الناشطة المسجونة نرجس محمدي: قمع النظام الإيراني يشتد ويستهدف جميع شرائح الشعب

8/4/2022

بعثت الناشطة الحقوقية الإيرانية، نرجس محمدي، برسالة من سجن "إيفين" أشارت خلالها إلى الازدحام "غير المسبوق" في عدد السجينات "السياسيات وسجينات الرأي" في قسم النساء، وأضافت أن هذه الأوضاع تدل على "تشديد القمع" من قبل النظام الإيراني الذي "يستهدف جميع شرائح الشعب".

وجاء في الرسالة التي تم نشرها على صفحة محمدي، اليوم الخميس 4 أغسطس (آب)، في "إنستغرام": "المسؤولون القضائيون والأمنيون ينتهكون منذ سنوات حقوق السجناء، واشتد هذا الانتهاك خلال الأيام الأخيرة".

وأضافت محمدي أنه في هذه الأيام، تقضي "أكثر من 50 سجينة سياسية وسجينة رأي" في قسم النساء بسجن "إيفين" فترة عقوبتها، وذلك وسط تفاقم أوضاع هذه السجينات عقب تفشي فيروس كورونا مجددا خلال الأيام الأخيرة.

وأشارت محمدي في رسالتها إلى رفض مسؤولي السجن منح إجازة للسجينات اللواتي يعانين من إصابة فيروس كورونا، وأكدت أن استمرار هذه الأوضاع قد يعرض حياة المصابات والسجينات الأخريات للخطر.

ودعت محمدي، الناشطين والمنظمات الحقوقية إلى عدم التزام الصمت إزاء انتهاك الحقوق الأساسية للسجناء، والدفاع عن الحقوق القانونية للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، وحقهم في التمتع بالرعاية الطبية، لإجبار النظام الإيراني على احترام حقوق الإنسان.

وسبق أن نشرت محمدي في يونيو (حزيران) الماضي عندما كانت في سجن "قرجك"، برسالة مماثلة احتجت خلالها على "الحرمان المنهجي بهدف استنزاف السجينات في سجن قرجك".

وكانت القوات الأمنية الإيرانية قد اقتحمت منزل محمدي وقامت باعتقالها في أبريل (نيسان) الماضي، وتم نقلها إلى سجن "قرجك" لقضاء عقوبة سجنها. ثم تم نقلها إلى سجن "إيفين" في يوليو (تموز) الماضي.

وقد حُكم عليها بالسجن التعزيري لمدة 10 سنوات و8 أشهر و154 جلدة في قضيتين منفصلتين بسبب أنشطتها في مجال حقوق الإنسان.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها