المتحدث باسم الخارجية الأميركية:سنستخدم كل الأدوات لردع ومواجهة تصرفات إيران الخطيرة

Wednesday, 08/17/2022

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، ردا على مراسلة "إيران إنترناشیونال" حول مستوى جدية الجانب الإيراني، "إننا ندرس رد إيران، لكننا بدأنا المفاوضات في ربيع عام 2021 والآن هي نهاية صيف 2022. لو أبدت طهران الجدية، لكنا قد توصلنا إلى نتيجة منذ زمن طويل"

وردًّا على سؤال مراسلة "إيران إنترناشيونال" حول "ما إذا كانت إيران أبدت جدية في النص المقترح أم لا" قال برايس: ما زلنا ندرس رد إيران ولا أريد أن أحكم وأعطي إجابة نهائية، سيستغرق فحص رد إيران وطلباتها وقتًا.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ردا على مراسلة "إيران إنترناشيونال" حول توقيت الرد الأميركي على تصريحات إيران: "إن الاتحاد الأوروبي كان واضحا للغاية بشأن توقعاته، وإن الولايات المتحدة ستنقل وجهات نظرها بشكل منتظم ومستمر إلى الاتحاد الأوروبي بشكل خاص".

وأكد برايس "درسنا القضايا الرئيسية التي كانت في صميم السؤالين الرئيسيين، وهما الخطوات التي يجب على إيران اتخاذها لاستئناف الامتثال للاتفاق النووي والخطوات التي يجب على الولايات المتحدة اتخاذها لرفع العقوبات".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "لقد ناقشنا كل موضوع يمكن مناقشته بشأن العودة المتبادلة للاتفاق النووي مع إيران".

وبشأن طلب إيران للحصول على ضمانات، قال برايس: "إن الولايات المتحدة تسعى لاستئناف التزاماتها بالاتفاق النووي والتعهد الكامل بها، ولكن حتى تفعل طهران الشيء نفسه".

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أنه بمجرد اتضاح أن الاتفاق النووي مع إيران ليس في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، فإن الجهود المبذولة للتوصل إلى هذا الاتفاق ستضيع".

وشدد برايس على أن الولايات المتحدة ستعلن رأيها في رد إيران على الاتحاد الأوروبي، وقال: "لقد ناقشنا كل قضية تتعلق بإحياء الاتفاق النووي، ويجب على إيران التخلي عن الطلبات الخارجة عن إطار هذا الاتفاق".

وقال برايس إننا كنا واضحين بشأن كيفية العودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي، لكن إيران وضعت مطالب على الطاولة من الواضح أنها خارج إطار الاتفاق النووي، مضیفا: "في كل مرة تقوم فيها طهران بذلك، أعلنا بوضوح أن الاتفاق النووي یتعلق فقط بقضية محددة، أي برنامج إيران النووي، ونحن مستعدون للتفاوض بشأن هذه القضية المحددة.

وفي جزء من مؤتمره الصحفي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مرة أخرى أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

وقال برايس، إننا سنستخدم كل الأدوات لردع واحتواء ومواجهة تصرفات إيران الخطيرة في المنطقة، وهذا يشمل جميع القضايا الأخيرة، بما في ذلك المؤامرات ضد المسؤولين الأميركيين السابقين والتهديدات المحتملة للمواطنين الأميركيين.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بأن الدبلوماسية لا تزال، في نظر الولايات المتحدة، أفضل وسيلة لكبح برنامج إيران النووي، وأكد الاعتقاد بأنه تم حل القضايا الرئيسية المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي.

وفي الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء 16 أغسطس، بعد الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرار بشأن النص النهائي للتوافق من أجل إحياء الاتفاق النووي، قدمت إيران ردها الكتابي إلى مسؤولي هذا الاتحاد.

ووفقًا لمصادر إخبارية، فإن إيران في هذا الرد، دون معالجة مسائل الضمانات، أثارت مخاوف بشأن الضمانات ورفع العقوبات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها