إعلام الحرس الثوري يحاول تمرير عزل طائب بالسخرية من "التكهنات" المطروحة

6/26/2022

وصف المساعد السياسي السابق للحرس الثوري الإيراني، التحليلات حول سبب إقالة حسين طائب، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، بـ"سيناريوهات هوليوودية"، وانتقد بعض الشخصيات الأصولية بشدة لمقارنة هذه القضية بإقالة آية الله منتظري.

ووصف رسول سنائي راد، المساعد السياسي السابق للحرس الثوري، في افتتاحية صحيفة "جوان"، التقارير والتحليلات المتعلقة بإقالة طائب بأنها "تستند إلى تكهنات وبعيدة عن الحقيقة"، والتي "تصل أحيانًا إلى سيناريوهات هوليوودية".

كما وصف إقالة طائب بأنه حدث طبيعي، وشدد على أن تعيين محمد كاظمي رئيسا لجهاز استخبارات الحرس الثوري "يعد مقدمة لتغيير وإعادة تنظيم جهاز استخبارات الحرس الثوري لتحسين وزيادة الكفاءة".

هذا وذكرت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس السبت 25 يونيو (حزيران)، أن الغرض من تغيير رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني هو "إعادة ترتيب عهد جديد، وزيادة الإجراءات ضد إسرائيل، والهجوم الاستخباري على العدو".

وفي غضون ذلك، قال كبير مساعدي خامنئي العسكريين، يحيى رحيم صفوي، في رسالة تهنئة لرئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الجديد، إنه في الفترة الجديدة لإدارة هذه المؤسسة، سنشهد "تحييد المخططات الشريرة، والإخفاقات الاستخبارية المتكررة" من إسرائيل.

يذكر أنه قبل الإعلان الرسمي عن إقالة طائب، كانت شبكة "كان" الإسرائيلية قد كتبت في 17 يونيو (حزيران)، قبل 6 أيام من نشر الخبر، أن الأجهزة الأمنية الإيرانية طالبت بإقالة رجل الدين الأمني هذا، بسبب فشل مؤسسته في تنفيذ عمليات ضد مواطنين إسرائيليين في تركيا.

كما أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن الهزائم المتتالية للحرس الثوري في تنفيذ مهام إرهابية في الخارج، كثفت الأصوات المطالبة بإقالة طائب.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها