استمرار أزمة المياه في المدن الإيرانية.. والسلطات تعتقل المحتجين

Thursday, 09/08/2022

بالتزامن مع استمرار انقطاع المياه في مدينة همدان، غربي إيران، والوعد بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع تزويد المياه خلال أسبوعين، أعلن قائممقام المدينة، محمد علي محمدي، عن اعتقال 25 شخصًا خلال الاحتجاجات ضد قطع المياه في الأسابيع الماضية.

وقال محمدي، الخميس 8 سبتمبر (أيلول)، إن 25 شخصًا اعتقلوا خلال ثلاث تجمعات، زاعمًا أن 20 من هؤلاء ليسوا من سكان محافظة همدان.

ونزلت مجموعة من أهالي همدان إلى الشوارع في نهاية أغسطس (آب) وبعد أيام قليلة من الانقطاع الكامل للمياه، مرددين شعارات مثل: "الموت للمسؤول غير الكفء"، واحتجوا على أزمة نقص المياه وعدم الوفاء بوعود المسؤولين الحكوميين.

وبحسب الأنباء، لا تزال المياه مقطوعة في همدان، ولا يتم توصيلها إلا لبضع ساعات في اليوم.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "بيام نو" أنه بعد إدخال أكثر من 20 بئرًا جديدة في دائرة إمدادات المياه، فإن المياه التي تتدفق عبر الأنابيب غير صالحة للشرب، ولها طعم ورائحة لا يمكن استخدامها حتى بعد الغليان.

في الوقت نفسه، قال محافظ همدان، علي رضا قاسمي فرزاد، إن المرحلة الأولى من مشروع تزويد همدان بالمياه ستدخل حيز التشغيل في غضون أسبوعين.

وأدى تقليص مخزون المياه في سدود محافظة همدان، وخاصة سد إكباتان، إلى انقطاع المياه في هذه المدينة.

كما نشرت وكالة أنباء "إيسنا" صورًا وكتبت أن هذا السد شبه جاف.

وتصدرت الجولة الجديدة من أزمة نقص المياه في إيران عناوين الأخبار مع انقطاع المياه الصالحة للشرب في شهركرد، عاصمة محافظة جهارمحال وبختياري، ثم وصلت همدان وأورمية والأهواز وغيرها، وعطلت حياة الناس في عدة محافظات أخرى.

واحتشدت مجموعة من المتظاهرين، يوم الثلاثاء 6 أغسطس، أمام مكتب محافظ جهارمحال وبختياري في مدينة شهركرد، ورددوا هتافات مثل: "الموت للمحافظ" و"الموت لرئيسي".

وفي الصيف الماضي، في أعقاب احتجاجات أهالي خوزستان على أزمة نقص المياه، قُتل عدد من المتظاهرين على أيدي ضباط الأمن واعتقل العشرات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها