واشنطن:نحن على اتصال بالشركاء الأوروبيين بشأن مقترح"بوريل" لإحياء الاتفاق النووي مع إيران

7/29/2022

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة ستستجيب بسرعة كبيرة لاقتراح الاتحاد الأوروبي الجديد للخروج‌ من الطریق المسدود في مفاوضات الاتفاق النووي، وإن واشنطن على اتصال مع شركائها الأوروبيين بشأن هذا الأمر.

وأضاف مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، يوم الثلاثاء إنه قدم لإيران والولايات المتحدة نصًا جديدًا للتفاهم لكسر الجمود في مفاوضات الاتفاق النووي، وشدد على أننا إذا أردنا الحفاظ على الاتفاق النووي، فقد حان الوقت لاتخاذ القرار.

وبشأن توقيت الرد الأميركي على اقتراح جوزيب بوريل، قال نيد برايس، إن واشنطن على اتصال وثيق مع حلفائها وشركائها الأوروبيين في مجموعة 5 + 1 بهذا الصدد.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "نحن بصدد مراجعة مسودة التفاهم. ونعتزم القيام بذلك بسرعة وسيتم مشاركة أي رد لدينا مباشرة مع الاتحاد الأوروبي".

وواصل برايس التأكيد على أن النص الجديد المقترح الذي قدمه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يستند إلى الاتفاق الذي تم وضعه في المفاوضات المكثفة للدول المشاركة في الاتفاق النووي في فيينا، وهو مطروح على الطاولة منذ مارس الماضي.

وقال إن أميركا مستعدة لقبول النص المعد لإحياء الاتفاق النووي منذ مارس الماضي.

وأضاف برايس أيضًا أن الولايات المتحدة ليست السبب في عدم تنشيط الاتفاق النووي، بل إن إيران منعت العودة المتبادلة إلى هذا الاتفاق.

وتابع: "لقد أوضحنا أننا مستعدون للعودة إلى الامتثال للاتفاق النووي، على افتراض أن إيران تفعل الشيء نفسه. وأعلنا ذلك علنًا وأرسلنا هذه الرسالة للإيرانيين سرا، وإن كان ذلك عبر وسطاء.

وأضاف نيد برايس: "الذي لم نشهده من إيران، سواء في مارس أو في الأشهر التالية، هو مؤشر استعدادهم لاتخاذ القرار السياسي اللازم للعودة إلى الاتفاق النووي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تستعد لسيناريوهات مع أو دون الاتفاق النووي.

وكتب جوزيب بوريل يوم الثلاثاء أن النص يحدد التفاصيل الدقيقة لرفع العقوبات بالإضافة إلى الخطوات التي يجب اتخاذها لإحياء الاتفاق النووي.

ولم يتضح بعد موقف إيران من اقتراح بوريل الجديد. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، يوم الثلاثاء إن طهران ستعرض أفكارها على الاتحاد الأوروبي.

في غضون ذلك، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس الخميس، "الشعب يعلن رسميا أنه يمكن تحييد العقوبات بالمقاومة".

وتابع: "نعلم أنه من واجبنا أن نضع الوقوف في وجه الطغاة والاستبداد على جدول الأعمال ولا نتراجع عن مواقف إیران".

ولم يشرح إبراهيم رئيسي المزيد حول كيفية الحصول على آراء حول "رغبة الناس" في "المقاومة".

وبينما تحدث الرئيس الإيراني عن "مقاومة" العقوبات، حذر بوريل من أنه إذا لم تؤت مسودة التفاهم هذه ثمارها، فسيكون هناك خطر "أزمة نووية" ستؤدي إلى زيادة عزلة إيران وشعبها.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها