السلطات  الأميركية تتشاور مع الدول الحليفة ونشطاء حقوق الإنسان لدعم المتظاهرين الإيرانيين

Saturday, 10/08/2022

أعلنت سلطات الولايات المتحدة التشاور والتنسيق مع الدول الحليفة لأميركا ونشطاء حقوق الإنسان لدعم المحتجين في إيران، وشددت السلطات الدولية على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة جهاز قمع النظام الإيراني، وذلك استمرارًا للدعم العالمي لانتفاضة الإيرانيين.

وغرد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان أنه تحدث مع نساء إيرانيات ونشطاء حقوق الإنسان يوم الجمعة حول كيف يمكن للولايات المتحدة أن تواصل دعم المتظاهرين "الشجعان" في إيران.

وخلال مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية ( NPR )، قال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي: "إن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في إيران، بل تريد حكومة تحترم الحقوق الأساسية لشعبها".

وفي إشارة إلى مواقف المسؤولين الإيرانيين في عزو الاحتجاجات إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، قال مالي: "المسؤولون الإيرانيون یعزون الاحتجاجات لأميركا، لكننا لا نستطيع إثارة مثل هذه الشجاعة لدى الشعب الإيراني أو نخلق مثل هذا الغضب تجاه النظام".

من ناحية أخری، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتل، سنواصل التنسيق مع حلفائنا وشركائنا حول كيفية الرد على القمع الدموي للمتظاهرين والعنف ضد المرأة في إيران. وذلك في إشارة إلى أن النظام الإيراني قتل حتى الآن أكثر من 100 شخص في القمع الدموي للانتفاضة الشعبية الإيرانية.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك، تعليقًا على الانتفاضة الشعبية في إيران: "الرجال والنساء الشجعان في إيران يتظاهرون من أجل حقوقهم وأمنهم وحريتهم، ورد النظام عليهم هو الموت والعنف، لكننا بعقوبات هادفة، سنرفع صوتنا في الأمم المتحدة لنصرة النساء".

في غضون ذلك، حذرت وزارة الخارجية الفرنسية ، في رسالة جديدة، من خطر الاعتقال التعسفي والمحاكمة الجائرة في إيران، وطالبت الرعايا الفرنسيين بمغادرة إيران في أقرب وقت ممكن.

جاء في هذه الرسالة، يتعرض السائحون الفرنسيون، بمن فيهم مزدوجو الجنسية، الذين يسافرون إلى إيران لزيارة سياحية بسيطة، لخطر الاعتقال.

في غضون ذلك، تتزايد المطالب الدولية برد عملي من الغرب فيما يتعلق بقمع الاحتجاجات في إيران وضرورة تجاوز التصريحات التنديدية.

وكتبت ممثلة السويد في البرلمان الأوروبي، عبير السهلاني، في "بوليتيكو": بينما يدفع الشعب الإيراني حياته ثمنا للحرية، يقف قادة العالم على الهامش، لقد ولت أيام البيانات الصحفية منذ زمن بعيد، حان وقت اتخاذ القادة موقفا وتفعيل إجراءات.

ومع ذلك، وعلى الرغم من الاحتجاجات المستمرة للشعب الإيراني والمجتمع الدولي بعد مقتل مهسا أميني، قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إنه خلال زيارة مسؤولي الشرطة إلى "قم" للقاء مراجع التقليد الشیعة، أعلن هؤلاء المسؤولون أن دوريات شرطة الأخلاق ستستأنف نشاطها اعتبارًا من بداية نوفمبر.

ويواصل الفنانون البارزون والشخصيات المشهورة عالميًا دعم المتظاهرين الإيرانيين. فقد عبرت مجموعة من الفنانين عن تضامنهم مع الاحتجاجات في إيران وذلك في مقطع فيديو نشر حصريًا لـ "إيران انترناشيونال".

في هذا الفيديو، يظهر فنانون مثل حسن خیاط‌ باشي، وإبراهيم حامدی (‌آبي)، ومري آبیك، وداریوش إقبالي، ونوید نگهبان، ونازنین بنیادي.

ونشر مغني البوب الأيرلندي هوزير، أمس الجمعة مقطع فيديو يظهر سارينا إسماعيل زاده، وهي مراهقة قُتلت في الاحتجاجات، تؤدي إحدى أغانيه، وكتب: "وصلتني قصة سارينا إسماعيل زاده هذا الصباح، فأنا إلى حد ما في حيرة من الكلام.

نتحدث عن الحريات دون فهم ما يعنيه دفع الثمن النهائي للنضال من أجلها. كانت هذه الفتاة الشجاعة تبلغ من العمر 16 عامًا فقط ... ".

كما كتب الممثل والمخرج السينمائي الإيراني، علي مصفا، في مقال يشير إلى وجوده في المظاهرات المناهضة للحجاب عام 1979: "طلاب المدارس والجامعات لا ينخدعون بخطابات المتوهمين، ولا يتراجعون بالإذلال".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها