بخارايي: في عام 2020 أجري إحصاء ذكر أن 67 بالمائة من الإيرانيين مكتئبون، لكن لم تم إجراء هذا الإحصاء فإن النتيجة ستكون 90 بالمائة من الإيرانيين يعانون الاكتئاب.

صحف إيران: اندلاع حرب إقليمية "غير مرغوب فيها" ودعوة لتأجيل الانتخابات وطهران تفاوض "FATF"

11 يناير 2024، 10:48 غرينتش+0

وسط ترحيب إعلامي ونفي للتورط من قبل السياسة الخارجية الإيرانية تستمر طهران في مواقفها حول الأحداث الإقليمية والتصعيد المستمر بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ومليشيات إيران في المنطقة.

ولا يكاد يمر يوم دون أن تنفي طهران أي دور لها في الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة مثل الحوثيين والمليشيات المنتشرة في سوريا والعراق ولبنان.

لكن الصحف اليومية، وعلى رأسها الصحف المعروفة بقربها وولائها للنظام مثل "كيهان" و"جوان" و"وطن أمروز"، تعبر كلها عن ترحيبها بهذه الهجمات، معتبرة أنها شكل من أشكال "الانتقام" الذي سبق أن توعدت به إيران.

وقبل أيام أثارت تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري حول عملية طوفان الأقصى والادعاء بأنها جاءت ردا على مقتل قاسم سليماني جدلا وفوضى، بعد بيان لحركة حماس ينفي فيه صحة كلام القائد في الحرس الثوري الإيراني.

الصحف باتت تكتفي بالثناء على هذه الأعمال دون أن تربطها بإيران أو قاسم سليماني كما كانت تفعل سابقا.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف اليوم، الخميس 11 يناير (كانون الثاني)، هو موضوع الرسالة التي بعث بها وزير الاقتصاد الإيراني إلى مجموعة العمل المالي "FATF" والتي طالب خلالها برفع اسم إيران من قائمتها السوداء في ما يتعلق بفقدان الشفافية في نظامها المصرفي.

صحيفة "أرمان ملي" اعتبرت أن هذه الخطوة "جيدة"، وقد تساعد في حل مشكلات إيران الاقتصادية إذا ما تم التوصل إلى اتفاق مع المجموعة الدولية.

صحيفة "شروع" أيضا كتبت حول الموضوع، وعنونت في صفحتها الأولى: "المفاوضات مع FATF حل متأخر جدا لكنه يبعث على الأمل"، وقالت إن طهران كان عليها أن تقوم بمثل هذه الإجراءات منذ وقت سابق وليس الآن.

على صعيد آخر دعت صحيفة "أرمان أمروز" النظام إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية القادمة شهرين آخرين من أجل إعادة النظر في طريقة تنظيم الانتخابات، والسماح لأكبر نسبة من المرشحين بخوض هذا السباق الانتخابي.

وأوضحت الصحيفة أن الوضع الحالي في إيران هو أن تيارا واحدا فقط هو من سيخوض الانتخابات، ولا أمل في أن نشهد انتخابات تنافسية بعد أن تم إقصاء وتهميش الآخرين.

وتستمر الانتقادات ضد مجلس صيانة الدستور على دوره الرقابي وحرمانه للعديد من الشخصيات والوجوه البارزة من المشاركة في الانتخابات بحجة عدم صلاحيتها، وقال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، اليوم الخميس، في تصريحات انتقادية للمجلس المقرب من خامنئي: "كل من كان يدعم الحكومة السابقة تم رفض تزكيته"، وتساءل بالقول: "هل تريدون أن تكون هناك انتخابات كالانتخابات السابقة بحيث ينافس المرشح الرئيسي الأصوات الباطلة؟"

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"تجارت": قد نشهد حربا إقليمية غير مرغوب فيها من قبل طهران وواشنطن

قال المحلل السياسي، رحمان قهرمان بور، إن الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن تدل على أن الطرفين لا يريدان توسيع نطاق الحرب في المنطقة.

وفي مقال له في صحيفة "تجارت" الاقتصادية، أضاف قهرمان بور أن الولايات المتحدة لا تريد قبول التزامات جديدة في المنطقة، كما لا تريد عكس عملية تقليص وجودها العسكري، في حين أن إيران لديها اعتبارات أخرى، كالاعتبارات الاقتصادية والسياسية الداخلية والحفاظ على الردع في "محور المقاومة".

وتابع الخبير في الشؤون الدولية: "قد تقع أحداث خارجة عن إرادة وسيطرة الحكومات الإقليمية، أي أن التوجّهات القائمة تُظهر أن حربا إقليمية لن تحدث، ولكن المفاجأة قد تسبب حربا، لأن ظروف المنطقة تجعلنا أمام تفاقم للأزمة غير مرغوب فيه، وفي مثل هذه الحالة يزداد تبادل الرسائل بين الدول لتدخل في عملية بناء الثقة".

"كيهان": حرب غزة أنهت النظم والرؤى العالمية البائدة

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن حرب غزة قد ساهمت في سقوط النُظم والرؤى البائدة للنظام الدولي، لافتة إلى عجز الجميع في إيجاد مخرج للأزمة الحالية في غزة، بدءا من مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وعجز الولايات المتحدة في تغيير مسار الأحداث لصالحها، وفشل إسرائيل في نيل الأهداف المعلنة، وكذلك فشل الدول الإقليمية في القيام بدورها، وكلها دلائل على أن النظم السابقة قد انهارت وإن العالم اليوم بات أمام مرحلة جديدة.

وتحدثت الصحيفة عن "ظهور لاعبين جدد" لرسم صورة النظام العالمي الجديد، وقالت إن أحداث البحر الأحمر وفشل الولايات المتحدة الأميركية في التعامل مع الموضوع دليل قوي يعزز فرضية زوال النظام السابقة والتي تحكم العالم منذ عقود.

"دنياي اقتصاد": لا مجال للإصلاح الاقتصادي في ظل غياب رأس المال الاجتماعي

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الوضع الاقتصادي السيئ في البلاد والحالة الاجتماعية المتأزمة، وقالت إن فقدان رأس المال الاجتماعي للحكومة سبب رئيسي في فشل مشاريعها الاقتصادية.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "السعي للإصلاحات الاقتصادية في ظل غياب رأس المال الاجتماعي، يؤدي إلى مقاومة المواطنين ومعارضتهم لكل السياسات الحكومية ما يعني فشلها وعدم تحقيقها للنتائج المحددة".

وأضافت الصحيفة: لهذا فإن على السياسيين أن يدركوا أن أي إصلاح لا بد وأن يبدأ باستعادة ثقة الشعب بالحكومة، وإرجاع رأس المال الضائع، حسب تعبير الصحيفة.