دعوات لإطلاق سراح معتقلي سجن إيفين فورا.. وبايدن: تفاجأت بشجاعة المرأة الإيرانية

Sunday, 10/16/2022

بعد فترة قصيرة من اندلاع الحريق في سجن إيفين، امتدت ردود الفعل إلى خارج الحدود الإيرانية. وطالبت السلطات الإميركية والنشطاء في مختلف أنحاء العالم بضمان أمن السجناء وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين على الفور.

وعلى هامش خطابه في مدينة بورتلند في ولاية أورغن، قال جو بايدن للصحافيين حول الحريق في سجن إيفين: "الحكومة الإيرانية ظالمة لدرجة أن الإنسان يكن احتراما عميقاً لأولئك الذين يتظاهرون في الشوارع. يجب أن أعترف بأنني تفاجأت. ليس من رد فعل النظام، بل من شجاعة المواطنين الإيرانيين والنساء اللواتي خلعن حجابهن".

وأضاف بايدن: "إنه لأمر محير حقاً. أما الذين يتولون المناصب في الحكومة فإنهم ليسوا مجموعة جيدة".

وكتب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في تغريدة له: "إننا نتابع التقارير الواردة من سجن إيفين كحالة طارئة ونحن على اتصال مع سويسرا بوصفها راعية لمصالحنا.. طهران مسؤولة مسؤولية كاملة عن سلامة مواطنينا المعتقلين لديها بالخطأ، ويجب إطلاق سراحهم على الفور".

كما أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن قلقه بشأن حالة سجن إيفين والخطر على سجنائه، وقال: "أولويتنا هي سلامة المواطنين الأميركيين الذين تم اعتقالهم ظلماً في إيران. يجب ضمان سلامتهم وحقوقهم".

وأعرب غاريد غيسنر، محامي سياماك نمازي، وهو سجين مزدوج الجنسية، عن افتقاره للمعلومات حول حالة موكله في حريق سجن إيفين، وطالب السلطات الإيرانية بالسماح على الفور لنمازي بالاتصال بأسرته.

وأشار غيسنر إلى أن حريق إيفين يظهر أن النظام الإيراني ليس قادراً على ضمان أمن السجناء، مؤكداً على أن نمازي يجب أن يحصل على إجازة من السجن على وجه السرعة.

وحذر من أن النظام الإيراني سيتحمل عواقب وخيمة إذا ما حدث أي مكروه لنمازي والسجناء الأميركيين الآخرين.

من ناحية أخرى، تجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في بريطانيا أمام السفارة الإيرانية في لندن بعد علمهم بنبأ الحريق في هذا السجن.

وفي ألمانيا، تجمع عدد من الإيرانيين والنشطاء أمام مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين وطالبوا بإطلاق سراح السجناء السياسيين.

كما تظاهر آلاف الإيرانيين والنشطاء الكنديين بحضور عدد من نواب البرلمان في هذا البلد في مركز مدينة فانكوفرتضامناً مع السجناء السياسيين، مرددين هتاف "يجب إطلاق سراح السجين السياسي"، وخصصوا احتجاج السبت لحريق سجن إيفين.

وفي هذه الوقفة الاحتجاجية تحدث عدد من النشطاء السياسيين حول الحريق في سجن إيفين وضرورة التعجيل بإطلاق سراح السجناء السياسيين.

من ناحية أخرى، كتبت السجينة الأسترالية السابقة في إيران، كايلي مور غيلبرت، في تغريدة لها: "أشعر شخصياً بأن سجناء إيفين يحاولون السيطرة على السجن أو على أجزاء منه، على الأقل، وهذا يمكن أن يتحول إلى انتفاضة أوسع".

وقالت غيلبرت إنها أخبرت أن أيا من السجينات السياسيات في سجن إيفين لم تصب بأذى جراء هذا الحريق.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها