"غولدمان ساكس": من المستبعد أن تؤدي المفاوضات النووية مع إيران إلى نتائج على المدى القصير

8/17/2022

توقعت شركة "غولدمان ساكس" للخدمات المالية أنه من غير المرجح أن تؤدي مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران إلى نتائج على المدى القصير، وحتى إذا كان هناك اتفاق، فإن تدفق النفط الإيراني الفائض لن يدخل السوق العالمية حتى عام 2023.

ووفقًا لخبراء شركة "غولدمان ساكس"، لا تزال العقبات الرئيسية في المفاوضات قائمة، خاصة أن مطلب إيران بضمان عدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المحتمل هو مطلب ليس لدی الولايات المتحدة القدرة ولا الرغبة في قبوله.

وأشار خبراء "غولدمان ساكس"، إلى أن لدى إيران أيضًا "حوافز ضعيفة" للاتفاق، لأنها تصدر حاليًا مليون برميل من النفط يوميًا، ومن ناحية أخرى، فهي تتقدم في أهدافها النووية متوسطة المدى.

وتوقعت "غولدمان ساكس"، أنه إذا تم إحياء الاتفاق النووي وعودة النفط الإيراني إلى السوق العالمية، فسيكون السعر المتوقع لبرميل نفط خام برنت في عام 2023 أقل بخمسة إلى عشرة دولارات من المستوى المتوقع عند 125 دولارًا.

ويتم تقديم هذا التقييم بينما قدمت إيران ردها الكتابي إلى مسؤولي الاتحاد الأوروبي في الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء 16 أغسطس، بعد الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرار بشأن النص النهائي لإحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في مؤتمره الصحفي أمس الثلاثاء، ردا على مراسلة "إيران إنترناشیونال" حول مستوى جدية الجانب الإيراني، إن الولايات المتحدة تدرس رد طهران على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: "بدأنا المفاوضات في ربيع 2021 والآن هو نهاية صيف 2022. لو أبدت إيران الجدية لكنا توصلنا إلى نتيجة منذ زمن طويل".

وبحسب مصادر إخبارية، في هذا الرد على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، أثارت إيران مخاوف بشأن التطمينات ورفع العقوبات دون التطرق إلى مسألة الضمانات.

في الوقت نفسه، لا تزال دول المنطقة تشعر بالقلق من تقدم البرنامج النووي الإيراني والتهديدات الإيرانية الأخرى.

وناقش وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي، لويد أوستن، أمس الثلاثاء، الإجراءات اللازمة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها