بعد فشل خطط النمو السكاني.. الداخلية الإيرانية تقدم برنامج "مسار الإنقاذ" لزيادة السكان

Tuesday, 12/13/2022

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية عن تطوير برنامج جديد بعنوان "مسار الإنقاذ" لـ"دعم التحول الاستراتيجي للسكان والإنجاب"، فيما أعلن مسؤولون ونواب، مرارًا، بشكل واضح أو ضمني، فشل الخطط المتعلقة بالنمو السكاني.

وقال وزير الداخلية أحمد وحيدي، اليوم الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، خلال الجلسة العامة للبرلمان بشأن أداء المؤسسات المسؤولة في تنفيذ قانون حماية الأسرة والشباب، إنه تم تشكيل "مقرات تشبيب السكان" في كل البلاد، بما في ذلك 90 في المائة من المدن.

وأكد أن موضوع تشبيب السكان ليس مسألة "النظام فقط"، بل "تم الإعلان عن تعليمات لدعم الأسرة وتشبيب السكان في مقر وزارة الداخلية والمحافظات ويتم العمل بها".

ومن المفترض أن يحدد برنامج التحول الذي يشير إليه وحيدي بـ"مسار الإنقاذ" الوضع الحرج لسكان المحافظات، مضيفا: "بعض المحافظات في وضع أسوأ من حيث عدد السكان؛ على سبيل المثال، في المحافظات الشمالية وسمنان، نحن في وضع ديموغرافي حرج، وبناءً على ذلك، سيتم إنشاء شهادة ميلاد للسكان لإحصاء العواقب والتحديات".

وقبل ذلك، أعلن صالح قاسمي، سكرتير مركز الدراسات السكانية الاستراتيجية للبلاد، فشل الخطط المتعلقة بالنمو السكاني، وقال إن العامل الفعال في خفض معدل المواليد هو "الآراء الثقافية" للشعب.

واعتمادًا على هذه الآراء، أعلن وحيدي أيضًا عن إعداد "منبر يسمى "مسير نجات" (مسار الإنقاذ)، ومن المفترض أن يتابع "القضايا التعليمية".

كما قال وزير الداخلية في حكومة إبراهيم رئيسي، إن مراقبة "الجبهة السكانية الحالية"، وتصميم وإنشاء "مؤشرات تقييم إنفاذ القانون"، وإنشاء "خارطة الطريق الديمغرافية الخاصة بكل محافظة" وتحديد "تحديات إنفاذ القانون"، تعتبر من بين البرامج الأخرى التي يتعين على وزارة الداخلية وضعها على جدول الأعمال لتنفيذ قانون حماية الأسرة وتشبيب السكان.

ويجري تنفيذ هذه البرامج، بينما توقع قاسمي في سبتمبر (أيلول) من هذا العام أن يصل معدل النمو السكاني إلى الصفر في عام 2036، وبعد خمس سنوات في عام 2041 سيكون معدل الخصوبة في إيران سالبًا: "معنى هذه الإحصائيات هو أن إيران لن تصل أبدًا إلى عدد سكان 100 مليون نسمة".

ومنذ عام 2020، بعد أن أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الحاجة إلى زيادة عدد السكان، وافق أعضاء البرلمان على مشروع "تشبيب السكان ودعم الأسرة".

لكن في العام الماضي، أجرت "إيران إنترناشيونال" مسحًا، وبناءً على نتائجه، تتناقص الرغبة في إنجاب الأطفال في إيران، ويعارض 70% من المواطنين السياسات السكانية للنظام.

كما أظهرت نتائج مسح أجراه مركز طلاب إيران لاستطلاع الرأي (إيسبا) في 6 فبراير (شباط) 2022، أن 28% من المواطنين لا يعتبرون إنجاب الأطفال سببًا لسعادة الأزواج، و12% من السكان لا يؤمنون بإنجاب الأطفال.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها