"العفو الدولية": على العالم اتخاذ إجراءات فورية لوقف قتل الإيرانيين في سيستان وبلوشستان

Friday, 11/11/2022

‏ حذرت منظمة العفو الدولية من زيادة عدد القتلى، بمن فيهم الأطفال، قبل يوم من احتجاجات اليوم الجمعة في بلوشستان ‎إيران، ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات دولية فورية لمنع المزيد من عمليات قتل المتظاهرين في هذه المحافظة.

وكتبت منظمة العفو الدولية في بيان لها أن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 18 متظاهرا ومارت ومصليا، بينهم طفلان، وأصابت عشرات الأشخاص في قمع مميت لمظاهرات سلمية بعد صلاة الجمعة في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان يوم 4 نوفمبر.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن الحادث المميت الأخير في بلوشستان يظهر أن المتظاهرين من الأقلية البلوشية المضطهدة قد تحملوا وطأة القمع الوحشي للمظاهرات من قبل قوات الأمن.

وبالتزامن مع اليوم الأربعين لضحايا يوم الجمعة الدامية 30 سبتمبر في زاهدان، والتي قتل خلالها نحو 100 شخص على أيدي القوات الإيرانية، نزل أهالي المدن المختلفة إلى الشوارع، ورددوا هتافات مؤيدة لمتظاهري بلوشستان.

وبعد أربعة احتجاجات متتالية في أيام الجمعة ومقتل العشرات من أبناء زاهدان، أخيرًا مساء الخميس 27 أكتوبر، قام مجلس الأمن في محافظة بلوشستان بإقالة ‏ رئيس شرطة مدينة زاهدان ورئيس مخفر فرع 16 من أجل تهدئة الوضع.

وردا على هذه الإقالات، وصف عبد الحميد إسماعيل زهي، إمام أهل السنة في زاهدان، إقالة هذين القائدين بأنها غير كافية ولكنها "الشيء الصحيح" وطالب بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتعامل مع مذبحة الجمعة الدموية.

يذكر أنه في 4 نوفمبر، بعد صلاة الجمعة، اندلعت احتجاجات في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى جراء إطلاق قوات الأمن النار على الناس.

في الوقت نفسه، احتج العديد من المواطنين في إيران ودول مختلفة على السلوك اللاإنساني للسلطات الإيرانية تجاه المواطن البلوشي خدانور لجعي الذي تم ربطه بسارية في وقت سابق، رفضًا لهذا السلوك وربطوا أنفسهم بالأعمدة كاعتراض رمزي على القمع.

ووفقًا للتقارير والصور التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، فقد أصبح ربط المحتجين أنفسهم بالأعمدة رمزًا للاحتجاج والتضامن مع ضحايا انتفاضة الإيرانيين ضد النظام الإيراني، لاسيما خدانور لجعي.

وكان لجعي من شباب البلوش الذين قتلوا على يد قوات الأمن الإيرانية في جمعة زاهدان الدموية 30 سبتمبر.

من ناحية أخرى، بالإضافة إلى الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية، تتواصل الإضرابات في المدن الكردية، ووصل إضراب عمال النفط والغاز يومه الرابع.

وقد أضرب موظفو النفط الرسميون في 37 منصة غاز في حقل "جنوب فارس" احتجاجًا على عدم تنفيذ المادة 10 ولتحسين ظروفهم المعيشية.

في الوقت نفسه، قاطع العديد من الطلاب فصول الجامعات المختلفة واستمر انتشار أساليب العصيان المدني المختلفة في جميع أنحاء البلاد.

وخرجت مساء الأربعاء، مسيرات احتجاجية في طهران، وأصفهان، وقهدریجان، وسقز، ومهاباد، وبوکان، وشیراز، ورشت، وشهرکرد، واراک، وکرمانشاه، وکرج ومدن أخرى، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الإيراني وعلي خامنئي.

في غضون ذلك، دعت أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية ومذبحة نوفمبر 2019 إلى تجمعات عالمية تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية في 19 نوفمبر.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها