كشف تفاصيل جديدة عن اعتقال الرجل المسلح أمام منزل المعارضة الإيرانية

8/1/2022

بعد نشر تقرير عن اعتقال رجل مسلح أمام منزل المعارضة الإيرانية، مسيح علي نجاد، في نيويورك، أشارت هذه الصحافية إلى تفاصيل الحادث في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" وقالت: "أنا إنسانة عادية، لكن جريمتي هي أني صوت من لا صوت لهم".

ففي يوم أمس الأحد 31 یولیو، بعد ساعات من نشر تقرير "نيويورك بوست" عن اعتقال مسلح أمام منزل المعارضة "مسيح علي نجاد"، حصلت "إيران إنترناشیونال" على صورة وهوية الشخص المعتقل، كما انتشرت صور یظهر فیها ملتقطة من قبل كاميرات المراقبة.

وقالت "نجاد" لـ "إيران إنترناشيونال" إن المعتقل أثار اشتباه رجال الشرطة منذ أيام بسبب تجواله المستمر حول منزلها وحديقتها وهم يراقبونه.

ونشرت "نجاد" عبر حسابها على تويتر لقطات كاميرات المراقبة التي سجلت تحركات هذا الشخص، وکتبت: "جرمي هو أنني أصبحت صوتًا لمن لا صوت له. يجب أن تكون الحكومة الأميركية صارمة في التعامل مع الإرهاب".

وقالت إن هذا الشخص اعتقل بعد صعوده درج المنزل لفتح الباب، وفي البداية نفى الأمر وادعى أنه كان يبحث فقط عن منزل للإيجار.

وأشارت "نجاد" إلى أنها كانت بالمنزل في ذلك الوقت، وقالت إن الشرطة عثرت على سلاح في سيارة هذا الشخص.

وأكدت هذه الصحفية والناشطة المناهضة للحجاب الإجباري أن هذه الحادثة وما شابهها من إجراءات ضدها تظهر أنه إذا كنت امرأة وتريدین التحدث ضد الإجبار والقمع، فأنت لست في مأمن من أيدي طالبان وداعش والجمهورية الإسلامية، في أي مكان من العالم.

وفي الشكوى المقدمة إلى محكمة نيويورك، لم تذكر "نجاد" بالاسم ويذكر فقط أن المتهم ركز على "مكان إقامة" في بروكلين.

وبحسب هذه الشكوى، فإن اسم المدعى عليه هو خالد مهدييف، واعتقل يوم الخميس بينما كان يحمل بندقية كلاشينكوف وأكثر من ألف دولار نقدا.

يذكر أن "مهدييف"، لاعب جودو يحمل جنسية جمهورية أذربيجان، ويزن أكثر من 100 كيلوغرام ولديه سلاح مصنوع في الصين برقم تسلسلي مشوه.

وکتبت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في إدارة ترامب، مورغان أورتاغوس، حول اعتقال شخص بالقرب من منزل المعارضة الإیرانية "مسيح علي نجاد": النظام الإيراني يهدد المسؤولين الأميركيين بالاغتيال، ويحاول الآن قتل معارضیه هنا. يجب طرد "الدبلوماسيين" الإيرانيين وعملائهم من أميركا.

كما كتب عزرا كوهين، أحد المسؤولين السابقين في وزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي للولايات المتحدة: لا يرى الكثير من الأميركيين أن النظام الإيراني يمثل تهديدًا كبيرًا؛ هذا تذكير آخر بأن "الملالي" قادرون تمامًا على تنفيذ ضربات في الولايات المتحدة من خلال وزارة الاستخبارات وفيلق القدس وشبكة وكلائهم.

وكانت "نجاد" هدفا لأعمال مماثلة من قبل، وفي يوليو من العام الماضي، أعلنت وزارة العدل الأميركية محاولة وكالة المخابرات الإيرانیة خطف صحفي من نيويورك.

واتخذ المسؤولون والإعلام الحكومي في إيران مواقف متكررة ضد "نجاد"، وفي الاعترافات القسرية لنساء محتجات على الحجاب الإجباري، والتي تم بثها مؤخرًا على شاشات التلفزيون، أجبرت المعتقلات على التحدث ضدها.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها