الموافقة على قرار أميركي-أوروبي ضد إيران بـ30 صوتا مقابل معارضة روسيا والصين

6/8/2022

وافق 30 عضوا في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار اقترحته الولايات المتحدة والدول الأوروبية ضد طهران، بشأن الملف النووي الإيراني. وعارض القرار روسيا والصين، حيث اعتبرا أن القرار "غير بناء".

ودخلت الأزمة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منعطف جديد بتأكيد الولايات المتحدة الأميركية في بيان لها اليوم أمام مجلس محافظي الوكالة على "ضرورة الحصول على تفسيرات ذات مصداقية من إيران حول آثار اليورانيوم في مواقع غير معلنة".

البيان الأميركي، الذي قُدم اليوم الأربعاء 8 يونيو (حزيران) إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد أنه "إذا كانت التقارير المنشورة حول عزم إيران تقليص الشفافية ردًا على قرار الوكالة صحيحة، فهذا مؤسف للغاية، وسيكون له تأثير معاكس على النتيجة الدبلوماسية التي نسعى إليها".
فيما حظي البيان الأميركي بدعم أوروبي، حيث دعا الاتحاد الأوروبي أيضا في مجلس المحافظين طهران إلى التعاون الكامل والفوري مع الوكالة.
وشدد بيان الاتحاد على أن "الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدعم بقوة القرار المقترح من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ضد إيران".
كما اعتبر البيان الأميركي أن تقييد حرية الوكالة واتهامها بأنها مسيسة لمجرد قيامها بعملها، لا يخدم أي غرض.

من جانبه قال زير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: "أبلغنا الثلاثي الأوروبي وروسيا والصين أننا لن نقف عاجزين أمام أي قرار ضدنا بمجلس حكام الوكالة، وفي اليومين الماضيين قدمنا حزمة سياسية جديدة لفتح الطريق أمام مفاوضات فيينا، وقلنا للجانب الآخر صراحة، أنه بإمكانكم أن تختاروا أحد هذين المسارين".

فيما حظي البيان الأميركي بدعم أوروبي، حيث دعا الاتحاد الأوروبي أيضا في مجلس المحافظين طهران إلى التعاون الكامل والفوري مع الوكالة.

وشدد بيان الاتحاد على أن "الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدعم بقوة القرار المقترح من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ضد إيران".

كما اعتبر البيان الأميركي أن تقييد حرية الوكالة واتهامها بأنها مسيسة لمجرد قيامها بعملها، لا يخدم أي غرض.

الوكالة الذرية: رود إيران "غير صحيحة"

وجاء الموقف الغربي المتصاعد ضد طهران بعد يومين من تصريحات رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول رد إيران "غير الصحيح" على أسئلة الوكالة.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لـ"إيران إنترناشيونال" بعد اجتماع لمجلس المحافظين بشأن قضايا الضمانات العالقة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية: "لقد تلقينا إجابات من إيران لكنها ليست صالحة من الناحية الفنية".
وأشار إلى "تورقوز آباد"، و"ورامين"، و"مريوان" باعتبارها الأماكن الثلاثة غير المعلنة.
وأدى الموقف الإيراني إلى تقديم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا مشروع قرار ضد إيران إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بسبب عدم رد طهران على أسئلة الوكالة.
في المقابل، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن الإجابات على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت "دقيقة".

كما ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطابه في بداية اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران لم تقدم تفسيرات صحيحة من الناحية الفنية لآثار اليورانيوم التي عثرت عليها الوكالة في ثلاثة مواقع لم تكشف عنها في إيران.

وأشار إلى "تورقوز آباد"، و"ورامين"، و"مريوان" باعتبارها الأماكن الثلاثة غير المعلنة.

وأدى الموقف الإيراني إلى تقديم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا مشروع قرار ضد إيران إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بسبب عدم رد طهران على أسئلة الوكالة.

في المقابل، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن الإجابات على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت "دقيقة".

انقطاع كاميرات المراقبة في المنشآت الإيرانية

وبعد يومين من تصريحات رافائيل غروسي، وعشية التصويت ضد طهران في مجلس المحافظين، أعلنت الوكالة الذرية عن انقطاع بعض كاميراتها، وتوقف بعض عدادات التخصيب في المنشآت النووية الإيرانية.
وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية".
وألقى المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، اللوم في هذه التصرفات على "سوء تصرف" الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية".

وقال البيان إن حوالي 80 في المائة من كاميرات المراقبة هي ضمانات، وستظل نشطة كما كانت من قبل. وبحسب التقارير المنشورة، تم قطع كاميرتين للوكالة.

وألقى المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، اللوم في هذه التصرفات على "سوء تصرف" الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

مخاوف الدولة الأوروبية أمر طبيعي

في غضون ذلك أكد السيناتور الجمهوري مايك راند لـ"إيران إنترناشيونال" أن "البرنامج النووي الإيراني لم يتسم بنية سلمية أبدًا، وأن مخاوف الدول الأوروبية وأعضاء مجلس المحافظين إزاء هذا الموضوع أمر طبيعي".

كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، الاثنين، أن رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، قدم معلومات عن برنامج إيران النووي خلال اجتماعه الأخير مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فيما كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن إسرائيل عززت قدراتها الجوية لمواجهة تطور البرنامج النووي الإيراني، حيث ارتقت مقاتلات "F-35" الإسرائيلية إلى مستوى يمكنها الطيران إلى إيران دون الحاجة إلى التزود بالوقود في منتصف الطريق.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها