طهران: تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "غامض" و"مسيس"

9/8/2022

قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، تعليقًا على التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول احتياطيات إيران من اليورانيوم والاقتراب من إنتاج القنبلة الذرية: "إنّ رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمد جعل تقريره غامضا".

ووصف كمالوندي هذه القضية بـ "تكرار حالات سابقة لا أساس لها وذات أهداف سياسية"، لكنه لم يقدم إيضاحًا عن حجم احتياطيات إيران من اليورانيوم.

وقال كمالوندي: " التقرير الفصلي الذي قدمه غروسي مؤخرا، ليس سوى تكرار للقضايا السابقة والتي اُعدت لأغراض موجّهة سياسيا، ولا يتضمن شيئا جديدا غير التلاعب بالألفاظ لتنفيذ أجندات خاصة".

وأکَّد على أن "العودة إلى نظام التحقق السابق مرهونة بتنفيذ التعهدات المنصوصة في الاتفاق النووي من قبل جميع أطراف الاتفاق".

كما اتهم كمالوندي، غروسي بالتعمد في جعل تقريره غامضًا، وأن وسائل الإعلام أيضًا كما في الماضي، باستخدام هذا الغموض، تهيئ أجواء إعلامية سلبية بهدف إظهار البرنامج النووي الإيراني علی أنه غير سلمي.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، الأربعاء، 8 سبتمبر، بناءً على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 60 % وصل إلى 55 كيلوغراما، وهو أكثر من الكمية المطلوبة لإنتاج قنبلة ذرية إذا تم إثراؤه بدرجة نقاء أعلى. وذکرت وكالة رويترز أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 % على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم وصلت الآن إلى 55.6 كيلوغرام، وهو ما يزيد بمقدار 12.5 كيلوغرام عن التقرير السابق الذي نُشر في نهاية مايو.

ومثل السابق، أرسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا ثانيًا إلى الدول الأعضاء، تعرب فيه عن أسفها لأن طهران لم تقدم حتى الآن تفسيرات "موثوقة" عن أصل جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.

وفي يونيو من هذا العام، وافق مجلس المحافظين بأغلبية ساحقة على القرار الذي اقترحته ثلاث دول أوروبية والولايات المتحدة بشأن ضرورة رد إيران الفوري على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ثلاثة مواقع مشبوهة.

ومع ذلك، كتب مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لورانس نورمان في تغريدة أنه بعد الاتصال الأخير بين الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية، اكتشف أنه في الأسبوع المقبل لن يتم إصدار أي قرار ضد إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبالتزامن مع نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نُشرت تقارير متناقضة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

فبينما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في وقت سابق تقييمات وزارة الخارجية والموساد فيما يتعلق بإمكانية توقيع اتفاق محتمل، أعلنت "تايمز أوف إسرائيل" يوم الأربعاء أن هذا الاتفاق لن يُبرم في المستقبل القريب.

وفي الوقت نفسه، أعلنت وسائل الإعلام نقلًا عن بعض المصادر المطلعة، أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لن تنتهي حتى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في 8 نوفمبر.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها