خامنئي يصف المتظاهرين بـ"المرتزقة" و"الجهلة"

المرشد الإيراني علي خامنئي في لقائه بمجموعة من أفراد الباسيج، يصف المتظاهرين بـ"الغافلين"، "والجهلة" و"حفنة من المرتزقة"، مشيدا بدور الباسيج في قمع الاحتجاجات بالشوارع.

المرشد الإيراني علي خامنئي في لقائه بمجموعة من أفراد الباسيج، يصف المتظاهرين بـ"الغافلين"، "والجهلة" و"حفنة من المرتزقة"، مشيدا بدور الباسيج في قمع الاحتجاجات بالشوارع.

قامت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد" باختراق موقع وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري. وفي رسالة ظهرت على الصفحة الأولى لهذه الوكالة، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها حذفت ما يقرب من 250 تيرابايت من بيانات الوكالة.
وكانت "بلاك ريوارد"، قد نشرت في 22 أكتوبر، وثائق شركة تطوير الطاقة الذرية الإيرانية بعد منح السلطات الإيرانية مهلة 24 ساعة لإطلاق سراح سجناء الانتفاضة الشعبية. وبحسب هذه الوثائق، في حالة واحدة فقط، قامت شركة تابعة للحرس الثوري الإيراني بفسخ عقد قيمته أكثر من 700 ألف دولار مع منظمة الطاقة الذرية.
كما أتاحت هذه المجموعة المعلومات بما في ذلك النسخة الأولية والاحتياطية من 324 صندوق بريد تتعلق بشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية، للجمهور وطلبت من الحكومات والمنظمات والباحثين والصحفيين في جميع أنحاء العالم التحقق منها.
بعد ذلك، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها ستطلق "نسخة نظيفة وقابلة للعرض في المتصفح مع حوالي 100 ألف رسالة بريد إلكتروني و"نسخة مرتبة من المستندات والمعلومات" في المستقبل القريب.
وفي وقت سابق، 15 أكتوبر، أعلنت مجموعة القرصنة السیبرانية هذه أنها اخترقت رسائل البريد الإلكتروني لمديري وموظفي قناة برس تي في ( Press TV) التابعة للنظام الإيراني والتي تبث باللغة الإنجليزية.
وبالإشارة إلى نضال الشعب الإيراني من أجل نيل حقوقه الأساسية ضد قمع النظام، طلبت هذه المجموعة، عبر إرسال بريد إلكتروني جماعي، من صحفيي هذه القناة أن يكونوا "صوت الشعب".
كما أرسلت مجموعة "بلاك ريوارد" بريدًا إلكترونيًا إلى الأطباء العاملين في "هيئة الطب الشرعي للبلاد" طالبوهم بعدم "التشكيك في شرف وأخلاقيات الطب من خلال التعاون مع المؤسسات الأمنية".

أدانت وزارة الخارجية الكندية، في ردها على مراسلة صحيفة "إيران إنترناشيونال"، اعتقال المتظاهرين والقمع العنيف للمدنيين في إيران، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
فقد قالت وزارة الخارجية الكندية، ردا على مهسا مرتضوي، مراسلة "إيران إنترناشيونال": "نطالب إيران بالتعامل مع احتجاجات جميع مواطنيها دون تمييز، واحترام حقهم في تنظيم احتجاجات سلمية".
وفي الوقت الذي أشادت فيه وزارة الخارجية الكندية بشجاعة الإيرانيين التواقين للحرية، وخاصة النساء، ومعلنة التضامن معهم، شددت على أن النظام الإيراني يجب أن ينهي جميع أشكال التحرش والعنف ضد المرأة.
من ناحية أخرى، كتب وزيرا الخارجية والتنمية الدولية في كندا خلال بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة: "المرأة في إيران تقود دعوة قوية وضرورية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات. وستقف كندا بحزم إلى جانب الشعب الإيراني ومن أجل حقوق المرأة".
ومع اشتداد الانتفاضة الشعبية الإيرانية، ازداد قمع النظام الإيراني واعتقال النشطاء والفنانين والرياضيين، ويتواصل الدعم الدولي للمتظاهرين والمعتقلين.
وغرد ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي دعما للاعب المعتقل وريا غفوري: "نحن صوت وريا غفوري وسجناء سياسيين آخرين، ولسنا راضين بشيء أقل من الحرية".
وفي ألمانيا، نظم عدد من الإيرانيين في برلين تجمعا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وأشعلوا الشموع لذكرى ضحايا الانتفاضة الشعبية الإيرانية.
ويوم الجمعة بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة (25 نوفمبر) وفي الشهر الثالث من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وصفت مجموعة من الناشطات في مجال حقوق المرأة الاعتداء الجنسي ضد المعتقلات بالأمر الواضح والمتكرر، وأفدن باعتقال ما يقرب من 50 ناشطة في مجال حقوق المرأة خلال الانتفاضة الإيرانية.
وفي إشارة إلى سجن آلاف النساء، أعلن مقدمو هذا التقرير أنه تم تسجيل 577 منهن، من بينهن 100 طالبة ناشطة و"العدد الكبير من الاعتقالات الطلابية دليل على شدة ومدى القمع الواسع النطاق في الجامعات".
من جهة أخرى، قامت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد" باختراق موقع وكالة أنباء "فارس" التابع للحرس الثوري الإيراني. وفي رسالة ظهرت على الصفحة الأولى لوكالة أنباء "فارس"، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها حذفت ما يقرب من 250 تيرابايت من بيانات الموقع.
وقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حتى الآن عدة جولات من العقوبات ضد قامعي الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وأجرت "فرانس 24" تحقيقًا وأبلغت عن العثور على أدلة تظهر أن الخراطيش التي تصنعها الشركة الإيطالية الفرنسية "شديت" تطلق من بنادق قامعي المتظاهرين في إيران.

شهدت الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني في مدن سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي البلاد، اليوم الجمعة، في أسبوعها الثامن، حضورا واسعا للنساء اللائي رفعن شعار "الموت لخامنئي". كما نظم المواطنون في حي نازي آباد بطهران وكذلك في مدينة كرج تجمعات ليلية هتفن فيها ضد النظام.
ومنذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج المتظاهرون في مدن بلوشستان بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي" وشعارات ضد الباسيج والحرس الثوري.
وتتواصل هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي وقتل أكثر من 126 شخصا حتى الآن.
كما شهدت مدن أخرى في إيران تجمعات ليلية حضر فيها المواطنون في الشارع وطالبوا بإطاحة النظام الإيراني.
طهران
وقد انطلقت مظاهرات ليلية في منطقة "نازي آباد" في العاصمة الإيرانية طهران، مساء اليوم الجمعة، وردد المشاركون هتافات "الموت للديكتاتور"، و"هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه خامنئي".
كما اظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أهالي طهران وهم يرفعون شعار "الموت لخامنئي" عقب انتهاء مباراة منتخب النظام الإيراني أمام ويلز والتي انتهت بنتيجة 2–0 لصالح إيران.
مدينة كرج
وفي الأثناء، خرج الأهالي في منطقة فرديس بمدينة كرج إلى الشارع وهتفوا: "الموت للديكتاتور".
ورفع الأهالي في تجمعاتهم الليلة في كوهردشت، شعار "الحرية.. الحرية".
مدينة زاهدان
وبناء على تقارير ومقاطع فيديو وصلت لـ"إيران إنترناشيونال"، فإن عددا من المواطنين في مدينة زاهدان أصيبوا بجروح على خلفية قمع السلطات الأمنية للمظاهرات التي شهدتها المدينة اليوم الجمعة. كما أن هناك أنباء عن مقتل 4 أشخاص على الأقل.
وخرجت النساء البلوشيات اليوم الجمعة في زاهدان إلى الشوارع ورفعن شعار "الموت لخامنئي".
ورفع المتظاهرون اليوم عقب صلاة الجمعة شعار: "الكردي والبلوشي أخوان، متعطشان لدماء المرشد خامنئي".
وأشار المتظاهرون في زاهدان إلى قتل الأكراد في المدن الكردية خلال الأيام الأخيرة بيد عناصر الأمن الإيرانية، ورفعوا شعار: "ندعمك يا كردستان".
مدينة سراوان
كما خرج أهالي مدينة سراوان بمحافظة بلوشستان إلى الشوارع أيضا اليوم الجمعة ورفعوا شعار "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".
مدينة خاش
وتزامنا مع احتجاجات الأهالي في مدينة خاش، فرضت السلطات أجواء أمنية على المدينة ونشرت قواتها وأدوات القمع في المناطق.
ورفع الأهالي في خاش عقب صلاة الجمعة شعار "الموت لخامنئي".
مدينة إيرانشهر
وفي إيرانشهر، خرج الأهالي إلى الشوارع بهتافات "الموت للديكتاتور".
مدينة تشابهار
تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر احتجاجات أهالي مدينة تشابهار وشعار "الموت لخامنئي".
تأتي هذه الاحتجاجات التي تشتهر باجتماع المحتجين في سيستان-بلوشستان، على الرغم من محاولات النظام الإيراني إنهاء المظاهرات وإيفاد ممثلي المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى مدينة زاهدان واللقاء مع إمام جمعة أهل السنة في هذه المدينة، عبد الحميد إسماعيل زهي من أجل ما سمي متابعة قضية جمعة زاهدان الدامية.

بعث 140 طبيبا إيرانيا برسالة إلى جمعية طب العيون الإيرانية، حصلت "إيران إنترناشيونال" على صورة منها، أعلنوا خلالها أن عددا كبيرا من المتظاهرين في البلاد فقدوا إحدى العينين أو كلتيهما، بسبب إصابتهم برصاص الصيد خلال محاولات النظام الإيراني قمع الانتفاضة الشعبية.
وأضاف الأطباء أنه خلال أحداث الاحتجاج الأخيرة، راجع عدد كبير من المرضى مراكز علاجية بعد إصابات في العين بسبب استهدافهم برصاص الصيد وما إلى ذلك.
وتابع الأخصائيون في طب العيون أنه في العديد من الحالات، أدت الإصابة إلى فقدان البصر في عين واحدة أو كلتيهما.
وطالب الأخصائيون من رئيس جمعية طب العيون في إيران بإبلاغ السلطات هذا الأمر وتحذيرهم من أضرار لا تعوض، تترتب على هذه الإصابات.
وقبل هذا، بعث أكثر من 230 طبيب عيون إيرانيا برسالة إلى رئيس جمعية طب العيوم الإيرانية عبروا فيها عن تحذيرات مماثلة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن أطباء عيون في مستشفيات فارابي، ورسول أكرم، ولبافي نجاد بطهران، وكذلك عن أطباء في محافظة كردستان، غربي البلاد، أعلنت أن نحو 580 متظاهرًا أصيبوا بجروح خطيرة في العين.

أصدر طلاب 7 جامعات في طهران دعوة لتنظيم تجمعات احتجاجية مشتركة غدا السبت 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، دعما لأهالي كردستان.
ونشر عدد من طلاب جامعات طهران، وتربيت مدرس، وبهشتي، والزهرا، وأمير كبير، وخارزمي، وخاجه نصير الدين الطوسي، نشروا بيانا وصفوا فيه غدا بأنه "سبت أسود للجامعة"، وطلبوا من الطلاب إقامة تجمعات احتجاجية وارتداء ملابس سوداء تضاما مع أهالي كردستان.
وأشار البيان إلى الصمود الشجاع والمنسجم لطلاب جامعات كردستان والعلوم الطبية في سنندج أمام قوات القمع.
وجاء في البيان أن الحركة الطلابية الأخيرة تربطها علاقة فريدة مع مجتمعها، كيف يمكن لهذه الحركة أن تغض النظر على القتل الوحشي لأهاليها في المناطق الكردية؟ كيف ننسى أحبابنا الذين قتلوا؟ كيف لا ندعم المناضلين في كردستان؟
ووجه الطلاب في البيان كلمتهم إلى الأكراد، وكتبوا: "شجاعتكم انعكست علينا فصرنا أكثر جرأة. سمعنا صرخة الحرية والمساواة ونقسم أن نصرخ معكم من أجل الحرية".
كما أدان البيان "العنف والرصاص في وجه الشعب وقمع الجامعات والأعمال الخارجة عن القانون ضد الطلاب واعتقال نشطاء الطلاب وفصلهم عن الدراسة"، واعتبر "صمت أي طالب أو أستاذ" تجاه ما يحدث بأنه مثال على "التعاون مع الظلم وانتهاك دم الإنسان والإنسانية".
ويوم الأربعاء الماضي أيضا، نظم عدد من الأساتذة والموظفين والطلاب بجامعة كردستان تجمعات أمام المبنى المركزي للجامعة وأعلنوا في بيان لهم أنهم سوف يستمرون في إضرابهم حتى الإفراج عن الأساتذة والطلاب المعتقلين.
وتأتي هذه الاحتجاجات الطلابية بعدما اعتقلت قوات الأمن الإيرانية خلال الأيام الماضية المئات من الطلاب الجامعيين أو منعتهم من الدراسة.
