مصادر "إيران إنترناشيونال" تكشف عن أنشطة خبير إيراني في إنتاج مواد تتعلق بالقنبلة الذرية

8/3/2022

بناء على التقارير الخاصة لمصادر "إيران إنترناشيونال" فإن خبير التفجيرات النووية سعيد برجي، الذي شارك في اختبار المواد التفجيرية في موقع آباده، لا يزال يعمل على المواد المنفجرة التي تتعلق بإنتاج القنابل الذرية في منظمة الأبحاث والابتكارات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.

وبحسب هذه التقارير فإن برجي هو صاحب شركة شكلية باسم "آذر افروز سعيد" وهي تابعة لوزارة الدفاع، وعمل في مشروع "آماد" بإشراف محسن فخري زاده، المسؤول الرفيع في الحرس الثوري الذي تم قتله في طهران سابقا.

كما عمل برجي سابقًا في منشاة "بارتشين" النووية مع علماء نوويين بأسماء ويجسلاو دانيلكو وفلاديمير بادالكو، المنحدرين من أصول روسية، عملوا في مجال الاختبارات الشديدة وغرف الانفجار المتعلقة بالأسلحة النووية.

وعمل برجي في عام 2011، على أحد المشاريع في أحد فروع وزارة الدفاع باسم "متقاض" (مركز أبحاث وتطوير تكنولوجيا الانفجار والصدمات) في موقع باسم "أحمد أباد"، والذي أظهرت التقديرات أنه نفس موقع "آباده".

وذكرت التقارير أن موقع "آباده" في محافظة فارس، جنوبي إيران، هو أحد الأماكن المحتملة التي تم فيها القيام بأنشطة مشبوهة بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفرضت أميركا عقوبات على سعيد برجي في عام 2018، وقال المسؤولون في أميركا أن أنشطة وزارة الدفاع تأتي في إطار الحصول على قنبلة ذرية.

وكشفت وزارة الخزانة الأميركية وقتها أن برجي خبير في المتفجرات والمعادن في مجموعة "شهيد كريمي" التابعة لوزارة الدفاع، وساعد في جهود المجموعة لتوفير المعدات المستخدمة لاحتواء الانفجارات.

في عام 2010، أعلن التلفزيون الإيراني عن إنتاج خزانات كروية متفجرة في أصفهان، وبث مقابلة مع سعيد برجي.

وزعم برجي في هذه المقابلة أن هذه الخزانات تستخدم في مجال البتروكيماويات والنفط. ويعتبر مشروع "آماد" مشروع إيران لبناء القنبلة الذرية.

وكشف بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل السابق، عن وجود مثل هذا المشروع لأول مرة في عام 2018، عندما عرض الوثائق المسروقة من موقع "شور آباد".

علما أن التقارير الإيرانية تشير إلى هذا المشروع باسم "عماد"، ويبدو أن "عماد" مشتقة من طريقة قراءة نتنياهو لاسم "آماد".

وقال نتيناهو: "يمكننا الآن إثبات أن مشروع عماد (آماد) هو برنامج شامل لتصميم وبناء واختبار الأسلحة النووية، وأن إيران تحتفظ بالسر عن المواد المتعلقة بهذا المشروع حتى تتمكن من تطوير الأسلحة النووية في الوقت الذي تختاره".

وكانت قناة "بيسيم جي ميديا" التلغرامية، المقربة من استخبارات الحرس الثوري الإيراني، قد أعلنت الأسبوع الماضي عن متابعة "مشروع عماد السري للغاية" في منشأة "فوردو" النووية، لصنع أول رأس حربي نووي، وأن هذا المشروع سيدخل حيز التنفيذ في حال وقوع هجوم محتمل على منشأة "نطنز".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها