• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: اندلاع حرب إقليمية "غير مرغوب فيها" ودعوة لتأجيل الانتخابات وطهران تفاوض "FATF"

11 يناير 2024، 10:48 غرينتش+0

وسط ترحيب إعلامي ونفي للتورط من قبل السياسة الخارجية الإيرانية تستمر طهران في مواقفها حول الأحداث الإقليمية والتصعيد المستمر بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ومليشيات إيران في المنطقة.

ولا يكاد يمر يوم دون أن تنفي طهران أي دور لها في الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة مثل الحوثيين والمليشيات المنتشرة في سوريا والعراق ولبنان.

لكن الصحف اليومية، وعلى رأسها الصحف المعروفة بقربها وولائها للنظام مثل "كيهان" و"جوان" و"وطن أمروز"، تعبر كلها عن ترحيبها بهذه الهجمات، معتبرة أنها شكل من أشكال "الانتقام" الذي سبق أن توعدت به إيران.

وقبل أيام أثارت تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري حول عملية طوفان الأقصى والادعاء بأنها جاءت ردا على مقتل قاسم سليماني جدلا وفوضى، بعد بيان لحركة حماس ينفي فيه صحة كلام القائد في الحرس الثوري الإيراني.

الصحف باتت تكتفي بالثناء على هذه الأعمال دون أن تربطها بإيران أو قاسم سليماني كما كانت تفعل سابقا.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف اليوم، الخميس 11 يناير (كانون الثاني)، هو موضوع الرسالة التي بعث بها وزير الاقتصاد الإيراني إلى مجموعة العمل المالي "FATF" والتي طالب خلالها برفع اسم إيران من قائمتها السوداء في ما يتعلق بفقدان الشفافية في نظامها المصرفي.

صحيفة "أرمان ملي" اعتبرت أن هذه الخطوة "جيدة"، وقد تساعد في حل مشكلات إيران الاقتصادية إذا ما تم التوصل إلى اتفاق مع المجموعة الدولية.

صحيفة "شروع" أيضا كتبت حول الموضوع، وعنونت في صفحتها الأولى: "المفاوضات مع FATF حل متأخر جدا لكنه يبعث على الأمل"، وقالت إن طهران كان عليها أن تقوم بمثل هذه الإجراءات منذ وقت سابق وليس الآن.

على صعيد آخر دعت صحيفة "أرمان أمروز" النظام إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية القادمة شهرين آخرين من أجل إعادة النظر في طريقة تنظيم الانتخابات، والسماح لأكبر نسبة من المرشحين بخوض هذا السباق الانتخابي.

وأوضحت الصحيفة أن الوضع الحالي في إيران هو أن تيارا واحدا فقط هو من سيخوض الانتخابات، ولا أمل في أن نشهد انتخابات تنافسية بعد أن تم إقصاء وتهميش الآخرين.

وتستمر الانتقادات ضد مجلس صيانة الدستور على دوره الرقابي وحرمانه للعديد من الشخصيات والوجوه البارزة من المشاركة في الانتخابات بحجة عدم صلاحيتها، وقال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، اليوم الخميس، في تصريحات انتقادية للمجلس المقرب من خامنئي: "كل من كان يدعم الحكومة السابقة تم رفض تزكيته"، وتساءل بالقول: "هل تريدون أن تكون هناك انتخابات كالانتخابات السابقة بحيث ينافس المرشح الرئيسي الأصوات الباطلة؟"

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"تجارت": قد نشهد حربا إقليمية غير مرغوب فيها من قبل طهران وواشنطن

قال المحلل السياسي، رحمان قهرمان بور، إن الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن تدل على أن الطرفين لا يريدان توسيع نطاق الحرب في المنطقة.

وفي مقال له في صحيفة "تجارت" الاقتصادية، أضاف قهرمان بور أن الولايات المتحدة لا تريد قبول التزامات جديدة في المنطقة، كما لا تريد عكس عملية تقليص وجودها العسكري، في حين أن إيران لديها اعتبارات أخرى، كالاعتبارات الاقتصادية والسياسية الداخلية والحفاظ على الردع في "محور المقاومة".

وتابع الخبير في الشؤون الدولية: "قد تقع أحداث خارجة عن إرادة وسيطرة الحكومات الإقليمية، أي أن التوجّهات القائمة تُظهر أن حربا إقليمية لن تحدث، ولكن المفاجأة قد تسبب حربا، لأن ظروف المنطقة تجعلنا أمام تفاقم للأزمة غير مرغوب فيه، وفي مثل هذه الحالة يزداد تبادل الرسائل بين الدول لتدخل في عملية بناء الثقة".

"كيهان": حرب غزة أنهت النظم والرؤى العالمية البائدة

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن حرب غزة قد ساهمت في سقوط النُظم والرؤى البائدة للنظام الدولي، لافتة إلى عجز الجميع في إيجاد مخرج للأزمة الحالية في غزة، بدءا من مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وعجز الولايات المتحدة في تغيير مسار الأحداث لصالحها، وفشل إسرائيل في نيل الأهداف المعلنة، وكذلك فشل الدول الإقليمية في القيام بدورها، وكلها دلائل على أن النظم السابقة قد انهارت وإن العالم اليوم بات أمام مرحلة جديدة.

وتحدثت الصحيفة عن "ظهور لاعبين جدد" لرسم صورة النظام العالمي الجديد، وقالت إن أحداث البحر الأحمر وفشل الولايات المتحدة الأميركية في التعامل مع الموضوع دليل قوي يعزز فرضية زوال النظام السابقة والتي تحكم العالم منذ عقود.

"دنياي اقتصاد": لا مجال للإصلاح الاقتصادي في ظل غياب رأس المال الاجتماعي

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الوضع الاقتصادي السيئ في البلاد والحالة الاجتماعية المتأزمة، وقالت إن فقدان رأس المال الاجتماعي للحكومة سبب رئيسي في فشل مشاريعها الاقتصادية.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "السعي للإصلاحات الاقتصادية في ظل غياب رأس المال الاجتماعي، يؤدي إلى مقاومة المواطنين ومعارضتهم لكل السياسات الحكومية ما يعني فشلها وعدم تحقيقها للنتائج المحددة".

وأضافت الصحيفة: لهذا فإن على السياسيين أن يدركوا أن أي إصلاح لا بد وأن يبدأ باستعادة ثقة الشعب بالحكومة، وإرجاع رأس المال الضائع، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: وساطة عربية للتوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن وإقصاء الإصلاحيين من الانتخابات

10 يناير 2024، 11:01 غرينتش+0

التوترات الإقليمية والأزمة الاقتصادية في الداخل والقلق من مقاطعة الانتخابات البرلمانية هي المحاور الرئيسية التي سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني) الضوء عليها.

صحف عدة مثل "هم ميهن" لفتت إلى المخاوف من الحرب الشاملة والتحركات الدبلوماسية التي تتم في هذا الصدد بهدف احتواء الأزمة، وقالت إن واشنطن وطهران لديهما مصلحة مشتركة في عدم التصعيد.

كما ادعت الصحيفة أن هناك وساطات تقوم بها بعض الدول العربية في المنطقة من أجل التوصل إلى تفاهم بين إيران وأميركا.

في شأن آخر تطرقت صحف أخرى إلى الإقصاء الواسع والرفض الكبير لآلاف المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة، وعنونت صحيفة "همدلي" حول ذلك وكتبت: "الأصوليون مقابل الأصوليين"، في إشارة إلى أن الساحة قد فرغت للأصوليين وحدهم، بعد أن أقصى مجلس صيانة الدستور- الذي يسيطرون عليه- معظم الشخصيات والمرشحين البارزين.

صحيفة "اعتماد" كانت قد أشارت إلى أعداد المرفوضين من قبل مجلس صيانة الدستور، وقالت إن 14 ألف شخص تم رفض تزكيتهم وحرموا من المشاركة في الانتخابات، على الرغم من دعوات النظام والمرشد نفسه إلى المشاركة الواسعة في تلك الانتخابات، وأن يكون الجميع حاضرا فيها.

في سياق غير بعيد اهتمت الصحف الموالية، للنظام مثل "وطن أمروز" المقربة من الحرس الثوري، بتصريحات المرشد علي خامنئي أمس الثلاثاء، والتي دافع خلالها عن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بعد انتقادات طالتها بسبب ضعف أدائها و"فشلها" في منع انفجارات كرمان التي استهدفت المشاركين في ذكرى اغتيال قاسم سليماني.

ورفض خامنئي هذه الانتقادات قائلا: "الأجهزة الأمنية أفشلت عشرات الحالات المشابهة لما حدث الأربعاء الماضي".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": عدم المشاركة في الانتخابات عداء مع الإسلام وإيران

كتب مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من علي خامنئي مقالا علق فيها على تصريحات المرشد قبل أيام حول أهمية المشاركة في الانتخابات، حيث دعا المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة والمزمع عقدها بعد شهرين.

خامنئي اعتبر عدم المشاركة في الانتخابات ومقاطعتها "عداء" مع الإسلام والجمهورية الإسلامية، واصفا تلك الدعوات بأنها من عمل أعداء إيران وثورتها.

حسين شريعتمداري، مدير تحرير الصحيفة، أشار إلى كلام خامنئي عن الانتخابات وعلاقتها بالإسلام والجمهورية الإسلامية، ولفت إلى تصريحات مماثلة لقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، حيث كان يقول إن "إيران اليوم هي جبهة الحق وإن الجمهورية الإسلامية كالحرم الذي ينبغي حراسته فإن سقط هذا الحرم وانتهى لن يبقى حرم للإسلام".

كما أشار الكاتب إلى دعوات المقاطعة وهاجم من يقولون بأن عدم المشاركة في الانتخابات لا تؤثر على مستقبل إيران لأن الانتخابات أصبحت شكلية، وقال إن مثل هذا الكلام هو من "أقوال العدو" وسياساته.

"اعتماد": معظم الإيرانيين يائسون من التغيير وتحسن الأوضاع

تطرق الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي المعروف عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى حالة اليأس والاستياء التي يعيشها الإيرانيون هذه الأيام، وكتب: "مثلي مثل معظم الإيرانيين أشعر باليأس وفقدان الأمل بتحسن الأوضاع في المستقبل في ظل بقاء هؤلاء المسؤولين على سدة المسؤولية".

وأضاف: "أملي الوحيد في أن نشهد تغييرات في السياسات والاستراتيجيات ليتحسن بعد ذلك الوضع في البلد. لم يعد خافيا أن المسؤولين الحاليين غير قادرين على حل المشكلات والأزمات والأهم من كل ذلك أنهم فاقدون لأي برامج وخطط".

كما علق الكاتب على سياسات إيران الخارجية وقال: "على صعيد السياسة الخارجية لا توجد رؤية مستقبلية واضحة من أجل الوصول إلى الاستقرار النسبي، فالاتفاق النووي أُبعد عمليا من دائرة الاهتمام. والذين كانوا يعارضون انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية ويقللون من أهميتها باتوا اليوم نادمين ومدركين لأهمية هذا الانضمام، لكن الوقت بات متأخرا".

كما لفت الكاتب إلى دعوات المسؤولين المتكررة حول بث الأمل في المجتمع، وقال: "عن أي أمل يتحدثون؟ وهل الأمل يمكن أن يزرع عبر الكلام فقط؟ لماذا هم يفشلون في نشر الأمل في المجتمع رغم احتكارهم لـ99 في المائة من وسائل الإعلام في البلد؟"

"هم ميهن": مصالح إيرانية أميركية مشتركة في خفض التصعيد في المنطقة

على صعيد الحرب في غزة اعتبرت صحيفة "هم ميهن" إن إيران والولايات المتحدة الأميركية لهما مصالح مشتركة في خفض التصعيد في المنطقة، وهناك شواهد للتعاون غير المباشر بين البلدين.

الصحيفة أشارت إلى ما صرح به السفير الإيراني في سوريا، حسين أكبري، حيث ادعى أن طهران قد تسلمت رسائل من الولايات المتحدة عبر وفد من دولة خليجية، وتضمنت هذه الرسالة دعوة إلى التوصل لحل شامل للقضايا والأزمات الإقليمية.

كما لفتت الصحيفة إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، وقالت إن أحد الأهداف من هذه الزيارة هو التواصل غير المباشر مع إيران بهدف خفض التصعيد والتوتر في المنطقة.

كما قالت الصحيفة إن زيارة بلينكن إلى أنقرة تهدف أيضا إلى دفع تركيا لاستخدام نفوذها على إيران بهدف خفض التصعيد وزيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة والبدء في مشاريع إعادة الإعمار في القطاع بعد انتهاء الحرب.

صحف إيران: تهديد "مبطن" لروحاني.. والخارجية تؤيد هجمات الحوثيين.. وأزمة المياه تتفاقم

9 يناير 2024، 10:58 غرينتش+0

تكثر هذه الأيام التحليلات في وسائل إعلام النظام الإيراني حول طبيعة "الانتقام" الذي كثيرا ما تحدث عنه المسؤولون الإيرانيون وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

أنصار النظام ومن بقي من المؤمنين بشعارات النظام حول المقاومة ومواجهة "الاستكبار العالمي" محرجون هذه الأيام، ويطالبون السلطات برد فعل حقيقي على أرض الواقع.

لكن يبدو أن النظام الإيراني لم يعد في مكانة تسمح له بتلبية هذه الرغبات من قبل أنصاره، إذ إنه مدرك تماما أن الرد الأميركي والإسرائيلي على أي استفزاز سيكون مدمرا، وربما الغرب وإسرائيل منتظرون، وبشدة، في أن تخطئ إيران ليتم الرد عليها بشكل ساحق، وهذا ما تظهره العمليات المستمرة من القتل والاغتيال في صفوف قادة "المقاومة".

فبعد أيام من قتل أكبر مستشار إيراني في سوريا، رضي موسوي، يتم اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس صالح العاروري في قلب بيروت، وأمس أعلن عن مقتل قيادي كبير في حزب الله بغارات إسرائيلية، دون أن يكون هناك رد أو "انتقام" حقيقي من قبل النظام الإيراني ومحور المقاومة.

صحيفة "كيهان" نشرت اليوم، الثلاثاء 9 يناير (كانون الثاني)، مقالا مطولا بعنوان "الانتقام"، لكنها لم تشر إلى أي شكل من أشكال الانتقام المتوقع، واكتفت بالقول إن فضيحة أميركا وإسرائيل والغرب أمام المقامة بأنهم لم يستطيعوا هزيمتها، كما أنهم لم يترددوا في التواطؤ على ارتكاب الجرائم بحق الأطفال والأبرياء.

في سياق غير بعيد نقلت صحيفة "تجارت" تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بشأن هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على السفن في البحر الأحمر، وقال إن هذه الهجمات إحدى نتائج حرب غزة، وستستمر.

ووصف ناصر كنعاني، في مقابلة مع الصحفيين أمس الاثنين، الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس بأنها "ظالمة"، و"كانت لها عواقب في المنطقة"، وأضاف: "إذا استمرت الحرب فإن هذه العواقب ستستمر".

من الملفات الأخرى التي تناولها بعض الصحف مثل "أترك" و"بيام ما" هو أزمة الجفاف التي تضرب العديد من المدن الإيرانية، وعلى رأسها العاصمة طهران ومشهد وبلوشستان، ولفتت هذه الصحف إلى الإجراءات التي تقوم بها السلطات من أجل توفير المياه للمواطنين.

في شأن آخر تحدثت صحيفة "رويداد أمروز" عن ظاهرة جديدة تشهدها إيران هذه الأيام وهي "الهجرة الافتراضية"، وقالت إن الهجرة لم تعد فقط مغادرة البلاد، وإنما هناك ظاهرة جديدة وهي أن يعمل المتخصصون والخبراء في مجالاتهم عبر العالم الافتراضي إلى شركات ودول أخرى.

وقالت الصحيفة إن أزمة الهجرة في إيران تأخذ أبعادا وأشكالا جديدة في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": روحاني قد لا يكون موجودا عندما يختار مجلس خبراء القيادة خليفة للمرشد خامنئي

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني يحاول أن يكون أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة في المرحلة القادمة، لأنه يعتقد بأن مجلس الخبراء سيكون مضطرا في الدورة الجديدة، والتي تستمر 5 سنوات، أن يختار خليفة للمرشد علي خامنئي، وأن "يقدم على اتخاذ القرار الصعب والهام".

الصحيفة هددت روحاني بشكل مبطن، وقالت: "روحاني تصور أن المجلس سيجبر على اختيار المرشد الجديد، لكنه لم يتصور أنه قد لا يكون موجودا هو نفسه في تلك المرحلة".

هذه التصريحات التي تحمل في باطنها تهديدا لروحاني تأتي وسط تزايد الحديث عن خليفة المرشد، حيث يتخوف البعض من أن يقدم مجلس الخبراء المسيطر عليه من قبل مقربين من خامنئي باختيار نجله أو شخصية مقربة له كخليفة له، لا سيما بعد تقارير وأخبار تتحدث عن الوضع الصحي غير المستقر للمرشد الإيراني.

تعليق الصحيفة جاء ردا على تغريدة للناشط السياسي المعروف محمد مهاجري، والذي قال إن الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي يحاول العمل جاهدا على إقصاء روحاني من مجلس خبراء القيادة عبر رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور.

ومجلس صيانة الدستور هو مجلس رقابي مهمته تزكية من يحق له الترشح لجميع أشكال الانتخابات السياسية في البلاد، ومسيطر عليه بشكل تام من قبل خامنئي، إذ إنه يعين 6 من أعضائه البالغين 12 عضوا، فيما يعين رئيس السلطة القضائية، المعين من قبل خامنئي أيضا، الستة الآخرين.

"اعتماد": الدور الرقابي الصارم لمجلس صيانة الدستور يساهم في تقليل نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات

صحيفة "اعتماد" تطرقت إلى الدور الرقابي الصارم الذي يقوم به مجلس صيانة الدستور، وقالت إن الرفض الأخير لنطاق واسع من المرشحين للانتخابات البرلمانية من قبل هذا المجلس قد حطم الأرقام القياسية السابقة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من قبل السياسيين والنواب والمحللين، مؤكدين أن هذا النهج المعتمد من قبل مجلس صيانة الدستور سيكون العامل الرئيسي في عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات.

الصحيفة قالت إن مجلس صيانة الدستور رفض في الأيام الأخيرة تزكية أكثر من 14 ألف مرشح دون أن يعلق أحد على هذا الرفض الواسع وغير المسبوق في تاريخ البلاد.

وأجرت الصحيفة مقارنة مع حالات الرفض وعدم التزكية في تاريخ البرلمان الإيراني منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا، حيث خلصت إلى أن في البرلمان الأول بعد الثورة لم يتم رفض تزكية سوى 1.2% من المرشحين، في حين وصلت هذه النسبة في الدورة الحالية إلى أكثر من 55%.

وأكدت الصحيفة أن مراجعة تاريخ هذه البرلمانات تظهر أن كلما اتسع نطاق رفض المرشحين رأينا في المقابل تراجعا في نسبة المشاركة من قبل المواطنين.

"أترك": اسمعوا التحذيرات حول أزمة المياه

أشارت صحيفة "أترك إلى الأزمة المتفاقمة في المياه في العاصمة طهران وفي معظم المدن والمناطق الإيرانية، وقالت في تقريرها الذي جاء بعنوان: "احذروا من تفاقم أزمة المياه"، إنه ينبغي على المسؤولين وصناع القرار في البلد التفكير جديا بحلول جذرية لأزمة الجفاف وشح المياه في البلد.

الصحيفة نقلت كذلك تصريحات المتحدث باسم مشاريع المياه الوطنية، عيسى بزرك زاده، الذي قال إن العاصمة طهران تشهد جفافا وظروفا خاصة فيما يتعلق بتأمين المياه، معربا عن أمله في أن لا تؤدي الأوضاع إلى العمل بنظام الحصص المائية للمواطنين.

وقال المسؤول الإيراني حسبما جاء في الصحيفة: "في الوقت الراهن نقوم ببعض الأعمال والإجراءات من أجل توزيع المياه، وإذا تعاون سكان العاصمة في نمط الاستهلاك فإننا لن نواجه مشكلة في توفير المياه اللازمة للشرب".

صحف إيران: فشل أمني مستمر.. "الإرهابيون" طلقاء الحركة في البلاد.. وطهران عاصمة الاكتئاب

8 يناير 2024، 10:47 غرينتش+0

تستمر الانتقادات لطريقة تعاطي السلطات الأمنية والاستخباراتية، مع حادث "كرمان"، وعدم اعتذار أي مسؤول من الشعب الإيراني، على الرغم من التأكيد على وجود الضعف والخلل في طريقة إدارة الأوضاع قبل وبعد الحادثة.

بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" أشارت إلى تصريحات المسؤولين حول كشفهم عن العديد من العبوات الناسفة والمتفجرات قبل الحادثة وقد أُعدت للتفجير في ذكرى مقتل سليماني، وتساءلت عن السبب الذي جعل السلطات تمتنع عن إلغاء هذه الفعالية، على الرغم من وجود هذه التهديدات والمخاطر.

نشرت صحيفة "آرمان امروز" مقالاً للكاتب والمحلل السياسي، سيد محمود صدري، حول الظروف التي تعيشها إيران والأرضية المناسبة لظهور مثل هذه الأحداث، وقالت إن السلطة، وبعد أكثر من أربعة عقود من الثورة، لم تستطع أن تخلق حالة طبيعية من الأمن، وهي لا تزال تمثل مناخًا مناسبًا لاستقبال الإرهابيين.

وقال صدري: إن السلطة الإيرانية وبعد 4 عقود من الحكم لم توفق في جلب الاستقرار إلى الداخل، كما أنها لم تستطع أن تكون ناجحة في علاقاتها الخارجية.

وقارنت الصحيفة بين الحالة الأمنية والاستقرار في إيران وعدد من الدول، وخلصت إلى أن دولًا صغيرة ومستقلة حديثًا، وكذلك الدول العربية، لاسيما الخليجية، منها تعيش أوضاعًا وأمنًا أفضل من إيران بكثير.

وفي شأن غير بعيد، انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم تحمل أي من المسؤولين في إيران للمسؤولية تجاه أحداث كرمان، وقالت: خلال الـ 15 شهرًا الماضية شهدنا 3 هجمات نفذها تنظيم داعش، وخلال هذه الفترة لم يتحمل مسؤول واحد الأخطاء التي تقع، ولم نر أي استقالة أو اعتذار للشعب!

وأضافت: يبدو أن دماء المواطنين غير مهمة لدى المسؤولين وصُنَّاع القرار في إيران.

وفي سياق منفصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على أزمة المياه، والتقارير التي تحذر من موسم جفاف جديد في إيران، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "كابوس شح المياه"، وتوجهت بسؤال إلى المسؤولين بالقول: "ماذا أعددتم لأزمة شح المياه في فصل الصيف القادم؟".

وتطرقت صحيفة "إسكناس" أيضًا، في تقرير لها حول هذا الموضوع، وتحديدًا أزمة شح المياه في العاصمة والجفاف المتزايد في السدود المائية وكتبت في عنوانها الرئيس: "الموارد المائية في طهران بحالة مأساوية".

وفيما يلي تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": 4 سنوات على حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية ولا نية لمحاسبة المسؤولين المقصرين

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى الذكرى السنوية الرابعة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين للحرس الثوري، ومقتل 176 شخصًا كانوا على متنها، وتساءلت عن مصير تلك المحاكمات والمطالب التي لا تتوقف من قِبل أهالي الضحايا.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى إخفاء السلطات الإيرانية حقيقة استهداف الحرس الثوري الطائرة بصاروخين حربيين، والإنكار لثلاثة أيام متواصلة هذا الموضوع، وهو ما خلق صدمة كبيرة بين الإيرانيين بعد أن اعترفت السلطات بأنها أسقطت الطائرة "عن طريق الخطأ".

الصحيفة أجرت مقابلة مع أسرة أسدي لاري، التي فقدت شخصين في هذه الحادثة، والتي أكدت للصحيفة أنها لاتزال مصرة على محاسبة المسؤولين عن تلك الفاجعة، على الرغم من الضغوط والتهديدات التي تتعرض لها من قِبل النظام.

وقالت الأسرة، كما جاء في الصحيفة، إنه وبعد 20 جلسة من المحاكمات لم يحصلوا سوى على كلام سخيف، وتم تجاهل مطالبهم واعتراضاتهم حول المحاكمات وطريقتها.

ولفتت الصحيفة كذلك، إلى ما صرحت به السلطات حول إصدار حكم بالسجن 13 عامًا على شخص ذكرت أنه المسؤول عن إطلاق الصاروخين في تلك الليلة، دون أن تُعرِّف هويته الحقيقية مكتفية برمز يشير إلى اسمه، وهو "م. خ".

وتوضح الأسرة للصحيفة أنهم لايزالون يواصلون جهودهم، لكن لا أحدًا مستعد للتعامل معهم، وأينما ذهبوا يقال لهم إن الملف سري ولا يمكن الاستمرار فيه.

السؤال الرئيس الذي لا يزال مطروحًا وبقوة في هذا الخصوص هو: لماذا لم تمنع السلطات الطيران في تلك الليلة، التي كانت تنتوي فيها تنفيذ عمليات عسكرية، وهو سؤال يذكرنا بانفجارات "كرمان" قبل أيام؛ حيث ادعت السلطات أنها كشفت في الأيام، التي سبقت احتفال ذكرى مقتل قاسم سليماني، عن 64 عبوة ناسفة ومواد معدة للانفجار، فلماذا لم يتم إلغاء ذلك المراسم، على الرغم من وجود مخاطر تهدد حياة المواطنين؟

"توسعه إيراني": أحداث "كرمان" تكشف عن مدى حرية حركة الإرهابيين داخل البلاد

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا إلى تصريحات المسؤولين في محافظة كرمان حول كثرة المحاولات الإرهابية التي خُطط لها في ذكرى سليماني حسب المسؤولين الإيرانيين، وقالت: إن هذا يظهر مدى نفوذ هذه الشبكة الإرهابية داخل البلاد، ويكشف عن الضعف الأمني في المناطق الحدودية، بحيث أصبح "الإرهابيون والداعشيون" يتجولون بكل أريحية في مدن إيران.

وتساءلت الصحيفة عما يطرحه المسؤولون اليوم؛ حيث يزعمون أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية كانت مستعدة لحماية هذه الفعالية، فلماذا لم تقم هذه الأجهزة بتفريق المواطنين بعد وقوع الانفجار الأول من أجل تقليل نسبة الخسائر البشرية؟

وتضيف الصحيفة كذلك: "لماذا لم يتم إلغاء المناسبة، على الرغم من كشف هذا الكم الهائل من المواد المعدة للانفجار قبل الحادث؟ ولماذا سمحوا بأن تشهد البلاد أكثر حادثة دموية في العقود الأخيرة؟".

"دنياي اقتصاد": طهران عاصمة الاكتئاب

في تقرير حول الأوضاع الاقتصادية، وآثارها الاجتماعية في طهران، قدمت صحيفة "دنياي اقتصادي" تقريرًا مفصلاً عن دراسة أُجريت حول سكان العاصمة طهران والظروف النفسية والاجتماعية التي يعيشونها بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات.

وقالت الصحيفة: إن نتائج بحث أحد المراكز الدراسية في طهران أظهرت إن 7. 99 بالمائة من سكان طهران لا يشعرون بالارتياح والحيوية، واصفة طهران بأنها "عاصمة الاكتئاب".

وأضافت الصحيفة، أن سكان جميع مناطق طهران يشعرون باستياء عميق من الأوضاع المعيشية، وطرق إدارة المدينة الكبرى في إيران، وأكدت أن درجة جودة الحياة في العاصمة الإيرانية ليست سيئة فحسب، بل إنها تحت الصفر.

وعن أسباب هذه الكآبة وفقدان الحيوية بين سكان العاصمة، قالت الصحيفة: إن السبب الرئيس يعود للأوضاع الفوضوية في المدينة وانعدام المساحات الخضراء والصالات الرياضية والترفيهية والحالة السيئة للحدائق العامة وانتشار الجرائم والابتزاز والسرقة وشتى المشاكل الاجتماعية الاخرى، التي ضاعفت من نسب الاكتئاب بين المواطنين في طهران.

موجة جديدة من التسمم بالكحول المغشوش تؤدي إلى وفاة 7 أشخاص على الأقل في إيران

7 يناير 2024، 08:31 غرينتش+0

أدت موجة التسمم الجديدة الناجمة عن استهلاك الكحول المغشوش في إيران هذه المرة إلى وفاة 7 أشخاص على الأقل في مدينة ماكو الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية.

وكتبت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها يوم، أمس، أنه بالإضافة إلى المتوفين، فإن أحد مستخدمي هذه المشروبات كان يعاني أيضًا مشاكل في الرؤية.

ونشرت التقارير الأولية عن وفيات الكحول المقلدة في 3 يناير (كانون الثاني)، وأعلن المدعي العام في ماكو، صابر جعفري، وفاة ثلاثة أشخاص وتسمم أكثر من 20 شخصًا.

وأعلنت "اعتماد"، نقلًا عن مصدر مطلع، أمس، السبت، ارتفاع عدد الوفيات، وكتبت أن أحد الضحايا فتى يبلغ من العمر 23 عامًا وقد أصيب والده بجلطة دماغية وتوفي عندما سمع نبأ وفاته.

أضاف هذا المصدر المطلع أن أيًا من الأشخاص المسمومين لم يشارك في حفلة، بل تم تسممهم بشكل فردي بسبب تناول الكحول المزيف.

وكان أولئك الذين تعرضوا للتسمم قد اشتروا هذه المشروبات الكحولية من البائعين الذين يقومون بإعداد الخمور محلية الصنع.

وفي وقت سابق، أعلن المدعي العام في ماكو، إلقاء القبض على أربعة أشخاص يرجح أنهم بائعو هذه المشروبات.

وفي منتضف يونيو(حزيران) من العام الماضي، تعرض العشرات من المواطنين في محافظات: طهران، وألبرز، ومازندران، وهرمزكان، وقزوين، للتسمم وماتوا جراء تناول ما تسميه الحكومة "الخمور المقلدة" أو الكحول الصناعي.

في الوقت نفسه، أعلن مهدي فروزش، مدير عام الطب الشرعي في محافظة طهران، ارتفاع عدد "الوفيات الناجمة عن التسمم الكحولي" وقال إنه في أبريل ومايو من هذا العام، توفي 26 شخصا في العاصمة بسبب التسمم الكحولي.

ووفقًا لقوله، توفي 22 من هؤلاء الأشخاص بعد تناول الميثانول (الكحول الصناعي وغير الصالح للشرب)، وتوفي أربعة آخرون بعد تناول الإيثانول.

وتشير التقارير إلى أن معظم الضحايا في المدن الإيرانية تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا.

وكتبت "اعتماد" في تقريرها، السبت، استنادًا إلى أخبار رسمية، أنه منذ صيف العام الماضي، توفي 44 شخصًا على الأقل بسبب تناول مشروبات كحولية مغشوشة.

وأكدت هذه الصحيفة، نقلًا عن بيانات مقال بحثي، أن هناك علاقة مهمة بين عمر المستهلكين وجنسهم، وأن عوامل مثل سجل استهلاك الأشخاص للكحول، وتعليمهم، ومهنتهم، وما إلى ذلك، مؤثرة في التسمم والوفاة الناجمة عن استهلاك المشروبات الكحولية المقلدة.

ووفقًا للنتائج، فإن التكرار النسبي لاستهلاك الكحول بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا أعلى بثلاث مرات من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 30 عامًا.

وأكثر من 85% من المصابين بالتسمم هم من الرجال، وتعد "اضطرابات تعاطي الكحول" أكثر شيوعًا بينهم بشكل ملحوظ مقارنة بالنساء، ويبدو أن ذلك يرجع إلى سهولة حصولهم على هذه المشروبات.

كما أن أكثر من 40% من المصابين بالتسمم يتعاطون المشروبات الكحولية بسبب السعادة والنشوة.
ويقول أكثر من 80% من المصابين بالتسمم بالكحول إن سبب تعاطيهم هو البطالة وقلة الترفيه.

ووفقًا لهذا البحث، فإن أكثر من 80% من الأشخاص المسمومين يشترون الكحول من الباعة المتجولين.

ويؤكد هذا المقال على تورط البائعين في وباء تسمم الميثانول عن طريق استخدام هيبوكلوريت الصوديوم وإزالة اللون من الكحول الصناعي، وهو المكون الرئيسي للميثانول، وبيعه على شكل إيثانول.

يهدد التسمم وفقدان البصر والفشل الكلوي والموت، حياة مئات المواطنين الإيرانيين كل عام بسبب عدم إمكانية الحصول على المشروبات الكحولية القياسية.

بيع واستهلاك المشروبات الكحولية غير قانوني في إيران. ويمكن للنظام القضائي أن يحكم على المستهلك بالجلد 80 جلدة في المرة الأولى التي يتم فيها القبض عليه و"الإعدام" إذا كرر عدة مرات.

في عام 2018، صنفت منظمة الصحة العالمية إيران في المرتبة التاسعة في استهلاك الكحول.

ووفقا لتقرير هذه المنظمة، فإن كل مدمن على الكحول في إيران يشرب 25 لترا من الكحول سنويا.

صحف إيران:ضعف أمني بأحداث كرمان وشعارات الانتقام "لم تعد مجدية"ورفض واسع لمرشحي الانتخابات

6 يناير 2024، 10:09 غرينتش+0

تتزايد الانتقادات في الداخل الإيراني من أداء السلطات الأمنية وعجزها عن توفير الأمن للمواطنين بعد انفجارات كرمان الدموية التي خلفت عشرات القتلى والمصابين في حدث هو الأول من نوعه من حيث عدد الضحايا منذ ثورة عام 1979.

وقد نقلت الصحف الصادرة اليوم جزءا من هذه الانتقادات التي سخرت ضمنيا من مقولة النظام ومسؤوليه التي تردد دائما في وسائل إعلامهم وهو أنه وبالرغم من ضعف الأداء الاقتصادي والفساد في البلد إلا أنه "ينعم" بالأمن والاستقرار.

وأشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى هذه المقولة وقالت إن المسؤولين كانوا يتفاخرون بعبارة "الأمن والاستقرار"، وتساءل كاتب الصحيفة إبراهيم فاطمي بالقول: بأي شيء كانت أجهزة الأمن والاستخبارات مشغولة لكي تغفل عن هذه الأحداث؟ أين أجهزتكم المتطورة التي فشلتم في استخدامها للحفاظ على أمن البلاد؟.

وأوضح الكاتب أن المواطنين كانون يشكون من كثرة اللصوص والسارقين في المدن لكننا اليوم بتنا نواجه خطر الإرهابيين من داعش كذلك.

وشنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هجوما على "الإصلاحيين" وانتقاداتهم للنظام والمسؤولين والضعف الأمني، وقالت إن هؤلاء الإصلاحيين يحاولون تبرئة الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

كذلك استخدمت "همشهري"، وهي صحيفة مقربة من النظام، تعابير جديدة في وصف الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وقالت إنهم "صناع داعش" ويجب عليهم انتظار "انتقام" جنود قاسم سليماني في كل بقعة من بقاع العالم.

وفي آخر تطورات أخبار كرمان أعلن رئيس منظمة الطوارئ في محافظة كرمان الإيرانية، محمد صابري، أن شخصين من جرحى الانفجارات الدموية التي هزت مدينة كرمان، الأربعاء الماضي، توفيا متأثرين بجروحهما ليرتفع عدد القتلى في هذه الانفجارات إلى 91 شخصا.

كما أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، مساء أمس، الجمعة، في بيان لها، أن أحد منفذي الهجمات الانتحارية، التي استهدفت المشاركين في مراسم ذكرى مقتل قاسم سليماني، هو مواطن طاجيكي. وأوضح بيان للاستخبارات الإيرانية أن هوية الانتحاري الآخر لم تُحدد بعد.

وأضاف البيان أنه تم اعتقال 9 أفراد من شبكة الدعم الإرهابية والأفراد المرتبطين بها في 6 محافظات إيرانية.

ومن الملفات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام ملحوظ اليوم السبت هو الإعلان غير الرسمي عن رفض ترشيح 48 بالمئة من الأفراد الذين كانوا يرغبون في خوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

وقد أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى هذه القضية وعنونت في صفحتها الأولى بالقول إن "معظم نواب البرلمان السابقين" تم رفضهم.

وتساءلت صحف أخرى عن السبب في هذا الرفض بعد أن كان هؤلاء النواب سبق أن تمت تزكيتهم، فإذا كان رفضهم لمجرد انتقاداتهم فهذا هو دورهم ومسؤوليتهم في انتقاد الأوضاع والسياسات وإذا كانوا قد ارتكبوا مخالفات قانونية فلماذا لم تتم محاكمتهم ومحاسبتهم؟.

في شأن آخر نشرت صحيفة "هم ميهن" مقالا للكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي حذر فيه السلطات من خطورة استمرار الحكم الديني وآثاره السلبية على المجتمع والمواطنين وقال: إن الإيرانيين تحت الحكم الديني باتوا يتجهون أكثر نحو اللادينية والإلحاد.

وأوضح الكاتب أن على المسؤولين في الجمهورية الإسلامية ومن أجل الحفاظ على معتقدات المواطنين ودينهم أن يتخلوا عن الحكومة الدينية ويعودوا إلى نظام سياسي لا ديني.

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الأجهزة الأمنية في إيران انشغلت بالقضايا الهامشية ونسيت مهامها الأساسية

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" كذلك الضعف الأمني وقالت: يبدو أن "الهامش قد تغلب على النص الرئيسي"، وأوضحت أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية انشغلت بقضايا هامشية كموضوع الحجاب الإجباري وملاحقة الطلاب الجامعيين بحيث نسيت مهامها الرئيسية في توفير الأمن والاستقرار للمواطنين كافة.

وأشار الباحث السياسي نادر كريمي جوني في افتتاحية الصحيفة إلى الاستعراض العسكري الذي تم بعد الأحداث، والانفجارات في كرمان حيث انتشرت قوات الباسيج وقوات الأمن في المدينة واصفا هذا المشهد بأنه مشهد "تمثيلي ودعائي" لا فائدة من ورائه.

وكتب كريمي جوني قائلا: الكل يعرف أن الإرهابيين مثل لاعبي الملاكمات الرياضية فبعد ضربتهم الأساسية يتخذون مواقف دفاعية ويتخفون عن الأنظار لفترة طويلة وبالتالي فلا فائدة من هذا الانتشار الأمني بعد وقوع الانفجارات.

"هم ميهن" مخاطبة مسؤولي النظام: توقفوا عن شعارات "الانتقام".. لم تعد تجدي نفعا

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الهدف الرئيسي من انفجارات كرمان هو إظهار عجز السلطات والأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام الإيراني في توفير الأمن للمواطنين.

ونصحت الصحيفة المسؤولين بالتوقف عن "شعارات الانتقام" ونسبة هذه الأحداث إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن مثل هذه الشعارات لم تعد تنفع، بل هي مضرة. حسبما جاء في الصحيفة.

واقترحت الصحيفة أن تقوم السلطات بعدد من الإجراءات الأساسية أولها إعادة ثقة المواطنين بالنظام والمسؤولين والتركيز على قضية الأمن، وأن يتم تحديد المسؤولين السياسيين والأمنيين المقصرين في وقوع هذه الأحداث ومحاكمتهم.

"إعتماد": الرفض الواسع لتزكية مرشحي الانتخابات البرلمانية يتعارض مع تصريحات المرشد

في شأن منفصل علقت صحيفة "إعتماد" على الإعلان غير الرسمي الذي نشرته وسائل الإعلام الأصولية والمقربة من الحكومة حول نتائج دراسة صلاحية المرشحين للانتخابات البرلمانية، حيث تم رفض تزكية العديد من النواب الحاليين بسبب مواقفهم وانتقاداتهم للحكومة.

وقالت الصحيفة إن هذا الرفض وعدم تزكية المرشحين ممن لا ينسجمون تماما مع مواقف الحكومة وسياساتها كان خلاف ما هو متوقع، لاسيما بعد خطاب المرشد وتأكيده على ضرورة مشاركة الجميع في الانتخابات بهدف رفع نسبة المشاركين والناخبين.