هتافات تدعو لرحيل المرشد الإيراني بعد تصاعد موجة الغضب في قضية انهيار مبنى "متروبول"

5/26/2022

تظاهر المئات من أهالي عبادان جنوب غربي إيران، ليلا، وفضلًا عن ترديد شعارات مناهضة للنظام، رددوا هتافات ضد مقاول مشروع بناء متروبول المنهار، والتشكيك في مزاعم وفاته في شعاراتهم.

وردد المتظاهرون في عبادان ليلة الأربعاء هتافات مثل "ارحل أيها الملا" و"عدونا هنا يكذبون ليست أميركا" و "کذب کذب عبد الباقي لم يمت" و"عبدالباقي يرتكب الجرائم والمسؤولون يدعمونه".

کما هتف المحتجون ضد المرشد الإيراني علي خامنئي :" عفوا يا سيد خامنئي، حان وقت رحيلك" و"الموت للديكتاتور".

وحسين عبد الباقي هو مقاول مشروع المبنى المنهار في عبادان، والذي يقول مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام إنه كان من بين القتلى في انهيار المبنى المكون من 10 طوابق، لكنه لم يكن موجودا وقت وقوع الحادث.

وتم الإعلان عن عدد القتلى في هذا الانهيار بأنهم 16. وأصيب 37 شخصا على الأقل، وقالت مصادر رسمية إنه تم تسريح 34 شخصا.

وفي وقت سابق ردد المتظاهرون هتافات مناهضة لمسؤولي النظام الإيراني وصاحب المبنى عند انتشال جثمان مواطن.

كما أن بعض مواطني عبادان وفقًا لتقليد قديم قاموا بضرب الطبول في شارع أميري.

ومن بين هتافات أبناء عبادان: "المسؤولون عديمو الوجدان" "عبد الباقي حي" "عبد الباقي عديم الشرف".

وتدل الشعارات على أن مصير عبد الباقي، صاحب المبنى، لا يزال غير واضح، وأن الناس لا يثقون في أنباء وفاته.

يأتي هذا بينما قال المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، إن صاحب المبنى الإداري التجاري متروبول "مات حتما" وأنه تم العثور على جثته بعد 24 ساعة من الحادث.

وفي تقرير مصور، أظهر التلفزيون الإيراني جثة هذا الشخص وتحدث إلى أشخاص مقربين وإخوة حسين عبد الباقي الذين أبلغوا عن التعرف على جثته ووفاته، لكن هذا التقرير لم يكن موثوقًا لدى الرأي العام. وانتشرت ردود الفعل العامة وواسعة النطاق تجاهه من بينها أنهم أطلقوا على الأشخاص في الفيلم لقب "ممثلين ناشئين" وأعربوا عن شكوكهم حول صحة الأوراق الثبوتية لهذا الشخص تحت الأنقاض.

يأتي هذا بينما كانت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أبلغت سابقًا عن اعتقال عبد الباقى، إلا أنها كتبت لاحقًا أن "خطأ في العنوان الرئيسي" قد حدث في كتابة الخبر.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها