بعد انفجار مقر الباسيج بطهران.. إعلام إيران يحرف خبر حريق مصنع أجهزة كهربائية في إسرائيل

7/2/2022

عقب الانفجار الذي وقع في مقر "باسيج مالك أشتر" جنوب شرقي طهران، بالقرب من معسكرات للحرس الثوري، قامت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني بتحريف خبر اندلاع حريق في مصنع للأجهزة الكهربائية في إسرائيل إلى "حريق في مقر عسكري".

وأفادت قناة "برس تي في"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ووكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلا عن مصادر فلسطينية محلية، بأن "حريقا اندلع في معسكر للجيش الإسرائيلي قرب مدينة الرام". وبحسب تقارير إعلامية فلسطينية محلية، فإن هذا الحريق اندلع صباح اليوم ولا يزال مستمرا.

وقد أعيد نشر هذا الخبر مع هاشتاغ "إسرائيل تحترق" وتعبيرات مماثلة في الشبكات الاجتماعية ومن قبل مستخدمين موالين للنظام الإيراني.

يأتي ادعاء "برس تي في"، و"تسنيم"، بعد وقوع حريق، يوم الثلاثاء الماضي، في مصنع للأجهزة الكهربائية يسمى "الرام" في القدس، وقد حرفت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني خبرالحريق في هذا المصنع إلى حريق في منطقة عسكرية.

كما أن هناك خطأ في موقع المعسكر المذكور في هذا الخبر، لأن مدينة "الرام" ليست قريبة من القدس ولا يوجد فيها معسكر.

ويفيد مراقبون بأنه على ما يبدو من أجل التستر على أنباء الانفجارين في "مقر مالك أشتر" بطهران، حوّلت وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري الإيراني حريقًا في مصنع للأجهزة الكهربائية في إسرائيل إلى حريق في منطقة عسكرية.

يذكر أن نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة والمزيفة لتعزيز دعاية النظام الإيراني له تاريخ طويل.

ومن ذلك ما حدث بعد الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على موقع القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد العراقية، ردا على مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، مما أدى إلى إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في الليلة نفسها. فقد أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني وقتها عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين.

يأتي ذلك في حين أنه تم الإبلاغ عن ذلك الهجوم قبل تنفيذه، وقد أصابت صواريخ الحرس الثوري الحقول الخالية حول هذه القاعدة، وورد أن الأضرار التي لحقت بالجنود الأميركيين تسببت في "صداع" لهم.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها