تجاهل الاحتجاجات وزيادة الأسعار.. المرشد الإيراني: إدارة بلد مثل إيران "صعبة ومعقدة"

5/25/2022

تجاهل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في خطابه أمام أعضاء البرلمان، اليوم الأربعاء 25 مايو (أيار)، ذكر الاحتجاجات الأخيرة التي عمت مختلف المدن الإيرانية لإلغاء الدعم وارتفاع الأسعار، وقال إن إدارة بلد مثل إيران "صعبة ومعقدة".

وأشار خامنئي، في لقاء مع رئيس وأعضاء البرلمان، إلى أن "الإدارة أصبحت صعبة على جميع دول العالم"، وأنه في ضوء "الظروف الخاصة الحالية للعالم" فإن "إدارة إيران" هي بالطبع "صعبة ومعقدة".

كما تطرق المرشد إلى قضايا مثل كورونا والحرب بالقرب من أوروبا (الغزو الروسي لأوكرانيا)، قائلًا: "في ظروف العالم اليوم، أصبحت الإدارة صعبة على كل البلدان".

وزعم أن إيران- بالإضافة إلى الظروف التي تسود في جميع البلدان- تواجه تحديات مستمرة من قبل القوى العالمية في أبعاد مختلفة، وأنه بسبب إدخال نموذج جديد وهو "الديمقراطية الدينية"، فقد "عطل الجدول التنظيمي لنظام الهيمنة".

وأكد المرشد الإيراني أن الجمهورية الإسلامية "تواجه كل الأعمال العدائية والعداوات وهي تحرز تقدمًا ونجاحًا".

ولم يشر خامنئي في خطابه إلى إلغاء الدعم والمظاهرات المناهضة للنظام في العديد من المحافظات الإيرانية.

يذكر أن المرشد الإيراني قد أيد الزيادة في أسعار البنزين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، والتي أدت إلى احتجاجات واسعة.

وأشار خامنئي في خطابه، اليوم، إلى حسن صياد خدائي وكرّم ذكراه. وكانت "القناة 13" التلفزيونية الإسرائيلية أفادت، يوم الأحد، بعد مقتل عقيد فيلق القدس في طهران، أن صياد خُدائي كان وراء سلسلة من الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم.

كما لم يشر المرشد في خطابه إلى انهيار مبنى "متروبول" المكون من 10 طوابق في عبادان، جنوب غربي إيران.

وقال في جزء من الخطاب إن بعض الناس لم يعجبهم تعبيره حول البرلمان الحادي عشر على أنه "برلمان ثوري"، لكنه "تعبير حقيقي".

وشدد خامنئي على أن "التحرك نحو المثل العليا للثورة يصب في مصلحة البلاد ويشفي من آلامها".
كما دعا إلى "الحفاظ على كرامة الأفراد" و"تجنب الحديث عن الأمور غير المثبتة" من "المنبر الهام للبرلمان"، وخاطب أعضاء البرلمان قائلًا: "منبر البرلمان يختلف عن المواقع الإلكترونية والفضاء الافتراضي".

يذكر أنه قبل لقاء النواب مع المرشد، تم إجراء انتخابات مجلس إدارة البرلمان، وعلى الرغم من التغطية الواسعة لـ"فضيحة بذخ أسرة قاليباف"، الشهر الماضي، أصبح محمد باقر قاليباف رئيسًا للبرلمان الإيراني للعام الثالث على التوالي بـ36 صوتًا أقل عن العام الماضي. ولم يتغير نواب رئيس البرلمان في السنة الثالثة أيضًا.

وفي 6 مايو نشرت "إيران إنترناشيونال" ملفًا صوتيًا لرئيس مقر عمار وشقيق رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، مهدي طائب، قال فيه إن علي خامنئي كتب "بخط يده"، ردًا على رسالة علي رضا زاكاني، بأنه من المناسب إبقاء قاليباف رئيسًا للبرلمان.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها