وكالة الحرس الثوري الإيراني تؤكد "فشل" مباحثات الدوحة.. والخارجية الإيرانية: لم تنته بعد

6/29/2022

تضاربت المواقف الإيرانية بشأن سير المفاوضات النووية في قطر، ففيما نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصادر "مطلعة" قولها "إن هذه المفاوضات لم تُؤثّر على الخروج من المأزق، وأن المفاوضات لم تأت بنتائج"، قالت الخارجية الإيرانية إن المباحثات لم تنته بعد.

وعزت "تسنيم" ذلك، في تقريرها اليوم الأربعاء 29 يونيو (حزيران)، إلى "إصرار" الجانب الأميركي على النص السابق المقترح.

وكتبت هذه الوكالة أن الاجتماع بين رئيس فريق التفاوض الإيراني، علي باقري، ونائب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، في قطر قد انتهى.

وجرت هذه الجولة من المفاوضات بشكل غير مباشر بين إيران والولايات المتحدة، حيث قام الاتحاد الأوروبي بدور الوسيط ونقل الرسائل.

وكتبت "تسنيم" أنه بسبب "إصرار" الولايات المتحدة على مواقفها لم يكن لاجتماع الدوحة أيضا أي تأثير على الخروج من المأزق.

وفي أعقاب تقرير وكالة أنباء "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، حول "فشل" المحادثات النووية في قطر، نقلت وكالة أنباء الحكومة الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن محادثات الدوحة مستمرة في اليوم الثاني ولم تنته بعد.

كما صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن المحادثات النووية في قطر لم تنته بعد، وسيعقد لقاء آخر بين علي باقري وإنريكي مورا مساء اليوم.

ويبدو أن إيران تريد "ضمانات" لا ترغب واشنطن في تقديمها.

وبحسب "تسنيم"، تصر الولايات المتحدة على نص اقتراحها في مفاوضات فيينا 7، والذي لا يشمل "ضمانات لمنافع إيران الاقتصادية".

وفي الأشهر الأخيرة، كان سبب الجمود في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي هو إصرار إيران على إزالة الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية.

لكن مسؤولا حكوميا أميركيا قال قبل المفاوضات في قطر إن موضوع إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية رُفع من طاولة المفاوضات.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قد قال في وقت سابق إن الاتفاق مطروح على الطاولة، وإنه سيتعين على إيران أن تقرر ما إذا كانت ستقبله أم لا.

كما أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانا أعربت فيه عن أملها في أن تسفر المفاوضات عن نتائج إيجابية.

واستؤنفت المفاوضات النووية بعد زيارة مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إلى طهران.

وعقب الزيارة التي قام بها أمير قطر ونائب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، إلى طهران في مايو (أيار)، كتبت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، أن أمير قطر من المقرر أن يلعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، والذي كان في السابق من مسؤولية سلطان عمان.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها