الخارجية العراقية تسلم سفير إيران مذكرة احتجاج شديدة اللهجة بسبب الهجوم على كردستان العراق
أعلنت وزارة الخارجية العراقية عن استدعاء السفير الإيراني في بغداد، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، بشأن قصف الحرس الثوري الإيراني لمواقع في كردستان العراق.
أعلنت وزارة الخارجية العراقية عن استدعاء السفير الإيراني في بغداد، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، بشأن قصف الحرس الثوري الإيراني لمواقع في كردستان العراق.


أثارت هجمات الحرس الثوري الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق ردود فعل قوية تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها "بشدة" الهجمات "المخزية" للحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان وقالت: "هذه الهجمات انتهاك غير مبرر لسيادة العراق وسلامته الإقليمية".
وأصدرت القنصلية الأميركية في أربيل إنذارًا أمنيًا قالت فيه إنها لا تستطيع التأكيد على وجه اليقين أن الهجمات قد انتهت، وحثت المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى المنطقة بسبب احتمالية الإرهاب والخطف والصراع المسلح.
وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة،
ستيفان دوجاريك، أن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لهذه المنظمة، أعرب عن قلقه من القصف في إقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية، ودعا إلى وقف فوري للتصعيد.
وأضاف ستيفان دوجاريك أن غوتيريش يريد احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه ومبدأ حسن الجوار.
في غضون ذلك، أدانت القيادة المركزية الأميركية، هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق، وقالت إن القوات الأميركية دمرت طائرة مسيرة كانت تتجه نحو أربيل.
وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، فإن أحد القتلى في الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة للحرس الثوري الإيراني على المواقع والمعسكرات التابعة للأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء، هو مواطن أميركي.
يذكر أن عمر محمود زاده كان يعيش في أميركا منذ التسعينيات ويحمل الجنسية الأميركية.
وتعليقا على خبر "إيران إنترناشیونال"، أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية عن جهله بوفاة هذا المواطن الأميركي في هذه الهجمات.
وقال نيد برايس في مؤتمر صحفي: "إن المسؤولين الأميركيين في المنطقة لم تلحقهم أضرار".
وفي معرض إدانته لهذه الهجمات، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات واستخدام أدوات أخرى لتعطيل أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وأثار الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق رد فعل نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي، ووصف مقتل وجرح لاجئين وصحفيين ونساء وأطفال في المخيم والمدرسة بأنه "جريمة واضحة" وكتب: "أتعاطف مع مواطنينا الأكراد. الشعب الايراني سيرد على هذه الجريمة ضد الإنسانية باستمرار ثورته الوطنية واستعادة إيران".
وكان معلّم قد أخبر "إيران إنترناشيونال" في وقت سابق بأن مدرسته بالقرب من مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني واستهدفت فأصيب عدد من الأطفال.
بعد ذلك، نشرت وكالة رويترز للأنباء مقطع فيديو أظهر صراخ أطفال عندما سمعوا دوي انفجارات خلال هجوم الحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق. ونقلت وكالة الأنباء عن مسؤولين محليين قولهم إن 13 شخصًا لقوا مصرعهم في هذه الهجمات وأصيب 58.
وأدانت كل من بريطانيا وألمانيا هذه الهجمات التي تزامنت مع الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني والتي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني على يد دورية شرطة الأخلاق الإيرانية.

أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، جمهوريين وديمقراطيين، في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال"، في معرض تضامنهم مع المحتجين الإيرانيين، على ضرورة دعم حكومة بايدن احتجاجات الشعب الإيراني.
وقال السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز لـ "إيران إنترناشيونال": "لا أعتقد أن أميركا مستعدة [لسقوط النظام الإيراني]. آمل أن نستعد وأن تكون خططنا والتزاماتنا البديلة جاهزة، لأننا خسرنا في "الثورة الخضراء"، والآن علينا أن نكون مستعدين لهذا الوضع".
كما قال السيناتور الجمهوري ميت رومني لـ "إيران إنترناشيونال": "أنا بالتأكيد أؤيد الاحتجاجات الشعبية في إيران. لا أعتقد أن التفاوض مع طهران للتوصل إلى اتفاق نووي فكرة جيدة. إيران طرف سيئ ومنحهم المزيد من الموارد وتخفيف العقوبات سيكون خطأ كبيرا".
وأضاف السيناتور الجمهوري مايك روندز في مقابلة خاصة: "سابقا ثار الإيرانيون وغيروا نظامهم. هذه إحدى الطرق القليلة لإجراء تغيير حقيقي. إذا كان الناس يريدون تغيير النظام فإن أميركا سترحب بقرارهم، لكن الإيرانيين هم صانعو القرار النهائيون".
وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، قال توم تيليس، السيناتور الجمهوري الأميركي، في إشارة إلى جهود إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي: "لماذا يعتقدون أنه من الحكمة القيام بشيء يقوي النظام الإيراني، بدلاً من مساندة الشعب الإيراني الذي يريد التغيير؟".
كما صرح السيناتور الجمهوري تومي توبرفيل في مقابلة خاصة: "لست متفاجئًا من قيام النظام الإيراني بقمع المحتجين في هذا البلد، لأنهم ديكتاتوريون. لسنا بحاجة للعودة إلى المفاوضات مع إيران. لديهم مشاكلهم الخاصة الآن وعليهم حلها".
وقال السيناتور الجمهوري بات تومي لـ "إيران إنترناشيونال": "يجب على إدارة بايدن أن تدعم بقوة وبشكل واضح المتظاهرين الإيرانيين الذين يسعون فقط إلى حقوقهم الإنسانية الأساسية. لا أعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق نووي عملي مع هذا النظام، ولا أوافق على جهود إدارة بايدن في هذا الأمر".
كما رحب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، بأي إجراء من جانب إدارة بايدن لفرض عقوبات ضد المتورطين في قمع الاحتجاجات السلمية، قائلا: "قمع المتظاهرین بوحشية من قبل النظام الإيراني هو انتهاك صارخ لحقوق المرأة وحقوق الإنسان".

استمر زخم المظاهرات المناهضة للنظام الإيراني في عدد من المحافظات، وسط دعم واسع من مختلف فئات المجتمع الإيراني لهذه الاحتجاجات، واستمرار التنديد الدولي بقمع الاحتجاج، ومطالبة النظام باحترام الحق في التظاهر السلمي.
وحذر عمال وموظفو إدارات صناعة النفط الإيرانية النظام، في بيان لهم اليوم الأربعاء 28 سبتمبر (أيلول)، بأنه إذا استمر الأمن في قمع الاحتجاجات، ولم يتم إطلاق سراح جميع الموقوفين، فسيتوقفون عن العمل وينظمون مسيرة احتجاجية مع عائلاتهم.
وجاء في بيان العاملين الرسميين في دوائر العمليات بصناعة النفط الإيرانية: "ندين بشدة مقتل مهسا أميني الذي كان في الحقيقة تحذيرًا لنا جميعًا، ولا يمكن تبريره بأي سبب من الأسباب، لقد أوجعت مثل هذه الجرائم قلوبنا جميعا".
وأضاف البيان: "نعلن نحن عمال شركة النفط دعمنا الثابت لاحتجاجات المواطنين في الشارع، ونعتبر أنفسنا جزءا من الأشخاص الذين داس الطغاة كرامتهم الإنسانية لأكثر من 40 عاما، حيث إن اليوم وصل الوضع المعيشي إلى نقطة لا يمكن تحملها".
مصادمات الأمن مع الطلاب
في غضون ذلك استمرت التظاهرات الجامعية المنددة بعمليات القمع، حيث أظهرت مقاطع الفيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية هاجمت المتظاهرين، واعتقلت عدة أشخاص في كلية الطب بشيراز، ورد الطلاب بهتافات: "يا عديمي الشرف.. يا عديمي الشرف".
كما هتف طلاب كلية العلوم الطبية في شيراز مع مجموعة من المواطنين اليوم الأربعاء: "جرائم طيلة هذه العقود، الموت لهذا النظام" و"الطالب يموت ولن يقبل الذل".
فيما أعلنت مجموعة من طلاب جامعة الفن بشيراز، جنوبي إيران، في بيان لهم تعليق الدراسة ردًا على القمع الذي يتعرض له المتظاهرون والطلاب في أنحاء البلاد.
في غضون ذلك بعثت مجموعة من الجامعيين والكتاب والصحافيين الإيرانيين برسالة مشتركة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحتجون فيها على لقائه بالرئيس الإيراني، وكتبوا في رسالتهم: "ألم يكن الأولى بكم أن تدينوا القمع الذي تتعرض له انتفاضة الشعب الإيراني في مختلف مدن إيران؟".
فيما قالت حديث نجفي، إحدى ضحايا الاحتجاجات الجارية في إيران، في مقطع فيديو إن "ابنتها قتلت بسبب الحجاب، واحتجاجا على مقتل مهسا أميني"، مضيفة: "لسنا من النظام، لن نسكت، نحن أهل رزية ومصاب".
وأعلنت نجفي أن أجهزة الأمن الإيرانية ضربوا والد حديث، ووجهوا لها ولباقي أفراد الأسرة السباب والشتائم، كما يستمر الأمن باستدعاء والد حديث بشكل مستمر.
تبرير النظام للقمع
ورغم التنديد المحلي والدولي بعمليات المقع التي يمارسها النظام فإن وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان دافع عن هذا القمع، وقال إن إيران ليست مكانًا "للانقلابات والثورات الملونة".
ووصف، في مقابلة مع الإذاعة الأميركية الوطنية، الانتفاضة التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني بأنها "انقلاب أو ثورة ملونة"، واتهم المتظاهرين بـ"إثارة الاضطرابات وأعمال الشغب".
وزعم عبد اللهيان أنه "في إيران نولي اهتمامًا لمطالب الشعب، لكننا نتعامل مع من يريد الشغب ويتأثر بدول أجنبية وفق القوانين".
كما أصدرت مجموعة من النواب في البرلمان الإيراني بيانا طالبوا فيه بمحاسبة المتظاهرين وإنزال العقاب بهم. وأضاف النواب: "ندين الإساءة إلى مقدسات الشعب بما فيها حجاب النساء".
قلق أممي من القمع
ويأتي الموقف الرسمي الإيراني بينما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، وخاصة النساء والأطفال.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان أن المنظمة تشعر بقلق متزايد إزاء التقارير التي تتحدث عن زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات، بمن فيهم النساء والأطفال، وتصر على إجراء تحقيق سريع ونزيه وفعال على يد سلطة مستقلة في وفاة مهسا أميني.
هجوم القراصنة يكشف فساد النظام وإصابة مهسا أميني
وعلى صعيد المواجهة المستمرة مع نظام طهران نشرت مجموعة قراصنة "عدالة علي" رسالة يقول فيها مساعد مدعي عام محكمة التحقيق في منطقة 38 بطهران، علي أمرايي، لرئيسه: "يؤكد البعض أن مهسا أميني قاومت أثناء الاعتقال، وضُرب رأسها على خرسانة الرصيف، وتحدثت مع معتقلة أخرى في سيارة الشرطة التي أقلتهم بأنها أصيبت في الرأس وتنزف"
كما أعلنت مجموعة قراصنة "أنونيموس" أنها حصلت على وثائق من البنك الوطني الإيراني، تبين أن النظام قام بغسل مبالغ مالية ضخمة من خلال "أفراد فاسدين" في أوروبا.
وقالت المجموعة إنها ستنشر الوثائق بعد تقديمها إلى وكالات مكافحة غسل الأموال العالمية.
وفيما استمرت الشكوى في إيران من ضعف شبكة الإنترنت وانقطاعها وحجب مواقع التواصل، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإيرانية في تقرير لها إلى زيادة المخاوف لدى الإيرانيين جراء قيام السلطات بتقييد خدمة الإنترنت، وحجب مواقع وتطبيقات.
وقالت إن تجربة الحجب في إيران تبين أن النظام سيستمر بحجب "إنستغرام" و"واتساب"، واحتمالية رفع الحجب ضئيلة للغاية.
لكن وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن قال في مؤتمر صحافي: نبحث بالتأكيد عن طرق مختلفة لتسهيل وصول الشعب الإيراني إلى خدمات التكنولوجيا.
وأضاف: الرخصة الأميركية الجديدة لتقديم الخدمات التكنولوجية ستزيد من إمكانية تواصل الإيرانيين مع بعضهم بعضا ومع بقية العالم.
على الصعيد نفسه استدعت وزارة الخارجية الإسبانية السفير الإيراني لديها وقدمت له مذكرة احتجاج بسبب قمع النظام الإيراني للمظاهرات وانتهاك حقوق النساء.
كما طالبت الخارجية الإسبانية بإطلاق سراح فوري للمعتقلين من الصحافيين والمواطنين العاديين على خلفية الاحتجاجات الإيرانية.

بينما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، وخاصة النساء والأطفال، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن إيران ليست مكانًا "للانقلابات والثورات الملونة".
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان أن المنظمة تشعر بقلق متزايد إزاء التقارير التي تتحدث عن زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات، بمن فيهم النساء والأطفال، وتصر على إجراء تحقيق سريع ونزيه وفعال على يد سلطة مستقلة في وفاة مهسا أميني.
كما ورد في هذا البيان أنه في اجتماعه الثنائي الأخير مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في نيويورك، شدد غوتيريش على ضرورة احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التعبير، والحق في التجمع السلمي.
وكتب المتحدث باسم غوتيريش: "الأمين العام للأمم المتحدة يدعو قوات الأمن إلى الامتناع عن استخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة، ويدعو الجميع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع تصعيد التوترات".
في غضون ذلك، وصف حسين أمير عبد اللهيان، في مقابلة مع الإذاعة الأميركية الوطنية، الانتفاضة التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني بأنها "انقلاب أو ثورة ملونة"، واتهم المتظاهرين بـ"إثارة الاضطرابات وأعمال الشغب".
وزعم عبد اللهيان أنه "في إيران نولي اهتمامًا لمطالب الشعب، لكننا نتعامل مع من يريد الشغب ويتأثر بدول أجنبية وفق القوانين".
كما زعم وزير خارجية إيران أن أميركا لم تكن على استعداد لإرسال لقاح لبلاده أثناء تفشي فيروس كورونا، وقال: "واشنطن ضغطت على جهات أخرى كانت تعطي لقاحات لإيران بدعوى أن طهران تخضع للعقوبات فلا تقدموا لها اللقاحات".
يأتي ذلك في حين أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان قد أعلن في خطاب، حظر دخول أي لقاح أميركي وبريطاني ضد كورونا إلى إيران.
وفي حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لم تصل إلى نتيجة، وتتهم الدول الغربية إيران بالتراجع في هذه المفاوضات، طالب أمير عبد اللهيان الولايات المتحدة بالدخول في هذه المفاوضات، ولتعلم أن "تغيير النظام لن يحدث في إيران".
يذكر أن الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني بدأت بعد مقتل مهسا أميني على يد عناصر دورية إرشاد، وقد تلقت دعمًا دوليًا واسعًا.

استمر الحرس الثوري الإيراني في استهداف مواقع ومعسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وبحسب آخر الأخبار ووفقًا لإعلان حزب الحرية الكردستاني، فقد قُتل خمسة أشخاص على الأقل، وأصيب عدد آخر إثر هذه الهجمات التي تمت اليوم الأربعاء، 28 سبتمبر (أيلول).
وقال أحد المعلمين لـ"إيران إنترناشونال" إن مدرستهم القريبة من مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني تم استهدافها، وأصيب عدد من الأطفال.
وكتب عبد الله مهتدي الأمين العام لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني على "تويتر" إن معسكر الحزب تعرض للقصف بالصواريخ، والطائرات المسيرة تحلق أيضا فوق مواقع الحزب.
كما نُشرت أنباء عن اعتداءات على مقر حزب العمال الكردستاني الإيراني، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.
واستهدفت مدفعية الحرس الثوري الإيراني مناطق جبلية في سيدكان، وبربزين، وعدة مناطق أخرى.
وأكدت السلطات المحلية لإقليم كردستان العراق أن العديد من القرويين هجروا منازلهم ولجأوا إلى أماكن آمنة. وقد تسببت هذه الهجمات في الكثير من الأضرار المادية.
كما هاجم الحرس الثوري، الثلاثاء، مواقع لقوات "بيجاك" في منطقة "جومان" على الحدود بين العراق وإيران.
في غضون ذلك، أكدت السلطات المحلية إسقاط طائرة مسيرة انتحارية تابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة "تشونان".
وانطلقت الجولة الجديدة من الهجمات التي تشنها إيران على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق بعد الانتفاضة الشعبية والاحتجاجات المتصاعدة في إيران.
وكانتوكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد كتبت في وقت سابق أن "هذا الإجراء جاء ردًا على الدعم الوحشي للعناصر المناهضة للثورة لأعمال الشغب وأعمال البلطجية وبهدف معاقبة هذه الجماعات".
في الأيام الماضية، نظم عدد من مواطني إقليم كردستان العراق، بالإضافة إلى الإيرانيين المقيمين في هذه المنطقة، تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب الأمم المتحدة في أربيل، دعما للانتفاضة التي تعم البلاد.
وقد نشرت الدعوة لعقد هذا التجمع مساء الجمعة 23 سبتمبر.
وكان نشطاء مدنيون وسياسيون في إقليم كردستان من بين المشاركين في هذا التجمع، الذي تحول فيما بعد إلى مسيرة نحو قنصلية النظام الإيراني.