"مراسلون بلا حدود" تدين سعي النظام الإيراني لإسكات وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية

Saturday, 10/29/2022

أدانت "مراسلون بلا حدود" سعي النظام الإيراني لإسكات وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، بما في ذلك "إيران إنترناشيونال"، وذلك في إشارة إلى عقوبات النظام الإيراني ضد هذه الوسائط.

وأعربت "مراسلون بلا حدود" عن قلقها بشأن الحظر المفروض على وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية خارج إيران، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وكتبت: "لا يمكن لمراسلي وسائل الإعلام هذه السفر بشكل قانوني إلى إيران الآن، وقد تتأثر أصولهم الشخصية في إيران".

وكتبت "مراسلون بلا حدود" أن "الهجوم الهادف" للجمهورية الإسلامية ضد الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، بما في ذلك "إيران إنترناشیونال"، سيؤثر على عائلاتهم في إيران وسيكونون الآن في خطر أكبر.

وأشار هذا التقرير إلى أنه منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام، وثقت "إيران إنترناشیونال" حالات متزايدة من التهديدات من قبل السلطات الإيرانية ضد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية.

ووصفت "مراسلون بلا حدود" عقوبات النظام الإيراني الأخيرة ضد وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية بأنها مؤشر على اشتداد القمع ضد الصحفيين الذين يغطون ضد النظام الإيراني.

وفي إشارة إلى مرور أكثر من شهر على الانتفاضة الإيرانية، قال هذا التقرير: بالنظر إلى سجن 43 صحفيًا في إيران، فإن هذا البلد هو ثالث أكبر سجن للصحفيين في العالم بعد الصين وميانمار.

وأدرجت إيران، الأربعاء، "دويتشه فيله فارسي"، و"راديو فرنسا" الدولي في قائمة العقوبات. وتشمل هذه العقوبات حظر إصدار التأشيرات ومصادرة الأصول.

وفي 19 أكتوبر أيضًا، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية فرض عقوبات على بعض المؤسسات والأفراد في بريطانيا، بما في ذلك "إيران إنترناشیونال"، و"بي بي سي" الفارسية.

وجاء في إعلان هذه الوزارة: "تشمل العقوبات المذكورة حظر إصدار التأشيرات واستحالة دخول الأشخاص المذكورين أعلاه إلى إيران، ومصادرة ممتلكاتهم وأصولهم في المناطق الخاضعة لسلطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإغلاق حساباتهم المصرفية في النظام المالي والمصرفي الإيراني.

وأضاف البيان عن سبب معاقبة هذه المؤسسات: "تم فرض عقوبات على كيانات وأفراد في الاتحاد الأوروبي بسبب الدعم المتعمد للأعمال والجماعات الإرهابية والترويج للإرهاب والعنف والتحريض عليها ونشر الكراهية".

ومع بدء الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني، أوقفت "إيران إنترناشیونال" برامجها المنتظمة وبدأت تغطية واسعة ومباشرة للاحتجاجات والتطورات السياسية ذات الصلة.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها