ضربة قوية لذراع القمع بالنظام الإيراني.. مقتل المئات من المسؤولين الميدانيين في "الباسيج

أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الهجمات الواسعة والقاتلة على المراكز الرئيسية وقيادة قوة المقاومة التابعة لقوات "الباسيج" في الساعات الماضية.

أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الهجمات الواسعة والقاتلة على المراكز الرئيسية وقيادة قوة المقاومة التابعة لقوات "الباسيج" في الساعات الماضية.
ووفقًا للتقارير الأولية، ففي يوم الثلاثاء 17 مارس (آذار)، خلال هذه الهجمات التي بدأت مساء الاثنين 16 مارس، قُتل نحو 300 من القادة والمسؤولين الميدانيين لقوات "الباسيج".
تدمير اللوجستيات القمعية
في إحدى الهجمات الأكثر حساسية، تم استهداف مركز الصيانة والدعم للوحدة اللوجستية لقوات "الباسيج".
وكان هذا المركز يضم ويجهز مئات السيارات والدراجات النارية، التي تُستخدم خصيصًا لعمليات القمع في الشوارع وإثارة الرعب والفزع في الأحياء.
وتشير التقارير إلى تدمير كامل لأسطول النقل هذا، ما يشكل ضربة قاصمة لقدرة تحرك قوات مكافحة الشغب التابعة للنظام.
الهجوم على الوحدات الأمنية في طهران
وفقًا للتقارير، استهدفت الهجمات أيضًا المراكز الحساسة التابعة لـ "فيلق محمد رسول الله" في طهران الكبرى.
وتعرضت الوحدة الأمنية «الإمام هادي»، التي تُعد مركزًا استراتيجيًا للقيادة في طهران، لأضرار بالغة في هذا الهجوم.
وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، فقد تكبدت كتائب «الإمام علي»، الذراع الرئيسية والخط الأمامي لقمع الاحتجاجات الشعبية ومواجهة ما يُسمى «الاضطرابات»، خسائر بشرية ومعداتية غير مسبوقة خلال هذه الهجمات.