
أعلن موقع "سمارت ترافلر" التابع للحكومة الأسترالية، في تحذير جديد، أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط وإيران "غير قابل للتنبؤ"، مع وجود خطر اندلاع نزاع عسكري قد يعرقل حركة السفر على المستويين الإقليمي والعالمي.
وجددت كانبيرا دعوتها لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران، وحثّت الموجودين هناك على مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن إذا توفرت ظروف آمنة لذلك.
وأوضح الإشعار أن الرحلات التجارية لا تزال قائمة حاليًا، غير أن هناك احتمالًا لإغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ.
كما وصفت الحكومة الأسترالية الوضع الأمني في إيران بأنه "شديد التقلب"، محذرة من أن مواطنيها، بمن فيهم حاملو الجنسيتين، يواجهون خطرًا مرتفعًا بالتوقيف.
وأشار البيان إلى أن نشاط سفارة أستراليا في إيران متوقف، وأن الخدمات القنصلية محدودة للغاية. ونُصح المقيمون بالاستعداد للبقاء لفترة طويلة في مكان آمن، وتأمين احتياجاتهم من المياه والغذاء والأدوية.

دعت وزارة الخارجية اليابانية، في إشعار تحذيري أشارت فيه إلى احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة إلى إيران، المواطنين اليابانيين المقيمين في إيران إلى مغادرة البلاد فورًا، مؤكدة: "طالما أن الرحلات التجارية لا تزال قائمة، يرجى مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن".
كما أصدرت طوكيو تحذيرًا إقليميًا لرعاياها في 54 دولة ومنطقة، من بينها الولايات المتحدة، على خلفية احتمال وقوع أوضاع غير متوقعة نتيجة تطورات مفاجئة في الشرق الأوسط.
ورغم أن توصيات سابقة كانت قد دعت إلى مغادرة إيران، شددت وزارة الخارجية اليابانية هذه المرة، مع الإشارة إلى احتمال إغلاق المجال الجوي والمطارات في حال تصاعد الأوضاع، على ضرورة المغادرة المبكرة. كما طالبت المواطنين اليابانيين في دول أخرى في الشرق الأوسط بمتابعة المعلومات بشكل مستمر، وتجنب الاقتراب من المنشآت العسكرية الأميركية.
وفي أوروبا والولايات المتحدة أيضًا، جرى التحذير من احتمال حدوث أوضاع غير قابلة للتنبؤ، بما في ذلك هجمات إرهابية.
رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مقتل 32 ألف شخص خلال فترة وجيزة، مؤكداً عدم صحة هذه الأرقام ومطالباً بتقديم إثباتات حيالها.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أشار عراقجي إلى أن الحكومة الإيرانية سبق وأن نشرت قائمة شاملة تضم أسماء 3117 ضحية سقطوا في "العمليات الإرهابية" الأخيرة.
وأكد الوزير أن نشر القائمة يأتي في إطار التزام الحكومة بـ"الشفافية الكاملة أمام الشعب". وأوضح أن القائمة المعلنة تشمل نحو 200 فرد من قوات الأمن.
وأضاف عراقجي: "إذا كان لدى أي طرف شكوك حول صحة البيانات المنشورة، فعليه أن يتحدث مدعوماً بالأدلة".
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، أن شقيقتين إيرانيتين وزوج إحداهما، عملوا سابقًا في شركة "غوغل"، اعتُقلوا يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، في الولايات المتحدة بتهمة سرقة معلومات تقنية تتعلق بمحرك البحث وغيرها من التقنيات ونقلها إلى إيران.
والمعتقلون هم سمانه غندالي (41 عامًا)، وزوجها محمد جواد خسروي (40 عامًا)، إلى جانب شقيقتها سرور غندالي (32 عامًا) ومقيمة في سان خوسيه. جميعهم عملوا سابقًا في غوغل في مجال معالجات الحواسب المحمولة والهواتف الذكية.
ويتهمهم القضاء الأميركي بسرقة أسرار تجارية تتعلق بأمن المعالجات والتشفير وتقنيات أخرى من "غوغل" وشركات تقنية أخرى، ونقلها إلى أطراف غير مصرح لها، بما في ذلك أجهزة عمل مرتبطة بأرباب عملهم، وكذلك إلى إيران.
وأشار التقرير إلى أنه بعد أن رصدت أنظمة الأمن الداخلي في غوغل نشاط سمانه غندالي، تم قطع وصولها إلى موارد الشركة في عام 2023.
أعلن الزوجان البريطانيان المعتقلان في إيران، لیندسي وكريغ فورمان، في رسائل مسربة، عزمهما البدء في إضراب عن الطعام اعتباراً من يوم الأربعاء 4 مارس، مؤكدين استمرارهما في الإضراب حتى إطلاق سراحهما.
وأشار الزوجان إلى أن سلوك السلطات الإيرانية منذ لحظة اعتقالهما انتهك ما لا يقل عن سبعة مبادئ من الدستور الإيراني نفسه.
وشدد الزوجان في رسائلهما على انتهاك حقوقهما في حفظ الكرامة الإنسانية، ومبدأ البراءة، والحق في اختيار محامي، ومنع الملاحقة دون سبب، ومنع تفتيش العقائد، وعلانية المحاكمة.
وأكد المعتقلان أنه لم يتم تقديم أي دليل يثبت تهمة التجسس ضد "كريغ"، بينما الدليل الوحيد المقدم ضد "لیندسي" كان بطاقة دخول لـ"مؤتمر علم النفس الإيجابي الأوروبي"، تحمل اسم رجل يُحتمل أنه إسرائيلي الجنسية.
وكتبت لیندسي فورمان أنها خضعت للاستجواب مراراً حول آرائها تجاه إسرائيل والدين، حيث وُجهت إليها اتهامات بأنها "يهودية، ونسوية، وداعمة لإسرائيل"، وأنها تنظر إلى إيران بوصفها "دولة مظلمة".
وحول ظروف الاعتقال التي بدأت في 25 يناير الماضي، أوضح الزوجان: "قيل لنا إن علينا الذهاب لمكتب ما للإجابة على بعض الأسئلة لدقائق فقط، ثم نُقلنا بعنف إلى سيارة بلا لوحات رسمية بوجود ثلاثة مدنيين لا يتحدثون الإنجليزية". وأضافا أنهما نُقلا، وهما معصوبا الأعين، إلى زنزانة قذرة بمساحة 2.5 متر خالية من أي مستلزمات، حيث قضيا فيها 56 يوماً دون أي توضيح.
وذكر الزوجان أن المحققين كانوا يخبرونهما بأنهما "مذنبون" منذ اللحظات الأولى، حيث قيل لهما بعد 24 ساعة فقط من الاعتقال: "نعلم أنكم جواسیس، لن يأتي أحد لإنقاذكم، وإذا لم تتعاونوا بشكل كامل فسنريكم إلى أي مدى يمكننا أن نكون متشددين".
وأكد البريطانيان أنهما حُرما من اختيار محاميهما، كما رُفض طلبهما بعقد محاكمة علنية بحضور السفير البريطاني. واللافت أن المحامي الذي عينته المحكمة كتب في لائحته الدفاعية أنه "لا يوجد أي دليل يثبت ارتكاب جريمة"، مطالباً بإطلاق سراحهما بناءً على "الرأفة الإسلامية" ووقف الملاحقة القضائية.
وفي ختام الرسالة، أشار الزوجان إلى واقعة "تضليل" تعرضا لها، حيث نُقلا قبل عدة أشهر عبر رحلة تجارية من كرمان إلى طهران، وظنا حينها أنه سيُطلق سراحهما، إلا أنه فُصل بينهما فور النزول من الطائرة ونُقلا وهما معصوبا الأعين إلى زنزانات انفرادية جديدة.
أفاد موقع شبكة "فوكس نيوز* نقلًا عن خبير في الشؤون الدفاعية أن القوات العسكرية الإيرانية قامت، خلال مناورات مشتركة مع روسيا في مضيق هرمز، وتحت غطاء هذه التدريبات، بنقل طائراتها المسيّرة الهجومية ومعدات عسكرية أخرى.
وذكر موقع "فوكس نيوز" أن كاميرون تشِل، أحد خبراء شركة "دراغون فلاي" الدفاعية، وصف هذه الخطوة بأنها "تصعيد محسوب" في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران. وقال للموقع: "وفّرت المناورات الروسية غطاءً للقوات الإيرانية لنقل طائراتها المسيّرة إلى مواقع هجومية. لقد قاموا بذلك تحت ستار إجراء تدريبات عسكرية، وهذا يُعدّ تصعيدًا للتوتر".
وفي سياق متصل، نشرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" خلال الأيام الماضية صوراً لهبوط مقاتلات من طراز "إف/أيه-18 سوبر هورنت" على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب.
كما كشفت بيانات تتبع الرحلات الجوية عن نشاط مكثف لطائرات الاستطلاع المسيرة الأمريكية من طراز "إم كيو-4 سي تريتون" بالقرب من السواحل الإيرانية خلال الأيام الأخيرة، مما يعكس حالة الاستنفار والمراقبة الدقيقة للتحركات في المنطقة.