سيناتور جمهوري: إدارة بايدن تسعى لاتفاق مع إيران بأي ثمن

5/19/2022

قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، إن إدارة بايدن تحاول التوصل إلى اتفاق مع إيران بأي ثمن، حتى لو تعرض أمن الولايات المتحدة وإسرائيل للخطر.

صرَّح كروز لصحيفة "جيروزاليم بوست": "أعتقد أن إدارة بايدن تريد التوصل إلى اتفاق مع إيران مهما كان الثمن، وللأسف أظهرت أنها ترغب في المساومة حول أي شيء تقريبًا، حتى لو عرَّضت أمن إسرائيل أو الولايات المتحدة للخطر".

وفي إشارة إلى معارضة أعضاء الكونغرس لتحرك محتمل من قِبل إدارة بايدن لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، أعرب كروز عن أمله في أن يمنع ذلك اتفاق البيت الأبيض المحتمل مع إيران.

وذكر هذا السيناتور الجمهوري: "إدارة بايدن طلبت من روسيا، كعدو لنا، التفاوض نيابة عن الولايات المتحدة مع إيران، عدونا الآخر، فأعداؤنا يجلسون على طاولة واحدة للتفاوض على اتفاق يضر بالولايات المتحدة وإسرائيل".

وفي إشارة إلى القضايا المختلفة التي لدی حكومة بايدن استعداد للتسوية بشأنها مع إيران، قال كروز: "في النهاية، فإن ما أوقف المفاوضات هو طلب إيران من الحكومة الأميركية إزالة الحرس الثوري، أكبر منظمة إرهابية في العالم، من قائمة المنظمات الإرهابية".

وقال كروز في إشارة إلى تورط الحرس الثوري في مقتل أكثر من 600 جندي أميركي، "إن الحرس الثوري الإيراني لا يزال منظمة إرهابية نشطة".

وأضاف كروز، مشيرًا إلى إصرار إيران على السعي للانتقام من مقتل قاسم سليماني، "إن الجانب الإيراني في محادثات فيينا رفض مقترحات التخلي عن هذا الانتقام".

وأوائل مايو، صوتت أغلبية كبيرة في مجلس الشيوخ الأميركي بـ 66 صوتا مقابل 23 لصالح مشروع قانون يدعو إدارة بايدن إلى إبقاء الحرس الثوري على قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية إذا عادت الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

وفي وقت سابق، وافق أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي علی مشروع تيد كروز المقترح الذي يفرض عقوبات تتعلق بالإرهاب على البنك المركزي الإيراني بأغلبية 86 صوتًا مقابل 12 ضده.

ويدعو القانون إلى تحديد المجالات الرئيسية للتعاون الدبلوماسي والطاقة والبنية التحتية والمصرفية والاقتصادية والعسكرية والفضائية مع إيران حتى تتمكن الولايات المتحدة من تقليل هذا التعاون من خلال العقوبات المتعلقة بالإرهاب ضد البنك المركزي والحرس الثوري.

وكتب المشرعون الجمهوريون في الكونغرس حتى الآن عدة رسائل تعبر عن معارضتهم لتحرك بايدن المحتمل لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وشدد النواب على أن الحرس الثوري لا يزال متورطا في الأنشطة الإرهابية ويحاول حتى اغتيال مسؤولين أميركيين على الأراضي الأميركية، وحثوا بايدن على عدم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها