نقل شقيقة مصارع إيراني معدوم إلى معتقل للمخابرات.. وأسرتها تريد إجابات عن مصيرها

Thursday, 11/10/2022

تم نقل إلهام أفكاري، شقيقة نويد أفكاري، المصارع الإيراني المعدوم، صباح اليوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى معتقل المخابرات (رقم 100) في مدينة شيراز مركز محافظة فارس، جنوبي البلاد.

وبحسب الفيديوهات المنشورة، ظهر والدا إلهام أفكاري أمام مركز التوقيف وطالبا رجال الأمن بالرد عن أسئلتهما، ومعرفة مصير ابنتهما.

وكان سعيد أفكاري، شقيق إلهام أفكاري، قد أعلن عن اعتقال شقيقته في شيراز في تغريدة قبل ظهر اليوم، وقال إنه ليس لديهم أخبار عن زوجها وابنتها ليانا البالغة من العمر ثلاث سنوات.

كما نقل عن مكتب المدعي العام في شيراز أن ليانا مدبري سُلمت لفرع التحقيق الرابع عشر، وكتب: "ليانا مدبري التي يتحدثون عنها طفلة في الثالثة من عمرها".

وبعد ساعات قليلة، أعلن سعيد أفكاري عن إطلاق سراح زوج أخته وطفلتهما الصغيرة، وكتب أن إلهام أفكاري نُقلت إلى معتقل المخابرات.

وأعلنت وسائل إعلام مرتبطة بالنظام والأجهزة الأمنية، عن اعتقال إلهام أفكاري "أثناء خروجها من أحد حدود البلاد"، لكن أقاربها أكدوا أنها كانت في شيراز عند اعتقالها.

لكن "مراسلون بلا حدود"، كتبت تعليقًا على هذا الاعتقال والاتهامات التي وجهها النظام الإيراني ضد إلهام أفكاري، أن الحكومة الإيرانية تواصل قمع وسائل الإعلام خارج إيران، لكن هذه المنظمة تدعم وسائل الإعلام التي تواجه "هجمات غير عادلة" للقيام بعملها في إيصال المعلومات.

وفي سبتمبر (أيلول) من هذا العام، في الذكرى الثانية لإعدام نويد أفكاري، تم القبض على إلهام أفكاري مع اثنين من أفراد الأسرة الآخرين.

وكان سعيد أفكاري قد أعلن على "تويتر" في 13 سبتمبر، أن إلهام وحبيب أفكاري وزوجته اعتقلوا "بوحشية" من قبل قوات الأمن وهم في طريقهم إلى مزار نويد.

وفي العام الماضي أيضًا، وبحسب ما ذكره محامي عائلة أفكاري، سعيد دهقان، سُرق هاتف إلهام أفكاري من قبل الأجهزة الأمنية، ونشرت فيه مقاطع فيديو لـ"اعترافات نويد أفكاري القسرية".

وكتب سعيد أفكاري في تغريدة، قبل يوم واحد من حذف جميع منشورات إلهام أفكاري على "إنستغرام"، أنه لا توجد في حوزته أي من صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بأخته.

قبل اعتقال إلهام أفكاري، كان أفراد آخرون من عائلة أفكاري، بالإضافة إلى فترة الاعتقال حتى إعدام نويد أفكاري، يتعرضون دائمًا لضغوط شديدة من الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني للتوقف عن المقاضاة.

وقد تم استدعاء العديد من أفراد عائلات وأقارب نويد أفكاري وتهديدهم من قبل قوات الأمن في العامين الماضيين وتعريضهم للمضايقات. وقد مورست هذه الضغوط على عدد من أصدقائه ونشطاء مدنيين مقربين من هذه العائلة.

واستمرت عائلة أفكاري في المقاضاة، وفي الوقت نفسه، زاد الجهاز الأمني والقضاء الضغط على هذه العائلة بشكل مستمر.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها