• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: استهداف الحوثيين بموافقة روسية.. وتهديدات بريطانية لإيران.. وخفض التضخم مستحيل

14 يناير 2024، 10:00 غرينتش+0آخر تحديث: 20:33 غرينتش+0

تستمر ردود الفعل المحلية والدولية على تطورات الملف الأمني في المنطقة بعد أيام من قيام كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بشن سلسلة من الغارات الجوية على مواقع وأهداف للحوثيين.

تطرقت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأحد، أيضًا إلى هذه الأحداث بتفصيل أكثر، وحاولت ربطها بالخيوط العامة للأزمة التي اندلعت بشكلها الحالي، عقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر ضد إسرائيل.

ولم تتردد بعض الصحف، لاسيما المقربة من الإصلاحيين، في الإعراب عن خوفها في أن تؤدي التطورات الأخيرة في جر إيران إلى حرب لا تريدها، لاسيما أن أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية لا تسمح بالانخراط في مواجهة عسكرية مع الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "إسكناس" أشارت إلى اتهام واشنطن لطهران بدعم الحوثيين ماليًا، وأن هذا الدعم السخي من جانب إيران ساعد الحوثيين في أعمالهم المزعزعة للأمن والاستقرار بمنطقة البحر الأحمر.

كما لفتت الصحيفة إلى العقوبات الأميركية الجديدة ضد شركتين ضالعتين في نقل التمويلات الإيرانية إلى جماعة الحوثي في اليمن.

صحيفة "تجارت" أيضًا كتبت في عددها اليوم، أن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا تحاولان جر إيران إلى حرب مباشرة، لافتة إلى تهديدات وزير الخارجية البريطاني التي وجهها لإيران، وتأكيده أن "صبر العالم بدأ ينفد"، وأن على طهران دفع الحوثيين إلى التوقف عن أعمالهم.

في سياق متصل تطرقت بعض الصحف إلى الانعكاسات الاقتصادية للتصعيد الأخير؛ حيث سجلت العملة الإيرانية تراجعًا ملحوظًا في الأيام القليلة الماضية مقابل الدولار الأميركي، وبات التداول قريبًا من 53 ألف تومان مقابل كل دولار أميركي.

صحيفة "جهان اقتصاد" توقعت ارتفاع سعر الدولار في إيران إلى 60 ألف تومان في ظل السياسات المالية الحالية، والتوترات الإقليمية التي لا يُعرف إلى أي شيء تؤول في نهاية المطاف.

صحيفة "اقتصاد ملي" أيضًا لفتت إلى التضخم الكبير في الأسواق وعجز المواطنين عن تلبية حاجاتهم الأساسية من طعام وشراب، كما انتقدت كثرة التقارير الحكومية التي تتحدث عن خفض نسب التضخم دون أن تكون هناك آثار ملموسة في الأسواق وكتبت في عنوانها: "خفض التضخم.. أمر لا يُصدق".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الغارات على الحوثيين جاءت بضوء أخضر روسي

هاجمت صحيفة "آرمان امروز" روسيا وقياداتها بعد تصريحاتهم الأخيرة التي انتقدوا خلالها الغارات الجوية الأميركية والبريطانية ضد مواقع الحوثيين في اليمن واعتبروها انتهاكًا للقانون الدولي.

وقالت الصحيفة إن الروس قد أصيبوا بـ "الخرف"؛ إذ إنهم سرعان ما نسوا أن هذه الغارات جاءت مباشرة بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي على إدانة الحوثيين وأعمالهم في البحر الأحمر.

الصحيفة لفتت أيضًا إلى امتناع روسيا عن التصويت عن القرار الذي أدان الحوثيين؛ حيث إنهم لم يستخدموا حق النقض الفيتو ضد المشروع؛ ما يعني ضوءًا أخضر لأميركا وحلفائها للقيام بهذه الغارات.

الصحيفة ذكَّرت بالحالة المشابهة التي حدثت في ليبيا عام 2011؛ حيث زعم الروس أنهم انخدعوا عندما وافقوا على قرار مجلس الأمن والذي ترتب عليه شن سلسلة من الغارات الجوية الكثيفة على مقرات جيش معمر القذافي ومنظومته العسكرية.

"ستاره صبح": تطورات البحر الأحمر تصب في صالح روسيا
قال المحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إن التطورات الأخيرة والعمليات الأميركية- البريطانية ضد الحوثيين في اليمن تصب في صالح روسيا، التي أدركت ذلك مقدمًا، وهو ما دفع بها إلى السماح ضمنيًا لهذه العمليات عبر امتناعها عن استخدام حق النقض ضد مشروع قرار إدانة الحوثيين في مجلس الأمن.

أضاف: إن أكبر فائدة تجنيها روسيا من تطورات البحر الأحمر هو الانشغال الغربي، وتحديدًا الأميركي والبريطاني عن الملف الأوكراني؛ حيث ثبت أن معظم الميزانية العسكرية لهذين البلدين باتت تتوجه إلى الشرق الأوسط وليس أوكرانيا، كما كان هو الحال قبل التطورات الأخيرة.

وأشار الكاتب إلى أن الروس يلعبون بورقة الحرب في غزة والتطورات في البحر الأحمر مقابل الملف الأوكراني، وحتى الآن قد حققوا هذه الغاية.

"كيهان": احتجاز إيران للسفينة الأميركية تحقير لواشنطن ونحن في حرب إرادة مع الولايات المتحدة

أشارت صحيفة "كيهان" أيضًا إلى هذه التطورات وتهديدات وزير الدفاع البريطاني إلى إيران يوم أمس، لكنها اعتبرت ذلك بأنه "طلب بريطاني للوساطة الإيرانية" في حين أن الوزير البريطاني وقبله الرئيس الأميركي خاطبا إيران باعتبارها المسؤول عن أعمال الحوثيين التخريبية في البحر الأحمر، وأن المطالبة تأتي من هذا الباب حصرًا؛ كون الحوثيين يعملون بالوكالة عن إيران.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى احتجاز البحرية الإيرانية لسفينة نفط أميركية قبل أيام في بحر عمان بحجة أنها ساعدت قبل سنوات في تسليم حمولة النفط الإيراني إلى السلطات الأميركية بموجب العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران، وقالت إن هذا الرد الإيراني حمل "تحقيرًا" للولايات المتحدة الأميركية بعد أن كان الشيء نفسه قد وقع لبريطانيا عندما احتجزت إيران سفينة بريطانية سابقًا.

وختمت الصحيفة مقالها بالقول إننا اليوم "في حرب إرادة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من ظهور واشنطن بمظهر القوي في هذه الحرب، لكن هناك فرقًا أساسيًا بين الجانبين، وهو أن إيران متوكلة على الله في حين أن أميركا محرومة من هذا الشيء".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا بعثت بـ "رسالة خاصة" إلى إيران.. وكاميرون: مستعدون لمزيد من الهجمات على الحوثيين

14 يناير 2024، 06:34 غرينتش+0

حذر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، من أنه إذا واصلت ميليشيات الحوثي هجماتها على السفن التجارية والعسكرية، فإن بلاده مستعدة لتنفيذ المزيد من الهجمات على مواقع هذه الجماعة المتشددة في اليمن.

وكتب وزير الخارجية البريطاني في مقال نشرته صحيفة "التلغراف"، يوم أمس، السبت، أنه إذا سُمِح للحوثيين، الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، "بمنع الشحن، فإن سلاسل التوريد للسلع الحيوية ستكون مهددة وسترتفع أسعار البضائع في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم".

وواصل ديفيد كاميرون التأكيد أن الهجمات المشتركة للولايات المتحدة وبريطانيا، الخميس الماضي، أضعفت "قدرات الحوثيين" التي حصلوا عليها بدعم إيران "إلى حد ما".

وأوضح أن موقف بريطانيا "القاطع" هو "أننا سندافع دائمًا عن حرية الملاحة، والأهم من ذلك أننا سنكون مستعدين لتنفيذ أقوالنا".

"رسالة خاصة" إلى إيران

كان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد قال أمس، السبت، 13 يناير (كانون الثاني)، بعد العملية العسكرية الثانية لبلاده في اليمن، إنه سلم "رسالة خاصة" إلى إيران بشأن دعم ميليشيات الحوثي وهجمات هذه الجماعة على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وبعد الهجوم الأميركي الأول على الحوثيين، قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، يوم أمس الأول، الجمعة، إنه أوصل رسالته إلى إيران. لكنه لم يقدم مزيدًا من التوضيح في هذا الصدد.

وفي هذا السياق، قال رئيس الولايات المتحدة، قبل مغادرته البيت الأبيض، أمس، السبت، ردا على سؤال بهذا الخصوص: "لقد أوصلنا هذه الرسالة بشكل خاص ونحن على يقين من أننا على استعداد تام".

وأكد بايدن أن أميركا ليست منخرطة في حرب بالوكالة مع إيران، مضيفًا: "لقد نقلت الرسالة من قبل إلى إيران. إنهم يعلمون أنه لا ينبغي عليهم اتخاذ أي إجراء".

وصرح رئيس الولايات المتحدة بأنه إذا واصل الحوثيون أعمالهم ضد الشحن الدولي، فإن الولايات المتحدة مع حلفائها سترد على مثل هذه الإجراءات.

وقد هاجمت القوات الأميركية والبريطانية العشرات من مواقع هؤلاء المسلحين في عملية مشتركة، مساء الخميس الماضي، وذلك وردًا على هجمات ميليشيات الحوثي على طريق الشحن الدولي في البحر الأحمر وخليج عدن.

وفي معرض حديثه عن العملية، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، يوم الجمعة الماضي، إن الهجوم الأولي أضعف قدرة الحوثيين على تخزين وإطلاق وتوجيه الصواريخ أو الطائرات المسيرة التي تهدد أمن الشحن.

صحف إيران: الحوثيون وقعوا في خطأ حسابي.. وإيران قد تنجر للحرب.. والإيرانيون مكتئبون

13 يناير 2024، 11:04 غرينتش+0

تصدرت الضربات الجوية، التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا على أهداف للحوثيين في اليمن، الصدارة في تغطية الصحف الصادرة اليوم، السبت.

كانت صحيفة "دنياي اقتصاد" قد بدأت يومها الأول من الأسبوع، بالحديث عن مرحلة جديدة من التوتر والتصعيد في المنطقة وكتبت: "أميركا قد جهزت نسختها لليمن!"، لكن الصحيفة تعرضت لردود فعل غاضبة انعكست في وسائل الإعلام المقربة من السلطة، ما دفع بها إلى التراجع وتغيير عنوانها.

الصحيفة اضطرت إلى حذف عنوانها الأول والاعتذار عنه؛ ليظهر عنوانها الصباحي اليوم بشكل ومضمون آخر؛ حيث كتبت: "أميركا تتورط في مستنقع اليمن".

الصحف الإصلاحية المعروفة، مثل: "هم ميهن" و"شرق" لم تتجرأ في إجراء مقابلات مع الباحثين والمحللين المعروفين بمواقفهم الانتقادية للسياسات الخارجية لإيران وحلفائها؛ خوفًا من تصريحات قد تغضب التيار الحاكم.

وفي المقابل استمرت الصحف الموالية للنظام، مثل "كيهان"، في ثنائها وتمجيدها للحوثيين وأعمالهم في البحر الأحمر، وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم: إن المصالح الأميركية في البحر الأحمر بما فيها الأسطول الأميركي الخامس في سواحل البحرين باتت هدفًا للحوثيين وصواريخهم.

كما وعد مدير تحرير الصحيفة المقربة من خامنئي، بأن الحوثيين سيهاجمون باقي المدن الإسرائيلية كما كانوا يفعلون في استهدافهم منطقة إيلات في جنوب إسرائيل، باستخدام الصواريخ الباليسيتة والطائرات المسيرة.

وكتبت صحيفة "همشهري"، وهي صحيفة موالية للحكومة أيضًا، في عنوانها الرئيس: "لیحیى اليمن"، وأردفت ذلك بالقول: إن الحوثيين يؤكدون أنهم لن يتركوا الاعتداءات الأميركية دون رد.

اقتصاديًا كتبت صحيفة "جهان صنعت" تقريرًا عن الأوضاع المعيشية في إيران، والغلاء الذي بات يشمل جميع مناحي الحياة في البلد، وكتبت: "الحكومة أصبحت في اتجاه معاكس ومقلوب بالنسبة لكلامها ووعودها الاقتصادية".

وقالت: أكبر إنجاز للحكومة هو الزيادة المفرطة في الغلاء واتساع دائرة الفقر، وعود الحكومة ورئيسيها في تحسين الأوضاع الاقتصادية لم تتحقق وقد فشلت الحكومة في هذا المجال.

صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا تناولت موضوع الفقر في إيران، ولفتت إلى سياسات الحكومة الفاشلة في هذا الصدد، وقالت إن "أحد المسؤولين دعا المواطنين إلى إدارة الفقر بحكمة ودراية".

ولنقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": الشعب اليمني المتضرر الأكبر من التطورات وعلى إيران أن تدفع الحوثيين للتعقل

أشار الكاتب والمحلل السياسي فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إلى تطورات الملف الأمني في المنطقة، والهجمات الصاروخية التي قامت بها أميركا وبريطانيا ضد أهداف للحوثيين في اليمن، وقال إنه لا شك أن الشعب اليمني هو المتضرر الأكبر من هذه الأحداث.

وذكر مجلسي: لا ريب بأن الشعب اليمني سيدفع فاتورة هذه الأحداث وسيكون الحال شبيهًا بما يعيشه الناس في غزة، بعبارة أخرى فإن الهجمات العسكرية ستستمر على اليمن، ولن يصبح الحوثيون قادرين على الاستمرار في أعمالهم وهجماتهم.

وأضاف: "اليمن سيكون الهدف الرئيس للخراب والتدمير"، معربًا عن أمله في أن تدفع إيران الحوثيين إلى اتخاذ قرار عاقل، وأن تمنعهم من الأعمال الانتقامية ردًا على الضربات الجوية لتجاوز هذا الوضع الخطير.

"ستاره صبح": الحوثيون وقعوا في خطأ حسابي وقد يجرون إيران إلى الحرب

في السياق نفسه قال الكاتب السياسي ومدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي: إن الحوثيين قد وقعوا في "خطأ حسابي" وأدى خطؤهم هذا إلى جر الدول الغربية إلى الحرب في المنطقة، مؤكدًا أن الإجراءات والأعمال التي يقوم بها الحوثيون قد تفتح الباب لإيران للدخول في هذه الحرب أيضًا.

وأضاف الكاتب، أن الخطأ الحسابي الذي وقع فيه الحوثيون شبيه بالأخطاء التي ترتكبها إيران على صعيد القضايا الدولية، وهو ما أوصل البلد إلى وضعه الراهن.

وذكر صالح آبادي أن السلطة في إيران تظن أن الحوثيين وعبر زعزعة الأمن في البحر الأحمر سيجبرون الولايات المتحدة الأميركية على الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب، لكن قد ظهر الآن خطأ هذه التكهنات أو أنهم كانوا يتصورون أن روسيا ستعارض شن عمليات جوية على أهداف الحوثيين في اليمن لكنها لم تفعل.

"توسعه إيراني": الحرب قد تصل إلى إيران في كل لحظة

صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا حذرت من خطورة الأوضاع، وقالت إن ظروف إيران في هذه الحرب الجديدة في المنطقة ستكون مختلفة، وفي كل لحظة هناك إمكانية لإنجرار إيران إلى هذه الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية سارعت في بداية عملية طوفان الأقصى إلى القول إن إيران ليست هي المسؤولة ولا توجد هناك أدلة على ذلك، لكن بالنسبة لأعمال الحوثيين فإن واشنطن لم تتردد في وصفهم بأنهم "جماعة مدعومة من إيران".

وقالت الصحيفة إن الضربات الجوية على الحوثيين في اليمن تهدف في الأساس إلى تحذير إيران، ومن ثمَّ فإن الضغوط سوف تستمر على طهران من أجل استخدام نفوذهم على الحوثيين لوقف أعمالهم في البحر الأحمر.

"سازندكي": 90% من الإيرانيين يعانون الاكتئاب

في شأن آخر تناولت صحيفة "سازندكي" ارتفاع معدل الانتحار في إيران خلال السنوات الأخيرة، وأشارت إلى انتحار 3 أفراد من العاملين في القطاع الطبي، وقالت إن استمرار حالات الانتحار بين الطواقم الطبية يهدد النظام الصحي بالانهيار.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاجتماعي ومدير منتدى علم الاجتماع الإيراني، أحمد بخارايي، الذي قال إن إيران اليوم تشهد اكتئابًا على المستوى الفردي والجماعي وهو أعلى من المتوسط العالمي للاكتئاب.

وأضاف بخارايي: في عام 2020 أجري إحصاء ذكر أن 67 بالمائة من الإيرانيين مكتئبون، لكن لم تم إجراء هذا الإحصاء فإن النتيجة ستكون 90 بالمائة من الإيرانيين يعانون الاكتئاب.

صحف إيران: اندلاع حرب إقليمية "غير مرغوب فيها" ودعوة لتأجيل الانتخابات وطهران تفاوض "FATF"

11 يناير 2024، 10:48 غرينتش+0

وسط ترحيب إعلامي ونفي للتورط من قبل السياسة الخارجية الإيرانية تستمر طهران في مواقفها حول الأحداث الإقليمية والتصعيد المستمر بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ومليشيات إيران في المنطقة.

ولا يكاد يمر يوم دون أن تنفي طهران أي دور لها في الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة مثل الحوثيين والمليشيات المنتشرة في سوريا والعراق ولبنان.

لكن الصحف اليومية، وعلى رأسها الصحف المعروفة بقربها وولائها للنظام مثل "كيهان" و"جوان" و"وطن أمروز"، تعبر كلها عن ترحيبها بهذه الهجمات، معتبرة أنها شكل من أشكال "الانتقام" الذي سبق أن توعدت به إيران.

وقبل أيام أثارت تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري حول عملية طوفان الأقصى والادعاء بأنها جاءت ردا على مقتل قاسم سليماني جدلا وفوضى، بعد بيان لحركة حماس ينفي فيه صحة كلام القائد في الحرس الثوري الإيراني.

الصحف باتت تكتفي بالثناء على هذه الأعمال دون أن تربطها بإيران أو قاسم سليماني كما كانت تفعل سابقا.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف اليوم، الخميس 11 يناير (كانون الثاني)، هو موضوع الرسالة التي بعث بها وزير الاقتصاد الإيراني إلى مجموعة العمل المالي "FATF" والتي طالب خلالها برفع اسم إيران من قائمتها السوداء في ما يتعلق بفقدان الشفافية في نظامها المصرفي.

صحيفة "أرمان ملي" اعتبرت أن هذه الخطوة "جيدة"، وقد تساعد في حل مشكلات إيران الاقتصادية إذا ما تم التوصل إلى اتفاق مع المجموعة الدولية.

صحيفة "شروع" أيضا كتبت حول الموضوع، وعنونت في صفحتها الأولى: "المفاوضات مع FATF حل متأخر جدا لكنه يبعث على الأمل"، وقالت إن طهران كان عليها أن تقوم بمثل هذه الإجراءات منذ وقت سابق وليس الآن.

على صعيد آخر دعت صحيفة "أرمان أمروز" النظام إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية القادمة شهرين آخرين من أجل إعادة النظر في طريقة تنظيم الانتخابات، والسماح لأكبر نسبة من المرشحين بخوض هذا السباق الانتخابي.

وأوضحت الصحيفة أن الوضع الحالي في إيران هو أن تيارا واحدا فقط هو من سيخوض الانتخابات، ولا أمل في أن نشهد انتخابات تنافسية بعد أن تم إقصاء وتهميش الآخرين.

وتستمر الانتقادات ضد مجلس صيانة الدستور على دوره الرقابي وحرمانه للعديد من الشخصيات والوجوه البارزة من المشاركة في الانتخابات بحجة عدم صلاحيتها، وقال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، اليوم الخميس، في تصريحات انتقادية للمجلس المقرب من خامنئي: "كل من كان يدعم الحكومة السابقة تم رفض تزكيته"، وتساءل بالقول: "هل تريدون أن تكون هناك انتخابات كالانتخابات السابقة بحيث ينافس المرشح الرئيسي الأصوات الباطلة؟"

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"تجارت": قد نشهد حربا إقليمية غير مرغوب فيها من قبل طهران وواشنطن

قال المحلل السياسي، رحمان قهرمان بور، إن الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن تدل على أن الطرفين لا يريدان توسيع نطاق الحرب في المنطقة.

وفي مقال له في صحيفة "تجارت" الاقتصادية، أضاف قهرمان بور أن الولايات المتحدة لا تريد قبول التزامات جديدة في المنطقة، كما لا تريد عكس عملية تقليص وجودها العسكري، في حين أن إيران لديها اعتبارات أخرى، كالاعتبارات الاقتصادية والسياسية الداخلية والحفاظ على الردع في "محور المقاومة".

وتابع الخبير في الشؤون الدولية: "قد تقع أحداث خارجة عن إرادة وسيطرة الحكومات الإقليمية، أي أن التوجّهات القائمة تُظهر أن حربا إقليمية لن تحدث، ولكن المفاجأة قد تسبب حربا، لأن ظروف المنطقة تجعلنا أمام تفاقم للأزمة غير مرغوب فيه، وفي مثل هذه الحالة يزداد تبادل الرسائل بين الدول لتدخل في عملية بناء الثقة".

"كيهان": حرب غزة أنهت النظم والرؤى العالمية البائدة

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن حرب غزة قد ساهمت في سقوط النُظم والرؤى البائدة للنظام الدولي، لافتة إلى عجز الجميع في إيجاد مخرج للأزمة الحالية في غزة، بدءا من مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وعجز الولايات المتحدة في تغيير مسار الأحداث لصالحها، وفشل إسرائيل في نيل الأهداف المعلنة، وكذلك فشل الدول الإقليمية في القيام بدورها، وكلها دلائل على أن النظم السابقة قد انهارت وإن العالم اليوم بات أمام مرحلة جديدة.

وتحدثت الصحيفة عن "ظهور لاعبين جدد" لرسم صورة النظام العالمي الجديد، وقالت إن أحداث البحر الأحمر وفشل الولايات المتحدة الأميركية في التعامل مع الموضوع دليل قوي يعزز فرضية زوال النظام السابقة والتي تحكم العالم منذ عقود.

"دنياي اقتصاد": لا مجال للإصلاح الاقتصادي في ظل غياب رأس المال الاجتماعي

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الوضع الاقتصادي السيئ في البلاد والحالة الاجتماعية المتأزمة، وقالت إن فقدان رأس المال الاجتماعي للحكومة سبب رئيسي في فشل مشاريعها الاقتصادية.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "السعي للإصلاحات الاقتصادية في ظل غياب رأس المال الاجتماعي، يؤدي إلى مقاومة المواطنين ومعارضتهم لكل السياسات الحكومية ما يعني فشلها وعدم تحقيقها للنتائج المحددة".

وأضافت الصحيفة: لهذا فإن على السياسيين أن يدركوا أن أي إصلاح لا بد وأن يبدأ باستعادة ثقة الشعب بالحكومة، وإرجاع رأس المال الضائع، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: وساطة عربية للتوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن وإقصاء الإصلاحيين من الانتخابات

10 يناير 2024، 11:01 غرينتش+0

التوترات الإقليمية والأزمة الاقتصادية في الداخل والقلق من مقاطعة الانتخابات البرلمانية هي المحاور الرئيسية التي سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني) الضوء عليها.

صحف عدة مثل "هم ميهن" لفتت إلى المخاوف من الحرب الشاملة والتحركات الدبلوماسية التي تتم في هذا الصدد بهدف احتواء الأزمة، وقالت إن واشنطن وطهران لديهما مصلحة مشتركة في عدم التصعيد.

كما ادعت الصحيفة أن هناك وساطات تقوم بها بعض الدول العربية في المنطقة من أجل التوصل إلى تفاهم بين إيران وأميركا.

في شأن آخر تطرقت صحف أخرى إلى الإقصاء الواسع والرفض الكبير لآلاف المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة، وعنونت صحيفة "همدلي" حول ذلك وكتبت: "الأصوليون مقابل الأصوليين"، في إشارة إلى أن الساحة قد فرغت للأصوليين وحدهم، بعد أن أقصى مجلس صيانة الدستور- الذي يسيطرون عليه- معظم الشخصيات والمرشحين البارزين.

صحيفة "اعتماد" كانت قد أشارت إلى أعداد المرفوضين من قبل مجلس صيانة الدستور، وقالت إن 14 ألف شخص تم رفض تزكيتهم وحرموا من المشاركة في الانتخابات، على الرغم من دعوات النظام والمرشد نفسه إلى المشاركة الواسعة في تلك الانتخابات، وأن يكون الجميع حاضرا فيها.

في سياق غير بعيد اهتمت الصحف الموالية، للنظام مثل "وطن أمروز" المقربة من الحرس الثوري، بتصريحات المرشد علي خامنئي أمس الثلاثاء، والتي دافع خلالها عن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بعد انتقادات طالتها بسبب ضعف أدائها و"فشلها" في منع انفجارات كرمان التي استهدفت المشاركين في ذكرى اغتيال قاسم سليماني.

ورفض خامنئي هذه الانتقادات قائلا: "الأجهزة الأمنية أفشلت عشرات الحالات المشابهة لما حدث الأربعاء الماضي".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": عدم المشاركة في الانتخابات عداء مع الإسلام وإيران

كتب مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من علي خامنئي مقالا علق فيها على تصريحات المرشد قبل أيام حول أهمية المشاركة في الانتخابات، حيث دعا المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة والمزمع عقدها بعد شهرين.

خامنئي اعتبر عدم المشاركة في الانتخابات ومقاطعتها "عداء" مع الإسلام والجمهورية الإسلامية، واصفا تلك الدعوات بأنها من عمل أعداء إيران وثورتها.

حسين شريعتمداري، مدير تحرير الصحيفة، أشار إلى كلام خامنئي عن الانتخابات وعلاقتها بالإسلام والجمهورية الإسلامية، ولفت إلى تصريحات مماثلة لقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، حيث كان يقول إن "إيران اليوم هي جبهة الحق وإن الجمهورية الإسلامية كالحرم الذي ينبغي حراسته فإن سقط هذا الحرم وانتهى لن يبقى حرم للإسلام".

كما أشار الكاتب إلى دعوات المقاطعة وهاجم من يقولون بأن عدم المشاركة في الانتخابات لا تؤثر على مستقبل إيران لأن الانتخابات أصبحت شكلية، وقال إن مثل هذا الكلام هو من "أقوال العدو" وسياساته.

"اعتماد": معظم الإيرانيين يائسون من التغيير وتحسن الأوضاع

تطرق الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي المعروف عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى حالة اليأس والاستياء التي يعيشها الإيرانيون هذه الأيام، وكتب: "مثلي مثل معظم الإيرانيين أشعر باليأس وفقدان الأمل بتحسن الأوضاع في المستقبل في ظل بقاء هؤلاء المسؤولين على سدة المسؤولية".

وأضاف: "أملي الوحيد في أن نشهد تغييرات في السياسات والاستراتيجيات ليتحسن بعد ذلك الوضع في البلد. لم يعد خافيا أن المسؤولين الحاليين غير قادرين على حل المشكلات والأزمات والأهم من كل ذلك أنهم فاقدون لأي برامج وخطط".

كما علق الكاتب على سياسات إيران الخارجية وقال: "على صعيد السياسة الخارجية لا توجد رؤية مستقبلية واضحة من أجل الوصول إلى الاستقرار النسبي، فالاتفاق النووي أُبعد عمليا من دائرة الاهتمام. والذين كانوا يعارضون انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية ويقللون من أهميتها باتوا اليوم نادمين ومدركين لأهمية هذا الانضمام، لكن الوقت بات متأخرا".

كما لفت الكاتب إلى دعوات المسؤولين المتكررة حول بث الأمل في المجتمع، وقال: "عن أي أمل يتحدثون؟ وهل الأمل يمكن أن يزرع عبر الكلام فقط؟ لماذا هم يفشلون في نشر الأمل في المجتمع رغم احتكارهم لـ99 في المائة من وسائل الإعلام في البلد؟"

"هم ميهن": مصالح إيرانية أميركية مشتركة في خفض التصعيد في المنطقة

على صعيد الحرب في غزة اعتبرت صحيفة "هم ميهن" إن إيران والولايات المتحدة الأميركية لهما مصالح مشتركة في خفض التصعيد في المنطقة، وهناك شواهد للتعاون غير المباشر بين البلدين.

الصحيفة أشارت إلى ما صرح به السفير الإيراني في سوريا، حسين أكبري، حيث ادعى أن طهران قد تسلمت رسائل من الولايات المتحدة عبر وفد من دولة خليجية، وتضمنت هذه الرسالة دعوة إلى التوصل لحل شامل للقضايا والأزمات الإقليمية.

كما لفتت الصحيفة إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، وقالت إن أحد الأهداف من هذه الزيارة هو التواصل غير المباشر مع إيران بهدف خفض التصعيد والتوتر في المنطقة.

كما قالت الصحيفة إن زيارة بلينكن إلى أنقرة تهدف أيضا إلى دفع تركيا لاستخدام نفوذها على إيران بهدف خفض التصعيد وزيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة والبدء في مشاريع إعادة الإعمار في القطاع بعد انتهاء الحرب.

صحف إيران: تهديد "مبطن" لروحاني.. والخارجية تؤيد هجمات الحوثيين.. وأزمة المياه تتفاقم

9 يناير 2024، 10:58 غرينتش+0

تكثر هذه الأيام التحليلات في وسائل إعلام النظام الإيراني حول طبيعة "الانتقام" الذي كثيرا ما تحدث عنه المسؤولون الإيرانيون وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

أنصار النظام ومن بقي من المؤمنين بشعارات النظام حول المقاومة ومواجهة "الاستكبار العالمي" محرجون هذه الأيام، ويطالبون السلطات برد فعل حقيقي على أرض الواقع.

لكن يبدو أن النظام الإيراني لم يعد في مكانة تسمح له بتلبية هذه الرغبات من قبل أنصاره، إذ إنه مدرك تماما أن الرد الأميركي والإسرائيلي على أي استفزاز سيكون مدمرا، وربما الغرب وإسرائيل منتظرون، وبشدة، في أن تخطئ إيران ليتم الرد عليها بشكل ساحق، وهذا ما تظهره العمليات المستمرة من القتل والاغتيال في صفوف قادة "المقاومة".

فبعد أيام من قتل أكبر مستشار إيراني في سوريا، رضي موسوي، يتم اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس صالح العاروري في قلب بيروت، وأمس أعلن عن مقتل قيادي كبير في حزب الله بغارات إسرائيلية، دون أن يكون هناك رد أو "انتقام" حقيقي من قبل النظام الإيراني ومحور المقاومة.

صحيفة "كيهان" نشرت اليوم، الثلاثاء 9 يناير (كانون الثاني)، مقالا مطولا بعنوان "الانتقام"، لكنها لم تشر إلى أي شكل من أشكال الانتقام المتوقع، واكتفت بالقول إن فضيحة أميركا وإسرائيل والغرب أمام المقامة بأنهم لم يستطيعوا هزيمتها، كما أنهم لم يترددوا في التواطؤ على ارتكاب الجرائم بحق الأطفال والأبرياء.

في سياق غير بعيد نقلت صحيفة "تجارت" تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بشأن هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على السفن في البحر الأحمر، وقال إن هذه الهجمات إحدى نتائج حرب غزة، وستستمر.

ووصف ناصر كنعاني، في مقابلة مع الصحفيين أمس الاثنين، الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس بأنها "ظالمة"، و"كانت لها عواقب في المنطقة"، وأضاف: "إذا استمرت الحرب فإن هذه العواقب ستستمر".

من الملفات الأخرى التي تناولها بعض الصحف مثل "أترك" و"بيام ما" هو أزمة الجفاف التي تضرب العديد من المدن الإيرانية، وعلى رأسها العاصمة طهران ومشهد وبلوشستان، ولفتت هذه الصحف إلى الإجراءات التي تقوم بها السلطات من أجل توفير المياه للمواطنين.

في شأن آخر تحدثت صحيفة "رويداد أمروز" عن ظاهرة جديدة تشهدها إيران هذه الأيام وهي "الهجرة الافتراضية"، وقالت إن الهجرة لم تعد فقط مغادرة البلاد، وإنما هناك ظاهرة جديدة وهي أن يعمل المتخصصون والخبراء في مجالاتهم عبر العالم الافتراضي إلى شركات ودول أخرى.

وقالت الصحيفة إن أزمة الهجرة في إيران تأخذ أبعادا وأشكالا جديدة في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": روحاني قد لا يكون موجودا عندما يختار مجلس خبراء القيادة خليفة للمرشد خامنئي

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني يحاول أن يكون أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة في المرحلة القادمة، لأنه يعتقد بأن مجلس الخبراء سيكون مضطرا في الدورة الجديدة، والتي تستمر 5 سنوات، أن يختار خليفة للمرشد علي خامنئي، وأن "يقدم على اتخاذ القرار الصعب والهام".

الصحيفة هددت روحاني بشكل مبطن، وقالت: "روحاني تصور أن المجلس سيجبر على اختيار المرشد الجديد، لكنه لم يتصور أنه قد لا يكون موجودا هو نفسه في تلك المرحلة".

هذه التصريحات التي تحمل في باطنها تهديدا لروحاني تأتي وسط تزايد الحديث عن خليفة المرشد، حيث يتخوف البعض من أن يقدم مجلس الخبراء المسيطر عليه من قبل مقربين من خامنئي باختيار نجله أو شخصية مقربة له كخليفة له، لا سيما بعد تقارير وأخبار تتحدث عن الوضع الصحي غير المستقر للمرشد الإيراني.

تعليق الصحيفة جاء ردا على تغريدة للناشط السياسي المعروف محمد مهاجري، والذي قال إن الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي يحاول العمل جاهدا على إقصاء روحاني من مجلس خبراء القيادة عبر رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور.

ومجلس صيانة الدستور هو مجلس رقابي مهمته تزكية من يحق له الترشح لجميع أشكال الانتخابات السياسية في البلاد، ومسيطر عليه بشكل تام من قبل خامنئي، إذ إنه يعين 6 من أعضائه البالغين 12 عضوا، فيما يعين رئيس السلطة القضائية، المعين من قبل خامنئي أيضا، الستة الآخرين.

"اعتماد": الدور الرقابي الصارم لمجلس صيانة الدستور يساهم في تقليل نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات

صحيفة "اعتماد" تطرقت إلى الدور الرقابي الصارم الذي يقوم به مجلس صيانة الدستور، وقالت إن الرفض الأخير لنطاق واسع من المرشحين للانتخابات البرلمانية من قبل هذا المجلس قد حطم الأرقام القياسية السابقة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من قبل السياسيين والنواب والمحللين، مؤكدين أن هذا النهج المعتمد من قبل مجلس صيانة الدستور سيكون العامل الرئيسي في عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات.

الصحيفة قالت إن مجلس صيانة الدستور رفض في الأيام الأخيرة تزكية أكثر من 14 ألف مرشح دون أن يعلق أحد على هذا الرفض الواسع وغير المسبوق في تاريخ البلاد.

وأجرت الصحيفة مقارنة مع حالات الرفض وعدم التزكية في تاريخ البرلمان الإيراني منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا، حيث خلصت إلى أن في البرلمان الأول بعد الثورة لم يتم رفض تزكية سوى 1.2% من المرشحين، في حين وصلت هذه النسبة في الدورة الحالية إلى أكثر من 55%.

وأكدت الصحيفة أن مراجعة تاريخ هذه البرلمانات تظهر أن كلما اتسع نطاق رفض المرشحين رأينا في المقابل تراجعا في نسبة المشاركة من قبل المواطنين.

"أترك": اسمعوا التحذيرات حول أزمة المياه

أشارت صحيفة "أترك إلى الأزمة المتفاقمة في المياه في العاصمة طهران وفي معظم المدن والمناطق الإيرانية، وقالت في تقريرها الذي جاء بعنوان: "احذروا من تفاقم أزمة المياه"، إنه ينبغي على المسؤولين وصناع القرار في البلد التفكير جديا بحلول جذرية لأزمة الجفاف وشح المياه في البلد.

الصحيفة نقلت كذلك تصريحات المتحدث باسم مشاريع المياه الوطنية، عيسى بزرك زاده، الذي قال إن العاصمة طهران تشهد جفافا وظروفا خاصة فيما يتعلق بتأمين المياه، معربا عن أمله في أن لا تؤدي الأوضاع إلى العمل بنظام الحصص المائية للمواطنين.

وقال المسؤول الإيراني حسبما جاء في الصحيفة: "في الوقت الراهن نقوم ببعض الأعمال والإجراءات من أجل توزيع المياه، وإذا تعاون سكان العاصمة في نمط الاستهلاك فإننا لن نواجه مشكلة في توفير المياه اللازمة للشرب".