الخارجية الأميركية لـ"إيران إنترناشيونال": ندين العنف ضد المحتجين الإيرانيين

5/17/2022

أکدت وزارة الخارجية الأميركية، لـ"إيران إنترناشيونال"، أن الولايات المتحدة تدين استخدام العنف ضد المتظاهرين الإيرانيين، فضلاً عن انتهاك النظام الإيراني لحق المواطنين في حرية التعبير.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية لـ"إيران إنترناشيونال" بشأن الاحتجاجات الأخيرة في إيران: "لقد رأينا تقارير مقلقة للغاية عن قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في إيران. مرة أخرى ندين استخدام العنف ضد المتظاهرين الذين تجمعوا سلميا".

وأضاف أنه "تزامنًا مع ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار القمح بسبب حرب بوتين الوحشية ضد أوكرانيا، أدى سوء الإدارة وتساهل النظام الإيراني، مرارًا وتكرارًا إلى أن يبقی الشعب الإيراني دون تلبية احتياجاته الأساسية".

کما أشارت وزارة الخارجية إلى "تقارير مقلقة للغاية عن قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين" وقالت: "ندين مرة أخرى استخدام العنف ضد المتظاهرين الذين تجمعوا بشكل سلمي".

وبدأت الاحتجاجات الأخيرة في إيران قبل أكثر من عشرة أيام في خوزستان ثم امتدت إلى محافظات أخرى.

ولم يعلق مسؤولو الحكومة الأميركية على الاحتجاجات خلال هذه المدة، وجاء رد الفعل الأول في تغريدة من المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس يوم الأحد.

وكتب برايس على تويتر "للشعب الإيراني الحق في محاسبة نظامه"، مشيرا إلى أن "المتظاهرين الشجعان في إيران وقفوا دفاعا عن حقوقهم".

لكن وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أمس الإثنين 16 مايو (أيار)، دعم الولايات المتحدة للاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران بـ"الانتشاء المفرط" والتدخل في السيادة الوطنية للبلاد.

وأضاف خطيب زاده، ردا على تغريدة نظيره الأميركي، نيد برايس: "إيران تدعم حق الشعب في حرية التعبير والتجمع". وأضاف أن واشنطن قلقة بشأن "قوة الاقتصاد الإيراني وكونه اقتصادا قائما على الشعب".

وقالت وزارة الخارجية لـ"إيران إنترناشيونال" "ندعم حقوق الإنسان للإيرانيين في تنظيم تجمعات سلمية والتحدث دون خوف من العنف والاعتقال".

كما أشارت وزارة الخارجية إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية أنتوني بلينكن قائلة: "كما ذكر وزير الخارجية أنتوني بلينكن سابقًا، تدين الولايات المتحدة استخدام العنف أو إجراءات النظام لقطع أو إبطاء الإنترنت وغيرها من الإجراءات لتقييد حرية التعبير".

وفي الأيام الأخيرة، دعم عدد من مسؤولي إدارة دونالد ترامب المتظاهرين الإيرانيين، حيث طلبت فيكتوريا كوتس، المساعدة السابقة لمستشار الأمن القومي في إدارة ترامب، من إيلون ماسك، توفير تغطية الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارلينك) للمتظاهرين الإيرانيين في خوزستان، جنوب غربي إيران.

يشار إلى أن جولة جديدة من الاحتجاجات في إيران بدأت قبل حوالي أحد عشر يوما في محافظة خوزستان، وامتدت منذ ذلك الحين إلى محافظات أخرى.

وقوبلت الاحتجاجات بقمع دموي من قِبل قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، ونشرت أسماء 5 أشخاص على الأقل كضحايا في هذه المسيرات.

وبحسب عدة تقارير، فإن القتلى هم أميد سلطاني/ نوري (أنديمشك)، ووحميد قاسمبور فارساني (فارسان)، وبيش علي غالب علي حاجي وندي (دزفول)، وسعادت حديبور (هفشجان)، وبهروز إسلامي (بابا حيدر فارسان).

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها