وزير الأمن الأرجنتيني: أحد أفراد طاقم الطائرة المحتجزة من أقارب وزير الداخلية الإيراني

6/14/2022

قال وزير الأمن الأرجنتيني، أنيبال فرنانديز، عن أفراد طاقم الطائرة الإيرانيين الخمسة المحتجزين، إن أحدهم، وهو غلام رضا قاسمي، من أقارب وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي.

وكان وحيدي متورطا في تفجير "آميا" كقائد لفيلق القدس في ذلك الوقت، وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية.

وصرح فرنانديز لشبكة "تي إن"، الاثنين 13 يونيو (حزيران)، بأن اسم غلام رضا قاسمي يتوافق مع اسم عضو في الحرس الثوري ومدير شركة مرتبطة بفيلق القدس.

وقال إن التحقيق جار في هذا الصدد بمشاركة إدارة الهجرة وشرطة المطار.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نشرت في وقت سابق اسم غلام رضا قاسمي مع أربعة إيرانيين آخرين من طاقم الطائرة المحتجزة في الأرجنتين.

وكتبت وكالة "فرانس برس" أن الأرجنتين لطالما كانت حساسة تجاه وجود ركاب إيرانيين على متن طائرات تهبط في البلاد، بسبب تحذيرات الإنتربول الحمراء بشأن الإيرانيين المتهمين بتفجير مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية (آميا) في عام 1994 في بوينس آيرس.

وكان تفجير آميا قد أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 شخصًا وإصابة 300 آخرين.

وكانت الأرجنتين قد نددت في وقت سابق بتعيين أحمد وحيدي وزيرا للداخلية الإيرانية.

يذكر أن غلام رضا قاسمي، القائد المتقاعد في الحرس الثوري وعضو سابق في مجلس إدارة شركة "قشم فارس إير"، كان قد شارك في تهريب الأسلحة من إيران إلى حزب الله في لبنان مرة واحدة على الأقل في عام 2018.

وقدمته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه طيار الطائرة المحتجزة في الأرجنتين، قائلة إنه كان عضوا في الوحدة 190 في فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

كما قال وزير الأمن الأرجنتيني إنه بعد هبوط الطائرة في الأرجنتين وردت معلومات من وكالات استخبارات بعض الدول بأن بعض أفراد الطاقم من أفراد الحرس الثوري.

وفي مقابلة مع محطة إذاعية أرجنتينية، يوم الاثنين، قال فرنانديز إنه بالإضافة إلى ذلك، حددت المسوحات الروتينية في الأرجنتين أشياء غير منطقية: "عدد أفراد طاقم الرحلة الذين تم الاعلان عن أسمائهم وتسجيلهم أقل من الذين صعدوا إلى الطائرة، وهذا أدى إلى استمرار التحقيقات".

وأضاف وزير الأمن الأرجنتيني أن الإنتربول لم يصدر بعد تحذيرًا بشأن طاقم الطائرة الإيرانية المحتجزة.

كما أمر قاض فيدرالي أرجنتيني، الاثنين، بتمديد مصادرة جوازات سفر الإيرانيين الخمسة من أفراد الطاقم على متن الطائرة المحتجزة في الأرجنتين لمدة 72 ساعة أخرى.

والإيرانيون الخمسة، المتهمون بصلاتهم بالحرس الثوري، محتجزون الآن في فندق ولهم الحق فقط في التنقل في بوينس آيرس، لكن طاقم الطائرة الفنزويليين استلموا جوازات سفرهم، وهم أحرار في المغادرة في أي وقت.

يشار إلى أن الطائرة المحتجزة هي طائرة شحن من طراز بوينج 747 وصلت إلى الأرجنتين قادمة من المكسيك يوم الاثنين الماضي، وكانت تحمل قطع غيار سيارات.

وهذه الطائرة مملوكة لشركة "امتراسور"، وهي شركة تابعة لشركة النقل الحكومية الفنزويلية "كونوياسا"، والتي تخضع لعقوبات وزارة الخزانة الأميركية.

وأكدت شركة "ماهان"، التي تخضع أيضًا لعقوبات أميركية لدعمها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أن الطائرة كانت مملوكة سابقًا للشركة.

وكانت الطائرة قد هبطت في مطار أسيسا في بوينس آيرس، الأربعاء الماضي، قبل أن تتجه إلى أوروغواي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها