موجة اعتقالات سياسية جديدة في إيران لأهالي ضحايا نوفمبر 2019.. ومعهم مخرج شهير

7/11/2022

تتصاعد الموجة الجديدة من الاعتقالات السياسية في إيران، لتشمل المخرج الإيراني الشهير، جعفر بناهي، بالإضافة إلى اثنين من أفراد عائلات ضحايا نوفمبر 2019.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم اعتقال بناهي اليوم الاثنين 11 يوليو (تموز) من أمام سجن إيفين.

وكان بناهي قد توّجه برفقة عدد من السينمائيين الإيرانيين إلى مكتب نيابة سجن إيفين، لمتابعة اعتقال محمد رسولوف، ومصطفى آل أحمد، لكن تم اعتقاله فور خروجه من النيابة.

وفي وقت سابق، ندد العشرات من السينمائيين، بمن فيهم بناهي، في بيان لهم، بالقمع المتصاعد والضغط على السينمائيين، وطالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن رسولوف وآل أحمد، اللذين اعتقلا مؤخرا.

تجدر الإشارة إلى أن جعفر بناهي هو أحد مشاهير الفنانين الإيرانيين المعارضين، والذي ينتقد المجتمع والنظام في أفلامه، وقد وجّه انتقادات شديدة للنظام.

وقد انتقد بناهي، في وقت سابق، تصريحات خامنئي بشأن كورونا، من خلال نشر مقطع فيديو، وكتب: "ألم يحن الوقت لمساءله خامنئي على تصريحاته المتناقضة؟".

ووفقًا للتقارير، فقد اعتدى عناصر الأمن الإيراني على عدد من عائلات ضحايا نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 واعتقلوهم.

وكانت ناهيد شيربيشه، والدة بويا بختياري، أحد قتلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وسعيد دامور شقيق وحيد دامور، من ضحايا الاحتجاجات نفسها.

وأعلنت زوجة سعيد دامور أن عناصر الأمن اعتقلوه "كأنه قاتل" بتقييد يديه. وبحسب التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد قام عناصر الأمن أيضا بضرب والدة سعيد دامور.

وقبل يومين، تم اعتقال الناشط السياسي الإصلاحي مصطفى تاج زاده، بتهمة "التجمع والتآمر للعمل ضد الأمن القومي، ونشر الأكاذيب لتضليل الرأي العام".

وفي إشارة إلى الموجة الجديدة من الاعتقالات السياسية في إيران، كتب بعض النشطاء السياسيين على مواقع التواصل الاجتماعي: "يبدو أن القوات الأمنية تنفذ خطة جديدة للقمع والسيطرة على المجتمع".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها