"خارجية"إيران:كرة المفاوضات في ملعب أميركا على أرض قطر..وجولة جديدة من المحادثات مع الرياض

6/27/2022

علن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي ستعقد هذا الأسبوع في إحدى الدول الخليجية (قطر)، وتم الاتفاق على نص ومضمون المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وفي إشارة إلى دور منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، كوسيط في المحادثات غيرالمباشرة بين طهران وواشنطن، قال خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين، 27 يونيو (حزيران): "إن هذه المحادثات غير مباشرة تماما وتتعلق فقط بالمسائل الخلافية المتبقية في اجتماع فيينا الأخير".

وقد أعلنت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، بما في ذلك موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي، عن اختيار قطر لاستضافة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

يذكر أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا توقفت في 11 مارس (آذار) 2022، بسبب عرقلة روسيا. وبعد ذلك حالت الخلافات حول شطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية دون التوصل إلى اتفاق.

ومن جهة أخرى، قامت طهران، ردا على القرار الذي يدين إيران في الاجتماع السابق لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بإغلاق 27 كاميرا مراقبة في مواقعها النووية.

وفي السابق، كانت روسيا تلعب دور الوسيط في إحياء الاتفاق النووي، لكن بعد الحرب الروسية الأوكرانية، تغير نهج القوى الغربية تجاه روسيا، وسعت موسكو أيضاً للحصول على تأكيدات في محادثات فيينا بأن العقوبات الغربية لن تؤثر على علاقاتها المالية والتجارية مع طهران.

وعلى الرغم من أن أوروبا تتوسط الآن بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن إسرائيل لا تزال قلقة بشأن إمكانية التفاوض والاتفاق.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن دبلوماسي قوله إن وزير الخارجية الإسرائيلي وصف زيارة بوريل بأنها "خطأ استراتيجي"، وبأنها "تبعث برسالة خاطئة إلى إيران".

محادثات جديدة بين طهران والرياض

وفي الأثناء، دخلت المفاوضات بين إيران والسعودية مرحلة جديدة، مع الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى الرياض وطهران.

وقال خطيب زاده: "بحسب ما سمعته من الكاظمي فإن الجانب السعودي مستعد لرفع مستوى المفاوضات بين البلدين إلى المستوى الدبلوماسي".

وأضاف أن "المحادثات في بغداد ستجرى على المستوى الدبلوماسي قريبا وموعدها سيتحدد".

وحتى الآن، أجريت 5 جولات من المحادثات بين إيران والسعودية بوساطة عراقية في بغداد، لكن المحادثات السابقة كانت على المستوى الأمني.

كما أعرب خطيب زادة عن أمله في أن يتم تمهيد الأرضية لزيارة الوفود الفنية الإيرانية والسعودية لسفارتي البلدين في القريب العاجل.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية توقفت قبل 5 سنوات بعد الهجوم على مقار دبلوماسية سعودية في طهران ومشهد، وازدادت التوترات بين البلدين في 2019 بقصف منشآت نفطية سعودية. واتهمت الولايات المتحدة والسعودية وعدد من دول المنطقة إيران بالتورط في هذا الهجوم الإرهابي.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها