استئناف مفاوضات فيينا غدا الخميس وفق المقترحات الأوروبية الجديدة.. وطهران: سلمنا مطالبنا

8/3/2022

تزامنا مع إعلان زيارة المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية، إنريكي مورا، والمبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي إلى فيينا، أعلنت الخارجية الإيرانية أن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني سيتوجه مساء اليوم الأربعاء إلى العاصمة النمساوية لاستئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الأربعاء 3 أغسطس (آب)، إن إيران "مستعدة للتوصل إلى اتفاق مستدام يضمن حقوق طهران".

وصرح كنعاني أن في هذه الجولة من المباحثات التي ستجري على غرار سابقاتها بتنسيق الاتحاد الأوروبي، ستضمن اقتراحات الأطراف بما في ذلك اقتراحات إيران التي تم تسليمها خلال الأسبوع الجاري إلى الطرف الآخر.

من جهتها، نقلت وكالة أنباء "رويترز" عن مسؤول أميركي لم يرغب في الكشف عن اسمه، قوله إن المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، سيتوجه إلى فيينا للمشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات النووية.

كما أعلن المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية، إنريكي مورا، في تغريدة أنه سيتوجه إلى فيينا لاستئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي على أساس النص الجديد الذي اقترحه جوزيب بوريل.

وكتب مورا أن أكثر من أربعة أشهر قد مرت على الجولة الأخيرة من المفاوضات في فيينا. والاجتماع الذي عقد الشهر الماضي باعتباره مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، عاصمة قطر، بمشاركة كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، لم يسفر عن نتيجة.

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل قد أعلن الأسبوع الماضي أنه اقترح مسودة جديدة لإحياء الاتفاق النووي بين إيران وأميركا، وأكد أنه حان الوقت لاتخاذ قرارات نهائية.

ويأتي تأكيد الخارجية الإيرانية على نية طهران للتوصل إلى اتفاق نهائي في القضايا العالقة في فيينا، بعدما قال منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي في البيت الابيض جون كيربي، أمس الثلاثاء، أن حكومة الولايات المتحدة لا تنوي إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية من أجل إحياء الاتفاق النووي.

كما قال البرلماني الإيراني المنتقد للاتفاق النووي، جواد كريمي قدوسي، اليوم الأربعاء، إن المبادرة الأوروبيّة الجديدة شملت الكثير من مطالب إيران، ولكن بقي هناك موضوعان عالقان بخصوص العقوبات.

يذكر أن إيران تصر على إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية من أجل مواصلة المفاوضات. وهو شرط رفضه الرئيس الأميركي، جو بايدن "بشكل قاطع" خلال زيارته الأخيرة للشرق الأوسط.

كما تطالب طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق ملف جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في ثلاثة مواقع نووية غير معلنة.

وبهذا الخصوص، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أمس الثلاثاء، إن البرنامج النووي الإيراني يتقدم "بسرعة كبيرة جدًّا"، و"الكلمات الطيبة" من المسؤولين الإيرانيين ليست كافية لكسب ثقة المفتشين الدوليين، وعلى طهران أن تكون مستعدة للتوضيح بشأن برنامجها النووي.

كما أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في بيان مشترك عن أسفهم لاستمرار إيران في رفض إحياء الاتفاق النووي رغم الجهود المبذولة، مؤكدين على ضرورة عدم امتلاك طهران أسلحة نووية.

وفي هذا البيان الذي نُشر يوم الاثنين، طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أيضًا من إيران التنفيذ الفوري الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، والإجابة على أسئلة الوكالة حول المواد والأنشطة النووية غير المعلنة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها