الخارجية الأميركية: لا نربط الإفراج عن مواطنينا المسجونين في إيران بمصير الاتفاق النووي

5/18/2022

صرَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، لــ
"إيران إنترناشيونال" في مؤتمر صحافي، بأن الولايات المتحدة لن تربط مصير مواطنيها المسجونين في إيران وحريتهم بمفاوضات إحياء الاتفاق النووي غير المؤكد.

وقال برايس لـ "إيران إنترناشيونال": "حريصون على عدم ربط مصير وحرية المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران بإحياء الاتفاق النووي غير المؤكد. نريد قطعًا إعادة هؤلاء المواطنين إلى أميركا".

في غضون ذلك، رفض برايس الإدلاء بتفاصيل حول الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، إلى إيران، قائلاً إن الحكومة الأميركية لن تتحدث علنًا عن هذه المعلومات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الأمر الآن متروك لإيران لتقرر.

من جهة أخرى، سيدلي الممثل الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، بشهادته في جلسة علنية للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي في 25 مايو، حول محادثات إحياء الاتفاق النووي والسياسة الأميركية تجاه إيران.

وهذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها "مالي" جلسة استماع علنيّة في الكونغرس حول الاتفاق النووي، وقد حضر في السابق اجتماعات مغلقة فقط.

في غضون ذلك، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية من أن فرصة إحياء الاتفاق النووي محدودة، قائلاً: "سيكون خطأ جسيما وخطيرا التفكير في أن مسودة إحياء الاتفاق النووي يمكن أن تظل مطروحة على الطاولة إلى أجل غير مسمى".

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية: "على الأطراف في الاتفاق النووي اتخاذ قرارات فورية للتوصل إلى اتفاق".

وقد أصبحت مطالبة إيران بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية أهم عقبة في مفاوضات الاتفاق النووي.

من جهة أخری، كتب الناشط الحقوقي المسجون في إيران، حسين رونقي، في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال" حول احتمال إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية: "رسالتنا من داخل إيران هي: لا تجعلوا جلادينا أثرياء، ولا تستسلموا لمن سجنونا" .

وأضاف حسين رونقي: "إذا أزالت الولايات المتحدة الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية، فإنها ستضحي بأمنها القومي، وستخون الشعب الإيراني".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها