الخارجية الإيرانية: لا نستطيع الإعلان عن توقيت محدد للرد على أميركا

Sunday, 08/28/2022

في الوقت الذي أعلن فيه موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني أن مراجعة الرد الأميركي على مقترحات طهران حول مسودة إحياء الاتفاق النووي ستستغرق أسبوعًا على الأقل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إنه لا يستطيع الإعلان عن موعد محدد للرد الإيراني.

وكتب موقع "نور نيوز" على "تويتر"، اليوم الأحد 28 أغسطس (آب): "المراجعة التفصيلية لردود أميركا على محاور المقترحات الإيرانية فيما يتعلق بأفكار منسق الاتحاد الأوروبي ما زالت مستمرة على مستوى الخبراء، وستستمر هذه العملية على الأقل حتى نهاية الأسبوع الجاري".

كما نشرت وكالة أنباء "إيسنا" تقريرا مشابها نقلا عن "مصادر مطلعة".

وفي معرض رده على سؤال حول موعد الرد الإيراني على أميركا، قال كنعاني في تصريحات لوكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية: "سوف نرد على مقترحات الولايات المتحدة بعد الانتهاء من دراستها، ولا نستطيع إعلان وقت محدد للرد عليها".

كما أضاف أن القضايا المتبقية حول عملية المفاوضات، ليست كثيرة ومعظمها تتعلق بالاتفاق النووي وتم حلها بين الطرفين، ولكنها جوهرية ومصيرية.

وقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، يوم 24 أغسطس (آب) الحالي، أنه تلقى الرد الأميركي على الاقتراح الأوروبي، وأعلن أن الحكومة الأميركية ردت على مقترحات إيران لحل القضايا المتبقية في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

بعد ذلك، أفادت قناة "العربية" بأن أميركا لم تقبل أياً من "طلبات إيران الإضافية" لإحياء الاتفاق النووي، وفي ردها على الاتحاد الأوروبي، شددت على أن تخصيب إيران لليورانيوم يجب أن لا يتجاوز 4 في المائة.

لكن سلطات النظام الإيراني نفت هذه الأنباء والأخبار المماثلة.

وبينما لم يتم الإعلان عن موقف إيران من الرد الأميركي، فإن صحيفة "كيهان"، التي يشرف عليها ممثل علي خامنئي، طالبت فريق التفاوض النووي بـ"وقف المفاوضات".

وكتبت هذه الصحيفة أن الاتفاق النووي لن يؤدي إلى رفع العقوبات، و"في السيناريو الأكثر تفاؤلاً، سيتم تعليق العقوبات بذريعة وتطبيقها بذريعة أخرى"، وأن إيران هي التي يجب أن "تتوسع من المفاوضات النووية إلى الصاروخية والإقليمية وحقوق الإنسان و ...، في حلقة مفرغة من العقوبات، ومفاوضات لإلغاء العقوبات".

ووصفت صحيفة "كيهان" في افتتاحيتها "التفاوض على إلغاء العقوبات" بأنه "فخ" وطالبت الحكومة بـ"ترك هذا الفخ" وقضاء وقتها في "تحييد" العقوبات.

وكانت هذه الصحيفة، التي يتم تعيين رئيسها من قبل علي خامنئي، قد طلبت في مقال يوم أمس السبت، تأجيل الاتفاق المحتمل شهرين، وكتبت أنه خلال هذا الوقت سيتغير الوضع بشكل كبير.

كما كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" في افتتاحيتها بناءً على تقارير إعلامية منشورة، أن أميركا لم تقبل قضايا مهمة تتعلق بمطالب إيران".

وأكدت هذه الصحيفة أنه في هذه الحالة "ستعود مفاوضات الاتفاق النووي إلى طريق مسدود مرة أخرى ولن يتم الوفاء بالوعد الذي قطعه المفاوضون كممثلين عن الدول الأعضاء في الاتفاق النووي حول توقيع الاتفاق هذا الأسبوع".

وفي الوقت نفسه، كتبت "جمهوري إسلامي" أن أميركا وعدت بالموافقة على الاتفاق الجديد في الكونغرس. وأضافت الصحيفة: "إذا أوفت أميركا بهذا الوعد، فسيتم الوفاء بأحد المطالب الإيرانية المهمة في الاتفاق النووي، وسيعتبر ذلك خطوة إلى الأمام للتوصل إلى اتفاق".

وبعد أن أعلنت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية أن "أميركا لم توافق على مطالب إيرانية مهمة"، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن مصدر مطلع قوله: "المحتوى المنشور لا علاقة له برد أميركا وهو مليء بالمعلومات الخاطئة والكاذبة".

يأتي هذا بينما ذكرت قناة "كان نيوز" الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يلتقي كل من جو بايدن، ويائير لابيد، عشية إحياء الاتفاق النووي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 20 سبتمبر (أيلول) المقبل، بالإضافة إلى محادثة هاتفية في الأيام المقبلة.

ومن جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بحسب تقدير وكالة الاستخبارات الأجنبية الإسرائيلية (الموساد)، فسيتم توقيع اتفاق نووي محتمل بين إيران والدول الغربية خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها