واشنطن تطالب بالإفراج عن "سيامك نمازي" والرهائن الأميركيين بإيران

Wednesday, 08/17/2022

أدانت السلطات الأميركية الاعتقال الجائر لـ"سيامك نمازي"، وهو مواطن مزدوج الجنسية مسجون في إيران، وشددت على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع السجناء الأميركيين هناك، وذلك بمناسبة مرور 2500 يوم على اعتقال نمازي.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، أمس الثلاثاء: "سيامك نمازي أمضى 2500 يوم في سجون إيران ظلما. نحن مصممون على ضمان الإفراج عنه وضمان عودة جميع الأميركيين المحتجزين ظلما في إيران إلى ديارهم".

كما أشار مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إلى أن 2500 يوم مرت منذ الاعتقال "الجائر" لسيامك نمازي، وأكد استمرار جهود الولايات المتحدة لإطلاق سراحه هو ووالده باقر نمازي.

وفي رسالة بمناسبة اليوم الـ2500 من اعتقال سيامك نمازي في إيران، دعا المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، إلى إطلاق سراح سيامك نمازي وباقر نمازي وعماد شرقي ومراد طاهباز.

وقال مالي: "إن إيران تعمل على سجن مواطنين أميركيين ظلما لاستخدامهم كأداة ضغط سياسي وهذا عمل قاس".
ووصف السيناتور الجمهوري جيم ريش سجن سيامك نمازي لمدة 2500 يوم في إيران بسبب اتهامات باطلة بأنه "غير عادل" وكتب في تغريدة: "بالإضافة إلى الدعم الرهيب للإرهاب في الخارج، فإن هذا النظام يلعب ألعابًا سياسية بحياة الأميركيين الأبرياء، أطلقوا سراح النمازيين وكل الأميركيين".

وغرد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو: " ضاع حتى الآن، 2500 يوم من حياة سيامك نمازي بسبب دبلوماسية النظام الإيراني بأخذ الرهائن".

وكتب العضو الجمهوري في الكونغرس، مايك ماكول: "سيامك نمازي يعيش في ظروف صعبة في سجن إيفين منذ 2500 يوم. يجب الإفراج عنه فورا وعن جميع الرهائن الأميركيين في إيران".

وقال السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز: "سيامك نمازي يعاني ظلما بسبب دوافع سياسية في السجون الإيرانية. على إيران أن تسمح له ولوالده ولجميع الرهائن الأميركيين بالعودة إلى ديارهم".

كما غرد السيناتور الديمقراطي بن كاردان قائلاً: "مرت 2500 يوم منذ سجن سياماك نمازي، المواطن المزدوج الجنسية، ظلما في إيران. أطالب طهران بالإفراج عنه فورا. كما أطالب جو بايدن باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للإفراج عنه وعن والده وجميع الرهائن الأميركيين".

وتم القبض على سياماك نمازي في أكتوبر 2015 أثناء رحلة إلى إيران ولا يزال مسجونًا هناك. كما تم اعتقال والده باقر نمازي، وهو مسؤول سابق في اليونيسف، عندما ذهب إلى إيران في عام 2015 لمتابعة حالة ابنه.

وحُكم على هذين المواطنين الإيرانيين الأميركيين بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس والتعاون مع الحكومة الأميركية، لكنهما والحكومة الأميركية نفيا التهمة التي وجهتها إيران.

وأطلق سراح باقر نمازي من السجن منذ حوالي أربع سنوات، لكن القضاء الإيراني لم يسمح له بمغادرة إيران.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها