إطلاق نار على منزل و"حسينية" برلماني إيراني جنوب غربي إيران

قال ممثل مدينة (شادكان/ الفلاحية) في البرلمان الإيراني: إن دراجتين ناريتين مجهولتي الهوية؛ فتحتا النار على منزله وحسينيته مساء أمس الخميس، موضحًا أن هذا الهجوم لم يسفر عن أية إصابات.

قال ممثل مدينة (شادكان/ الفلاحية) في البرلمان الإيراني: إن دراجتين ناريتين مجهولتي الهوية؛ فتحتا النار على منزله وحسينيته مساء أمس الخميس، موضحًا أن هذا الهجوم لم يسفر عن أية إصابات.


أصدرت المحكمة الجنائية في "إسطنبول" حكمًا بتمديد حبس 7 إيرانيين من أصل 8 مشتبه بهم، تم اعتقالهم بتهمة التخطيط لاغتيال مواطنين إسرائيليين في تركيا.
وأفادت وكالة "الأناضول" أنه على أساس الملف الذي فتحه الادعاء العام في "إسطنبول"؛ نظمت إدارة الشرطة التركية، في 17 يونيو (حزيران) الماضي عمليات اعتقلت فيها 5 إيرانيين مشتبهًا بهم بتهمة "التجسس العسكري أو السياسي".
كان قاضي المحكمة قد أصدر في 29 يونيو الماضي، مذكرة اعتقال ضد كل من المتهمين: ماجد ن، وعلي رضا س، ومحمود ح، و"حسن ح، ومريم- م.
وأضافت "الأناضول" أن المحكمة الجنائية أصدرت لـ"مريم- م" حكمًا بحظر مغادرتها تركيا، وأُفرج عنها بشروط في حين بقي سائر المتهمين رهن الاعتقال.
وفي 14 من تموز الجاري، أجرت الشرطة التركية عمليات حول فندق بدوار التقسيم، جرى خلالها اعتقال "كيوان- م" باشتباه تنظيم الاغتيال، و"جمال- ج" بتهمة "التخطيط لإجراء عمليات مسلحة"، و"إيمان- س" التي كان لها دور المراقب.
يُشار إلى أن هؤلاء الأشخاص بقوا رهن الاعتقال بحكم القاضي بعد استجوابهم.
وجرى في هذه العمليات الضبط والمصادرة لمسدسات بقطر (7.65) ملم، وعدد (2) ليزر أسود متصلين بالمسدسات، و(3) كاتمات صوت، وعدد كبير من الرصاص.
وقبل أيام، نشرت صحيفة "صباح" التركية صورًا وتفاصيل جديدة عن مخطط لهؤلاء العملاء الإيرانيين. في الوقت نفسه، شكر رئيس وزراء إسرائيل مرة أخرى تركيا على إفشال هذه الخطة.
وكتبت الصحيفة في تقريرها يوم الأحد، 10 يوليو / تموز الجاري، أن المخابرات التركية ومخابرات شرطة إسطنبول اكتشفا أن أعضاء هذا الفريق الإرهابي دخلوا تركيا في تواريخ مختلفة واجتمعوا سرا.
وبحسب هذا التقرير، فقد كان الهدف الأول لهذا الفريق هو الاقتراب من يوسف ليفي سفاري، الدبلوماسي الإسرائيلي، واغتياله. وكان ليفي سفاري في السابق يشغل منصب القنصل العام لإسرائيل في "إسطنبول"، وكان موجودًا بالمدينة في ذلك الوقت.
وكان الهدف التالي لفريق الاغتيال هو قتل مجموعة من السياح الإسرائيليين الذين كان من المفترض أن يقيموا في نفس الفندق بحي "بيوغلو" في إسطنبول.
كما أقام أعضاء من الفريق الإرهابي في ذلك الفندق قبل وصول السياح الإسرائيليين.
وبحسب هذا التقرير، قامت قوات الأمن التركية -في هدوء- بتغيير فندق السياح الإسرائيليين.
وبعد الكشف عن مخطط "طهران" لقتل رعايا إسرائيليين في تركيا، تم عزل (حسين طائب) من رئاسة منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
كما شهدت العلاقات بين تركيا وإيران توترًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وقد تم تأجيل زيارة حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيرانية، إلى تركيا، عدة مرات.

أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أن البرنامج النووي الإيراني "يتقدم بسرعة"، وأن رقابة الوكالة على ما يحدث في المنشآت النووية محدودة للغاية، معربًا عن قلقه من تقليص تلك الرقابة.
وفي مقابلة مع صحيفة "إلباييس" الإسبانية ومقرها مدريد، أكد غروسي -حول البرنامج النووي الإيراني- أن "الخلاصة هي أن على مدى ما يقرب من 5 أسابيع كان لدي رؤية محدودة للغاية على البرنامج النووي الإيراني".
وفي معرض إشارته إلى "التقدم السريع" في البرنامج النووي الإيراني، قال غروسي: في حال تم التوصل لاتفاق سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لي أن أعيد بناء الأحجية بوجود كل تلك الفترة من العمى الإجباري.
كما أضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يزور "مدريد"، أن إعادة بناء هذه الأحجية بالأجزاء المفقودة والناقصة بسبب غياب المراقبة من الوكالة "ليس مستحيلًا... لكنه سيتطلب مهمة بالغة التعقيد، وربما بعض الاتفاقات المحددة".
وأعرب غروسي عن قلقه ومخاوفه من تقليص رقابة الوكالة على البرنامج النووي الإيراني في الأسابيع الأخيرة.
وأردف: "تحتاج الوكالة لإعادة بناء قاعدة بيانات من دونها سيتأسس أي اتفاق على أساس هش للغاية؛ لأننا إذا لم نعرف ما الذي هناك، كيف يمكننا أن نحدد كمية المواد التي نصدرها وعدد أجهزة الطرد المركزي التي سنتركها دون استخدام؟".
وتعليقًا على التقارير الواردة التي تفيد أن إيران رفعت تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة "فوردو" تحت الأرض، قال غروسي: إن "التقدم التقني لبرنامج إيران مستمر".
يذكر أن إيران كانت قد بدأت في يونيو الماضي، بإزالة كل معدات المراقبة وكاميرات الوكالة التي وُضعت بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع القوى العالمية.
وقال غروسي وقتها: إن الأمر قد يشكل "ضربة قاتلة" لفرص إحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة منه عام 2018.
وقلصت إيران أيضًا التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي، وسرعت عمليات تخصيب اليورانيوم لديها عقب انسحاب أميركا من الاتفاق في فترة دونالد ترامب.
يأتي هذا وسط تحذيرات دولية من أن "طهران" قريبة التمكن من الإسراع صوب صنع قنبلة نووية.
وقبل أيام وفي مقابلة إعلامية، قال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ومستشار المرشد علي خامنئي: إن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

كتبت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، بناءً على بيانات مؤسسة "ورتكسا" لتحليل الشحن البحري: تقوم الناقلات بإيقاف تشغيل أجهزة إرسال الأقمار الصناعية الخاصة بها، وإجراء عمليات نقل شحنات النفط من سفينة إلى أخرى في المحيط الأطلسي.
وبحسب هذا التقرير، فإن 11 سفينة كانت تحمل النفط الخام الإيراني سابقًا، أصبحت تنقل النفط الروسي منذ أبريل، أي قبل حوالي أربعة أشهر.
وبحسب "بلومبرغ"، فقد زادت الشحنات الروسية إلى 250 ألف برميل يوميا في النصف الأول من الشهر الجاري، وبذلك ارتفعت بمقدار 170 ألف برميل يوميا مقارنة بالأشهر الأربعة الماضية.
كما ذكرت "بلومبيرغ" في يوليو، أنه بعد الحضور القوي للنفط الروسي في السوق الصينية، اضطرت إيران إلى بيع نفطها للصين بخصم أكبر.
وفي مايو، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن صادرات النفط الإيرانية إلى الصين قد تراجعت بسبب الخصومات الروسية على مبيعات النفط.
كما أفادت هذه الوكالة أن روسيا في هذا الشهر حافظت على مكانتها كأكبر مصدر للنفط إلى الصين للشهر الثاني على التوالي.
وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، فرضت الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، عقوبات اقتصادية شديدة على "موسكو"، بما في ذلك في مجال النفط الروسي.
وكانت فرنسا قد أعلنت في وقت سابق، أنها تريد عودة النفط الإيراني والفنزويلي إلى الأسواق العالمية؛ من أجل تخفيف الضغط الناجم عن الغزو الروسي لأوكرانيا في إمدادات الطاقة، الذي تسبب في ارتفاع الأسعار.
وذكرت وسائل إعلام أن أحد أهداف رحلة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى السعودية؛ كان محاولة إقناع "الرياض" بزيادة إنتاج النفط.
وبعد ستة أيام من زيارة "بايدن"، أعلن الكرملين، في بيان، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى، الخميس، محادثة هاتفية مع ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، بحثَا خلالها التطورات في سوق النفط العالمي، وركزا على أهمية المزيد من التنسيق داخل مجموعة "أوبك بلس".
وأشار الجانبان إلى أن الدول الأعضاء في "أوبك بلس" تفي -باستمرار- بالتزاماتها من أجل الحفاظ على التوازن والاستقرار اللازمين في سوق الطاقة العالمي.
يُشار إلى أن الدول الأعضاء في "أوبك بلس" قد اتفقت في أوائل يونيو، على رفع سقف إنتاجها فوق المستويات المتوقعة سابقًا، وهو قرار رحبت به الولايات المتحدة.

حذر قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط، أليكسوس غرينكوفيتش، من أن الميليشيات التابعة لإيران قد تشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، ما قد يؤدي إلى جولة جديدة من التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.
وفي کلمته قبل توليه مهام منصبه الجديد بقاعدة العديد الجوية في قطر، حيث سيكون مسؤولا عن العمليات العسكرية في العراق وسوريا وأفغانستان وغيرها بالمنطقة، وصف غرينكوفيتش، تصرفات إيران في المنطقة بالمثیرة للقلق.
وقال: "نحن في موقف لا نتعرض فيه لهجوم مستمر، لكننا نرى التخطيط لهجمات باستمرار. سيحدث شيء ما يطلق العنان لذلك التخطيط وهذا التحضير ضدنا".
كما أعرب أليكسوس غرينكوفيتش عن مخاوف من انتشار النفوذ الروسي والصيني، وسط تنافس القوى العظمى على النفوذ الاقتصادي والعسكري في الشرق الأوسط.

قال رئيس جهاز المخابرات السرية البريطاني "إم آي 6"، ريتشارد مور، إنه لا يعتقد أن المرشد الإيراني يريد التوصل إلى اتفاق، لكن في الوقت نفسه، لا تريد إيران إنهاء مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.
وذکر مور في منتدى "أسبن" الأمني في ولاية كولورادو الأميركية: "لم أخلص بأننا سنصل إلى النقطة المنشودة، ولا أن المرشد الإيراني يريد التوصل إلى اتفاق".
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن "الإيرانيين في المقابل لا يريدون إنهاء المفاوضات، لذا فإن هذه الإجراءات قد تستمر لفترة من الزمن".
وقال ريتشارد مور أيضًا: "أعتقد أن الاتفاق مطروح بالتأكيد على الطاولة، وموقف الاتحاد الأوروبي والحكومة الأميركية من هذا الأمر واضح جدًا، ومن غير المرجح أن ترغب الصين وروسيا بخلق عقبات في هذا الشأن. لكن في الوقت نفسه لا أعتقد أن الإيرانيين يبحثون عن الاتفاق".
من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، في مؤتمر منتدى "أسبن" الأمني، إن بلاده لديها القدرة العسكرية اللازمة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية کخطوة أخيرة إذا لزم الأمر.
وقال غانتس: "هل نحن قادرون على القيام بعمليات عسكرية إذا لزم الأمر لمنع ذلك؟ نعم. هل نبني هذه القدرة؟ نعم. وهل نلجأ إليها كملاذ أخير؟ نعم. وآمل أن نحصل على دعم الولايات المتحدة أيضًا".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران هي التحدي العالمي الأكبر ومن ثم التحدي الأكبر للمنطقة والأشد تهديدًا لإسرائيل. ما نراه في مناطق مختلفة من العالم يظهر أن إيران ليست تهديدا فقط لإسرائيل.
وأضاف: "إيران تقوم بأعمال تخريبية في المنطقة وهي لا تمتلك أسلحة نووية، فما بالك لو حققت الردع النووي. لهذا السبب لا يمكننا السماح لها بأن تصبح دولة نووية".
وفي إشارة إلى قرار إيران بمحو وجود إسرائيل، شدد غانتس على "المسؤولية التاريخية" لبلاده في منع "التسلح النووي" لطهران.
کما رفض نائب وزير الشؤون السياسية البحريني الرد على سؤال حول احتمال مشاركة بلاده في هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية في منتدى أسبن الأمني بالولايات المتحدة، لكنه لم يرفض ضمنيًا هذا الاحتمال.
وکان رئيس وكالة المخابرات المركزية، وليام بيرنز، قد قال يوم الأربعاء، في کلمته بمنتدى أسبن الأمني، إنه وفقًا لتقديرات المخابرات الأميركية، لم تستأنف إيران جهودها السابقة للحصول على أسلحة نووية منذ عام 2004.