وليد فارس: لماذا نواصل إضاعة الوقت مع الملالي والحرس الثوري؟

كتب المحلّل السياسي اللبناني–الأميركي، وليد فارس، في منشور على منصة «إكس»: «من الناحية الاقتصادية، أي اتفاق مع النظام الإيراني سيتم التلاعب به من قبل النظام نفسه، وفي نهاية المطاف سيفشل».

كتب المحلّل السياسي اللبناني–الأميركي، وليد فارس، في منشور على منصة «إكس»: «من الناحية الاقتصادية، أي اتفاق مع النظام الإيراني سيتم التلاعب به من قبل النظام نفسه، وفي نهاية المطاف سيفشل».
وأضاف: «في المقابل، فإن التوصل إلى اتفاق مع حكومة انتقالية مستقبلية في إيران يمكن أن يفتح الباب أمام الولايات المتحدة والغرب لفرص استثمارية تصل قيمتها إلى سبعة تريليونات دولار».
وطرح فارس تساؤلاً قائلاً: «فلماذا نواصل إضاعة الوقت مع الملالي والحرس الثوري؟».

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بمقتل 31 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 90 آخرين، إثر هجوم انتحاري استهدف مسجدًا للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أثناء أداء صلاة الجمعة.
ومن جانبها، أكدت الشرطة الباكستانية مقتل منفذ الهجوم الانتحاري، موضحة أن الانفجار وقع تزامنًا مع صلاة الجمعة، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية فادحة.
وأوضح مسؤولان في الشرطة أن المهاجم تم استيقافه عند بوابة المسجد قبل دخوله، فقام على الفور بتفجير المواد المتفجرة التي كانت بحوزته.
وأظهرت الصور الواردة من موقع الحادث جثثًا مضرجة بالدماء ملقاة على سجاد المسجد، وسط حطام الزجاج والأنقاض وحالة من الذعر سادت بين المصلين.

أعلنت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة لشؤون الإيرانيين، في أحدث بيان لها الذي نُشر فجر الجمعة بالتوقيت المحلي لإيران، مطالبتها المواطنين الأميركيين بمغادرة إيران ووضع خطة للخروج لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.
وجاء في البيان: «ينبغي على المواطنين الأميركيين في إيران توقّع استمرار انقطاع الإنترنت، واتخاذ وسائل بديلة للتواصل، والنظر—إن أمكن وفي ظروف آمنة—في الخروج برًّا من إيران باتجاه أرمينيا أو تركيا».
وفي جزء آخر من البيان، أوصت السفارة المواطنين الأميركيين الذين لا يستطيعون مغادرة إيران في الظروف الراهنة باللجوء إلى أماكن إقامتهم أو إلى مبانٍ آمنة أخرى، وتأمين مخزون من الغذاء والمياه والأدوية وسائر المستلزمات الضرورية.
كما حذّر البيان الأشخاص الحاملين للجنسيتين الإيرانية والأميركية من ارتفاع مخاطر استجوابهم واعتقالهم وسجنهم، مشيرًا إلى أن إبراز جواز السفر الأميركي أو وجود صلة بالولايات المتحدة قد يكون بحد ذاته سببًا للاعتقال من قبل السلطات الإيرانية.

أفادت وكالة "رويترز" بأن المستثمرين أجروا تداولات بمستويات غير مسبوقة خلال الشهر الماضي، مدفوعين بتصاعد المخاوف بشأن وضع النفط في إيران وفنزويلا، وفي مسعى منهم لتثبيت أسعار الإمدادات.
ووفقاً لبيانات "بورصة إنتركونتيننتال"، سجلت أحجام تداول عقود "دبليو تي آي ميدلاند في هيوستن"- وهي المؤشر الرئيسي لأسعار النفط الأميركي المصدر- رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث بلغ إجمالي العقود المتداولة في هذه السوق نحو مليون و900 ألف عقد.
وفي 30 يناير الماضي، وبالتزامن مع ذروة التوترات بين واشنطن وطهران، كُسر الرقم القياسي اليومي لتداولات هذا المؤشر، حيث تم تداول أكثر من 257 ألف عقد في يوم واحد.
وفي اليوم ذاته، أغلقت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي عند مستوى 65 دولاراً للبرميل، ما يعكس زيادة بنسبة 14% تقريباً منذ مطلع العام الجاري.

تظهر صور وصلت إلى قناة "إيران إنترناشيونال" شعارات كُتبت على جدران أحد الشوارع تخاطب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلة: "الرئيس ترامب؛ لا تعقد صفقات مع قتلة الشعب الإيراني".
وتزامناً مع انتشار التقارير الرسمية حول مفاوضات مسؤولي إيران مع الإدارة الأميركية، قام عدد كبير من المواطنين خلال الأيام الماضية بإرسال رسائل إلى القناة، طالبوا فيها ترامب بالوقوف إلى جانب المتظاهرين الإيرانيين.
على الصعيد الدبلوماسي، من المقرر أن يلتقي ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص، بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة المقبل 6 فبراير.
وأشار التقرير إلى أن مكان هذه المفاوضات قد نُقل من تركيا إلى سلطنة عمان بناءً على طلب من طهران.

لقيت الكاتبة والمتخصصة في الأدب، عذرا بهاري نجاد، وهي أم لطفلين، حتفها مساء يوم 10 يناير في مدينة سبزوار، وذلك أثناء محاولتها تقديم المساعدة لشابين من المتظاهرين.
ونقلت مصادر مطلعة لشبكة "إيران إنترناشيونال" أن عذرا سمعت أصوات استغاثة لشابين من المعارضين في حي "بعثت"، وعندما هرعت إلى باب منزلها لمساعدتهما، أطلق عناصر الوحدات الخاصة النار عليها من خلف مدخل المنزل.
ووفقاً للتقارير، مارست الأجهزة والعناصر الأمنية ضغوطاً شديدة على عائلة الفقيدة، ولم تسمح بدفنها إلا بعد مرور أربعة أيام، أي في 14 يناير.
وقد أقيمت مراسم تشييع الجنازة في "مصلى المدينة" وسط قيود زمنية صارمة، حيث استغرقت نصف ساعة فقط من الثامنة حتى الثامنة والنصف صباحاً، وبحضور مكثف للقوات الأمنية.
تركت عذرا خلفها طفلين (8 و16 عاماً)، وكانت قد فقدت والديها في وقت سابق. وبحسب مقربين منها، كانت عذرا تكتب القصص القصيرة وتتسم بحس وطني عالٍ، حيث كان "همّها الأول هو إيران والأطفال".
