مصدر أوروبي لـ"إيران إنترناشيونال": طهران تحتجز بلجيكيين اثنين على الأقل

7/2/2022

قال مصدر أوروبي لـ"إيران إنترناشيونال" إن بلجيكيين اثنين على الأقل محتجزان في إيران. ورفض المصدر تحديد هوية المحتجزين. كما لم يعلق المسؤولون في بلجيكا وإيران على هوية هذين الشخصين.

جاء ذلك وسط استمرار معارضة البرلمان البلجيكي لمشروع قانون تبادل السجناء مع إيران، والذي سيسمح للحكومة بأن تعيد إلى طهران الدبلوماسي الإيراني المدان، أسدالله أسدي ومرافقيه المتهمين بمحاولة تفجير مؤتمر مجاهدي خلق في باريس.

ولكن في عام 2018م، أعلن رئيس جامعة طهران آنذاك، محمود نيلي أحمد آبادي، عن اعتقال أستاذ إيراني- بلجيكي بجامعة لوفين البلجيكية في إيران.

وقال إن جامعة لوفين أوقفت تعاونها مع جامعة طهران لهذا السبب، وأعرب عن أسفه لتأثير القضايا السياسية على العلاقات العلمية الثنائية.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) قد كتبت آنذاك أن الشخص المعتقل "أستاذ إيراني يعمل في جامعة بلجيكية".

يأتي هذا بينما يعتزم البرلمان البلجيكي، الأسبوع المقبل، مراجعة مشروع قانون تبادل السجناء مع إيران، والذي سيسمح للحكومة البلجيكية بإعادة الدبلوماسي الإيراني أسدالله أسدي إلى طهران.

وردا على هذا الموضوع، احتج دريا صفائي، البرلماني البلجيكي المنحدر من أصول إيرانية، وغيره من النواب على هذا المشروع.

وقال صفائي في مقطع فيديو إن اعتماد هذا المشروع يعرض حياة النشطاء السياسيين، بمن فيهم هو، وزوجته، وكذلك أبناؤه للخطر.

وأضاف في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" أن المشروع لم يستثنِ القضايا الإرهابية، واعتماده قد يوفر الأرضية لإعادة أسدي إلى إيران.

وأوضح صفائي أنه سأل مع عدد من النواب وزير العدل عن هذا المشروع، لكنهم لم يتلقوا إجابة دقيقة وواضحة.

وأكد البرلماني البلجيكي أنه في حال اعتماد القانون المذكور فإن أسدي "لن يبقى في السجن يوما واحدا وسيذهبون لاستقباله بباقات الزهور".

من جهته، قال البرلماني البلجيكي بيتر درور، إن التعجل في اعتماد القانون أمر عجيب.

كما نظم عدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة تجمعات احتجاجية ضد هذا المشروع.

وكان البرلماني البلجيكي ميشيل فرايليش، قد أكد سابقًا في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" أن إيران تعول على صفقة مع الحكومة البلجيكية للإفراج عن أسدالله أسدي.

وقد أعرب "فرايليش" عبر "تويتر" عن مخاوفه بشأن ما يتم تداوله حول الإفراج المحتمل عن أسدي، وكتب: "لا ينبغي أبدًا أن نتفاوض مع الإرهابيين أو الحكومات الإرهابية".

وكان أسدي قد اعتُقل في فرنسا، يوليو (تموز) 2018م؛ بتهمة التخطيط والمشاركة في تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق في فرنسا مع 3 متهمين آخرين في القضية.

وحكم القضاء البلجيكي على أسدي بالسجن 20 عامًا، لكن محاميه قال إن موكله لم يستأنف الحكم.

وفيما يتعلق بالمتهمين الآخرين في القضية، أعلنت محكمة الاستئناف في بلجيكا، يوم الثلاثاء 10 مايو (أيار) الماضي، عن الأحكام النهائية لـ3 إيرانيين متواطئين مع أسدالله أسدي، الدبلوماسي الإيراني، الذي حُكم عليه بالسجن لضلوعه في أنشطة إرهابية.

وبحسب الأحكام النهائية لمحكمة استئناف "أنتويرب" البلجيكية، فقد حكم على أمير سعدوني بالسجن 18 عامًا وتجريده من الجنسية البلجيكية، ونسيمة نعامي بنفس الحكم أيضًا، ومهرداد عارفاني بالسجن 17 عامًا والتجريد من الجنسية البلجيكية.

وسبق أن تم نشر تكهنات حول احتمال تبادل أسدي مع أحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني- السويدي الذي حكمت عليه إيران بالإعدام.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها